وَبِهِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُؤَمَّلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ . عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَمَّى عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَحَنَّكَهُ
وَبِهِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُؤَمَّلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ . عَنْ عَائِشَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَمَّى عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَحَنَّكَهُ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 62) برقم: (3767) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 54) برقم: (7125) والحاكم في "مستدركه" (3 / 547) برقم: (6385) والطبراني في "الأوسط" (2 / 133) برقم: (1489)
لَمَّا وُلِدَ [وفي رواية : أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ(١)] عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَتَيْتُ [وفي رواية : أَتَوْا(٢)] بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَةً فَلَاكَهَا(٣)] فَتَفَلَ [وفي رواية : ثُمَّ أَدْخَلَهَا(٤)] فِي فِيهِ ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ [وفي رواية : فَأَوَّلُ مَا دَخَلَ بَطْنَهُ(٥)] [رِيقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(٦)] ، وَقَالَ : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَنْتِ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ ، فَمَا زِلْتُ أُكَنَّى بِهَا وَمَا وَلَدْتُ قَطُّ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَحَنَّكَهُ(٧)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( حَنَكَ ) * فِي حَدِيثِ ابْنِ أُمِّ سُلَيْمٍ لَمَّا وَلَدَتْهُ وَبَعَثَتْ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَضَغَ تَمْرًا وَحَنَّكَهُ بِهِ أَيْ مَضَغَهُ وَدَلَكَ بِهِ حَنَكَهُ ، يُقَالُ حَنَّكَ الصَّبِيَّ وَحَنَكَهُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ كَانَ يُحَنِّكُ أَوْلَادَ الْأَنْصَارِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ طَلْحَةَ " قَالَ لِعُمَرَ : قَدْ حَنَّكَتْكَ الْأُمُورُ " أَيْ رَاضَتْكَ وَهَذَّبَتْكَ . يُقَالُ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ حَنَكَ الْفَرَسَ يَحْنُكُهُ : إِذَا جَعَلَ فِي حَنَكِهِ الْأَسْفَلِ حَبْلًا يَقُودُهُ بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ " وَالْعِضَاهُ مُسْتَحْنِكًا " أَيْ مُنْقَلِعًا مِنْ أَصْلِهِ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ .
[ حنك ] حنك : الْحَنَكُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ : بَاطِنُ أَعْلَى الْفَمِ مِنْ دَاخِلٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْأَسْفَلُ فِي طَرَفِ مُقَدَّمِ اللَّحْيَيْنِ مِنْ أَسْفَلِهِمَا ، وَالْجَمْعُ أَحْنَاكٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : الْحَنَكُ الْأَسْفَلُ وَالْفَقْمُ الْأَعْلَى مِنَ الْفَمِ . يُقَالُ : أَخَذَ بِفَقْمِهِ ، وَالْحَنَكَانِ الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلُ ، فَإِذَا فَصَلُوهُمَا لَمْ يَكَادُوا يَقُولُونَ لِلْأَعْلَى حَنَكٌ ؛ قَالَ حُمَيْدٌ يَصِفُ الْفِيلَ : فَالْحَنَكُ الْأَعْلَى طُوَالٌ سَرْطَمُ وَالْحَنَكُ الْأَسْفَلُ مِنْهُ أَفْقَمُ يُرِيدُ بِهِ الْحَنَكَيْنِ . وَحَنَّكَ الدَّابَّةَ : دَلَّكَ حَنَكَهَا فَأَدْمَاهُ . وَالْمِحْنَكُ وَالْحِنَاكُ : الْخَيْطُ الَّذِي يُحَنَّكُ بِهِ . وَالْحِنَاكُ : وَثَاقٌ يُرْبَطُ بِهِ الْأَسِيرُ ، وَهُوَ غُلٌّ ، كُلَّمَا جُذِبَ أَصَابَ حَنَكَهُ ؛ قَالَ الرَّاعِي يَذْكُرُ رَجُلًا مَأْسُورًا : إِذَا مَا اشْتَكَى ظُلْمَ الْعَشِيرَةِ ، عَضَّهُ حِنَاكٌ وَقَرَّاصٌ شَدِيدُ الشَّكَائِمِ الْأَزْهَرِيُّ : التَّحْنِيكُ أَنْ تُحَنِّكَ الدَّابَّةَ تَغْرِزُ عُودًا فِي حَنَكِهِ الْأَعْلَى أَوْ طَرَفَ قَرْنٍ حَتَّى تُدْمِيَهُ لِحَدَثٍ يَحْدُثُ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَنَّهُ كَانَ يُحَنِّكُ أَوْلَادَ الْأَنْصَارِ ) قَالَ : وَالتَّحْنِيكُ أَنْ تَمْضُغَ التَّمْرَ ثُمَّ تَدْلُكَهُ بِحَنَكِ الصَّبِيِّ دَاخِلَ فَمِهِ ؛ يُقَالُ مِنْهُ : حَنَكْتُهُ وَحَنَّكْتُهُ فَهُوَ مَحْنُوكٌ وَمُحَنَّكٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُمِّ سُلَيْمٍ لَمَّا وَلَدَتْهُ وَبَعَثَتْ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ ع
1489 1486 - وَبِهِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُؤَمَّلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ . عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَمَّى عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَحَنَّكَهُ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُؤَمَّلٍ " . ، قَالَ: قَالَ: .