حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِلْقَطٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِي مِنَ الْمُخَاطِ وَالنُّخَامَةِ [١]كَمَا تَنْزَوِي الْجِلْدَةُ مِنَ النَّارِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِلْقَطٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِي مِنَ الْمُخَاطِ وَالنُّخَامَةِ [١]كَمَا تَنْزَوِي الْجِلْدَةُ مِنَ النَّارِ
أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 433) برقم: (1708) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 151) برقم: (7548) ، (5 / 151) برقم: (7549)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( زَوَى ) ( هـ ) فِيهِ زُوِيَتْ لِيَ الْأَرْضُ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا أَيْ جُمِعَتْ : يُقَالُ : زَوَيْتُهُ أَزْوِيهِ زَيًّا . * وَمِنْهُ دُعَاءُ السَّفَرِ وَازْوِ لَنَا الْبَعِيدَ أَيِ اجْمَعْهُ وَاطْوِهِ . [ هـ ] وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِيَ مِنَ النُّخَامَةِ كَمَا تَنْزَوِي الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ أَيْ يَنْضَمُّ وَيَنْقَبِضُ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَهْلَ الْمَسْجِدِ ، وَهُمُ الْمَلَائِكَةُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَعْطَانِي رَبِّي اثْنَتَيْنِ ، وَزَوَى عَنِّي وَاحِدَةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ أَيْ صَرَفْتَهُ عَنِّي وَقَبَضْتَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عَجِبْتُ لِمَا زَوَى اللَّهُ عَنْكَ مِنَ الدُّنْيَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لَيُزْوَأَنَّ الْإِيمَانُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَسْجِدَيْنِ هَكَذَا رُوِيَ بِالْهَمْزِ ، وَالصَّوَابُ : لَيُزْوَيَنَّ بِالْيَاءِ : أَيْ لِيُجْمَعَنَّ وَيُضَمَّنَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ : فَيَا لَقُصَيٍّ مَا زَوَى اللَّهُ عَنْكُمُ أَيْ مَا نَحَّى عَنْكُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْفَضْلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : كُنْتُ زَوَّيْتُ فِي نَفْسِي كَلَامًا أَيْ جَمَعْتُ . وَالرِّوَايَةُ : زَوَّرْتُ بِالرَّاءِ . و
( نَخَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : مَا يَتَنَخَّمُ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي يَدِ رَجُلٍ . النُّخَامَةُ : الْبَزْقَةُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ أَقْصَى الْحَلْقِ ، وَمِنْ مَخْرَجِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أُقْسِمُ لَتَنْخَمَنَّهَا أُمَيَّةُ مَنْ بَعْدِي كَمَا تُلْفَظُ النُّخَامَةُ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ : اجْتَمَعَ شَرْبٌ مِنَ الْأَنْبَارِ فَغَنَّى نَاخِمُهُمْ : أَلَا سَقِّيَانِي قَبْلَ جَيْشِ أَبِي بَكْرِ النَّاخِمُ : الْمُغَنِّي . وَالنَّخْمُ : أَجْوَدُ الْغِنَاءِ .
[ نخم ] نخم : النُّخَامَةُ ، بِالضَّمِّ : النُّخَاعَةُ . نَخِمَ الرَّجُلُ نَخَمًا وَنَخْمًا وَتَنَخَّمَ : دَفَعَ بِشَيْءٍ مِنْ صَدْرِهِ أَوْ أَنْفِهِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الشَّيْءِ النُّخَامَةُ ، وَهِيَ النُّخَاعَةُ . وَتَنَخَّمَ أَيْ نَخَعَ . وَنَخْمَةُ الرَّجُلِ : حِسُّهُ ، وَالْحَاءُ الْمُهْمَلَةُ فِيهِ لُغَةٌ . وَالنَّخَمُ : الْإِعْيَاءُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : النَّخْمَةُ ضَرْبٌ مِنْ خُشَامِ الْأَنْفِ وَهُوَ ضِيقٌ فِي نَفْسِهِ . يُقَالُ : هُوَ يَنْخَمُ نَخْمًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَقَالَ غَيْرُهُ النُّخَامَةُ مَا يُلْقِيهِ الرَّجُلُ مِنْ خَرَاشِيِّ صَدْرِهِ ، وَالنُّخَاعَةُ مَا يَنْزِلُ مِنَ النُّخَاعِ إِذْ مَادَّتُهُ مِنَ الدِّمَاغِ . اللَّيْثُ : النُّخَامَةُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْخَيْشُومِ عِنْدَ التَّنَخُّمِ . اللَّيْثُ : النَّخْمُ اللَّعِبُ وَالْغِنَاءُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : هَذَا صَحِيحٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّخْمُ أَجْوَدُ الْغِنَاءِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : أَنَّهُ اجْتَمَعَ شَرْبٌ مِنْ أَهْلِ الْأَنْبَارِ وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ نَاجُودٌ فَغَنَّى نَاخِمُهُمْ أَيْ مُغَنِّيهِمْ : أَلَا فَاسْقِيَانِي قَبْلَ جَيْشِ أَبِي بَكْرِ أَيْ غَنَّى مُغَنِّيهِمْ بِهَذَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّخْمَةُ النُّخَاعَةُ . وَالنَّخْمَةُ : اللَّطْمَةُ .
7548 7549 7541 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِلْقَطٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِي مِنَ الْمُخَاطِ وَالنُّخَامَةِ كَمَا تَنْزَوِي الْجِلْدَةُ مِنَ النَّارِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أو النخامة .