حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 5593
5599
محمد بن عبد الله الحضرمي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ قَالَ : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعُصْفُرِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي ذَا رَحِمِهِ ، يَسْأَلُهُ فَضْلًا أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ ، فَيَبْخَلُ عَلَيْهِ إِلَّا أَخْرَجَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَهَنَّمَ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا : شُجَاعٌ يَتَلَمَّظُ ، فَيُطَوَّقُ بِهِ
معلقمرفوع· رواه جرير بن عبد الله بن جابر يوسف الأمةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    وإسناده جيد
  • الدارقطني

    يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه فرواه إسحاق بن الربيع العصفري عن داود بن أبي هند عن عامر عن جرير ووهم وغيره يرويه عن داود بن أبي هند عن أبي قزعة سويد بن حجير عن رجل من بني قشير عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب ورواه حماد بن سلمة وشبل بن عباد وعبيد الله بن الوازع عن أبي قزعة عن حكيم بن معاوية القشيري والد بهز عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جرير بن عبد الله بن جابر يوسف الأمة«يوسف الأمة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  4. 04
    إسحاق بن الربيع العصفري
    تقييم الراوي:مقبول· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    عبد الله بن الحكم القطواني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة255هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (2 / 322) برقم: (2341) والطبراني في "الأوسط" (5 / 372) برقم: (5599)

الشواهد2 شاهد
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٥/٣٧٢) برقم ٥٥٩٩

مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي ذَا رَحِمِهِ ، يَسْأَلُهُ [وفي رواية : فَيَسْأَلُهُ(١)] فَضْلًا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ ، فَيَبْخَلُ عَلَيْهِ إِلَّا أَخْرَجَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَهَنَّمَ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا : شُجَاعٌ يَتَلَمَّظُ ، فَيُطَوَّقُ بِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٣٤١·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين5593
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَضْلًا(المادة: فضلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَضُلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ " هُوَ أَنْ يَسْقِيَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ ثُمَّ تَبْقَى مِنَ الْمَاءِ بَقِيَّةٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا ، وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا يَنْتَفِعُ بِهَا ، هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَاءُ مِلْكَهُ ، أَوْ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْمَاءَ لَا يُمْلَكُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ " هُوَ نَقْعُ الْبِئْرِ الْمُبَاحَةِ : أَيْ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَغْلِبَ عَلَيْهِ وَيَمْنَعَ النَّاسَ مِنْهُ حَتَّى يَحُوزَهُ فِي إِنَاءٍ وَيَمْلِكَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَضْلُ الْإِزَارِ فِي النَّارِ " هُوَ مَا يَجُرُّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ إِزَارِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، عَلَى مَعْنَى الْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضْلًا " أَيْ : زِيَادَةً عَنِ الْمَلَائِكَةِ الْمُرَتَّبَيْنِ مَعَ الْخَلَائِقِ . وَيُرْوَى بِسُكُونِ الضَّادِ وَضَمِّهَا . قَالَ بَعْضُهُمْ : وَالسُّكُونُ أَكْثَرُ وَأَصْوَبُ ، وَهُمَا مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَضْلَةِ وَالزِّيَادَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَرَانِي فُضُلًا " أَيْ مُتَبَذِّلَةً فِي ثِيَابِ مِهْنَتِي . يُقَالُ : تَفَضَّلَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْ ثِيَابَ مِهْنَتِهَا ، أَوْ كَانَتْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَهِيَ فُضُلٌ ، وَالرَّجُل

لسان العرب

[ فضل ] فضل : الْفَضْلُ وَالْفَضِيلَةُ مَعْرُوفٌ : ضِدُّ النَّقْصِ وَالنَّقِيصَةِ ، وَالْجَمْعُ فُضُولٌ ; وَرُوِيَ بَيْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَشِيكُ الْفُصُولِ بَعِيدُ الْغُفُولِ رُوِيَ : وَشِيكُ الْفُضُولِ مَكَانَ الْفُصُولِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ فصل بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ فَضَلَ يَفْضُلُ وَهُوَ فَاضِلٌ . وَرَجُلٌ فَضَّالٌ وَمُفَضَّلٌ : كَثِيرُ الْفَضْلِ . وَالْفَضِيلَةُ : الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ فِي الْفَضْلِ ، وَالْفَاضِلَةُ الِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ . وَالْفِضَالُ وَالتَّفَاضُلُ : التَّمَازِي فِي الْفَضْلِ . وَفَضَّلَهُ : مَزَّاهُ . وَالتَّفَاضُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ : أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ . وَرَجُلٌ فَاضِلٌ : ذُو فَضْلٍ . وَرَجُلٌ مَفْضُولٌ : قَدْ فَضَلَهُ غَيْرُهُ . وَيُقَالُ : فَضَلَ فُلَانٌ عَلَى غَيْرِهِ إِذَا غَلَبَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا قِيلَ : تَأْوِيلُهُ أَنَّ اللَّهَ فَضَّلَهُمْ بِالتَّمْيِيزِ ; وَقَالَ : عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا وَلَمْ يَقُلْ عَلَى كُلٍّ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ : وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَلَكِنَّ ابْنَ آدَمَ مُفَضَّلٌ عَلَى سَائِرِ الْحَيَوَانِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : إِنَّ فَضِيلَةَ ابْنِ آدَمَ أَنَّهُ يَمْشِي قَائِمًا وَأَنَّ الدَّوَابَّ وَالْإِبِلَ وَالْحَمِيرَ وَمَا أَشْبَهَهَا تَمْشِي مُنْكَبَّةً . وَابْنُ آدَمَ يَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ بِيَدَيْهِ

يَتَلَمَّظُ(المادة: يتلمظ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَمَظَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " الْإِيمَانُ يَبْدَأُ فِي الْقُلُوبِ لُمْظَةً " اللُّمْظَةُ بِالضَّمِّ : مِثْلُ النُّكْتَةِ ، مِنَ الْبَيَاضِ . وَمِنْهُ فَرَسٌ أَلْمَظُ ، إِذَا كَانَ بِجَحْفَلَتِهِ بَيَاضٌ يَسِيرٌ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ ، فِي التَّحْنِيكِ : فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ ، أَيْ : يُدِيرُ لِسَانَهُ فِي فِيهِ وَيُحَرِّكُهُ يَتَتَبَّعُ أَثَرَ التَّمْرِ ، وَاسْمُ مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنْ أَثَرِ الطَّعَامِ : لُمَاظَةٌ .

لسان العرب

[ لمظ ] لمظ : التَّلَمُّظُ وَالتَّمَطُّقُ : التَّذَوُّقُ . وَاللَّمْظُ وَالتَّلَمُّظُ : الْأَخْذُ بِاللِّسَانِ مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ بَعْدَ الْأَكْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَتَبُّعُ الطُّعْمِ وَالتَّذَوُّقِ ، وَقِيلَ : هُوَ تَحْرِيكُ اللِّسَانِ فِي الْفَمِ بَعْدَ الْأَكْلِ كَأَنَّهُ يَتَتَبَّعُ بَقِيَّةً مِنَ الطَّعَامِ بَيْنَ أَسْنَانِهِ ، وَاسْمُ مَا بَقِيَ فِي الْفَمِ اللُّمَاظَةُ . وَالتَّمَطُّقُ بِالشَّفَتَيْنِ : أَنْ تُضَمَّ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى مَعَ صَوْتٍ يَكُونُ مِنْهُمَا ، وَمِنْهُ مَا يَسْتَعْمِلُهُ الْكَتَبَةُ فِي كَتْبِهِمْ فِي الدِّيوَانِ : لَمَّظْنَاهُمْ شَيْئًا يَتَلَمَّظُونَهُ قَبْلَ حُلُولِ الْوَقْتِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ اللُّمَاظَةَ . وَاللُّمَاظَةُ بِالضَّمِّ : مَا يَبْقَى فِي الْفَمِ مِنَ الطَّعَامِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ يَصِفُ الدُّنْيَا : لُمَاظَةُ أَيَّامٍ كَأَحْلَامِ نَائِمٍ وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِبَقِيَّةِ الشَّيْءِ الْقَلِيلِ وَأَنْشَدَ : لُمَاظَةُ أَيَّامٍ . وَالْإِلْمَاظُ الطَّعْنُ الضَّعِيفُ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : يُحْذِيهِ طَعْنًا لَمْ يَكُنْ إِلْمَاظَا وَمَا عِنْدَنَا لَمَاظٌ أَيْ طَعَامٌ يُتَلَمَّظُ . وَيُقَالُ : لَمِّظْ فُلَانًا لُمَاظَةً أَيْ شَيْئًا يَتَلَمَّظُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : لَمَظَ يَلْمُظُ ، بِالضَّمِّ ، لَمْظًا إِذَا تَتَبَّعَ بِلِسَانِهِ بَقِيَّةَ الطَّعَامِ فِي فَمِهِ أَوْ أَخْرَجَ لِسَانَهُ فَمَسَحَ بِهِ شَفَتَيْهِ ، وَكَذَلِكَ التَّلَمُّظُ . وَتَلَمَّظَتِ الْحَيَّةُ إِذَا أَخْرَجَتْ لِسَانَهَا كَتَلَمُّظِ الْأَكْلِ . وَمَا ذُقْتُ لَمَاظًا ، بِالْفَتْحِ . وَفِي حَدِيثِ التَّحْنِيكِ : فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ أَيْ يُدِيرُ لِسَانَهُ فِي فِيهِ وَيُحَرِّكُهُ يَتَتَبَّعُ أَثَرَ التَّمْرِ ، وَلَيْسَ لَنَا لَمَاظٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    5599 5593 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ قَالَ : ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعُصْفُرِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي ذَا رَحِمِهِ ، يَسْأَلُهُ فَضْلًا أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ ، فَيَبْخَلُ عَلَيْهِ إِلَّا أَخْرَجَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ جَهَنَّمَ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا : شُجَاعٌ يَتَلَمَّظُ ، فَيُطَوَّقُ بِهِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ إِلَّا إِسْحَا

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث