حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْأَحْمَرِ النَّاقِدُ ، قَالَ : نَا النَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ ، قَالَ : ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ قَامَ وِجَاهَ الْكَعْبَةِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَأَلْهَمَهُ اللهُ هَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سَرِيرَتِي وَعَلَانِيَتِي ج٦ / ص١١٨فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي ، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي ، وَتَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبِي ، وَيَقِينًا صَادِقًا حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي ، وَرِضًا بِمَا قَسَمْتَ لِي ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : يَا آدَمُ ، إِنِّي قَدْ قَبِلْتُ تَوْبَتَكَ ، وَغَفَرْتُ لَكَ ذَنْبَكَ ، وَلَنْ يَدْعُونِي أَحَدٌ بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلَّا غَفَرْتُ لَهُ ذَنْبَهُ ، وَكَفَيْتُهُ الْمُهِمَّ مِنْ أَمْرِهِ ، وَزَجَرْتُ عَنْهُ الشَّيْطَانَ ، وَاتَّجَرْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ الدُّنْيَا رَاغِمَةٌ ، وَإِنْ لَمْ يُرِدْهَا .