حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 656
21254
عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أم سلمة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الشَّامِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ تَمَّامِ بْنِ بَزِيعٍ ، ثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ج٢٣ / ص٢٩٦الْحَارِثِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَيَأْتِيهِ عَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَأَبْدَالُ أَهْلِ الشَّامِ ، فَيَغْزُوهُمْ جَيْشٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ ، يَغْزُوهُمْ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ ، فَيَلْتَقُونَ فَيَهْزِمُهُمْ " . فَكَانَ يُقَالُ : الْخَائِبُ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَةِ كَلْبٍ
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    عبد الله بن الحارث بن نوفل
    تقييم الراوي:قال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته· له رؤية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    صالح بن أبي مريم الضبعي«أبو الخليل»
    تقييم الراوي:وثقه ابن معين والنسائي ، وأغرب ابن عبد البر فقال : لا يحتج به· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    عمران بن داور القطان
    تقييم الراوي:صدوق· من السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  6. 06
    سهل بن تمام الطفاوي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  7. 07
    أحمد بن موسى بن يزيد السامي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 158) برقم: (6765) والحاكم في "مستدركه" (4 / 431) برقم: (8422) وأبو داود في "سننه" (4 / 175) برقم: (4278) وأحمد في "مسنده" (12 / 6446) برقم: (27278) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 369) برقم: (6944) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 81) برقم: (38379) والطبراني في "الكبير" (23 / 295) برقم: (21254) ، (23 / 389) برقم: (21528) ، (23 / 390) برقم: (21529) والطبراني في "الأوسط" (2 / 35) برقم: (1155) ، (9 / 175) برقم: (9467)

الشواهد13 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٤/١٧٥) برقم ٤٢٧٨

يَكُونُ اخْتِلَافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ [وفي رواية : مِنْ بَنِي هَاشِمٍ(١)] هَارِبًا [وفي رواية : مِنَ الْمَدِينَةِ(٢)] إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : فَيَأْتِي مَكَّةَ(٣)] ، فَيَأْتِيهِ [وفي رواية : فَيَجِيئُهُ(٤)] نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ [وفي رواية : فَيَسْتَخْرِجُهُ النَّاسُ مِنْ بَيْتِهِ(٥)] وَهُوَ كَارِهٌ ، فَيُبَايِعُونَهُ [وفي رواية : فَيُبَايِعُهُمْ(٦)] [وفي رواية : يُبَايِعُ لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي(٧)] بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ [كَعِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ(٨)] ، وَيُبْعَثُ [وفي رواية : فَيَبْعَثُونَ(٩)] إِلَيْهِ بَعْثٌ [وفي رواية : جَيْشًا(١٠)] [وفي رواية : فَيُجَهَّزُ لَهُمْ جَيْشٌ(١١)] [وفي رواية : فَيَأْتِيهِمْ جَيْشٌ(١٢)] [وفي رواية : ، فَيَغْزُوهُمْ جَيْشٌ(١٣)] [وفي رواية : فَيَغْزُوهُ جَيْشٌ(١٤)] مِنَ [قِبَلِ(١٥)] الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ [وفي رواية : ، فَإِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ(١٦)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ(١٧)] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ يُخْسَفُ بِهِمْ(١٨)] فَإِذَا رَأَى [وفي رواية : بَلَغَ(١٩)] النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ [وفي رواية : أَتَتْهُ(٢٠)] أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ [وفي رواية : وَعِصَابَةُ(٢١)] [وفي رواية : فَيَأْتِيهِمْ عَصَائِبُ(٢٢)] [وفي رواية : فَيَأْتِيهِ عَصَبُ(٢٣)] [مِنْ(٢٤)] أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَيُبَايِعُونَهُ ، ثُمَّ يَنْشَأُ [وفي رواية : وَيَنْشَأُ(٢٥)] [وفي رواية : وَيَنْشُو(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ يَسِيرُ إِلَيْهِ(٢٧)] [وفي رواية : ثُمَّ يَغْزُوهُمْ(٢٨)] رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : رَجُلٌ بِالشَّامِ(٢٩)] أَخْوَالُهُ [مِنْ(٣٠)] كَلْبٌ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٣١)] [الْمَكِّيُّ(٣٢)] بَعْثًا [وفي رواية : فَيُجَهَّزُ إِلَيْهِ جَيْشٌ(٣٣)] [وفي رواية : فَيُجَهِّزُ إِلَيْهِمْ جَيْشًا(٣٤)] [أَوْ قَالَ : جَيْشًا فِيهِمْ مُؤْمِنُهُمْ(٣٥)] [فَيَهْزِمُونَهُمْ(٣٦)] [وفي رواية : فَيَلْتَقُونَ فَيَهْزِمُهُمُ اللَّهُ(٣٧)] فَيَظْهَرُونَ [وفي رواية : وَتَكُونُ الدَّائِرَةُ(٣٨)] [وفي رواية : فَتَكُونُ الدَّبْرَةُ(٣٩)] عَلَيْهِمْ ، وَذَلِكَ بَعْثُ [وفي رواية : يَوْمُ(٤٠)] كَلْبٍ ، وَالْخَيْبَةُ [وفي رواية : وَالْخَائِبُ(٤١)] [وفي رواية : فَالْخَائِبُ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ : وَكَانَ يُقَالُ : إِنَّ الْخَائِبَ يَوْمَئِذٍ(٤٣)] لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ [وفي رواية : مَنْ خَابَ مِنْ(٤٤)] غَنِيمَةَ كَلْبٍ ، [وَيَسْتَخْرِجُ الْكُنُوزَ(٤٥)] [وفي رواية : فَيَسْتَفْتِحُ الْكُنُوزَ(٤٦)] فَيَقْسِمُ الْمَالَ [وفي رواية : بَيْنَ النَّاسِ فَيْئَهُمْ(٤٧)] [وفي رواية : وَيَقْسِمُ الْأَمْوَالَ(٤٨)] وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ [وفي رواية : فِيهِمْ سُنَّةَ(٤٩)] نَبِيِّهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ [وفي رواية : بِجِرَابِهِ(٥٠)] إِلى الْأَرْضِ فَيَلْبَثُ [وفي رواية : يَمْكُثُ(٥١)] [وفي رواية : يَعِيشُ فِي ذَلِكَ(٥٢)] [وفي رواية : فَيَعِيشُ بِذَلِكَ(٥٣)] سَبْعَ سِنِينَ [أَوْ سِتَّ سِنِينَ(٥٤)] [وفي رواية : أَوْ ، قَالَ : تِسْعَ سِنِينَ(٥٥)] ، ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٢٧٨·المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  3. (٣)المعجم الأوسط١١٥٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  5. (٥)المعجم الأوسط١١٥٥·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·المعجم الكبير٢١٥٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢١٢٥٤٢١٥٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٩٤٦٧·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢١٥٢٨·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢١٢٥٤٢١٥٢٨٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥٩٤٦٧·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٢٧٨·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٢٧٨·مسند أحمد٢٧٢٧٨·صحيح ابن حبان٦٧٦٥·المعجم الكبير٢١٢٥٤٢١٥٢٨٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥٩٤٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·المعجم الأوسط١١٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  27. (٢٧)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢١٥٢٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٤٢٧٨·مسند أحمد٢٧٢٧٨·صحيح ابن حبان٦٧٦٥·المعجم الكبير٢١٢٥٤٢١٥٢٨٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥٩٤٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  31. (٣١)سنن أبي داود٤٢٧٨·مسند أحمد٢٧٢٧٨·صحيح ابن حبان٦٧٦٥·المعجم الأوسط١١٥٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٢٧٨·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط١١٥٥·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  35. (٣٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٧٦٥·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢١٥٢٨·المعجم الأوسط٩٤٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط١١٥٥·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٩٤٦٧·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢١٢٥٤٢١٥٢٨٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥٩٤٦٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٣٧٩·المستدرك على الصحيحين٨٤٢٢·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط١١٥٥·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٢١٥٢٩·المعجم الأوسط١١٥٥·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٧٢٧٨·صحيح ابن حبان٦٧٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩٤٤·
  52. (٥٢)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط١١٥٥·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٢١٥٢٩·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط١١٥٥·
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية656
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عَصَائِبُ(المادة: وعصائب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الصَّادِ ) ( عَصَبَ ) * فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الْفِتَنَ وَقَالَ : فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَتْهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ الْعِرَاقِ فَيَتْبَعُونَهُ . الْعَصَائِبُ : جَمْعُ عِصَابَةٍ ، وَهُمُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مِنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " الْأَبْدَالُ بِالشَّامِ ، وَالنُّجَبَاءُ بِمِصْرَ ، وَالْعَصَائِبُ بِالْعِرَاقِ " أَرَادَ أَنَّ التَّجَمُّعَ لِلْحُرُوبِ يَكُونُ بِالْعِرَاقِ . وَقِيلَ : أَرَادَ جَمَاعَةً مِنَ الزُّهَّادِ وَسَمَّاهُمْ بِالْعَصَائِبِ ; لِأَنَّهُ قَرَنَهُمْ بِالْأَبْدَالِ وَالنُّجَبَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ ثُمَّ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَمِيرُ الْعُصَبِ ، هِيَ جَمْعُ عُصْبَةٍ كَالْعِصَابَةِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - شَكَى إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ فَقَالَ : اعْفُ عَنْهُ فَقَدْ كَانَ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ شَرِقَ بِذَلِكَ ، يُعَصِّبُوهُ ، أَيْ : يُسَوِّدُوهُ وَيُمَلِّكُوهُ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ السَّيِّدَ الْمُطَاعَ : مُعَصَّبًا ; لِأَنَّهُ يُعَصَّبُ بِالتَّاجِ أَوْ تُعَصَّبُ بِهِ أُمُورُ النَّاسِ : أَيْ تُرَدُّ إِلَيْهِ وَتُدَارُ بِهِ . [ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ أَي

لسان العرب

[ عصب ] عصب : الْعَصَبُ : عَصَبُ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ . وَالْأَعْصَابُ : أَطْنَابُ الْمَفَاصِلِ الَّتِي تُلَائِمُ بَيْنَهَا وَتَشُدُّهَا ، وَلَيْسَ بِالْعَقَبِ . يَكُونُ ذَلِكَ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، كَالْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، وَالْغَنَمِ ، وَالنَّعَمِ ، وَالظِّبَاءِ ، وَالشَّاءِ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، الْوَاحِدَةُ عَصَبَةٌ . وَسَيَأْتِي ذِكْرُ الْفَرْقِ بَيْنَ الْعَصَبِ وَالْعَقَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِثَوْبَانَ : اشْتَرِ لَفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصْبٍ وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " : إِنْ لَمْ تَكُنِ الثِّيَابَ الْيَمَانِيَةَ فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ ، وَمَا أَدْرِي أَنَّ الْقِلَادَةَ تَكُونُ مِنْهَا . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : يُحْتَمَلُ عِنْدِي أَنَّ الرِّوَايَةَ إِنَّمَا هِيَ الْعَصَبُ بِفَتْحِ الصَّادِ ، وَهِيَ أَطْنَابُ مَفَاصِلِ الْحَيَوَانَاتِ ، وَهُوَ شَيْءٌ مُدَوَّرٌ ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْخُذُونَ عَصَبَ بَعْضِ الْحَيَوَانَاتِ الطَّاهِرَةِ ، فَيَقْطَعُونَهُ وَيَجْعَلُونَهُ شِبْهَ الْخَرَزِ ، فَإِذَا يَبِسَ يَتَّخِذُونَ مِنْهُ الْقَلَائِدَ ، فَإِذَا جَازَ وَأَمْكَنَ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْ عِظَامِ السُّلَحْفَاةِ وَغَيْرِهَا الْأَسْوِرَةُ جَازَ وَأَمْكَنَ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْ عَصَبِ أَشْبَاهِهَا خَرَزٌ ينْظَمُ مِنْها الْقَلَائِدُ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ لِي بَعْضُ أَهْلِ الْيَمَنِ أَنَّ الْعَصْبَ سِنُّ دَابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ تُسَمَّى فَرَسَ فِرْعَوْنَ ، يُتَّخَذُ مِنْهَا الْخَرَزُ وَغَيْرُ الْخَرَزِ ، مِنْ نِصَابِ سِكِّينٍ وَغَيْرِهِ ، وَيَكُونُ أَبْيَضَ . وَلَحْمٌ عَصِبٌ : صُلْبٌ شَدِيدٌ كَثِيرُ الْعَصَبِ . وَعَصِبَ اللَّحْمُ بِالْكَسْرِ ، أَيْ كَثُرَ عَصَبُهُ . وَانْعَصَبَ : اشْتَدَّ . وَالْ

وَأَبْدَالُ(المادة: الأبدال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَدَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الْأَبْدَالُ بِالشَّامِ " هُمُ الْأَوْلِيَاءُ وَالْعُبَّادُ ، الْوَاحِدُ بِدْلٌ كَحِمْلٍ وَأَحْمَالٍ ، وَبَدَلٌ كَجَمَلٍ ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كُلَّمَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أُبْدِلَ بِآخَرَ .

لسان العرب

[ بدل ] بدل : الْفَرَّاءُ : بَدَلٌ وَبِدْلٌ لُغَتَانِ ، وَمَثَلٌ وَمِثْلٌ ، وَشَبَهٌ وَشِبْهٌ ، وَنَكَلٌ وَنِكْلٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَمْ يُسْمَعْ فِي فَعَلٍ وَفِعْلٍ غَيْرَ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ الْأَحْرُفِ . وَالْبَدِيلُ : الْبَدَلُ . وَبَدَلُ الشَّيْءِ : غَيْرُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : بِدْلُ الشَّيْءِ وَبَدَلُهُ وَبَدِيلُهُ الْخَلَفُ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَبْدَالٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ بَدَلَكَ زَيْدٌ أَيْ إِنَّ بَدِيلَكَ زَيْدٌ ، قَالَ : وَيَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ اذْهَبْ مَعَكَ بِفُلَانٍ ، فَيَقُولُ : مَعِي رَجُلٌ بَدَلُهُ أَيْ رَجُلٌ يُغَنِّي غَنَاءَهُ وَيَكُونُ فِي مَكَانِهِ . وَتَبَدَّلَ الشَّيْءَ وَتَبَدَّلَ بِهِ وَاسْتَبْدَلَهُ وَاسْتَبْدَلَ بِهِ ، كُلُّهُ : اتَّخَذَ مِنْهُ بَدَلًا . وَأَبْدَلَ الشَّيْءَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَدَّلَهُ : تَخِذَهُ مِنْه بَدَلًا . وَأَبْدَلْتُ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ وَبَدَّلَهُ اللَّهُ مِنَ الْخَوْفِ أَمْنًا . وَتَبْدِيلُ الشَّيْءِ : تَغْيِيرُهُ وَإِنْ لَمْ تَأْتِ بِبَدَلٍ . وَاسْتَبْدَلَ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ وَتَبَدَّلَهُ بِهِ إِذَا أَخَذَهُ مَكَانَهُ . وَالْمُبَادَلَةُ : التَّبَادُلُ . وَالْأَصْلُ فِي التَّبْدِيلِ تَغْيِيرُ الشَّيْءِ عَنْ حَالِهِ ، وَالْأَصْلُ فِي الْإِبْدَالِ جَعْلُ شَيْءٍ مَكَانَ شَيْءٍ آخَرَ كَإِبْدَالِكَ مِنَ الْوَاوِ تَاءً فِي تَاللَّهِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : لِلَّذِي يَبِيعُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْمَأْكُولَاتِ بَدَّالٌ ; قَالَهُ أَبُو الْهَيْثَمِ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ : بَقَّالٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : تَبْدِيلُهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، تَسْيِيرُ جِبَالِهَا وَتَفْجِيرُ بِحَارِهَا وَكَوْنُهَا مُسْتَوِيَةً لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ، وَتَبْدِيلُ السَّمَاوَاتِ انْتِثَارُ كَوَا

بِالْبَيْدَاءِ(المادة: بيداؤكم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيْدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَا أَفْصَحُ الْعَرَبِ بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ بَيْدَ بِمَعْنَى غَيْرَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا " وَقِيلَ مَعْنَاهُ عَلَى أَنَّهُمْ ، وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بَايِدَ أَنَّهُمْ ، وَلَمْ أَرَهُ فِي اللُّغَةِ بِهَذَا الْمَعْنَى . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهَا بِأَيْدٍ ، أَيْ بِقُوَّةٍ ، وَمَعْنَاهُ نَحْنُ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُوَّةٍ أَعْطَانَاهَا اللَّهُ وَفَضَّلَنَا بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الَّتِي لَا شَيْءَ بِهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهِيَ هَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ وَيُرَادُ بِهَا هَذِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ ، فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَقُولُ يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ " أَيْ أَهْلِكِيهِمْ . وَالْإِبَادَةُ : الْإِهْلَاكُ . أَبَادَهُ يُبِيدُهُ ، وَبَادَ هُوَ يَبِيدُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا " أَيْ هَلَكُوا وَانْقَرَضُوا . * وَحَدِيثُ الْحُورِ الْعَيْنِ : " <مت

لسان العرب

[ بيد ] بيد : بَادَ الشَّيْءُ يَبِيدُ بَيْدًا وَبَيَادًا وَبُيُودًا وَبَيْدُودَةً ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : انْقَطَعَ وَذَهَبَ . وَبَادَ يَبِيدُ بَيْدًا إِذَا هَلَكَ . وَبَادَتِ الشَّمْسُ بُيُودًا : غَرَبَتْ ، مِنْهُ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . وَأَبَادَهُ اللَّهُ أَيْ أَهْلَكَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا هُمْ بِدِيَارٍ بَادَ أَهْلُهَا أَيْ هَلَكُوا وَانْقَرَضُوا . وَفِي حَدِيثِ الْحُورِ الْعِينِ : نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَبِيدُ ، أَيْ لَا نَهْلِكُ وَلَا نَمُوتُ . وَالْبَيْدَاءُ : الْفَلَاةُ . وَالْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ الْمُسْتَوِيَةُ يُجْرَى فِيهَا الْخَيْلُ ، وَقِيلَ : مَفَازَةٌ لَا شَيْءَ فِيهَا ، ابْنُ جِنِّيٍّ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُبِيدُ مَنْ يَحِلُّهَا . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْبَيْدَاءُ الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي الْمُشْرِفُ ، قَلِيلَةُ الشَّجَرِ جَرْدَاءُ تَقُودُ الْيَوْمَ وَنِصْفَ يَوْمٍ وَأَقَلَّ ، وَإِشْرَافُهَا شَيْءٌ قَلِيلٌ لَا تَرَاهَا إِلَّا غَلِيظَةً صُلْبَةً ، لَا تَكُونُ إِلَّا فِي أَرْضِ طِينٍ وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْدَاءُ : الْمَفَازَةُ لَا شَيْءَ بِهَا ، وَهِيَ هَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ وَيُرَادُ بِهَا هَذِهِ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ قَوْمًا يَغْزُونَ الْبَيْتَ فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فَيَقُولُ : يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِيهِمْ فَتُخْسَفُ بِهِمْ أَيْ أَهْلِكِيهِمْ . وَفِي تَرْجَمَةِ قُطْرُبٍ : الْمُتَلِفُ الْقَفْرُ ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ ي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    21254 656 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الشَّامِيُّ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ تَمَّامِ بْنِ بَزِيعٍ ، ثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَيَأْتِيهِ عَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَأَبْدَالُ أَهْلِ الشَّامِ ، فَيَغْزُوهُمْ جَيْشٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث