1908 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - خَتَنُ سَلَمَةَ - قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهُوا عَنِ الْمُنْكَرِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُون اللَّهَ فَلا يُسْتَجَابُ لَكُمْ ، وَمِنْ قَبْلِ أَنْ تَسْتَغْفِرُوا فَلا يُغْفَرُ لَكُمْ ؛ فَإِنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، لا يُقَرِّبُ أَجَلا ، وَلا يُبَاعِدُ رِزْقًا ، وإِنَّ الأَحْبَارَ مِنَ الْيَهُودِ ، وَالرُّهْبَانَ مِنَ النَّصَارَى ، لَمَّا تَرَكُوا الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ؛ أَصَابَهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ ، ثُمَّ لَمْ يَنْفَعْهُمْ ؟ . قَالَ أَبِي : هَذَا حَدِيث مُنْكَر .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 188 علل الحديثص 606 2800 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - خَتَنُ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ , وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ , مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُون اللَّهَ فَلا يُسْتَجَابُ لَكُمْ ، وَمِنْ قَبْلِ أَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ فَلا يَغْفِر لَكُمْ ؛ فَإِنَّ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ , لا يُقَرِّبُ أَجَلا , وَلا يُبَاعِدُ رِزْقًا , ، وَإِنَّ الأَحْبَارَ مِنَ الْيَهُودِ , وَالرُّهْبَانِ مِنَ النَّصَارَى , لَمَّا تَرَكُوا الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ ؛ أَصَابَهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ , ثُمَّ لَمْ يَنْفَعْهُمْ ؟ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَفِيمَنْ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ · ص 266 12133 وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوَا اللَّهَ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَكُمْ وَقَبْلَ أَنْ تَسْتَغْفِرُوهُ فَلَا يَغْفِرُ لَكُمْ . إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ لَا يُقَرِّبُ أَجَلًا ، وَإِنَّ الْأَحْبَارَ مِنَ الْيَهُودِ وَالرُّهْبَانَ مِنَ النَّصَارَى لَمَّا تَرَكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ أَنْبِيَائِهِمْ وَعَمَّهُمُ الْبَلَاءُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُمْ .