حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سُقَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرٍّ قَالَ :
كَانَ أَوَّلُ مُفَصَّلِ ابْنِ مَسْعُودٍ الرَّحْمَنَ .
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سُقَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرٍّ قَالَ :
كَانَ أَوَّلُ مُفَصَّلِ ابْنِ مَسْعُودٍ الرَّحْمَنَ .
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 154) برقم: (766) ، (6 / 186) برقم: (4798) ، (6 / 194) برقم: (4846) ومسلم في "صحيحه" (2 / 204) برقم: (1890) ، (2 / 205) برقم: (1894) ، (2 / 205) برقم: (1893) ، (2 / 205) برقم: (1895) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 582) برقم: (621) وابن حبان في "صحيحه" (5 / 118) برقم: (1817) ، (6 / 341) برقم: (2612) والنسائي في "المجتبى" (1 / 219) برقم: (1005) ، (1 / 219) برقم: (1004) ، (1 / 220) برقم: (1006) والنسائي في "الكبرى" (2 / 22) برقم: (1078) وأبو داود في "سننه" (1 / 528) برقم: (1394) والترمذي في "جامعه" (1 / 593) برقم: (616) وسعيد بن منصور في "سننه" (2 / 459) برقم: (156) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 60) برقم: (2502) ، (3 / 9) برقم: (4763) ، (3 / 9) برقم: (4766) ، (3 / 9) برقم: (4764) ، (3 / 10) برقم: (4768) وأحمد في "مسنده" (2 / 839) برقم: (3658) ، (2 / 911) برقم: (3968) ، (2 / 922) برقم: (4018) ، (2 / 924) برقم: (4029) ، (2 / 931) برقم: (4061) ، (2 / 943) برقم: (4123) ، (2 / 961) برقم: (4217) ، (2 / 1000) برقم: (4416) ، (2 / 1014) برقم: (4476) والطيالسي في "مسنده" (1 / 208) برقم: (257) ، (1 / 214) برقم: (265) ، (1 / 218) برقم: (271) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 142) برقم: (5224) والبزار في "مسنده" (5 / 11) برقم: (1578) ، (5 / 13) برقم: (1579) ، (5 / 128) برقم: (1727) ، (5 / 155) برقم: (1759) ، (5 / 158) برقم: (1761) ، (5 / 349) برقم: (1989) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 50) برقم: (8818) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 345) برقم: (1914) ، (1 / 346) برقم: (1915) ، (1 / 346) برقم: (1917) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 402) برقم: (1553) والطبراني في "الكبير" (9 / 182) برقم: (8928) ، (10 / 32) برقم: (9881) ، (10 / 33) برقم: (9884) ، (10 / 33) برقم: (9883) ، (10 / 33) برقم: (9885) ، (10 / 34) برقم: (9886) ، (10 / 34) برقم: (9889) ، (10 / 34) برقم: (9887) ، (10 / 35) برقم: (9890) ، (10 / 35) برقم: (9892) ، (10 / 35) برقم: (9891) ، (10 / 35) برقم: (9893) والطبراني في "الأوسط" (2 / 277) برقم: (1980) ، (6 / 66) برقم: (5817)
غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ يَوْمًا [وفي رواية : ذَاتَ يَوْمٍ(١)] بَعْدَ مَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ [وفي رواية : بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ،(٢)] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا انْصَرَفْنَا مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ(٣)] ، فَسَلَّمْنَا بِالْبَابِ [وفي رواية : فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهِ(٤)] فَأَذِنَ لَنَا [وفي رواية : قَالَ : ادْخُلُوا(٥)] . قَالَ : فَمَكَثْنَا بِالْبَابِ هُنَيَّةً [وفي رواية : هُنَيْهَةً(٦)] . [وفي رواية : فَقُلْنَا : نَنْتَظِرُ هُنَيَّةً لَعَلَّ بَعْضَ أَهْلِ الدَّارِ لَهُ حَاجَةٌ ،(٧)] قَالَ : فَخَرَجَتِ الْجَارِيَةُ [وفي رواية : فَخَرَجَتِ الْخَادِمُ(٨)] ، فَقَالَتْ : أَلَا تَدْخُلُونَ ؟ ! فَدَخَلْنَا فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ يُسَبِّحُ ، فَقَالَ : مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا وَقَدْ أُذِنَ لَكُمْ ؟ فَقُلْنَا [وفي رواية : فَقَالُوا(٩)] : لَا إِلَّا أَنَّا ظَنَنَّا أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْبَيْتِ نَائِمٌ . قَالَ : ظَنَنْتُمْ بِآلِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ غَفْلَةً ! قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ . فَقَالَ : يَا جَارِيَةُ ، انْظُرِي هَلْ طَلَعَتْ ؟ قَالَ : فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ لَمْ تَطْلُعْ [وفي رواية : قَالَتْ : لَا(١٠)] ، فَأَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ قَالَ : يَا جَارِيَةُ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لَهَا الثَّانِيَةَ(١١)] ، انْظُرِي هَلْ طَلَعَتْ ؟ [قَالَتْ : لَا ، ثُمَّ قَالَ لَهَا الثَّالِثَةَ : انْظُرِي هَلْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ؟(١٢)] فَنَظَرَتْ فَإِذَا هِيَ قَدْ طَلَعَتْ [وفي رواية : قَالَتْ : نَعَمْ(١٣)] . فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَالَنَا يَوْمَنَا هَذَا . فَقَالَ مَهْدِيٌّ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ : وَلَمْ يُهْلِكْنَا بِذُنُوبِنَا [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لَنَا هَذَا الْيَوْمَ ، وَأَقَالَنَا فِيهِ عَثَرَاتِنَا - وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَمْ يُعَذِّبْنَا بِالنَّارِ(١٤)] . [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ أَيَاءً تَجِدُهَا أَوْ أَلِفًا :(١٥)] [وفي رواية : كَيْفَ تَجِدُ هَذَا الْحَرْفَ(١٦)] [وفي رواية : كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ أَلِفًا تَجِدُهُ أَمْ يَاءً ؟(١٧)] [وفي رواية : أَيَاءً تَقْرَأُهَا أَوْ أَلِفًا ؟(١٨)] [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ أَوْ ( يس )(١٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ : كَيْفَ تَعْرِفُ هَذَا الْحَرْفَ مَاءٍ غَيْرِ يَاسِنٍ أَمْ آسِنٍ ؟(٢٠)] [ وفي رواية : مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : أَوَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذِهِ الْآيَةِ ؟ ] [وفي رواية : أَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ إِلَّا هَذَا ؟(٢١)] [وفي رواية : وَكُلَّ الْقُرْآنِ قَدْ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا(٢٢)] [قَالَ : نَعَمْ ،(٢٣)] قَالَ [وفي رواية : يُحَدِّثُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ(٢٤)] : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ [وفي رواية : أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ فَقَالَ :(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ(٢٦)] [وفي رواية : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ(٢٨)] [وفي رواية : وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ :(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ(٣٠)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ : تُحْسِنُ النَّظَائِرَ ؟(٣١)] : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ كُلَّهُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ(٣٢)] [وفي رواية : إِنِّي أَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ(٣٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ أَجْمَعَ فِي رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ(٣٤)] [وفي رواية : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ فِي رَكْعَةٍ(٣٥)] ! قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٣٦)] : هَذًّا [وفي رواية : أَهَذًّا(٣٧)] [وفي رواية : وَهَذًّا(٣٨)] كَهَذِّ الشِّعْرِ [وفي رواية : أَهَذَّ الشِّعْرِ لَا أَبَا لَكَ ،(٣٩)] [وفي رواية : بَلْ هَذَذْتَ كَهَذِّ الشِّعْرِ ،(٤٠)] [وفي رواية : هَذًّا مِثْلَ هَذِّ الشِّعْرِ ،(٤١)] [وفي رواية : بَلْ هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ(٤٢)] [وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ؟(٤٣)] [وفي رواية : أَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، وَهَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ(٤٤)] [وفي رواية : أَنَثْرٌ كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، وَهَذٌّ كَهَذِّ الشِّعْرِ(٤٥)] [وفي رواية : وَكَنَثْرِ الدَّقَلِ(٤٦)] [وفي رواية : إِنَّ قَوْمًا يَقْرَءُونَهُ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ(٤٧)] [وفي رواية : هَذًّا مِثْلَ هَذِّ الشِّعْرِ ، أَوْ نَثْرًا مِثْلَ نَثْرِ الدَّقَلِ ، إِنَّمَا فُصِّلَ لِتُفَصِّلُوا .(٤٨)] [وفي رواية : لِتُفَصِّلُوهُ(٤٩)] [إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ الصَّلَاةِ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، وَلَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنَّهُ إِذَا قَرَأَهُ فَرَسَخَ فِي الْقَلْبِ نَفَعَ ،(٥٠)] [وفي رواية : يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ(٥١)] [وفي رواية : وَلَكِنْ إِذَا قُرِئَ فَرَسَخَ فِي الْقَلْبِ نَفَعَ(٥٢)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ إِذَا دَخَلَ فِي قَلْبٍ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ(٥٣)] [وفي رواية : إِنَّ أَقْوَامًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنْ إِذَا وَقَعَ فِي الْقَلْبِ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ . إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ(٥٤)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَخْيَرَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ(٥٥)] ، إِنَّا لَقَدْ سَمِعْنَا [وفي رواية : عَرَفْنَا(٥٦)] الْقَرَائِنَ [وفي رواية : الْقِرَاءَةَ(٥٧)] ، وَإِنِّي لَأَحْفَظُ [وفي رواية : إِنِّي لَأَحْفَظُ(٥٨)] [وفي رواية : لَأَعْلَمُ(٥٩)] [وفي رواية : أَعْلَمُ(٦٠)] [وفي رواية : لَأَعْرِفُ(٦١)] [وفي رواية : لَقَدْ عَرَفْتُ(٦٢)] [السُّوَرَ(٦٣)] الْقَرَائِنَ [وفي رواية : الْقُرَنَاءَ(٦٤)] [وفي رواية : قَدْ عَلِمْتُ قَرَائِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٥)] الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهُنَّ [وفي رواية : يَقْرَأُ بِهِنَّ(٦٦)] [وفي رواية : يَقْرِنُ بَيْنَهُمَا(٦٧)] [وفي رواية : يَجْمَعُهُنَّ(٦٨)] [وفي رواية : يَقْرَؤُهَا(٦٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : اقْرَأْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ(٧٠)] ثَمَانِيَةَ عَشَرَ [وفي رواية : ثَمَانِيَ عَشْرَةَ(٧١)] مِنَ الْمُفَصَّلِ وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم [وفي رواية : اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ(٧٢)] [وفي رواية : الَّتِي كَانَ يَقْرُنُ قَرِينَتَيْنِ ، قَرِينَتَيْنِ مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مُفَصَّلِ ابْنِ مَسْعُودٍ الرَّحْمَنُ(٧٣)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ .(٧٤)] [وفي رواية : يَقْرَأُ بِهِ عِشْرِينَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ(٧٥)] [وفي رواية : يَقْرِنُهَا عِشْرِينَ سُورَةً فِي عَشْرِ رَكَعَاتٍ .(٧٦)] [وفي رواية : لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِهِنَّ(٧٧)] [وفي رواية : يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ .(٧٨)] [ وفي رواية : بِسُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، بِسُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ] [وفي رواية : يَقْرِنُ بَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ(٧٩)] [وفي رواية : يَقْرَأُهُنَّ أَوْ يَقْرَأُ بِهِنَّ ، سُورَتَانِ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي رَكْعَةٍ(٨٠)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ فَجَاءَ عَلْقَمَةُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ،(٨١)] [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ فِي إِثْرِهِ(٨٢)] [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ فِي أَثَرِهِ ثُمَّ خَرَجَ(٨٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : سَلْهُ لَنَا عَنِ النَّظَائِرِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ؟ قَالَ : فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ : عِشْرُونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ .(٨٤)] [وفي رواية : ثمَّ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ أَخَذَ بِيَدِ عَلْقَمَةَ ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا عَلْقَمَةُ ، فَقُلْنَا لَهُ : أَخْبَرَكَ بِالنَّظَائِرِ ؟ فَقَالَ : قَالَ : الْعِشْرُونَ الْأُوَلُ مِنَ الْمُفَصَّلِ ،(٨٥)] [وفي رواية : فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ وَدَخَلَ مَعَهُ عَلْقَمَةُ ، وَخَرَجَ عَلْقَمَةُ فَسَأَلْنَاهُ(٨٦)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا عَلْقَمَةُ ، فَسَأَلْنَاهُ فَأَخْبَرَنَا بِهِنَّ(٨٧)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ فَعَدَّهُنَّ عَلَيْنَا(٨٨)] [وفي رواية : فَأَمَرْنَا عَلْقَمَةَ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ(٨٩)] [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : قَدْ أَخْبَرَنِي بِهَا قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي رِوَايَتِهِ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ،(٩٠)] [وفي رواية : لَكِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ(٩١)] [وفي رواية : لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يَفْعَلُ كَمَا فَعَلْتَ(٩٢)] [وفي رواية : النَّجْمَ وَالرَّحْمَنَ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : اقْتَرَبَتِ وَ الْحَاقَّةُ فِي رَكْعَةٍ ، وَالطُّورِ وَالذَّارِيَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : إِذَا وَقَعَتِ وَ : نُونَ فِي رَكْعَةٍ ،(٩٣)] [وفي رواية : وَإِذَا وَقَعَتْ وَالنُّونِ فِي رَكْعَةٍ(٩٤)] [ وفي رواية : وَ : سَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازِعَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَ : عَبَسَ فِي رَكْعَةٍ ، وَالْمُدَّثِّرَ وَالْمُزَّمِّلَ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : هَلْ أَتَى وَ : لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي رَكْعَةٍ ، وَ : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالْمُرْسَلَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَالدُّخَانَ وَ : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فِي رَكْعَةٍ ] [وفي رواية : وَذَكَرَ الدُّخَانَ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ فِي رَكْعَةٍ .(٩٥)] [وفي رواية : مِنْهَا سُورَةٌ مِنْ آلِ حم ؛ الدُّخَانِ ، نَظِيرَتُهَا : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ(٩٦)] [وفي رواية : الرَّحْمَنَ ، وَالنَّجْمَ فِي رَكْعَةٍ بِعِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ،(٩٧)] [ وفي رواية : قَالَ : فَذَكَرَ أَبُو إِسْحَاقَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِعِشْرِينَ سُورَةً ] [وفي رواية : عَلَى تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ ، آخِرُهُنَّ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَالدُّخَانُ(٩٨)] [وفي رواية : آخِرُهُنَّ الْحَوَامِيمُ ، حم الدُّخَانِ ، وَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ(٩٩)] [وفي رواية : الذَّارِيَاتُ ، وَالطُّورُ ، وَاقْتَرَبَتْ ، وَالنَّجْمُ ، وَالرَّحْمَنُ ، وَالْوَاقِعَةُ ، وَنُونُ ، وَالْحَاقَّةُ ، وَالْمُزَّمِّلُ ، وَلَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَالْمُرْسَلَاتُ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَالنَّازِعَاتُ ، وَعَبَسَ ، وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ، وَحم الدُّخَانُ(١٠٠)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( فَصَلَ ) * فِي صِفَةِ كَلَامِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " فَصْلٌ لَا نَزْرٌ وَلَا هَذَرٌ " أَيْ : بَيِّنٌ ظَاهِرٌ ، يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ، أَيْ : فَاصِلٌ قَاطِعٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ " فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ " أَيْ : لَا رَجْعَةَ فِيهِ وَلَا مَرَدَّ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاصِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبِسَبْعِمِائَةٍ " جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهَا الَّتِي فَصَلَتْ بَيْنَ إِيمَانِهِ وَكُفْرِهِ . وَقِيلَ : يَقْطَعُهَا مِنْ مَالِهِ وَيَفْصِلُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَالِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ " أَيْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَبَلَدِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ " أَيْ : بَعْدَ أَنْ يُفْصَلَ الْوَلَدُ عَنْ أُمِّهِ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْفَصِيلُ مِنْ أَوْلَادِ الْإِبِلِ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٌ . وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ فِي الْإِبِلِ . وَقَدْ يُقَالُ فِي الْبَقَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَصْحَابِ الْغَارِ " فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيلًا مِنَ الْبَقَرِ " وَفِي رِوَايَةٍ " فَصِيلَةً " وَهُوَ مَا فُصِلَ عَنِ اللَّبَنِ مِنْ أَوْلَادِ الْبَقَرِ . ( هـ ) وَفِيه
[ فصل ] فصل : اللَّيْثُ : الْفَصْلُ بَوْنُ مَا بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . وَالْفَصْلُ مِنَ الْجَسَدِ : مَوْضِعُ الْمَفْصِلِ ، وَبَيْنَ كُلِّ فَصْلَيْنِ وَصْلٌ ; وَأَنْشَدَ : وَصْلًا وَفَصْلًا وَتَجْمِيعًا وَمُفْتَرَقًا فَتْقًا وَرَتْقًا وَتَأْلِيفًا لِإِنْسَانِ ابْنُ سِيدَهْ : الْفَصْلُ الْحَاجِزُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَصَلَ بَيْنَهُمَا يَفْصِلُ فَصْلًا فَانْفَصَلَ وَفَصَلْتُ الشَّيْءَ فَانْفَصَلَ أَيْ قَطَعْتُهُ فَانْقَطَعَ . وَالْمَفْصِلُ : وَاحِدُ مَفَاصِلِ الْأَعْضَاءِ . وَالِانْفِصَالُ : مُطَاوِعُ فَصَلَ . وَالْمَفْصِلُ : كُلُّ مُلْتَقَى عَظْمَيْنِ مِنَ الْجَسَدِ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : فِي كُلِّ مَفْصِلٍ مِنَ الْإِنْسَانِ ثُلْثُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ ; يُرِيدُ مَفْصِلَ الْأَصَابِعِ وَهُوَ مَا بَيْنَ كُلِّ أَنْمُلَتَيْنِ . وَالْفَاصِلَةُ : الْخَرَزَةُ الَّتِي تَفْصِلُ بَيْنَ الْخَرَزَتَيْنِ فِي النِّظَامِ ، وَقَدْ فَصَّلَ النَّظْمَ . وَعِقْدٌ مُفَصَّلٌ أَيْ جُعِلَ بَيْنَ كُلِّ لُؤْلُؤَتَيْنِ خَرَزَةٌ . وَالْفَصْلُ : الْقَضَاءُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْقَضَاءِ الَّذِي يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا فَيْصَلٌ ، وَهُوَ قَضَاءٌ فَيْصَلٌ وَفَاصِلٌ . وَذَكَرَ الزَّجَّاجُ : أَنَّ الْفَاصِلَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَفْصِلُ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْخَلْقِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ أَيْ هَذَا يَوْمٌ يُفْصَلُ فِيهِ بَيْنَ الْمُحْسِنِ وَالْمُسِيءِ وَيُجَازَى كُلٌّ بِعَمَلِهِ وَبِمَا يَتَفَضَّلُ اللَّهُ بِهِ عَلَى عَبْدِهِ الْمُسْلِمِ . وَيَوْمُ الْفَصْلِ : هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : <آية الآية="14" السورة="المرسلات" ربط=
بَابُ الْحَاءِ مَعَ الزَّايِ ( حَزَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : طَرَأَ عَلِيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ الْحِزْبُ مَا يَجْعَلُهُ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قِرَاءَةٍ أَوْ صَلَاةٍ كَالْوِرْدِ . وَالْحِزْبُ : النَّوْبَةُ فِي وُرُودِ الْمَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ : سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ . ( هـ ) وَفِيهِ : اللَّهُمَّ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ وَزَلْزِلْهُمْ الْأَحْزَابُ : الطَّوَائِفُ مِنَ النَّاسِ ، جَمْعُ حِزْبٍ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ذِكْرِ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ، وَهُوَ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى أَيْ إِذَا نَزَلَ بِهِ مُهِمٌّ أَوْ أَصَابَهُ غَمٌّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : نَزَلَتْ كَرَائِهُ الْأُمُورِ وَحَوَازِبُ الْخُطُوبِ جَمْعُ حَازِبٍ ، وَهُوَ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : يُرِيدُ أَنْ يُحَزِّبَهُمْ أَيْ يُقَوِّيَهُمْ وَيَشُدَّ مِنْهُمْ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ مِنْ حِزْبِهِ ، أَوْ يَجْعَلَهُمْ أَحْزَابًا ، وَالرِّوَايَةُ بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : وَطَفِقَتْ حَمْنَةُ تُحَازِبُ لَهَا أَيْ تَتَعَصَّبُ وَتَسْعَى سَعْيَ جَمَاعَتِهَا الَّذِينَ يَتَحَزَّبُونَ لَهَا . وَالْمَشْهُورُ بِالْحَاءِ وَالرَّاءِ ، مِنَ الْحَرْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حُزِبْتُ وَيُرْوَى بِالرَّاءِ بِمَعْنَى سُلِبْتُ ، مِنَ الْحَرَبِ .
1553 حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سُقَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرٍّ قَالَ : كَانَ أَوَّلُ مُفَصَّلِ ابْنِ مَسْعُودٍ الرَّحْمَنَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - إِنَّمَا جَاءَ لِاخْتِلَافِ تَأْلِيفِ السُّوَرِ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَعِنْدَ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِينَ تَوَلَّوْا كِتَابَ الْقُرْآنِ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْهُمْ ، وَهُوَ التَّأْلِيفُ الَّذِي هُوَ الْحُجَّةُ . وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ كَانَ فِي تَأْلِيفِ ابْنِ مَسْعُودٍ بَعْدَ سُورَةِ الرَّحْمَنِ قاف وَالذَّارِيَاتُ وَمَا سِوَاهُمَا مِنَ السُّوَرِ الَّتِي بَيْنَهَا وَبَيْنَ سُورَةِ الرَّحْمَنِ ، وَتَكُونُ الْحُجُرَاتُ خَارِجَةً مِنْ ذَلِكَ رَا