حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ :
جَاءَ ج٦ / ص٥١رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ [١]يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ ، أَيَاءً تَجِدُهُ أَمْ أَلِفًا ؟ ( مِنْ مَاءٍ غَيْرِ يَاسِنٍ ) أَوْ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ؟ [قَالَ : ] [٢]فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : وَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا ؟ ! قَالَ : فَقَالَ لَهُ : إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، قَالَ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ! إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ [٣]تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنَّ الْقُرْآنَ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ ، نَفَعَ ، إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ