حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ :
كَانَ يُكْرَهُ التَّلَثُّمُ فِي ثَلَاثٍ : فِي الْقِتَالِ ، وَفِي الْجَنَائِزِ ، وَفِي الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ :
كَانَ يُكْرَهُ التَّلَثُّمُ فِي ثَلَاثٍ : فِي الْقِتَالِ ، وَفِي الْجَنَائِزِ ، وَفِي الصَّلَاةِ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 106) برقم: (7388)
( لَثَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ " أَنَّهُ كَرِهَ التَّلَثُّمَ مِنَ الْغُبَارِ فِي الْغَزْوِ " وَهُوَ شَدُّ الْفَمِ بِاللِّثَامِ . وَإِنَّمَا كَرِهَهُ رَغْبَةً فِي زِيَادَةِ الثَّوَابِ بِمَا يَنَالُهُ مِنَ الْغُبَارِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ .
[ لثم ] لثم : اللِّثَامُ : رَدُّ الْمَرْأَةِ قِنَاعَهَا عَلَى أَنْفِهَا وَرَدُّ الرَّجُلِ عِمَامَتَهُ عَلَى أَنْفِهِ ، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ ، وَقِيلَ : اللِّثَامُ عَلَى الْأَنْفِ وَاللِّفَامُ عَلَى الْأَرْنَبَةِ . أَبُو زَيْدٍ قَالَ : تَمِيمٌ تَقُولُ تَلَثَّمَتْ عَلَى الْفَمِ ، وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ تَلَفَّمَتْ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : إِذَا كَانَ عَنِ الْفَمِ فَهُوَ اللِّثَامُ ، وَإِذَا كَانَ عَلَى الْأَنْفِ فَهُوَ اللِّفَامُ . وَيُقَالُ مِنَ اللِّثَامِ : لَثَمْتُ أَلْثِمُ ، فَإِذَا أَرَادَ التَّقْبِيلَ : قُلْتُ : لَثِمْتُ أَلْثَمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَثِمْتُ فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِهَا وَلَثِمْتُ مِنْ شَفَتَيْهِ أَطْيَبَ مَلْثَمِ وَلَثِمْتُ فَاهَا ، بِالْكَسْرِ ، إِذَا قَبَّلْتَهَا ، وَرُبَّمَا جَاءَ بِالْفَتْحِ ; قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ : سَمِعْتُ الْمُبَرِّدَ يُنْشِدُ قَوْلَ جَمِيلٍ : فَلَثَمْتُ فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِهَا شُرْبَ النَّزِيفِ بِبَرْدِ مَاءِ الْحَشْرَجِ بِالْفَتْحِ ، وَيُرْوَى الْبَيْتُ لعُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ . أَبُو زَيْدٍ : تَمِيمٌ تَقُولُ تَلَثَّمَتْ عَلَى الْفَمِ ، وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ تَلَفَّمَتْ ، فَإِذَا كَانَ عَلَى طَرَفِ الْأَنْفِ فَهُوَ اللِّفَامُ ، وَإِذَا كَانَ عَلَى الْفَمِ فَهُوَ اللِّثَامُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : اللِّثَامُ مَا كَانَ عَلَى الْفَمِ مِنَ النِّقَابِ ، وَاللِّفَامُ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْنَبَةِ . وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ : أَنَّهُ كَرِهَ التَّلَثُّمَ مِنَ الْغُبَارِ فِي الْغَزْوِ ، وَهُوَ شَدُّ الْفَمِ بِاللِّثَامِ ، وَإِنَّمَا كَرِهَهُ رَغْبَةً فِي زِيَادَةِ الثَّوَابِ بِمَا يَنَالُهُ مِنَ الْغُبَارِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَالْمَلْثَمُ : الْأَنْفُ وَمَا حَوْلَهُ . وَإِنَّهَا لَحَسَنَةُ اللِّثْمَةِ : مِنَ اللِّثَامِ ; وَقَوْلُ ا
7388 7389 7381 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ : كَانَ يُكْرَهُ التَّلَثُّمُ فِي ثَلَاثٍ : فِي الْقِتَالِ ، وَفِي الْجَنَائِزِ ، وَفِي الصَّلَاةِ .