حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 1584ط. دار الرشد: 1583
1584
فِي المنديل بعد الوضوء

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ

: أَرْسَلَ أَبِي مَوْلَاةً لَنَا إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَرَأَتْهُ تَوَضَّأَ ، فَأَخَذَ [١]خِرْقَةً بَعْدَ الْوُضُوءِ فَتَمَسَّحَ بِهَا فَكَأَنَّهَا مَقَتَتْهُ ، فَرَأَتْ مِنَ اللَّيْلِ كَأَنَّهَا تَقَيَّأُ [٢]كَبِدَهَا !
مرسلموقوف· رواه الحسن بن علي سبط رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    الحسن بن علي سبط رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، وقد صحبه وحفظ عنه
    في هذا السند:قال
    الوفاة44هـ
  2. 02
    حكيم بن جابر الأحمسي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 183) برقم: (718) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 150) برقم: (1584)

الشواهد2 شاهد
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة1584
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد1583
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
خِرْقَةً(المادة: خرقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَرَقَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِشَرْقَاءَ أَوْ خَرْقَاءَ الْخَرْقَاءُ الَّتِي فِي أُذُنِهَا ثَقْبٌ مُسْتَدِيرٌ . وَالْخَرْقُ : الشَّقُّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ كَأَنَّهُمَا خِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ هَكَذَا جَاءَ فِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مِنَ الْخَرْقِ : أَيْ مَا انْخَرَقَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَانَ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مِنَ الْخِرْقَةِ : الْقِطْعَةِ مِنَ الْجَرَادِ . وَقِيلَ الصَّوَابُ " خِزْقَانِ " بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ ، مِنَ الْحِزْقَةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ فَجَاءَتْ خِرْقَةٌ مِنْ جَرَادٍ فَاصْطَادَتْ وَشَوَتْهُ . * وَفِيهِ الرِّفْقُ يُمْنٌ وَالْخُرْقُ شُؤْمٌ الْخُرْقُ بِالضَّمِّ : الْجَهْلُ وَالْحُمْقُ . وَقَدْ خَرِقَ يَخْرَقُ خَرَقًا فَهُوَ أَخْرَقُ . وَالِاسْمُ الْخُرْقُ بِالضَّمِّ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تُعِينُ صَانِعًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ أَيْ جَاهِلٍ بِمَا يَجِبُ أَنْ يَعْمَلَهُ وَلَمْ يَكُنْ فِي يَدَيْهِ صَنْعَةٌ يَكْتَسِبُ بِهَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ فَكَرِهْتُ أَنْ أَجِيئَهُنَّ بِخَرْقَاءَ مِثْلِهِنَّ أَيْ حَمْقَاءَ جَاهِلَةٍ ، وَهِيَ تَأْنِيثُ الْأَخْرَقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَلَمَّا أَصْبَحَ دَعَاهَا فَجَاءَت

لسان العرب

[ خرق ] خرق : الْخَرْقُ : الْفُرْجَةُ ، وَجَمْعُهُ خُرُوقٌ ; خَرَقَهُ يَخْرِقُهُ خَرْقًا وَخَرَّقَهُ وَاخْتَرَقَهُ فَتَخَرَّقَ وَانْخَرَقَ وَاخْرَوْرَقَ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ . التَّهْذِيبُ : الْخَرْقُ الشَّقُّ فِي الْحَائِطِ وَالثَّوْبِ وَنَحْوِهِ . يُقَالُ : فِي ثَوْبِهِ خَرَقٌ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . وَالْخِرْقَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْ خِرَقِ الثَّوْبِ ، وَالْخِرْقَةُ الْمِزْقَةُ مِنْهُ . وَخَرَقْتُ الثَّوْبَ إِذَا شَقَقْتَهُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الْمُتَمَزِّقِ الثِّيَابِ : مُنْخَرِقُ السِّرْبَالِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ : ( كَأَنَّهُمَا خرفانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ ) ; هَكَذَا جَاءَ فِي حَدِيثِ النَّوَّاسِ ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مِنَ الْخَرْقِ أَيْ مَا انْخَرَقَ مِنَ الشَّيْءِ وَبَانَ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مِنَ الْخِرْقَةِ الْقِطْعَةُ مِنَ الْجَرَادِ ، وَقِيلَ : الصَّوَابُ حِزْقَانِ ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ ، مِنَ الْحِزْقَةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - : ( فَجَاءَتْ خِرْقَةٌ مِنْ جَرَادٍ فَاصْطَادَتْ وَشَوَتْ ) ; وَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ بَنِي سَلْمَى شُيُوخٌ جِلَّهْ بِيضُ الْوُجُوهِ خُرُقُ الْأَخِلَّهْ فَزَعَمَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ عَنَى أَنَّ سُيُوفَهُمْ تَأْكُلُ أَغْمَادَهَا مِنْ حِدَّتِهَا ، فَخُرُقٌ عَلَى هَذَا جَمْعُ خَارِقٍ أَوْ خَرُوقٍ أَيْ خُرُقُ السُّيُوفِ لِلْأَخِلَّةِ . وَانْخَرَقَتِ الرِّيحُ : هَبَّتْ عَلَى غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ . وَرِيحٌ خَرِيقٌ : شَدِيدَةٌ ، وَقِيلَ : لَيِّنَةٌ سَهْلَةٌ ، فَهُوَ ضِدٌّ ، وَقِيلَ : رَاجِعَةٌ غَيْرُ مُسْتَمِرَّةِ السَّيْرِ ،

تَقَيَّأُ(المادة: تقيأ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( باب القاف مع الياء ) ( قَيَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَأَفْطَرَ ، هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْقَيْءِ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ فِي الِاسْتِقَاءَةِ تَكَلُّفًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْجَوْفِ تَعَمُّدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ : مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ . أَيْ : تَكَلَّفَهُ وَتَعَمَّدَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَيْ : تُخْرِجُ كُنُوزَهَا وَتَطْرَحُهَا عَلَى ظَهْرِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ : " وَبَعَجَ الْأَرْضَ فَقَاءَتْ أُكُلَهَا " أَيْ : أَظْهَرَتْ نَبَاتَهَا وَخَزَائِنَهَا ، يُقَالُ : قَاءَ يَقِيءُ قَيْأ ، وَتَقَيَّأَ وَاسْتَقَاءَ .

لسان العرب

[ قيأ ] قيأ : الْقَيْءُ مَهْمُوزٌ ، وَمِنْهُ الِاسْتِقَاءُ ، وَهُوَ التَّكَلُّفُ لِذَلِكَ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ وَأَكْثَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ يَعْلَمُ الشَّارِبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ مَا شَرِبَ . قَاءَ يَقِيءُ قَيْئًا وَاسْتَقَاءَ وَتَقَيَّأَ : تَكَلَّفَ الْقَيْءَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَأَفْطَرَ . هُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْقَيْءِ ، وَالتَّقَيُّؤُ أَبْلَغُ مِنْهُ ; لِأَنَّ فِي الَاسْتِقَاءَةِ تَكَلُّفًا أَكْثَرَ مِنْهُ ، وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ مَا فِي الْجَوْفِ عَامِدًا ، وَقَيَّأَهُ الدَّوَاءُ ، وَالِاسْمُ الْقُيَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الرَّاجِعُ فِي هِبَتِهِ كَالرَّاجِعِ فِي قَيْئِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ ، وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ ، أَيْ : تَكَلَّفَهُ وَتَعَمَّدَهُ . وَقَيَّأْتُ الرَّجُلَ إِذَا فَعَلْتَ بِهِ فِعْلًا يَتَقَيَّأُ مِنْهُ . وَقَاءَ فُلَانٌ مَا أَكَلَ يَقِيئُهُ قَيْئًا إِذَا أَلْقَاهُ فَهُوَ قَاءٍ ، وَيُقَالُ : بِهِ قُيَاءٌ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، إِذَا جَعَلَ يُكْثِرُ الْقَيْءَ . وَالْقَيُوءُ ، بِالْفَتْحِ ، عَلَى فَعُولٍ : مَا قَيَّأَكَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الدَّوَاءُ الَّذِي يُشْرَبُ لِلْقَيْءِ . وَرَجُلٌ قَيُوءٌ : كَثِيرُ الْقَيْءِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ قَيُوٌّ ، وَقَالَ : عَلَى مِثَالِ عَدُوٍّ ، فَإِنْ كَانَ إِنَّمَا مَثَّلَهُ بِعَدُوٍّ فِي اللَّفْظِ فَهُوَ وَجِيهٌ ، وَإِنْ كَانَ ذَهَبَ بِهِ إِلَى أَنَّهُ مُعْتَلٌّ فَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّا لَمْ نَعْلَمْ قَيَيْتُ وَلَا قَيَوْتُ ، وَقَدْ نَفَى سِيبَوَيْهِ مِثْلَ قَيَوْتُ ، وَقَالَ : لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مِثْلُ حَيَوْتُ فَإِذ

كَبِدَهَا(المادة: كبدها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَدَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ بِلَالٍ : أَذَّنْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَهُمْ ؟ فَقُلْتُ : كَبَدَهُمُ الْبَرْدُ ، أَيْ : شَقَّ عَلَيْهِمْ وَضَيَّقَ ، مِنَ الْكَبَدِ - بِالْفَتْحِ - ، وَهِيَ الشِّدَّةُ وَالضِّيقُ ، أَوْ أَصَابَ أَكْبَادَهُمْ ، وَذَلِكَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْبَرْدِ ؛ لِأَنَّ الْكَبِدَ مَعْدِنُ الْحَرَارَةِ وَالدَّمِ ، وَلَا يَخْلُصُ إِلَيْهَا إِلَّا أَشَدُّ الْبَرْدِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ، هُوَ - بِالضَّمِّ - : وَجَعُ الْكَبِدِ . وَالْعَبُّ : شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ . ( هـ ) وَفِيهِ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَبِدِي ، أَيْ : عَلَى ظَاهِرِ جَنْبِي مِمَّا يَلِي الْكَبِدَ . ( هـ ) وَفِيهِ : وَتُلْقِي الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا ، أَيْ : مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ الْكُنُوزِ وَالْمَعَادِنِ ، فَاسْتَعَارَ لَهَا الْكَبِدَ . وَكَبِدُ كُلِّ شَيْءٍ : وَسَطُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فِي كَبِدِ جَبَلٍ " أَيْ : فِي جَوْفِهِ مِنْ كَهْفٍ أَوْ شِعْبٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَالْخِضْرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : " فَوَجَدَهُ عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ " أَيْ : عَلَى أَوْسَطِ مَوْضِعٍ مِنْ شَاطِئِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَنْدَقِ : " فَعَرَضَتْ كِبْدَةٌ شَدِيدَةٌ " هِيَ الْقِطْ

لسان العرب

[ كبد ] كبد : الْكَبِدُ وَالْكِبْدُ ، مِثْلُ الْكَذِبِ وَالْكِذْبِ ، وَاحِدَةُ الْأَكْبَادِ : اللُّحْمَةُ السَّوْدَاءُ فِي الْبَطْنِ ، وَيُقَالُ أَيْضًا كَبْدٌ ، لِلتَّخْفِيفِ ، كَمَا قَالُوا لِلْفَخِذِ فَخْذٌ ، وَهِيَ مِنَ السَّحْرِ فِي الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ . أُنْثَى ، وَقَدْ تُذَكَّرُ ; قَالَ ذَلِكَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الْهَوَاءُ وَاللُّوحُ وَالسُّكَاكُ وَالْكَبَدُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ هِيَ مُؤَنَّثَةٌ فَقَطْ ، وَالْجَمْعُ أَكْبَادٌ وَكُبُودٌ . وَكَبَدَهُ يَكْبِدُهُ وَيَكْبُدُهُ كَبْدًا : ضَرَبَ كَبِدَهُ . أَبُو زَيْدٍ : كَبَدْتُهُ أَكْبِدُهُ وَكَلَيْتُهُ أَكْلِيهِ إِذَا أَصَبْتَ كَبِدَهُ وَكُلْيَتَهُ . وَإِذَا أَضَرَّ الْمَاءُ بِالْكَبِدِ قِيلَ : كَبَدَهُ ، فَهُوَ مَكْبُودٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْكَبِدُ مَعْرُوفٌ ، وَمَوْضِعُهَا مِنْ ظَاهِرٍ يُسَمَّى كَبِدًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَبِدِي وَإِنَّمَا وَضَعَهَا عَلَى جَنْبِهِ مِنَ الظَّاهِرِ ; وَقِيلَ : أَيْ ظَاهِرِ جَنْبِي مِمَّا يَلِي الْكَبِدَ . وَالْأَكْبَدُ الزَّائِدُ : مَوْضِعُ الْكَبِدِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : أَكْبَدَ زَفَّارًا يَمُدُّ الْأَنْسُعَا يَصِفُ جَمَلًا مُنْتَفِخَ الْأَقْرَابِ . وَالْكُبَادُ : وَجَعُ الْكَبِدِ أَوْ دَاءٌ ; كَبِدَ كَبَدًا ، وَهُوَ أَكْبَدُ . قَالَ كُرَاعٌ : وَلَا يُعْرَفُ دَاءٌ اشْتُقَّ مِنَ اسْمِ الْعُضْوِ إِلَّا الْكُبَادَ مِنَ الْكَبِدِ ، وَالنُّكَافُ مِنَ النَّكَفِ ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ فِي النَّكَفَتَيْنِ . وَهُمَا الْغُدَّتَانِ اللَّتَانِ تَكْتَنِفَانِ الْحُلْقُومَ فِي أَصْلِ اللَّحْيِ ، وَالْقُلَابُ مِنَ الْقَلْبِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ; هُوَ بِالضَّمِّ ، وَجَعُ الْكَبِدِ . وَالْعَبُّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    1584 1584 1583 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ : أَرْسَلَ أَبِي مَوْلَاةً لَنَا إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَرَأَتْهُ تَوَضَّأَ ، فَأَخَذَ خِرْقَةً بَعْدَ الْوُضُوءِ فَتَمَسَّحَ بِهَا فَكَأَنَّهَا مَقَتَتْهُ ، فَرَأَتْ مِنَ اللَّيْلِ كَأَنَّهَا تَقَيَّأُ كَبِدَهَا ! . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأخذ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تتقيأ .

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث