حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6328
6334
محمد بن علي الصائغ المكي

حَدَّثَنَا الصَّائِغُ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْجُدِّيُّ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ ج٦ / ص٢٥٣الْهُذَلِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الثَّعْلَبِ تَطْلُبُهُ الْأَرْضُ بِدَيْنٍ ، فَجَعَلَ يَسْعَى حَتَّى إِذَا عَيِيَ وَانْبَهَرَ دَخَلَ جُحْرَهُ ، [ فَقَالَتْ لَهُ الْأَرْضُ : يَا ثَعْلَبُ ، دَيْنِي ] ، فَخَرَجَ ، وَلَهُ حُصَاصٌ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى انْقَطَعَتْ عُنُقُهُ ، فَمَاتَ
معلقمرفوع· رواه سمرة بن جندبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سمرة بن جندب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة58هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    يونس بن عبيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة138هـ
  4. 04
    معاذ بن محمد الهذلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    حفص بن عمر الجدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    محمد بن علي بن زيد الصائغ
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (7 / 222) برقم: (6947) والطبراني في "الأوسط" (6 / 252) برقم: (6334)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/٢٥٢) برقم ٦٣٣٤

مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الثَّعْلَبِ تَطْلُبُهُ الْأَرْضُ بِدَيْنٍ ، فَجَعَلَ يَسْعَى حَتَّى إِذَا عَيِيَ [وفي رواية : أَعْيَى(١)] وَانْبَهَرَ [وفي رواية : وَانْتَهَرَ(٢)] دَخَلَ جُحْرَهُ ، [فَقَالَتْ لَهُ الْأَرْضُ : يَا ثَعْلَبُ ، دَيْنِي(٣)] ، فَخَرَجَ ، وَلَهُ حُصَاصٌ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى انْقَطَعَتْ [وفي رواية : تَقَطَّعَتْ(٤)] عُنُقُهُ ، فَمَاتَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٩٤٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٩٤٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٦٩٤٧·المعجم الأوسط٦٣٣٤·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٩٤٧·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6328
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَسْعَى(المادة: يسعى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَى ) ( س ) فِيهِ لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ الْمُسَاعَاةُ الزِّنَا ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَجْعَلُهَا فِي الْإِمَاءِ دُونَ الْحَرَائِرِ ؛ لِأَنَّهُنَّ كُنَّ يَسْعَيْنَ لِمَوَالِيهِنَّ فَيَكْسِبْنَ لَهُمْ بِضَرَائِبَ كَانَتْ عَلَيْهِنَّ . يُقَالُ : سَاعَتِ الْأُمَّةُ إِذَا فَجَرَتْ . وَسَاعَاهَا فُلَانٌ إِذَا فَجَرَ بِهَا ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ السَّعْيِ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَسْعَى لِصَاحِبِهِ فِي حُصُولِ غَرَضِهِ ، فَأَبْطَلَ الْإِسْلَامُ ذَلِكَ وَلَمْ يُلْحِقِ النَّسَبَ بِهَا ، وَعَفَا عَمَّا كَانَ مِنْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِمَّنْ أُلْحِقَ بِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أُتِيَ فِي نِسَاءٍ أَوْ إِمَاءٍ سَاعَيْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَمَرَ بِأَوْلَادِهِنَّ أَنْ يُقَوَّمُوا عَلَى أَبَائِهِمْ وَلَا يُسْتَرَقُّوا . مَعْنَى التَّقْوِيمِ أَنْ تَكُونَ قِيمَتُهُمْ عَلَى الزَّانِينَ لِمَوَالِي الْإِمَاءِ ، وَيَكُونُوا أَحْرَارًا لَاحِقِي الْأَنْسَابِ بِآبَائِهِمُ الزُّنَاةِ . وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُلْحِقُ أَوْلَادَ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الْإِسْلَامِ عَلَى شَرْطِ التَّقْوِيمِ . وَإِذَا كَانَ الْوَطْءُ وَالدَّعْوَى جَمِيعًا فِي الْإِسْلَامِ فَدَعْوَاهُ بَاطِلَةٌ ، وَالْوَلَدُ مَمْلُوكٌ ; لِأَنَّهُ عَاهِرٌ . وَأَهْلُ الْعِلْمِ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ . وَلِهَذَا أَنْكَرُوا بِأَجْمَعِهِمْ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي اسْتِلْحَاقِهِ زِيَادًا ، وَكَانَ الْوَطْءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالدَّعْوَى فِي الْإِسْلَامِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّ وَائِلًا يُسْتَسْعَى وَيُتَرَفَّلُ عَلَى الْأَقْوَالِ

ثَعْلَبُ(المادة: ثعلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَعْلَبٌ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا حَتَّى يَقُومَ أَبُو لُبَابَةَ يَسُدُّ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِإِزَارِهِ الْمِرْبَدُ : مَوْضِعٌ يُجَفَّفُ فِيهِ التَّمْرُ ، وَثَعْلَبُهُ : ثُقْبُهُ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ مَاءُ الْمَطَرِ .

لسان العرب

[ ثعلب ] ثعلب : الثَّعْلَبُ مِنَ السِّبَاعِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهِيَ الْأُنْثَى ، وَقِيلَ الْأُنْثَى ثَعْلَبَةٌ ، وَالذَّكَرُ ثَعْلَبٌ ، وَثُعْلُبَانٌ . قَالَ غَاوِي بْنُ ظَالِمٍ السُّلَمِيُّ ، وَقِيلَ هُوَ لِأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ، وَقِيلَ هُوَ لِعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - : أَرَبٌّ يَبُولُ الثُّعْلُبَانُ بِرَأْسِهِ لَقَدْ ذَلَّ مَنْ بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ الْأَزْهَرِيُّ : الثَّعْلَبُ الذَّكَرُ ، وَالْأُنْثَى ثُعَالَةٌ ، وَالْجَمْعُ ثَعَالِبُ وَثَعَالٍ . عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا يُعْجِبُنِي قَوْلُهُ ، وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَإِنَّهُ لَمْ يُجِزْ ثَعَالٍ إِلَّا فِي الشِّعْرِ ، كَقَوْلِ رَجُلٍ مِنْ يَشْكُرَ : لَهَا أَشَارِيرُ مِنْ لَحْمٍ تُتَمِّرُهُ مِنَ الثَّعَالِي وَوَخْزٌ مِنْ أَرَانِيهَا وَوَجَّهَ ذَلِكَ فَقَالَ : إِنَّ الشَّاعِرَ لَمَّا اضْطُرَّ إِلَى الْيَاءِ أَبْدَلَهَا مَكَانَ الْبَاءِ كَمَا يُبْدِلُهَا مَكَانَ الْهَمْزَةِ . وَأَرْضٌ مُثَعْلِبَةٌ - بِكَسْرِ اللَّامِ - : ذَاتُ ثَعَالِبَ . وَأَمَّا قَوْلُهُمْ : أَرْضٌ مَثْعَلَةٌ فَهُوَ مِنْ ثُعَالَةَ ، وَيَجُوزُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ مِنْ ثَعْلَبَ ، كَمَا قَالُوا : مَعْقَرَةٌ لِأَرْضٍ كَثِيرَةِ الْعَقَارِبِ . وَثَعْلَبَ الرَّجُلُ وَتَثَعْلَبَ : جَبُنَ وَرَاغَ ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِعَدْوِ الثَّعْلَبِ . قَالَ : فَإِنْ رَآنِي شَاعِرٌ تَثَعْلَبَا وَثَعْلَبَ الرَّجُلُ مِنْ آخَرَ فَرَقًا . وَالثَّعْلَبُ : طَرَفُ الرُّمْحِ الدَّاخِلُ فِي جُبَّةِ السِّنَانِ . وَثَعْلَبُ الرُّمْحِ : مَا دَخَلَ فِي جُبَّةِ السِّنَانِ مِنْهُ . وَالثَّعْلَبُ : الْجُحْرُ الَّذِي يَسِيلُ مِنْهُ مَاءُ الْمَطَرِ . وَالثَّعْلَبُ : مَخْرَجُ الْمَاءِ مِنْ

حُصَاصٌ(المادة: حصاص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَصَ ) ( س ) فِيهِ فَجَاءَتْ سَنَةٌ حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ أَيْ أَذْهَبَتْهُ . وَالْحَصُّ : إِذْهَابُ الشَّعَرِ عَنِ الرَّأْسِ بِحَلْقٍ أَوْ مَرَضٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : إِنَّ ابْنَتِي تَمَعَّطَ شَعَرُهَا وَأَمَرُونِي أَنْ أُرَجِّلَهَا بِالْخَمْرِ ، فَقَالَ : إِنْ فَعَلْتِ ذَلِكَ فَأَلْقَى اللَّهُ فِي رَأْسِهَا الْحَاصَّةَ " هِيَ الْعِلَّةُ الَّتِي تَحُصُّ الشَّعَرَ وَتُذْهِبُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " كَانَ أَرْسَلَ رَسُولًا مِنْ غَسَّانَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ ، وَجَعَلَ لَهُ ثَلَاثَ دِيَاتٍ عَلَى أَنْ يُنَادِيَ بِالْأَذَانِ إِذَا دَخَلَ مَجْلِسَهُ ، فَفَعَلَ الْغَسَّانِيُّ ذَلِكَ ، وَعِنْدَ الْمَلِكِ بَطَارِقَتُهُ ، فَهَمُّوا بِقَتْلِهِ فَنَهَاهُمْ ، وَقَالَ : إِنَّمَا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ أَقْتُلَ هَذَا غَدْرًا وَهُوَ رَسُولٌ ، فَيَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ بِكُلِّ مُسْتَأْمَنٍ مِنَّا ، فَلَمْ يَقْتُلْهُ ، وَرَجَعَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : أَفْلَتَّ وَانْحَصَّ الذَّنَبُ - أَيِ انْقَطَعَ . فَقَالَ : كَلَّا إِنَّهُ لَبِهُلْبِهِ " أَيْ بَشَعَرِهِ ، يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ أَشْفَى عَلَى الْهِلَاكِ ثُمَّ نَجَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا سَمِعَ الشَّيْطَانُ الْأَذَانَ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ : الْحُصَاصُ شِدَّةُ الْعَدْوِ وَحِدَّتُهُ وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمْصَعَ بِذَنَبِهِ وَيَصُرَّ بِأُذُنَيْهِ وَيَعْدُوَ . وَقِيلَ : هُوَ الضُّرَاطُ . [ هـ ] وَفِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ : بِمِيزَانِ قِسْطٍ لَا يَحُصُّ شَعِيرَةً أَيْ لَا يَنْقُصُ .

لسان العرب

[ حصص ] حصص : الْحَصُّ وَالْحُصَاصُ : شِدَّةُ الْعَدْوِ ، فِي سُرْعَةٍ وَقَدْ حَصَّ يَحُصُّ حَصًّا . وَالْحُصَاصُ أَيْضًا : الضُّرَاطُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ وَلَّى وَلَهُ حُصَاصٌ ) رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ قَالَ حَمَّادٌ : فَقُلْتُ لِعَاصِمٍ : مَا الْحُصَاصُ ؟ قَالَ : أَمَا رَأَيْتَ الْحِمَارَ إِذَا صَرَّ بِأُذُنَيْهِ وَمَصَعَ بِذَنَبِهِ وَعَدَا فَذَلِكَ الْحُصَاصُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ . وَحَصَّ الْجَلِيدُ النَّبْتَ يَحُصُّهُ : أَحْرَقَهُ لُغَةٌ فِي حَسَّهُ . وَالْحَصُّ : حَلْقُ الشَّعْرِ ، حَصَّهُ يَحُصُّهُ حَصًّا فحص حَصَصَا وَانْحَصَّ . وَالْحَصُّ أَيْضًا : ذَهَابُ الشَّعْرِ سَحْجًا كَمَا تَحُصُّ الْبَيْضَةُ رَأْسَ صَاحِبِهَا ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْحَاصَّةُ : الدَّاءُ الَّذِي يَتَنَاثَرُ مِنْهُ الشَّعْرُ ؛ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ وَقَدْ تَمَعَّطَ شَعْرُهَا وَأَمَرُونِي أَنْ أُرَجِّلَهَا بِالْخَمْرِ ، فَقَالَ : إِنْ فَعَلْتِ ذَاكَ أَلْقَى اللَّهُ فِي رَأْسِهَا الْحَاصَّةَ ؛ الْحَاصَّةُ : هِيَ الْعِلَّةُ الَّتِي تَحُصُّ الشَّعْرَ وَتُذْهِبُهُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْحَاصَّةُ مَا تَحُصُّ شَعْرَهَا تَحْلِقُهُ كُلَّهُ فَتَذْهَبُ بِهِ ، وَقَدْ حَصَّتِ الْبَيْضَةُ رَأْسَهُ ؛ قَالَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الْأَسْلَتِ : قَدْ حَصَّتِ الْبَيْضَةُ رَأْسِي ، فَمَا أَذُوقُ نَوْمًا غَيْرَ تَهْجَاعِ وَحَصَّ شَعْرُهُ وَانْحَصَّ : انْجَرَدَ وَتَنَاثَرَ . وَانْحَصَّ وَرَقُ الشَّجَرِ وَانْحَتَّ إِذَا تَنَاثَرَ . وَرَجُلٌ أَحَصُّ : مُنْحَصُّ الشَّعْرِ . وَذَنَبٌ أَحَصُّ : لَا شَعْرَ عَلَيْهِ ؛ أَنْشَدَ : <شع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6334 6328 - حَدَّثَنَا الصَّائِغُ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْجُدِّيُّ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهُذَلِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الثَّعْلَبِ تَطْلُبُهُ الْأَرْضُ بِدَيْنٍ ، فَجَعَلَ يَسْعَى حَتَّى إِذَا عَيِيَ وَانْبَهَرَ دَخَلَ جُحْرَهُ ، [ فَقَالَتْ لَهُ الْأَرْضُ : يَا ثَعْلَبُ ، دَيْنِي ] ، فَخَرَجَ ، وَلَهُ حُصَاصٌ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى انْقَطَعَتْ عُنُقُهُ ، فَمَاتَ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ إِلَّا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهُذَلِيُّ ابْنُ أَخِي أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، وَ

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثني موسى بن زكرياء ، حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري ، حدثنا سهل بن أسلم العدوي ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، عن سمرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : ( مثل الذي يفر من الموت كمثل الثعلب ، تطلبه الأرض بدين فيخرج وله حصاص ، حتى إذا انتهر وأعيى قالت الأرض : يا ثعلب ، ديني ديني! فيخرج وله حصاص ، حتى إذا أعيى وانتهر انقطعت عنقه ومات ). قال أبو محمد : قوله : تطلب بمعنى تأخذه، وإنما خصت الأرض بهذا المثل؛ لأن أحدا لا مهرب له منها ، وخص الثعلب بهذا التمثيل لروغانه ، واعتياصه على الصائد ، وشدة عدوه . قال الأصمعي : يقال : أغار إغارة الثعلب ، إذا أسرع ودفع، قال المرار ( من الرمل ) : صفة الثعلب أدنى جريه وإذا يركض يعفور أشر يعفور: ظبي ، وأشر : نشيط، وقال محمد بن حمران بن أبي عمران ( من الكامل ) : ما إن يغيب به الدها س ولا تزل به الصفا يعدو كعدو الثعلب الـ ممطور روحه العسا حدثنا أبو عبد الله اليزيدي ، عن عمه ، عن ابن حبيب قال : يقال : أروغ من ثعلب وأنشد ( من السريع ) : كل خليل كنت خاللته لا ترك الله له نابحه كلهم أروغ من ثعلب ما أشبه الليلة بالبارحه ويقال للفرس : هو يعدو الثعلبية ، إذا كان يمشي التقريب ، وذلك أنه ليس شيء أحسن تقريبا من الثعلب . قال ابن مقبل ( من الطويل ) : بذي ميعة كأن بعض سقاطه وتعدائه رسلا ذآليل ثعلب الميعة : النشاط ، ويقال : إنه لساقط السد ، أي: يأتي منه بشيء بعد شيء ، كذلك سقاطه ، والذألان : مر سريع .

أحاديث مشابهة1 حديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث