حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ قَالُوا :
لَا عُمْرَةَ إِلَّا عُمْرَةٌ ابْتَدَأْتَهَا مِنْ أَهْلِكَ ، وَلَا عُمْرَةَ بَعْدَ الصَّدَرِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ قَالُوا :
لَا عُمْرَةَ إِلَّا عُمْرَةٌ ابْتَدَأْتَهَا مِنْ أَهْلِكَ ، وَلَا عُمْرَةَ بَعْدَ الصَّدَرِ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 104) برقم: (13180) ، (8 / 104) برقم: (13181) ، (8 / 708) برقم: (15726)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( صَدُرَ ) * فِيهِ : يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا ، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتًّى . الصَّدَرُ - بِالتَّحْرِيكِ - : رُجُوعُ الْمُسَافِرِ مِنْ مَقْصِدِهِ ، وَالشَّارِبَةِ مِنَ الْوِرْدِ . يُقَالُ : صَدَرَ يَصْدُرُ صُدُورًا وَصَدَرًا ، يَعْنِي : أَنَّهُمْ يُخْسَفُ بِهِمْ جَمِيعِهِمْ فَيَهْلِكُونَ بِأَسْرِهِمْ خِيَارِهِمْ وَشِرَارِهِمْ ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ بَعْدَ الْهَلَكَةِ مَصَادِرَ مُتَفَرِّقَةً عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ وَنِيَّاتِهِمْ ; فَفَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلْمُهَاجِرِ إِقَامَةُ ثَلَاثٍ بَعْدَ الصَّدَرِ " . يَعْنِي بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ يَقْضِيَ نُسُكَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ لَهُ رَكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ " . سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّهُ يُصْدَرُ عَنْهَا بِالرِّيِّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَصْدَرَتْنَا رِكَابُنَا " . أَيْ : صَرَفَتْنَا رِوَاءً ، فَلَمْ نَحْتَجْ إِلَى الْمُقَامِ بِهَا لِلْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " قَالَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ : حَتَّى مَتَى تَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ ؟ فَقَالَ : لَا بُدَّ لِلْمَصْدُورِ مِنْ أَنْ يَسْعُلَا الْمَصْدُورُ : الَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ ، يُقَالُ : صُدِرَ ، فَهُوَ مَصْدُورٌ ، يُرِيدُ أَنَّ مَنْ أُصِيبَ صَدْرُهُ لَا بُدَّ لَهُ أَنْ يَسْعُلَ ، يَعْنِي : أَنَّهُ يَحْدُثُ لِلْإِنْسَانِ حَالٌ يَتَمَثَّلُ فِيهِ بِالشِّعْرِ ، وَيُطَيِّبُ بِهِ ن
[ صدر ] صدر : الصَّدْرُ : أَعْلَى مُقَدَّمِ كُلِّ شَيْءٍ وَأَوَّلُهُ ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ : صَدْرُ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ ، وَصَدْرُ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مُذَكَّرًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى : وَتشْرَقُ بِالْقَوْلِ الَّذِي قَدْ أَذَعْتَهُ كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ مِنَ الدَّمِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : أَنَّثَ ؛ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْقَنَاةَ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : إِنَّ صَدْرَ الْقَنَاةِ قَنَاةٌ ؛ وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ وَالصَّدْرُ : وَاحِدُ الصُّدُورِ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ ، وَإِنَّمَا أَنَّثَهُ الْأَعْشَى فِي قَوْلِهِ : كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ عَلَى الْمَعْنَى ؛ لِأَنَّ صَدْرَ الْقَنَاةِ مِنَ الْقَنَاةِ ، وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : ذَهَبَتْ بَعْضُ أَصَابِعِهِ ؛ لِأَنَّهُمْ يُؤَنِّثُونَ الِاسْمَ الْمُضَافَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ ، وَصَدْرُ الْقَنَاةِ : أَعْلَاهَا . وَصَدْرُ الْأَمْرِ : أَوَّلُهُ . وَصَدْرُ كُلِّ شَيْءٍ : أَوَّلُهُ . وَكُلُّ مَا وَاجَهَكَ : صَدْرٌ ، وَصَدْرُ الْإِنْسَانِ مِنْهُ مُذَكَّرٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَجَمْعُهُ صُدُورٌ ، وَلَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ؛ وَالْقَلْبُ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الصَّدْرِ ، إِنَّمَا جَرَى هَذَا عَلَى التَّوْكِيدِ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ؛ وَالْقَوْلُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْفَمِ لَكِنَّهُ أُكِّدَ بِذَلِكَ ، وَعَلَى هَذَ
446 - مَنْ قَالَ لَا عُمْرَةَ إِلَّا عُمْرَةٌ ابْتَدَأْتَهَا مِنْ أَهْلِكَ 15726 15729 15712 - حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ قَالُوا : لَا عُمْرَةَ إِلَّا عُمْرَةٌ ابْتَدَأْتَهَا مِنْ أَهْلِكَ ، وَلَا عُمْرَةَ بَعْدَ الصَّدَرِ ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : إِنْ رَجَعَ إِلَى مِيقَاتِ أَرْضِهِ فَتَمَتَّعَ رَجَوْتُ أَنْ تَكُونَ عُمْرَةً . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: متمتع .
446 - مَنْ قَالَ لَا عُمْرَةَ إِلَّا عُمْرَةٌ ابْتَدَأْتَهَا مِنْ أَهْلِكَ 15726 15729 15712 - حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ قَالُوا : لَا عُمْرَةَ إِلَّا عُمْرَةٌ ابْتَدَأْتَهَا مِنْ أَهْلِكَ ، وَلَا عُمْرَةَ بَعْدَ الصَّدَرِ ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : إِنْ رَجَعَ إِلَى مِيقَاتِ أَرْضِهِ فَتَمَتَّعَ رَجَوْتُ أَنْ تَكُونَ عُمْرَةً . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: متمتع .
446 - مَنْ قَالَ لَا عُمْرَةَ إِلَّا عُمْرَةٌ ابْتَدَأْتَهَا مِنْ أَهْلِكَ 15726 15729 15712 - حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ قَالُوا : لَا عُمْرَةَ إِلَّا عُمْرَةٌ ابْتَدَأْتَهَا مِنْ أَهْلِكَ ، وَلَا عُمْرَةَ بَعْدَ الصَّدَرِ ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : إِنْ رَجَعَ إِلَى مِيقَاتِ أَرْضِهِ فَتَمَتَّعَ رَجَوْتُ أَنْ تَكُونَ عُمْرَةً . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: متمتع .
446 - مَنْ قَالَ لَا عُمْرَةَ إِلَّا عُمْرَةٌ ابْتَدَأْتَهَا مِنْ أَهْلِكَ 15726 15729 15712 - حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمْ قَالُوا : لَا عُمْرَةَ إِلَّا عُمْرَةٌ ابْتَدَأْتَهَا مِنْ أَهْلِكَ ، وَلَا عُمْرَةَ بَعْدَ الصَّدَرِ ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : إِنْ رَجَعَ إِلَى مِيقَاتِ أَرْضِهِ فَتَمَتَّعَ رَجَوْتُ أَنْ تَكُونَ عُمْرَةً . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: متمتع .