حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8133
8141
موسى بن هارون

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ عَائِشَةَ ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ قَالَ : سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ ، يَقُولُ :

بَيْنَا أَنَا عَلَى مِصْرَ إِذْ أَتَى الْآذِنُ الْبَوَّابُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَعْرَابِيًّا عَلَى بَعِيرٍ عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : فَأَشْرَفْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَنْزِلُ إِلَيْكَ أَوْ تَصْعَدُ ؟ قَالَ : لَا تَنْزِلُ وَلَا أَصْعَدُ ، حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِتْرِ الْمُؤْمِنِ ، جِئْتُ أَسْمَعُهُ . قُلْتُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً فَضَرَبَ بَعِيرَهُ رَاجِعًا
معلقمرفوع· رواه مسلمة بن مخلد بن الصامت الخزرجيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه أبو سنان القسملي وثقه ابن حبان وابن خراش في رواية وضعفه أحمد والبخاري ويحيى بن معين

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    مسلمة بن مخلد بن الصامت الخزرجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة62هـ
  2. 02
    رجاء بن حيوة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    عيسى بن سنان القسملي
    تقييم الراوي:لين الحديث· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    يحيى بن أبي الحجاج الأهتمي
    تقييم الراوي:لين الحديث .· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة201هـ
  5. 05
    ابن عائشة«العيشي ، العائشي ، ابن عائشة»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    شيبان بن فروخ الحبطي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة235هـ
  7. 07
    موسى بن هارون الحمال
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة294هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5 / 175) برقم: (4998) ، (6 / 189) برقم: (6158) ، (8 / 97) برقم: (8093) ، (8 / 114) برقم: (8141)

الشواهد23 شاهد
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٥/١٧٥) برقم ٤٩٩٨

مَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ عَوْرَةً ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً [مِنْ قَبْرِهَا(١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٦١٥٨·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8133
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَحْيَا(المادة: أحيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8141 8133 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ عَائِشَةَ ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ قَالَ : سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ ، يَقُولُ : بَيْنَا أَنَا عَلَى مِصْرَ إِذْ أَتَى الْآذِنُ الْبَوَّابُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَعْرَابِيًّا عَلَى بَعِيرٍ عَلَى الْبَابِ يَسْتَأْذِنُ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : فَأَشْرَفْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَنْزِلُ إِلَيْكَ أَوْ تَصْعَدُ ؟ قَالَ : لَا تَنْزِلُ وَلَا أَصْعَدُ ، حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث