النهاية في غريب الحديث والأثر( صَنِنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " نِعْمَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ يُذْهِبُ الصِّنَّةَ وَيُذَكِّرُ النَّارَ " . الصِّنَّةُ : الصُّنَانُ وَرَائِحَةُ مَعَاطِفِ الْجِسْمِ إِذَا تَغَيَّرَتْ ، وَهُوَ مِنْ أَصَنَّ اللَّحْمُ إِذَا أَنْتَنَ . ( س ) وَفِيهِ : " فَأَتَى بِعَرْقٍ يَعْنِي : الصَّنَّ " . هُوَ - بِالْفَتْحِ - : زِبِّيلٌ كَبِيرٌ . وَقِيلَ : هُوَ شِبْهُ السَّلَّةِ الْمُطْبَقَةِ .
لسان العرب[ صنن ] صنن : الْمُصِنُّ : الشَّامِخُ بِأَنْفِهِ تَكَبُّرًا أَوْ غَضَبًا ؛ قَالَ : قَدْ أَخَذَتْنِي نَعْسَةٌ أُرْدُنُّ وَمَوْهَبٌ مُبْزٍ بِهَا مُصِنُّ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْمُصِنُّ الرَّافِعُ رَأْسَهُ تَكَبُّرًا ؛ وَأَنْشَدَ لِمُدْرِكِ بْنِ حِصْنٍ : يَا كَرَوَانًا صُكَّ فَاكْبَأَنَّا فَشَنَّ بِالسَّلْحِ فَلَمَّا شَنَّا بَلَّ الذُّنَابَى عَبَسًا مُبِنَّا أَإبِلِي تَأْكُلُهَا مُصِنَّا خَافِضَ سِنٍّ وَمُشِيلًا سِنَّا أَبُو عَمْرٍو : أَتَانَا فُلَانٌ مُصِنًّا بِأَنْفِهِ إِذَا رَفَعَ أَنْفَهُ مِنَ الْعَظَمَةِ . وَأَصَنَّ إِذَا شَمَخَ بِأَنْفِهِ تَكَبُّرًا . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَصَنَّتِ النَّاقَةُ إِذَا حَمَلَتْ فَاسْتَكْبَرَتْ عَلَى الْفَحْلِ . الْأَصْمَعِيُّ : فُلَانٌ مُصِنٌّ غَضَبًا أَيْ مُمْتَلِئٌ غَضَبًا . وَأَصَنَّتِ النَّاقَةُ : مَخِضَتْ فَوَقَعَ رِجْلُ الْوَلَدِ فِي صَلَاهَا . التَّهْذِيبُ : وَإِذَا تَأَخَّرَ وَلَدُ النَّاقَةِ حَتَّى يَقَعَ فِي الصَّلَا ، فَهُوَ مُصِنٌّ ، وَهُنَّ مُصِنَّاتٌ وَمَصَانُّ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْمُصِنُّ مِنَ النُّوقِ الَّتِي يَدْفَعُ وَلَدُهَا بِكُرَاعِهِ ، وَأَنْفُهُ فِي دُبُرِهَا إِذَا نَشِبَ فِي بَطْنِهَا وَدَنَا نَتَاجُهَا . وَقَدْ أَصَنَّتْ إِذَا دَفَعَ وَلَدُهَا بِرَأْسِهِ فِي خَوْرَانِهَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : إِذَا دَنَا نَتَاجُ الْفَرَسِ وَارْتَكَضَ وَلَدُهَا وَتَحَرَّكَ فِي صَلَاهَا ، فَهِيَ حِينَئِذٍ مُصِنَّةٌ ، وَقَدْ أَصَنَّتِ الْفَرَسُ ، وَرُبَّمَا وَقَعَ السَّقْيُ فِي بَعْضِ حَرَكَتِهِ حَتَّى يُرَى سَوَادُهُ مِنْ ظَبْيَتِهَا وَالسَّقْيُ طَرَفُ السَّابِيَاءِ ، قَالَ : وَقَلَّمَا تَكُونُ الْفَرَسُ مُصِنَّةً إِذَا كَانَتْ مُذْكِرًا تَلِدُ الذُّكُ