حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِرْسٍ ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُعَلِّمُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنِي وَاهِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَعَافِرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ ، يَقُولُ :
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ عَمِّهِ الْعَبَّاسِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَبَّاسُ إِنَّهُ لَا يَكُونُ نُبُوَّةٌ إِلَّا كَانَتْ بَعْدَهَا خِلَافَةٌ ، وَسَيَلِي مِنْ وَلَدِكَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ سَبْعَةَ عَشَرَ ، مِنْهُمُ السَّفَّاحُ ، وَمِنْهُمُ الْمَنْصُورُ ، وَمِنْهُمُ الْمَهْدِيُّ ، وَلَيْسَ بِمَهْدِيٍّ ، وَمِنْهُمُ الْجَمُوحُ ، وَمِنْهُمُ الْعَاقِبُ ، وَمِنْهُمُ الْوَاهِنُ مِنْ وَلَدِكَ ، وَوَيْلٌ لِأُمَّتِي مِنْهُ ، كَيْفَ يَعْقِرُهَا وَيُهْلِكُهَا ، وَيَذْهَبُ بِأَمْوَالِهَا هُوَ وَأَتْبَاعُهُ عَلَى غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ ، فَإِذَا بُويِعَ لِصَبِيِّهِ فَعِنْدَ الثَّامِنِ عَشَرَ انْقِطَاعُ دَوْلَتِهِمْ وَخُرُوجُ أَهْلِ الْغَرْبِ مِنْ بُيُوتِهِمْ