مصنف ابن أبي شيبة
تتمة كتاب الصلاة
208 أحاديث · 47 بابًا
فِي ليلة القدر وأي ليلة هي36
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِتِسْعٍ بَقِينَ
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
تَحَيَّنُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
لَوْ أُذِنَ لِي فِيهَا لَأَخْبَرْتُكُمْ ، وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي أَحَدِ السُّبُعَيْنِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ مِنَ النِّصْفِ الْآخِرِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ بَيْضَاءَ لَا شُعَاعَ لَهَا
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَطْلُعُ مَعَ الشَّمْسِ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَّا لَيْلَةَ الْقَدْرِ
فَوَاصِلْهَا
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
سَأَلْتُ بِلَالًا عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
اطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لِسَبْعٍ تَبْقَى ، تَحَرَّوْهَا لِتِسْعٍ تَبْقَى
اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
مَا رَفْعُ الْمِئْزَرِ ؟ قَالَ : اعْتِزَالُ النِّسَاءِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي كُلِّ شَهْرِ رَمَضَانَ
كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
لَقَدْ عَلِمَ عَبْدُ اللهِ أَنَّهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ فَاغْتَسِلُوا
لَيْلَةُ الْقَدْرِ [لَيْلَةٌ] بَلْجَةٌ سَمْحَةٌ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ؛ فَإِنَّهَا صَبِيحَةُ بَدْرٍ
هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ
إِنِّي خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ
الْتَمِسُوهَا اللَّيْلَةَ
إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا
أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْضَاءَ تَرَقْرَقُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
أَنَّهَا كَانَتْ تُوقِظُ أَهْلَهَا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَرُشُّ عَلَى أَهْلِهِ الْمَاءَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
كَانَ أَبُو بَكْرَةَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ كَصَلَاتِهِ فِي سَائِرِ السَّنَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ اجْتِهَادًا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ
لَيْلَةُ الْحُكْمِ ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ قَالَ : لَيْلَةُ الْحُكْمِ
يَوْمُهَا كَلَيْلَتِهَا ، وَلَيْلَتُهَا كَيَوْمِهَا
مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَقَدْ أَخَذَ بِنَصِيبِهِ مِنْهَا
فِي ثواب الصلاة على النبي13
أَمَا يُرْضِيكَ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ
مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
أَنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِمَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؛ فَإِنَّهَا مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ
كَفَى بِهِ شُحًّا أَنْ أُذْكَرَ عِنْدَهُ ثُمَّ لَا يُصَلِّي عَلَيَّ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ
صَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ صَلَاةً عَلَيَّ زَكَاةٌ لَكُمْ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ
إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ
سَجَدْتُ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَانِي فِي أُمَّتِي : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
فِي الرجل ينسى التشهد8
فِي الرَّجُلِ يَنْسَى التَّشَهُّدَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ صَلَاتِهِ
فِي رَجُلٍ نَسِيَ التَّشَهُّدَ فِي صَلَاتِهِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى التَّشَهُّدَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَجْلِسْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَتَشَهَّدَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ مَرَّتَيْنِ
إِذَا جَلَسَ قَدْرَ التَّشَهُّدِ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ
لَيْسَ مِنْ صَلَاةٍ إِلَّا وَفِيهَا قِرَاءَةٌ ، وَجُلُوسٌ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَتَشَهُّدٌ وَتَسْلِيمٌ
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ
فِي الصلاة على غير الأنبياء عليهم السلام3
مَا أَعْلَمُ الصَّلَاةَ تَنْبَغِي مِنْ أَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى
فِي الرجل يسترخي إِزاره فِي الصلاة5
فِي الرَّجُلِ يَسْتَرْخِي إِزَارُهُ [وَهُوَ] فِي الصَّلَاةِ
هُوَ خَيْرٌ ، أَوْ : ذَاكَ خَيْرٌ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْدِثَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا حَتَّى زَرَّ الْقَمِيصِ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى رُصْغِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَوَشَّحَ أَوْ يَرْتَدِيَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
فِي قراءة القرآن13
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : رَتِّلْ - فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَيِّنْهُ تَبْيِينًا
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ
سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا قَرَأَ مَضَى فِي قِرَاءَتِهِ
كَانَ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ يَهُذَّانِ الْقُرْآنَ هَذًّا
لَأَنْ أَقْرَأَ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ وَ الْقَارِعَةُ لَيْلَةً أُرَدِّدُهُمَا وَأَتَفَكَّرُ فِيهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيتَ أَهُذُّ الْقُرْآنَ
لَا تَهُذُّوا الْقُرْآنَ كَهَذِّ الشِّعْرِ
فَقَرَأَتْ قِرَاءَةً تَرَسَّلَتْ فِيهَا
الَّذِي قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، ثُمَّ قَرَأَ مُجَاهِدٌ : وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَـزَّلْنَاهُ تَنْـزِيلا
إِنَّ مِنْ أَقْرَأِ النَّاسِ : مُنَافِقًا لَا يَتْرُكُ وَاوًا وَلَا أَلِفًا يَلْفِتُهُ بِلِسَانِهِ
فِي حسن الصوت بالقرآن7
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ، يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ إِبْرَاهِيمَ فَمَا سَمِعْتُهُ يُمَدِّدُ ، وَلَا يُرَجِّعُ ، وَلَا يُحَسِّنُ صَوْتَهُ
التشهد يجهر به أو يخفى2
كَانُوا يُخْفُونَ التَّشَهُّدَ وَلَا يَجْهَرُونَ بِهِ
مَنْ جَهَرَ بِالتَّشَهُّدِ كَانَ كَمَنْ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا
فِي الرجل يصلي المغرب فِي السفر ركعتين1
فِي رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ
فِي أدبار السجود وإدبار النجوم9
أَدْبَارُ السُّجُودِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُهَاجِرٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
أَدْبَارُ السُّجُودِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
إِدْبَارُ النُّجُومِ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن أَبِي العَنبَسِ قَالَ سَمِعتُ زَاذَانَ يَقُولُ مِثلَهُ
وَكِيعٌ عَن إِسرَائِيلَ عَن عُثمَانَ الثَّقَفِيِّ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار
أَدْبَارُ السُّجُودِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
إِدْبَارُ النُّجُومِ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ
إِدْبَارُ النُّجُومِ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ
من قَالَ لا تقطع المرأة الصف5
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ صَلَاتَهُ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ فَمَرَّتْ بَيْنَ أَيْدِينَا امْرَأَةٌ بَعْدَ مَا قَدْ صَلَّيْنَا رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمْ يُبَالِ بِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا حَائِضٌ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ
ذُكِرَ لَهُ أَنَّ الْمَرْأَةَ وَالْحِمَارَ وَالْكَلْبَ يَقْطَعُونَ الصَّلَاةَ
من قَالَ الإمام يؤم الصف2
الْإِمَامُ يَؤُمُّ الصُّفُوفَ
النَّاسُ أَئِمَّةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ فِي الصُّفُوفِ
الرجل يركع ركعات ليس بينهن سجود1
إِذَا رَكَعَ رَكَعَاتٍ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ سُجُودٌ فَهِيَ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ
من صلى المغرب أربعا2
فِي رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَرْبَعًا
فِي رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَرْبَعًا
فِي الرجل لا يحسن إِلا سورة يؤم القوم3
سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ عَنْ رَجُلٍ لَا يُحْسِنُ إِلَّا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الرَّجُلِ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا سُورَةٌ وَاحِدَةٌ [قَرَأَ بِهَا] فِي صَلَاتِهِ وَرَدَّدَهَا
أَؤُمُّ قَوْمِي وَلَسْتُ أَقْرَأُ إِلَّا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ أُرَدِّدُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
من كان يحب إِذا قدم أن يقرأ القرآن4
كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا دَخَلُوا مَكَّةَ أَلَّا يَخْرُجُوا حَتَّى يَخْتِمُوا بِهَا الْقُرْآنَ
قَرَأَ عَلْقَمَةُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ بِمَكَّةَ طَافَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا ، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ فَقَرَأَ بِالْمِئِينَ
كَانَ يُعْجِبُهُمْ إِذَا قَدِمُوا الْحَجَّ أَوِ الْعُمْرَةَ [أَلَّا] يَخْرُجُوا حَتَّى يَقْرَؤُوا مَا مَعَهُمْ مِنَ الْقُرْآنِ
كَانَ يُحِبُّ - أَوْ يَسْتَحِبُّ - إِذَا قَدِمَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ [أَلَّا] يَخْرُجَ حَتَّى يَقْرَأَ الْقُرْآنَ : فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
فِي الكفار يدخلون المسجد6
إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَنْجُسُ
إِنَّ الْأَرْضَ لَا يُنَجِّسُهَا شَيْءٌ
مَنْ رَأَى ابْنَ مُحَيْرِيزٍ صَافَحَ نَصْرَانِيًّا فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَجْلِسَ أَهْلُ الْكِتَابِ فِي الْمَسْجِدِ
لَا تُجْلِسْ قَاضِيًا فِي مَسْجِدٍ ، يَدْخُلُ عَلَيْهِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِيهِ
لَيْسَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ إِلَّا خَائِفِينَ
الرجل يصلي وهو جالس3
كَانَ الشَّعْبِيُّ يُصَلِّي وَهُوَ جَالِسٌ ، وَيَقْعُدُ كَمَا تَقْعُدُونَ أَنْتُمْ فِي الصَّلَاةِ
فِي صَلَاةِ الْقَاعِدِ : يَقْعُدُ كَيْفَ شَاءَ
مِثْلَ صَنِيعِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُهُ
من كره أن يسجد الرجل للرجل6
قَدِمَ عَظِيمٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْأَعَاجِمِ عَلَى عُمَرَ
اسْجُدْ لِلهِ
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا يَسْجُدُ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ
أَنَّ الْعَجَمَ كَانُوا إِذَا سَجَدُوا لِسَلْمَانَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ ، وَقَالَ : خَشَعْتُ لِلهِ
لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا يَسْجُدُ لِأَحَدٍ لَكَانَ النِّسَاءُ لِأَزْوَاجِهِنَّ
لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا يَسْجُدُ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ
الرجل يجلس إِلَى رجل وهو يصلي3
أَوْجِزْ
إِذَا جَلَسَ إِلَى أَحَدِكُمْ رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنْصَرِفْ
جَلَسْنَا خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ وَعَلَيْهِ قَطِيفَةٌ لَهُ
القراءة فِي الظهر والعصر4
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيلُ الْقِيَامَ وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ
بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
قَالَ] رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً إِلَّا قَرَأْتُ فِيهَا
فِي المصحف يحلى5
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحَلَّى الْمُصْحَفُ
هَلْ عَسَيْتَ أَنِّي أُحَلِّي بِهِ مُصْحَفًا
لَا بَأْسَ أَنْ تُحَلَّى الْمَصَاحِفُ
إِذَا حَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُحَلَّى الْمَصَاحِفُ
فِي السكران يؤم1
يُعِيدُونَ جَمِيعًا ، وَالْإِمَامُ
فِي الصلاة عند القتل2
دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَتَرَكُوهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تَظُنُّوا بِي جَزَعًا لَزِدْتُ
وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : لَأَقْتُلَنَّكَ
من قَالَ الشفق هو البياض5
الشَّفَقُ النَّهَارُ
صَلُّوا الْمَغْرِبَ حِينَ فِطْرِ الصَّائِمِ
صَلِّ الْعِشَاءَ إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ وَادْلَامَّ اللَّيْلُ
كَانَ طَاوُسٌ يُصَلِّي الْعِشَاءَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الْبَيَاضُ
الشَّفَقُ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ
فِي الرجل يتطوع يؤم2
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَبِيعَةَ كَانَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ فِي التَّطَوُّعِ فِي سِوَى رَمَضَانَ
أَيْنَ تُرِيدُ
فِي الجماعة كم هي3
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ مَعَ الرَّجُلِ فَهُمَا جَمَاعَةٌ
الثَّلَاثَةُ جَمَاعَةٌ
فِي رفع اليد فِي الركعة1
إِذَا حَكَكْتَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِكَ وَأَنْتَ رَاكِعٌ فَلَا تَرْفَعْ رَأْسَكَ
من قَالَ هاه فِي الصلاة3
فِي رَجُلٍ قَالَ : هَاهْ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : يُعِيدُ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّأَوُّهَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ الزَّفْرَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : يُشَبَّهُ بِالْكَلَامِ
الرجل يقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة فِي الصلاة5
مَرَرْتُ بِكَ يَا بِلَالُ وَأَنْتَ تَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ
أَتَرَوْنِي أَخْلِطُ فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ
لِيُتَّقَى ، لَا يَأْثَمُ إِثْمًا عَظِيمًا وَهُوَ لَا يَشْعُرُ
شَغَلَنِي الْجِهَادُ عَنْ تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ سُورَتَيْنِ حَتَّى يَخْتِمَ وَاحِدَةً
فِي الرجل يصلي بغير قراءة3
كَانُوا يَقُولُونَ فِي الَّذِي يُصَلِّي بِغَيْرِ قِرَاءَةٍ قَوْلًا شَدِيدًا أَهَابُ أَنْ أَقُولَهُ
إِذَا لَمْ يَقْرَأِ الْإِمَامُ وَلَا مَنْ خَلْفَهُ أَعَادُوا الصَّلَاةَ كُلُّهُمْ
لَوْ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ لَا أَعْلَمُ [أَنَّهُ يَقْرَأُ] أَعَدْتُ صَلَاتِي
من كره أن يقول فاتتنا الصلاة1
فَاتَتْنَا الصَّلَاةُ وَيَقُولُ : لَمْ أُدْرِكْ مَعَ بَنِي فُلَانٍ
من كان يجافي مرفقيه فِي الركوع3
كَانَ طَاوُسٌ يُخَوِّي إِذَا سَجَدَ
كَانَ نَافِعٌ يُجَافِي مَرْفِقَيْهِ عَنْ فَخِذَيْهِ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا يُجَافِي مَرْفِقَيْهِ عَنْ عَارِضِ فَخِذَيْهِ
فِي الرجل يصلي وفي حجزته الألواح3
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ الْمَكْتُوبَةَ وَغَيْرَهَا وَفِي كُمِّهِ الْأَلْوَاحُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَفِي حُجْزَتِهِ الْأَلْوَاحُ وَالصَّحِيفَةُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ [الرَّجُلُ] وَفِي حُجْزَتِهِ الدَّرَاهِمُ
من كان يحط إِذا سجد فِي صلاته1
أَنَّهُ كَانَ لَا يَحُطُّ إِذَا سَجَدَ
فِي تحصيب المسجد1
احْصِبُوهُ
فِي الرجل يصلي فِي المكان الذي ليس بنظيف2
كَانَ أَبِي فِي مَكَانٍ لَيْسَ بِنَظِيفٍ ، وَحَضَرَتْهُ ، فَأَمَرَ بِبِسَاطٍ فَبُسِطَ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ
لَا تَنْضَحْ ، إِنَّ النَّضْحَ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا شَرًّا
ما يقول الرجل بين السجدتين7
رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي ، وَارْفَعْنِي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي ، وَارْزُقْنِي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ ، وَاهْدِ السَّبِيلَ الْأَقْوَمَ
كَانَ أَبِي يَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قُرْآنًا كَثِيرًا
أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ
لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ
أَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا
من قَالَ يجزيه أن يخط بين يديه إِذا صلى2
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ فَلْيَنْصِبْ عَصَاهُ
أَرَادَ إِنْسَانٌ أَنْ يَنْصِبَ بَيْنَ يَدَيْ طَاوُسٍ شَيْئًا وَهُوَ يَؤُمُّنَا ، فَمَنَعَهُ
فِي الذي يسجد بغير ركوع2
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ دَخَلَ عَلَى أُخْتِهِ وَهِيَ تَسْجُدُ مِنْ غَيْرِ رُكُوعٍ ، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيْهَا
إِنَّ اللهَ رَضِيَ لِكُلِّ رَكْعَةٍ بِسَجْدَتَيْنِ
ما يستحب أن يخفيه الإمام6
أَرْبَعٌ لَا يَجْهَرُ بِهِنَّ الْإِمَامُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَالِاسْتِعَاذَةُ
خَمْسٌ يُخْفِيهِنَّ الْإِمَامُ : الِاسْتِعَاذَةُ ، وَسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أَنَّهُمَا كَانَا يُخْفِيَانِ الِاسْتِعَاذَةَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ
يُخْفِي الْإِمَامُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَالِاسْتِعَاذَةَ
أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَالِاسْتِعَاذَةَ
الرجل يجري على لسانه شيء من الكلام1
مَا جَرَى عَلَى لِسَانِ الْإِنْسَانِ فِي الصَّلَاةِ مِمَّا لَهُ أَصْلٌ فِي الْقُرْآنِ فَلَيْسَ بِكَلَامٍ
الرجل يصلي وهو مضطجع5
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ عَلَيْهِ جُبَّةٌ وَمِلْحَفَةٌ غَسِيلَةٌ وَهُوَ يُصَلِّي مُضْطَبِعًا ، قَدْ أَخْرَجَ يَدَهُ الْيُمْنَى
لَوْ وَكَّلَ اللهُ دِينَهُ إِلَى هَؤُلَاءِ لَضَيَّقُوا عَلَى عِبَادِهِ
اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْ لَهُ : يَضَعُ يَدَهُ مِنْ مَكَانِ يَدِ الْمَغْلُولِ
لَقَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي ضَابِعًا بُرْدَهُ مِنْ تَحْتِ عَضُدِهِ
لَا يَضُرُّهُ لَوِ الْتَحَفَ بِهِ حَتَّى يُخْرِجَ إِحْدَى يَدَيْهِ
إِذا كان على الرجل قميص وملحفة كيف يصنع فِي الصلاة2
إِنْ كَانَ عَلَيْكَ قَمِيصٌ وَمِلْحَفَةٌ فَتَوَشَّحْ بِالْمِلْحَفَةِ
إِذَا كَانَ عَلَيْكَ قَمِيصٌ دَقِيقٌ وَمِلْحَفَةٌ فَتَوَشَّحْ بِالْمِلْحَفَةِ