أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ :
جَاءَ نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ : كَيْفَ تَجِدُ هَذَا الْحَرْفَ : مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ أَوْ ( يَاسِنٍ ) ؟ ج١ / ص٥٨٣فَقَالَ : " أَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ إِلَّا هَذَا ؟ قَالَ : إِنِّي لَأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ . إِنَّ أَقْوَامًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُو [١]تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنَّهُ إِذَا دَخَلَ فِي قَلْبٍ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ ، وَإِنَّ أَخْيَرَ الصَّلَاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ