حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3685
3690
طالب بن قرة الأذني

حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الْأَذَنِيُّ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَبُو سَلَمَةَ الْكِنَانِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ وَمِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ
معلقمرفوع· رواه المقدام بن معدي كرب الكنديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    المقدام بن معدي كرب الكندي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة87هـ
  2. 02
    يحيى بن جابر بن حسان
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  3. 03
    سليمان بن سليم الكناني
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  4. 04
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    ابن الطباع ، محمد بن عيسى بن نجيح البغدادي«ابن الطباع»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة224هـ
  6. 06
    طالب بن قرة الأذني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (20 / 274) برقم: (18824) والطبراني في "الأوسط" (4 / 89) برقم: (3690)

الشواهد10 شاهد
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المجمع
متن هذا الحديث في جميع الروايات متطابق فلا يوجد متن مجمع
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3685
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
طَبْعٍ(المادة: طبع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَبَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ . أَيْ : خَتَمَ عَلَيْهِ وَغَشَّاهُ وَمَنَعَهُ أَلْطَافَهُ . وَالطَّبْعُ - بِالسُّكُونِ - : الْخَتْمُ ، وَبِالتَّحْرِيكِ : الدَّنَسُ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَسَخِ وَالدَّنَسِ يَغْشَيَانِ السَّيْفَ . يُقَالُ : طَبِعَ السَّيْفُ يَطْبَعُ طَبَعًا . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِيمَا يُشْبِهُ ذَلِكَ مِنَ الْأَوْزَارِ وَالْآثَامِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْمَقَابِحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبَعٍ " . أَيْ : يُؤَدِّي إِلَى شَيْنٍ وَعَيْبٍ . وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الطَّبَعَ هُوَ الرَّيْنُ . قَالَ مُجَاهِدٌ : الرَّيْنُ أَيْسَرُ مِنَ الطَّبَعِ ، وَالطَّبَعُ أَيْسَرُ مِنَ الْإِقْفَالِ ، وَالْإِقْفَالُ أَشَدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ . وَهُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ . وَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ . وَقَوْلِهِ : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " لَا يَتَزَوَّجُ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْمَوَالِي إِلَّا الطَّمِعُ الطَّبِعُ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " اخْتِمْهُ بِآمِينَ ؛ فَإِنَّ آمِينَ مِثْلُ الطَّابَعِ عَلَى الصَّحِيفَةِ " . الطَّابَعُ - بِالْفَتْحِ - : الْخَاتَمُ . يُرِيدُ أَنَّهُ يُخْتَمُ عَلَيْهَا وَتُرْفَعُ كَمَا يَفْعَلُ الْإِنْ

لسان العرب

[ طبع ] طبع : الطَّبْعُ وَالطَّبِيعَةُ : الْخَلِيقَةُ وَالسَّجِيَّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ . وَالطِّبَاعُ : كَالطَّبِيعَةِ ، مُؤَنَّثَةٌ ; وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ : الطِّبَاعُ وَاحِدٌ مُذَكَّرٌ كَالنِّحَاسِ وَالنِّجَارِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُجْمَعُ طَبْعُ الْإِنْسَانِ طِبَاعًا وَهُوَ مَا طُبِعَ عَلَيْهِ مِنْ طِبَاعِ الْإِنْسَانِ فِي مَأْكَلِهِ وَمَشْرَبِهِ وَسُهُولَةِ أَخْلَاقِهِ وَحُزُونَتِهَا وَعُسْرِهَا وَيُسْرِهَا وَشِدَّتِهِ وَرَخَاوَتِهِ وَبُخْلِهِ وَسَخَائِهِ . وَالطِّبَاعُ : وَاحِدُ طِبَاعِ الْإِنْسَانِ ، عَلَى فِعَالٍ مِثْلُ مِثَالٍ ، اسْمٌ لِلْقَالَبِ وَغِرَارٌ مِثْلُهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الطَّبْعُ الْمِثَالُ . يُقَالُ : اضْرِبْهُ عَلَى طَبْعِ هَذَا وَعَلَى غِرَارِهِ وَصِيغَتِهِ وَهِدْيَتِهِ أَيْ عَلَى قَدْرِهِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لَهُ طَابِعٌ حَسَنٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، أَيْ طَبِيعَةٌ ; وَأَنْشَدَ : لَهُ طَابِعٌ يَجْرِي عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا تُفَاضِلُ مَا بَيْنَ الرِّجَالِ الطَّبَائِعُ وَطَبَعَهُ اللَّهُ عَلَى الْأَمْرِ يَطْبَعُهُ طَبْعًا : فَطَرَهُ . وَطَبَعَ اللَّهُ الْخَلْقَ عَلَى الطَّبَائِعِ الَّتِي خَلَقَهَا فَأَنْشَأَهُمْ عَلَيْهَا وَهِيَ خَلَائِقُهُمْ يَطْبَعُهُمْ طَبْعًا : خَلَقَهُمْ ، وَهِيَ طَبِيعَتُهُ الَّتِي طُبِعَ عَلَيْهَا وَطُبِعَهَا وَالَّتِي طُبِعَ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ، أَرَادَ الَّتِي طُبِعَ صَاحِبُهَا عَلَيْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( كُلُّ الْخِلَالِ يُطْبَعُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ ) ; أَيْ يُخْلَقُ عَلَيْهَا . وَالطِّبَاعُ : مَا رُكِّبَ فِي الْإِنْسَانِ مِنْ جَمِيعِ الْأَخْلَاقِ الَّتِي لَا يَكَادُ يُزَاوِلُهَا مِن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    3690 3685 - حَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الْأَذَنِيُّ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَبُو سَلَمَةَ الْكِنَانِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ وَمِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى غَيْرِ مَطْمَعٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث