حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مَيْسَرَةَ :
أَنَّ الْعَجَمَ كَانُوا إِذَا سَجَدُوا لِسَلْمَانَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : خَشَعْتُ لِلهِ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مَيْسَرَةَ :
أَنَّ الْعَجَمَ كَانُوا إِذَا سَجَدُوا لِسَلْمَانَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : خَشَعْتُ لِلهِ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 68) برقم: (8877)
( خَشَعَ ) ( هـ ) فِيهِ كَانَتِ الْكَعْبَةُ خُشْعَةً عَلَى الْمَاءِ فَدُحِيَتْ مِنْهَا الْأَرْضُ الْخُشْعَةُ : أَكَمَةٌ لَاطِئَةٌ بِالْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ خُشَعٌ . وَقِيلَ هُوَ مَا غَلَبَتْ عَلَيْهِ السُّهُولَةُ : أَيْ لَيْسَ بِحَجَرٍ وَلَا طِينٍ . وَيُرْوَى " خَشْفَةً " بِالْخَاءِ وَالْفَاءِ ، وَسَيَأْتِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ قَالَ : فَخَشَعْنَا أَيْ خَشِينَا وَخَضَعْنَا . وَالْخُشُوعُ فِي الصَّوْتِ وَالْبَصَرِ كَالْخُضُوعِ فِي الْبَدَنِ . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى . وَالَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ فَجَشِعْنَا بِالْجِيمِ وَشَرَحَهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي غَرِيبِهِ فَقَالَ : الْجَشَعُ : الْفَزَعُ وَالْخَوْفُ .
[ خشع ] خشع : خَشَعَ يَخْشَعُ خُشُوعًا وَاخْتَشَعَ وَتَخَشَّعَ : رَمَى بِبَصَرِهِ نَحْوَ الْأَرْضِ وَغَضَّهُ وَخَفَضَ صَوْتَهُ . وَقَوْمٌ خُشَّعٌ : مُتَخَشِّعُونَ . وَخَشَعَ بَصَرُهُ : انْكَسَرَ ، وَلَا يُقَالُ : اخْتَشَعَ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : تَجَلَّى السُّرَى عَنْ كُلِّ خِرْقٍ كَأَنَّهُ صَفِيحَةُ سَيْفٍ ، طَرْفُهُ غَيْرُ خَاشِعٍ وَاخْتَشَعَ إِذَا طَأْطَأْ صَدْرَهُ وَتَوَاضَعَ ، وَقِيلَ : الْخُشُوعُ قَرِيبٌ مِنَ الْخُضُوعِ ، إِلَّا أَنَّ الْخُضُوعَ فِي الْبَدَنِ ، وَهُوَ الْإِقْرَارُ بِالِاسْتِخْذَاءِ ، وَالْخُشُوعَ فِي الْبَدَنِ وَالصَّوْتِ وَالْبَصَرِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ ، وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ ، وَقُرِئَ : خَاشِعًا أَبْصَارُهُمْ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : نَصَبَ خَاشِعًا عَلَى الْحَالِ ، الْمَعْنَى يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ خُشَّعًا ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ خَاشِعًا فَعَلَى أَنَّ لَكَ فِي أَسْمَاءِ الْفَاعِلِينَ إِذَا تَقَدَّمَتْ عَلَى الْجَمَاعَةِ التَّوْحِيدَ ، نَحْوَ خَاشِعًا أَبْصَارُهُمْ ، وَلَكَ التَّوْحِيدُ وَالتَّأْنِيثُ لِتَأْنِيثِ الْجَمَاعَةِ كَقَوْلِكَ : خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ ؛ قَالَ : وَلَكَ الْجَمْعُ خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ ، تَقُولُ : مَرَرْتُ بِشُبَّانٍ حَسَنٍ أَوْجُهُهُمْ وَحِسَانٍ أَوَجُهُهُمْ وَحَسَنَةٍ أَوْجَهُهُمْ ; وَأَنْشَدَ : وَشَبَابٌ حَسَنٍ أَوْجُهُهُمْ مِنْ إِيَادِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ وَقَوْلُهُ : وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ ; أَيْ : سَكَنَتْ ، وَكُلُّ سَاكِنٍ خَاضِعٍ خَاشِعٌ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَن
8877 8878 8870 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مَيْسَرَةَ : أَنَّ الْعَجَمَ كَانُوا إِذَا سَجَدُوا لِسَلْمَانَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : خَشَعْتُ لِلهِ .