2061 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَاضِي الْمَدِينَةِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ؛ قَالَتْ : لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَى آدَمَ طَافَ سَبْعًا بِالْبَيْتِ ، وَالْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ بِمَبْنِيٍّ ، وَهُوَ رَبْوَةٌ حَمْرَاءُ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي ؛ فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي ، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي ؛ فَأَعْطِنِي سُؤْلِي ، وَتَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي ؛ فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي ، وَيَقِينًا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لا يُصِيبُنِي إِلا مَا كَتَبْتَ ، وَرِضَا بِمَا قَسَّمْتَ لِي . فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : إَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ ، وَلَنْ يَأْتِيَ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَتِكَ فَيَدْعُونِي بِمِثْلِ الَّذِي دَعَوْتَنِي به إِلا غَفَرْتُ لَهُ ، وَكَشَفْتُ غُمُومَهُ وَهُمُومَهُ ، وَنَزَعْتُ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ ، وَاتَّجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَجَاءَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَإِنْ كَانَ لا يُرِيدُهَا ؟ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 380 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ دُعَاءِ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · ص 183 39 - 35 - بَابُ دُعَاءِ آدَمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 17426 عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ قَامَ وَجَاءَ الْكَعْبَةَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَأَلْهَمَهُ اللَّهُ هَذَا الدُّعَاءَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سَرِيرَتِي وَعَلَانِيَتِي ، فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي ، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي ، وَتَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي ، وَيَقِينًا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي ، وَرِضًا بِمَا قَسَمْتَ لِي . قَالَ : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا آدَمُ ، قَدْ قَبِلْتُ تَوْبَتَكَ ، وَغَفَرْتُ ذَنْبَكَ ، وَلَنْ يَدْعُوَنِي أَحَدٌ بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلَّا غَفَرْتُ لَهُ ذَنْبَهُ ، وَكَفَيْتُهُ الْمُهِمَّ مِنْ أَمْرِهِ ، وَزَجَرْتُ عَنْهُ الشَّيْطَانَ ، وَاتَّجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَإِنْ لَمْ يُرِدْهَا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ النَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .