حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَإِنِّي لَأَحْفَظُ الْقُرَنَاءَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ

٦٩ حديثًا١٩ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٢/٢٠٥) برقم ١٨٩٣

غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَوْمًا [وفي رواية : ذَاتَ يَوْمٍ(١)] بَعْدَ مَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ [وفي رواية : بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ،(٢)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا انْصَرَفْنَا مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ(٣)] ، فَسَلَّمْنَا بِالْبَابِ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهِ(٤)] فَأَذِنَ لَنَا [وفي رواية : قَالَ : ادْخُلُوا(٥)] . قَالَ : فَمَكَثْنَا بِالْبَابِ هُنَيَّةً [وفي رواية : هُنَيْهَةً(٦)] . [وفي رواية : فَقُلْنَا : نَنْتَظِرُ هُنَيَّةً لَعَلَّ بَعْضَ أَهْلِ الدَّارِ لَهُ حَاجَةٌ ،(٧)] قَالَ : فَخَرَجَتِ الْجَارِيَةُ [وفي رواية : فَخَرَجَتِ الْخَادِمُ(٨)] ، فَقَالَتْ : أَلَا تَدْخُلُونَ ؟ ! فَدَخَلْنَا فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ يُسَبِّحُ ، فَقَالَ : مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا وَقَدْ أُذِنَ لَكُمْ ؟ فَقُلْنَا [وفي رواية : فَقَالُوا(٩)] : لَا إِلَّا أَنَّا ظَنَنَّا أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْبَيْتِ نَائِمٌ . قَالَ : ظَنَنْتُمْ بِآلِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ غَفْلَةً ! قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ . فَقَالَ : يَا جَارِيَةُ ، انْظُرِي هَلْ طَلَعَتْ ؟ قَالَ : فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ لَمْ تَطْلُعْ [وفي رواية : قَالَتْ : لَا(١٠)] ، فَأَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ قَالَ : يَا جَارِيَةُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لَهَا الثَّانِيَةَ(١١)] ، انْظُرِي هَلْ طَلَعَتْ ؟ [قَالَتْ : لَا ، ثُمَّ قَالَ لَهَا الثَّالِثَةَ : انْظُرِي هَلْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ؟(١٢)] فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ قَدْ طَلَعَتْ [وفي رواية : قَالَتْ : نَعَمْ(١٣)] . فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَالَنَا يَوْمَنَا هَذَا . فَقَالَ مَهْدِيٌّ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَلَمْ يُهْلِكْنَا بِذُنُوبِنَا [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لَنَا هَذَا الْيَوْمَ ، وَأَقَالَنَا فِيهِ عَثَرَاتِنَا - وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَمْ يُعَذِّبْنَا بِالنَّارِ(١٤)] . [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ أَيَاءً تَجِدُهَا أَوْ أَلِفًا :(١٥)] [وفي رواية : كَيْفَ تَجِدُ هَذَا الْحَرْفَ(١٦)] [وفي رواية : كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ أَلِفًا تَجِدُهُ أَمْ يَاءً ؟(١٧)] [وفي رواية : أَيَاءً تَقْرَأُهَا أَوْ أَلِفًا ؟(١٨)] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ أَوْ ( يس )(١٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : كَيْفَ تَعْرِفُ هَذَا الْحَرْفَ مَاءٍ غَيْرِ يَاسِنٍ أَمْ آسِنٍ ؟(٢٠)] [ وفي رواية : مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : أَوَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذِهِ الْآيَةِ ؟ ] [وفي رواية : أَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ إِلَّا هَذَا ؟(٢١)] [وفي رواية : وَكُلَّ الْقُرْآنِ قَدْ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا(٢٢)] [قَالَ : نَعَمْ ،(٢٣)] قَالَ [وفي رواية : يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ(٢٤)] : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ فَقَالَ :(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ(٢٦)] [وفي رواية : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ :(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ(٣٠)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : تُحْسِنُ النَّظَائِرَ ؟(٣١)] : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ كُلَّهُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ(٣٢)] [وفي رواية : إِنِّي أَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ(٣٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ أَجْمَعَ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ(٣٤)] [وفي رواية : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ(٣٥)] ! قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٣٦)] : هَذًّا [وفي رواية : أَهَذًّا(٣٧)] [وفي رواية : وَهَذًّا(٣٨)] كَهَذِّ الشِّعْرِ [وفي رواية : أَهَذَّ الشِّعْرِ لَا أَبَا لَكَ ،(٣٩)] [وفي رواية : بَلْ هَذَذْتَ كَهَذِّ الشِّعْرِ ،(٤٠)] [وفي رواية : هَذًّا مِثْلَ هَذِّ الشِّعْرِ ،(٤١)] [وفي رواية : بَلْ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ(٤٢)] [وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ؟(٤٣)] [وفي رواية : أَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، وَهَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ(٤٤)] [وفي رواية : أَنَثْرٌ كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، وَهَذٌّ كَهَذِّ الشِّعْرِ(٤٥)] [وفي رواية : وَكَنَثْرِ الدَّقَلِ(٤٦)] [وفي رواية : إِنَّ قَوْمًا يَقْرَءُونَهُ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ(٤٧)] [وفي رواية : هَذًّا مِثْلَ هَذِّ الشِّعْرِ ، أَوْ نَثْرًا مِثْلَ نَثْرِ الدَّقَلِ ، إِنَّمَا فُصِّلَ لِتُفَصِّلُوا .(٤٨)] [وفي رواية : لِتُفَصِّلُوهُ(٤٩)] [إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ الصَّلَاةِ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، وَلَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنَّهُ إِذَا قَرَأَهُ فَرَسَخَ فِي الْقَلْبِ نَفَعَ ،(٥٠)] [وفي رواية : يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ(٥١)] [وفي رواية : وَلَكِنْ إِذَا قُرِئَ فَرَسَخَ فِي الْقَلْبِ نَفَعَ(٥٢)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ إِذَا دَخَلَ فِي قَلْبٍ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ(٥٣)] [وفي رواية : إِنَّ أَقْوَامًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنْ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ . إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ(٥٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَخْيَرَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ(٥٥)] ، إِنَّا لَقَدْ سَمِعْنَا [وفي رواية : عَرَفْنَا(٥٦)] الْقَرَائِنَ [وفي رواية : الْقِرَاءَةَ(٥٧)] ، وَإِنِّي لَأَحْفَظُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَحْفَظُ(٥٨)] [وفي رواية : لَأَعْلَمُ(٥٩)] [وفي رواية : أَعْلَمُ(٦٠)] [وفي رواية : لَأَعْرِفُ(٦١)] [وفي رواية : لَقَدْ عَرَفْتُ(٦٢)] [السُّوَرَ(٦٣)] الْقَرَائِنَ [وفي رواية : الْقُرَنَاءَ(٦٤)] [وفي رواية : قَدْ عَلِمْتُ قَرَائِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٥)] الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهُنَّ [وفي رواية : يَقْرَأُ بِهِنَّ(٦٦)] [وفي رواية : يَقْرِنُ بَيْنَهُمَا(٦٧)] [وفي رواية : يَجْمَعُهُنَّ(٦٨)] [وفي رواية : يَقْرَؤُهَا(٦٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : اقْرَأْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ(٧٠)] ثَمَانِيَةَ عَشَرَ [وفي رواية : ثَمَانِيَ عَشْرَةَ(٧١)] مِنَ الْمُفَصَّلِ وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم [وفي رواية : اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ(٧٢)] [وفي رواية : الَّتِي كَانَ يَقْرُنُ قَرِينَتَيْنِ ، قَرِينَتَيْنِ مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مُفَصَّلِ ابْنِ مَسْعُودٍ الرَّحْمَنُ(٧٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .(٧٤)] [وفي رواية : يَقْرَأُ بِهِ عِشْرِينَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ(٧٥)] [وفي رواية : يَقْرِنُهَا عِشْرِينَ سُورَةً فِي عَشْرِ رَكَعَاتٍ .(٧٦)] [وفي رواية : لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِهِنَّ(٧٧)] [وفي رواية : يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ .(٧٨)] [ وفي رواية : بِسُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، بِسُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ] [وفي رواية : يَقْرِنُ بَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ(٧٩)] [وفي رواية : يَقْرَأُهُنَّ أَوْ يَقْرَأُ بِهِنَّ ، سُورَتَانِ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي رَكْعَةٍ(٨٠)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ فَجَاءَ عَلْقَمَةُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ،(٨١)] [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ فِي إِثْرِهِ(٨٢)] [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ فِي أَثَرِهِ ثُمَّ خَرَجَ(٨٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : سَلْهُ لَنَا عَنِ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ؟ قَالَ : فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ : عِشْرُونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ .(٨٤)] [وفي رواية : ثمَّ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ أَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا عَلْقَمَةُ ، فَقُلْنَا لَهُ : أَخْبَرَكَ بِالنَّظَائِرِ ؟ فَقَالَ : قَالَ : الْعِشْرُونَ الْأُوَلُ مِنَ الْمُفَصَّلِ ،(٨٥)] [وفي رواية : فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ وَدَخَلَ مَعَهُ عَلْقَمَةُ ، وَخَرَجَ عَلْقَمَةُ فَسَأَلْنَاهُ(٨٦)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا عَلْقَمَةُ ، فَسَأَلْنَاهُ فَأَخْبَرَنَا بِهِنَّ(٨٧)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ فَعَدَّهُنَّ عَلَيْنَا(٨٨)] [وفي رواية : فَأَمَرْنَا عَلْقَمَةَ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ(٨٩)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : قَدْ أَخْبَرَنِي بِهَا قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي رِوَايَتِهِ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ،(٩٠)] [وفي رواية : لَكِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ(٩١)] [وفي رواية : لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يَفْعَلُ كَمَا فَعَلْتَ(٩٢)] [وفي رواية : النَّجْمَ وَالرَّحْمَنَ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : اقْتَرَبَتِ وَ الْحَاقَّةُ فِي رَكْعَةٍ ، وَالطُّورِ وَالذَّارِيَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : إِذَا وَقَعَتِ وَ : نُونَ فِي رَكْعَةٍ ،(٩٣)] [وفي رواية : وَإِذَا وَقَعَتْ وَالنُّونِ فِي رَكْعَةٍ(٩٤)] [ وفي رواية : وَ : سَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازِعَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَ : عَبَسَ فِي رَكْعَةٍ ، وَالْمُدَّثِّرَ وَالْمُزَّمِّلَ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : هَلْ أَتَى وَ : لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالْمُرْسَلَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَالدُّخَانَ وَ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فِي رَكْعَةٍ ] [وفي رواية : وَذَكَرَ الدُّخَانَ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ فِي رَكْعَةٍ .(٩٥)] [وفي رواية : مِنْهَا سُورَةٌ مِنْ آلِ حم ؛ الدُّخَانِ ، نَظِيرَتُهَا : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ(٩٦)] [وفي رواية : الرَّحْمَنَ ، وَالنَّجْمَ فِي رَكْعَةٍ بِعِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ،(٩٧)] [ وفي رواية : قَالَ : فَذَكَرَ أَبُو إِسْحَاقَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِعِشْرِينَ سُورَةً ] [وفي رواية : عَلَى تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ ، آخِرُهُنَّ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَالدُّخَانُ(٩٨)] [وفي رواية : آخِرُهُنَّ الْحَوَامِيمُ ، حم الدُّخَانِ ، وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ(٩٩)] [وفي رواية : الذَّارِيَاتُ ، وَالطُّورُ ، وَاقْتَرَبَتْ ، وَالنَّجْمُ ، وَالرَّحْمَنُ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَنُونُ ، وَالْحَاقَّةُ ، وَالْمُزَّمِّلُ ، وَلَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَالْمُرْسَلَاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَالنَّازِعَاتُ ، وَعَبَسَ ، وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ، وَحم الدُّخَانُ(١٠٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٤٤٧٦·المعجم الكبير٨٩٢٨·
  2. (٢)مسند أحمد٤٤٧٦·
  3. (٣)المعجم الكبير٨٩٢٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٩٢٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٨٩٢٨·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٦١٢·
  7. (٧)المعجم الكبير٨٩٢٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢٦١٢·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٢٦١٢·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨٩٢٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٨٩٢٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٩٢٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير٨٩٢٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨٩٢٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٦٥٨·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٦٢١·
  17. (١٧)صحيح مسلم١٨٩٠·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٣·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٢٥٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٣٩٦٨·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٦٢١·
  22. (٢٢)صحيح مسلم١٨٩٠·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٦١٦·مسند الطيالسي٢٥٧·
  24. (٢٤)صحيح مسلم١٨٩٥·مسند أحمد٤٢١٧·مسند الطيالسي٢٦٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود١٣٩٤·
  26. (٢٦)شرح معاني الآثار١٩١٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٦·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠٧٩·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٠٨٠·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار١٩١٥·
  31. (٣١)مسند البزار١٥٧٩·
  32. (٣٢)صحيح مسلم١٨٩٠·مسند أحمد٣٦٥٨·صحيح ابن خزيمة٦٢١·مصنف ابن أبي شيبة٨٨١٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٣٤٧٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٢٤·
  33. (٣٣)صحيح مسلم١٨٩٤·سنن أبي داود١٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد٣٩٦٨·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٧٦٦·مسند أحمد٤٠١٨·المعجم الكبير٩٨٨٩·سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٢·مسند الطيالسي٢٦٥·شرح معاني الآثار١٩١٤·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٢·
  37. (٣٧)سنن أبي داود١٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٢٤٧٦٦·
  38. (٣٨)مسند أحمد٤١٢٣·شرح معاني الآثار١٩١٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد٣٩٦٨·
  40. (٤٠)مسند أحمد٤٠٢٩·المعجم الكبير٩٨٨١·
  41. (٤١)مسند أحمد٤٠١٨·شرح معاني الآثار١٩١٤·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط١٩٨٠·
  43. (٤٣)سنن أبي داود١٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٦·سنن سعيد بن منصور١٥٦·
  44. (٤٤)مسند أحمد٤١٢٣·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٩٨٨٦·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٩٨٨١·
  47. (٤٧)جامع الترمذي٦١٦·مسند الطيالسي٢٥٧·
  48. (٤٨)مسند أحمد٤٠١٨·
  49. (٤٩)سنن سعيد بن منصور١٥٦·
  50. (٥٠)مسند أحمد٣٦٥٨·
  51. (٥١)صحيح ابن خزيمة٦٢١·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٣·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة٦٢١·
  54. (٥٤)صحيح مسلم١٨٩٠·
  55. (٥٥)صحيح ابن خزيمة٦٢١·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان١٨١٧·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٤٨٤٦·مسند أحمد٤٤٧٦·مسند البزار١٧٦١·
  58. (٥٨)مسند أحمد٤٠٦١·صحيح ابن حبان٢٦١٢·المعجم الكبير٩٨٩١·
  59. (٥٩)صحيح مسلم١٨٩٠·مسند أحمد٤١٢٣٤٤١٦·المعجم الكبير٩٨٩٠·سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٤·مسند البزار١٥٧٨١٧٢٧١٩٨٩·
  60. (٦٠)صحيح ابن خزيمة٦٢١·
  61. (٦١)صحيح مسلم١٨٩٢·جامع الترمذي٦١٦·مسند أحمد٣٦٥٨·مصنف ابن أبي شيبة٨٨١٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٣٤٧٦٨·مسند الطيالسي٢٥٧٢٧١·السنن الكبرى١٠٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٢٤·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٧٦٦·صحيح مسلم١٨٩٥·مسند أحمد٤٢١٧·المعجم الكبير٩٨٨٩·سنن البيهقي الكبرى٢٥٠٢·مسند الطيالسي٢٦٥·السنن الكبرى١٠٧٩·شرح معاني الآثار١٩١٥·
  63. (٦٣)جامع الترمذي٦١٦·مسند الطيالسي٢٥٧٢٦٥٢٧١·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٤٨٤٦·
  65. (٦٥)مسند أحمد٣٩٦٨·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٤٨٤٦·صحيح مسلم١٨٩٢١٨٩٤·مسند أحمد٤٤٧٦·صحيح ابن خزيمة٦٢١·المعجم الكبير٩٨٩٠٩٨٩١·مصنف ابن أبي شيبة٨٨١٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٤٤٧٦٨·مسند البزار١٥٧٨١٧٦١١٩٨٩·السنن الكبرى١٠٧٨·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي٢٧١·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٩٨٨٤·
  69. (٦٩)مسند أحمد٤٤١٦·المعجم الكبير٩٨٨٩·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٩٨٨٣·
  71. (٧١)صحيح البخاري٤٨٤٦·مسند أحمد٤٠٦١٤٤٧٦·مسند البزار١٧٦١·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٤٧٩٨·
  73. (٧٣)مسند أحمد٣٩٦٨·
  74. (٧٤)مسند أحمد٣٦٥٨·
  75. (٧٥)مسند البزار١٥٧٩·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٩٨٩٣·
  77. (٧٧)المعجم الأوسط٥٨١٧·
  78. (٧٨)صحيح مسلم١٨٩٠·شرح معاني الآثار١٩١٦·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٦١٦·مسند الطيالسي٢٥٧٢٧١·
  80. (٨٠)مسند البزار١٥٧٨·
  81. (٨١)مسند أحمد٣٦٥٨·
  82. (٨٢)صحيح مسلم١٨٩٠·
  83. (٨٣)سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٤·
  84. (٨٤)مسند أحمد٣٦٥٨·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٩٨٩٠·
  86. (٨٦)صحيح البخاري٤٧٩٨·
  87. (٨٧)السنن الكبرى١٠٧٨·
  88. (٨٨)صحيح ابن خزيمة٦٢١·
  89. (٨٩)مسند الطيالسي٢٥٧٢٧١·
  90. (٩٠)صحيح مسلم١٨٩٠·
  91. (٩١)سنن أبي داود١٣٩٤·
  92. (٩٢)المعجم الأوسط١٩٨٠·
  93. (٩٣)سنن أبي داود١٣٩٤·
  94. (٩٤)سنن البيهقي الكبرى٤٧٦٦·
  95. (٩٥)مسند أحمد٤٠١٨·
  96. (٩٦)المعجم الكبير٩٨٩٠·
  97. (٩٧)المعجم الأوسط١٩٨٠·
  98. (٩٨)مسند أحمد٤٠٢٩·المعجم الأوسط١٩٨٠·
  99. (٩٩)صحيح البخاري٤٧٩٨·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٩٨٨٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦٩ / ٦٩
  • صحيح البخاري · #766

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ ، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ .

  • صحيح البخاري · #4798

    قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهُنَّ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، فَقَامَ عَبْدُ اللهِ وَدَخَلَ مَعَهُ عَلْقَمَةُ ، وَخَرَجَ عَلْقَمَةُ فَسَأَلْنَاهُ ، فَقَالَ : عِشْرُونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ ، عَلَى تَأْلِيفِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، آخِرُهُنَّ الْحَوَامِيمُ ، حم الدُّخَانِ ، وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ .

  • صحيح البخاري · #4846

    وَإِنِّي لَأَحْفَظُ الْقُرَنَاءَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم .

  • صحيح مسلم · #1890

    هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ! إِنَّ أَقْوَامًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنْ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ . إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ، إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ . ثُمَّ قَامَ عَبْدُ اللهِ فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ فِي إِثْرِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : قَدْ أَخْبَرَنِي بِهَا قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي رِوَايَتِهِ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، وَلَمْ يَقُلْ : نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ .

  • صحيح مسلم · #1891

    عِشْرُونَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ .

  • صحيح مسلم · #1892

    إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ، عِشْرِينَ سُورَةً فِي عَشْرِ رَكَعَاتٍ .

  • صحيح مسلم · #1893

    وَإِنِّي لَأَحْفَظُ الْقَرَائِنَ الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنَ الْمُفَصَّلِ وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم .

  • صحيح مسلم · #1894

    لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .

  • صحيح مسلم · #1895

    فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ سُورَتَيْنِ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ .

  • سنن أبي داود · #1394

    كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ النَّجْمَ وَالرَّحْمَنَ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : اقْتَرَبَتِ وَ الْحَاقَّةُ فِي رَكْعَةٍ ، وَالطُّورِ وَالذَّارِيَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : إِذَا وَقَعَتِ وَ : نُونَ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : سَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازِعَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَ : عَبَسَ فِي رَكْعَةٍ ، وَالْمُدَّثِّرَ وَالْمُزَّمِّلَ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : هَلْ أَتَى وَ : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالْمُرْسَلَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَالدُّخَانَ وَ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فِي رَكْعَةٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا تَأْلِيفُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَحِمَهُ اللهُ .

  • جامع الترمذي · #616

    عِشْرُونَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن النسائي · #1004

    إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرِينَ سُورَةً فِي عَشْرِ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ ، فَدَخَلَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا عَلْقَمَةُ ، فَسَأَلْنَاهُ ، فَأَخْبَرَنَا بِهِنَّ .

  • سنن النسائي · #1005

    لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ ، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ سُورَتَيْنِ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .

  • سنن النسائي · #1006

    كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ مِنْ آلِ حم .

  • مسند أحمد · #3658

    كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ أَيَاءً تَجِدُهَا أَوْ أَلِفًا : مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : أَوَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذِهِ ؟ قَالَ : إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ الصَّلَاةِ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، وَلَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنَّهُ إِذَا قَرَأَهُ فَرَسَخَ فِي الْقَلْبِ نَفَعَ ، إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ . قَالَ : ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ فَجَاءَ عَلْقَمَةُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : سَلْهُ لَنَا عَنِ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ؟ قَالَ : فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ : عِشْرُونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : الآية .

  • مسند أحمد · #3968

    وَكَانَ أَوَّلَ مُفَصَّلِ ابْنِ مَسْعُودٍ الرَّحْمَنُ .

  • مسند أحمد · #4018

    لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ عِشْرِينَ سُورَةً : الرَّحْمَنُ ، وَالنَّجْمُ ، عَلَى تَأْلِيفِ ابْنِ مَسْعُودٍ كُلُّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ، وَذَكَرَ الدُّخَانَ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ فِي رَكْعَةٍ .

  • مسند أحمد · #4029

    كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ الرَّحْمَنَ ، وَالنَّجْمَ فِي رَكْعَةٍ ، قَالَ : فَذَكَرَ [ذَلِكَ ] أَبُو إِسْحَاقَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِعِشْرِينَ سُورَةً عَلَى تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ ، آخِرُهُنَّ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَالدُّخَانُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #4061

    إِنِّي لَأَحْفَظُ الْقَرَائِنَ الَّتِي كَانَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِي عَشْرَةَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم .

  • مسند أحمد · #4123

    إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .

  • مسند أحمد · #4217

    لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ . قَالَ : فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، سُورَتَيْنِ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .

  • مسند أحمد · #4416

    إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثِنْتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .

  • مسند أحمد · #4476

    غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَسَلَّمْنَا بِالْبَابِ فَأَذِنَ لَنَا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ كُلَّهُ . فَقَالَ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الْقِرَاءَةَ ، وَإِنِّي لَأَحْفَظُ الْقَرَائِنَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم .

  • صحيح ابن حبان · #1817

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، لَقَدْ عَرَفْنَا النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بِهِنَّ ، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، سُورَتَيْنِ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .

  • صحيح ابن حبان · #2612

    ظَنَنْتُمْ بِآلِ أُمِّ عَبْدٍ غَفْلَةً ، ثُمَّ أَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ ، قَالَ : يَا جَارِيَةُ ، انْظُرِي هَلْ طَلَعَتْ ؟ قَالَ : فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ قَدْ طَلَعَتْ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَقَالَنَا يَوْمَنَا هَذَا ، قَالَ مَهْدِيٌّ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَمْ يُهْلِكْنَا بِذُنُوبِنَا ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ كُلَّهُ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، إِنِّي لَأَحْفَظُ الْقَرَائِنَ الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم .

  • صحيح ابن خزيمة · #621

    وَإِنِّي أَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَعَدَّهُنَّ عَلَيْنَا . قَالَ الْأَعْمَشُ : وَهِيَ عِشْرُونَ سُورَةً عَلَى تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ . أَوَّلُهُنَّ الرَّحْمَنُ وَآخِرَتُهُنَّ الدُّخَانُ : الرَّحْمَنُ ، وَالنَّجْمُ ، وَالذَّارِيَاتُ ، وَالطُّورُ هَذِهِ النَّظَائِرُ ، وَاقْتَرَبَتْ وَالْحَاقَّةُ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَ ( ن ) وَالنَّازِعَاتُ وَسَأَلَ سَائِلٌ ، وَالْمُدَّثِّرُ ، وَالْمُزَّمِّلُ ، وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، وَعَبَسَ وَلَا أُقْسِمُ ، وَهَلْ أَتَى ، وَالْمُرْسَلَاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ، وَالدُّخَانُ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يعدو ، وهو الصحيح .

  • صحيح ابن خزيمة · #622

    فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ ، فَسَأَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : عِشْرُونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ ، لَمْ يَزِيدُوا عَلَى هَذَا . ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، قَالَا: ، قَالَ: . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي .

  • المعجم الكبير · #8928

    لَقَدْ ظَنَنْتُمْ بِآلِ عَبْدِ اللهِ غَفْلَةً ، ثُمَّ قَالَ : " يَا جَارِيَةُ انْظُرِي هَلْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ؟ " قَالَتْ : لَا ، ثُمَّ قَالَ لَهَا الثَّانِيَةَ : " انْظُرِي هَلْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ؟ " قَالَتْ : لَا ، ثُمَّ قَالَ لَهَا الثَّالِثَةَ : " انْظُرِي هَلْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَهَبَ لَنَا هَذَا الْيَوْمَ ، وَأَقَالَنَا فِيهِ عَثَرَاتِنَا " - وَأَحْسَبُهُ قَالَ : " وَلَمْ يُعَذِّبْنَا بِالنَّارِ " - .

  • المعجم الكبير · #9881

    أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : بَلْ هَذَذْتَ كَهَذِّ الشِّعْرِ ، وَكَنَثْرِ الدَّقَلِ ، وَلَكِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ فِي رَكْعَةٍ ، فَذَكَرَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِعِشْرِينَ سُورَةٍ عَنْ تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ ، آخِرُهُنَّ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ، وَالدُّخَانُ .

  • المعجم الكبير · #9883

    جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ؟ اقْرَأْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : سُورَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي رَكْعَةٍ .

  • المعجم الكبير · #9884

    لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُهُنَّ : سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .

  • المعجم الكبير · #9885

    جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ؟ لَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ سُورَتَيْنِ عِشْرِينَ سُورَةً .

  • المعجم الكبير · #9886

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ : أَنَثْرٌ كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، وَهَذٌّ كَهَذِّ الشِّعْرِ ؟ لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي عُبَيْدٍ .

  • المعجم الكبير · #9887

    لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الذَّارِيَاتُ ، وَالطُّورُ ، وَاقْتَرَبَتْ ، وَالنَّجْمُ ، وَالرَّحْمَنُ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَنُونُ ، وَالْحَاقَّةُ ، وَالْمُزَّمِّلُ ، وَلَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَالْمُرْسَلَاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَالنَّازِعَاتُ ، وَعَبَسَ ، وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ، وَحم الدُّخَانُ .

  • المعجم الكبير · #9888

    حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #9889

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ؟ لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْعَةٍ ، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ يَقْرُنُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ .

  • المعجم الكبير · #9890

    إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ فِي رَكْعَةٍ - ثُمَّ قَامَ عَبْدُ اللهِ أَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا عَلْقَمَةُ ، فَقُلْنَا لَهُ : أَخْبَرَكَ بِالنَّظَائِرِ ؟ فَقَالَ : قَالَ : الْعِشْرُونَ الْأُوَلُ مِنَ الْمُفَصَّلِ ، مِنْهَا سُورَةٌ مِنْ آلِ حم ؛ الدُّخَانِ ، نَظِيرَتُهَا : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ .

  • المعجم الكبير · #9891

    إِنِّي لَأَحْفَظُ الْقَرَائِنَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ ، ثَمَانَ عَشْرَةَ مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم .

  • المعجم الكبير · #9892

    لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .

  • المعجم الكبير · #9893

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ؟ لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرِنُهَا عِشْرِينَ سُورَةً فِي عَشْرِ رَكَعَاتٍ .

  • المعجم الكبير · #9894

    حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ نَهِيكِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، مِثْلَهُ .

  • المعجم الأوسط · #1980

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : بَلْ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، أَوْ كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، لَكِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمْ يَكُنْ يَفْعَلُ كَمَا فَعَلْتَ ، كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ الرَّحْمَنَ ، وَالنَّجْمَ فِي رَكْعَةٍ بِعِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، عَلَى تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ ، آخِرُهُنَّ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَالدُّخَانُ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا زُهَيْرٌ " .

  • المعجم الأوسط · #5817

    لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِهِنَّ : الذَّارِيَاتُ وَالطُّورِ وَالنَّجْمِ وَ : اقْتَرَبَتِ وَ : الرَّحْمَنُ وَ : الْوَاقِعَةُ وَ : نُونَ ، وَ : الْحَاقَّةُ وَ : سَأَلَ سَائِلٌ وَ : الْمُزَّمِّلُ وَ : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ : هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ وَالْمُرْسَلاتِ وَ : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالنَّازِعَاتِ وَ : عَبَسَ وَ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، إِلَّا ابْنَاهُ مُحَمَّدٌ ، وَيَحْيَى ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ : حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #8818

    جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ ، أَيَاءً تَجِدُهُ أَمْ أَلِفًا ؟ ( مِنْ مَاءٍ غَيْرِ يَاسِنٍ ) أَوْ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ؟ [قَالَ : ] فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : وَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا ؟ ! قَالَ : فَقَالَ لَهُ : إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، قَالَ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ! إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنَّ الْقُرْآنَ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ ، نَفَعَ ، إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ، قَالَ : وَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نخلة . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يتجاوز .

  • سنن البيهقي الكبرى · #2502

    لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ ، وَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ ، سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ شُعْبَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4763

    إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ ، فَجَاءَ عَلْقَمَةُ فَدَخَلَ فَقُلْنَا لَهُ : سَلْهُ عَنِ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِهَا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ؟ فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : عِشْرُونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ . وَقَالَ وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ : إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ . كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : ( أحمد بن الحسن )

  • سنن البيهقي الكبرى · #4764

    كُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا ؟ قَالَ : إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، إِنَّ قَوْمًا يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنْ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ ، إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ . ثُمَّ قَامَ عَبْدُ اللهِ فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ فِي أَثَرِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : قَدْ أَخْبَرَنِي بِهَا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4766

    كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ؛ الرَّحْمَنَ وَالنَّجْمَ فِي رَكْعَةٍ ، وَاقْتَرَبَتْ وَالْحَاقَّةَ فِي رَكْعَةٍ ، وَالطُّورَ وَالذَّارِيَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَإِذَا وَقَعَتْ وَالنُّونَ فِي رَكْعَةٍ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالْمُرْسَلَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَالدُّخَانَ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فِي رَكْعَةٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4767

    وَسَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازِعَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَعَبَسَ فِي رَكْعَةٍ . ثُمَّ ذَكَرَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَمَا بَعْدَهُ ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَنْبَأَ أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ . فَذَكَرَهُ بِزِيَادَتِهِ . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #4768

    إِنَّ أَحْسَنَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ، إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِهِنَّ اثْنَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ عِشْرِينَ سُورَةً فِي عَشْرِ رَكَعَاتٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ .

  • مسند البزار · #1578

    إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُهُنَّ أَوْ يَقْرَأُ بِهِنَّ ، سُورَتَانِ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي رَكْعَةٍ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عِيسَى بْنُ قِرْطَاسٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #1579

    لَقَدْ عَلِمْتُ الْقُرْآنَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِ عِشْرِينَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى يَزِيدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #1727

    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ: سُورَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي رَكْعَةٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا شُعْبَةُ .

  • مسند البزار · #1759

    قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِهِنَّ : وَالذَّارِيَاتِ وَالطُّورِ وَالنَّجْمِ ، وَ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَالْوَاقِعَةُ ، وَ ن وَالْقَلَمِ وَ الْحَاقَّةُ ، وَ سَأَلَ سَائِلٌ وَالْمُزَّمِّلُ وَالْمُدَّثِّرُ وَ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ وَالْمُرْسَلاتِ وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالنَّازِعَاتِ وَ عَبَسَ ، وَ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَ حم الدُّخَانِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا جَاءَ بِهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمَةُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند البزار · #1761

    إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا الْقِرَاءَةَ ، وَإِنِّي لَأَحْفَظُ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ : ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ .

  • مسند البزار · #1989

    إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ رَجَاءٍ ، وَلَمْ أَرَهُ عِنْدِي مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى ، وَلَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَذْكُرُهُ إِلَّا عَنِ ابْنِ رَجَاءٍ وَبِهِ يُعْرَفُ . آخِرُ الْجُزْءِ الثَّامِنَ عَشَرَ وَأَوَّلُ التَّاسِعَ عَشَرَ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ.

  • مسند الطيالسي · #257

    عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .

  • مسند الطيالسي · #265

    هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ! لَقَدْ عَرَفْتُ السُّوَرَ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ ، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ; سُورَتَيْنِ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .

  • مسند الطيالسي · #271

    إِنِّي لَأَعْرِفُ السُّوَرَ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُمَا ، قَالَ : فَأَمَرْنَا عَلْقَمَةَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .

  • السنن الكبرى · #1078

    إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرِينَ سُورَةً فِي عَشْرِ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ فَدَخَلَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا عَلْقَمَةُ ، فَسَأَلْنَاهُ فَأَخْبَرَنَا بِهِنَّ .

  • السنن الكبرى · #1079

    لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ ، فَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، سُورَتَيْنِ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ .

  • السنن الكبرى · #1080

    كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ وَآلِ حم .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5224

    إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، ثُمَّ قَامَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلْقَمَةُ ، ثُمَّ قَالَ : سَلْهُ لَنَا عَنِ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِهَا ، قَالَ : ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : عِشْرُونَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ . ، ، : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى

  • شرح معاني الآثار · #1914

    أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ . فَقَالَ : هَذًّا مِثْلَ هَذِّ الشِّعْرِ ، وَنَثْرًا مِثْلَ نَثْرِ الدَّقَلِ ، إِنَّمَا فُصِّلَ لِتُفَصِّلُوا ، لَقَدْ عَلِمْنَا النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عِشْرِينَ سُورَةَ الرَّحْمَنِ وَالنَّجْمِ عَلَى تَأْلِيفِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، كُلُّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ، وَذَكَرَ " الدُّخَانَ " وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ فِي رَكْعَةٍ . فَقُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : أَرَأَيْتَ مَا دُونَ ذَلِكَ ، كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ : رُبَّمَا قَرَأْتُ أَرْبَعًا فِي رَكْعَةٍ .

  • شرح معاني الآثار · #1915

    أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللهِ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ .

  • شرح معاني الآثار · #1916

    الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرِنُ بَيْنَهُنَّ ، سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ .

  • شرح معاني الآثار · #1917

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ : نَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، وَهَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ لَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَفْعَلُ مَا فَعَلْتَ ، كَانَ يَقْرُنُ بَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ سُورَتَيْنِ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ النَّجْمَ وَالرَّحْمَنَ فِي رَكْعَةٍ ، عِشْرُونَ سُورَةً ، فِي عَشْرِ رَكَعَاتٍ .

  • سنن سعيد بن منصور · #156

    لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ ، بِسُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، بِسُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #1553

    كَانَ أَوَّلُ مُفَصَّلِ ابْنِ مَسْعُودٍ الرَّحْمَنَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - إِنَّمَا جَاءَ لِاخْتِلَافِ تَأْلِيفِ السُّوَرِ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَعِنْدَ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِينَ تَوَلَّوْا كِتَابَ الْقُرْآنِ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْهُمْ ، وَهُوَ التَّأْلِيفُ الَّذِي هُوَ الْحُجَّةُ . وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ كَانَ فِي تَأْلِيفِ ابْنِ مَسْعُودٍ بَعْدَ سُورَةِ الرَّحْمَنِ قاف وَالذَّارِيَاتُ وَمَا سِوَاهُمَا مِنَ السُّوَرِ الَّتِي بَيْنَهَا وَبَيْنَ سُورَةِ الرَّحْمَنِ ، وَتَكُونُ الْحُجُرَاتُ خَارِجَةً مِنْ ذَلِكَ رَاجِعَةً إِلَى مِثْلِ مَا هِيَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْزِيبِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَا فِي حَدِيثِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ . وَفِي حَدِيثِ وَكِيعٍ الَّذِي قَدْ رَوَيْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ مِنْ أَحَادِيثِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ حَرْفٌ يَجِبُ أَنْ يُوقَفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ فِيهِ : فَقُلْتُ : كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَزِّبُ الْقُرْآنَ ؟ فَفِي ذَلِكَ إِضَافَةُ تَحْزِيبِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَفِي حَدِيثِ غَيْرِهِ مِمَّا رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ أَوْسٌ : فَسَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ ؟ فَأَضَافَ التَّحْزِيبَ إِلَيْهِمْ لَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَاللهُ أَعْلَمُ كَيْفَ الْحَقِيقَةُ فِي ذَلِكَ . وَإِيَّاهُ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .