حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِرْسٍ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ عَلَى الْقَبَائِلِ مِنَ الْعَرَبِ أَنْ يُؤْوُوهُ إِلَى قَوْمِهِمْ ، حَتَّى يُبَلِّغَ كَلَامَ اللهِ وَرِسَالَاتِهِ ، وَلَهُمُ الْجَنَّةَ ، فَلَيْسَتْ قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ تَسْتَجِيبُ لَهُ حَتَّى أَرَادَ اللهُ إِظْهَارَ دِينِهِ ، وَنَصْرَ نَبِيِّهِ وَإِنْجَازَ مَا وَعْدَهُ ، سَاقَهُ اللهُ إِلَى هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَاسْتَجَابُوا لَهُ ، وَجَعَلَ اللهُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَارَ هِجْرَتِهِ