حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ غَالِبٍ قَالَ :
سَأَلْتُ الْحَسَنَ أَوْ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ امْرَأَتَانِ فِي بَيْتٍ قَالَ : كَانُوا يَكْرَهُونَ الْوَجْسَ وَهُوَ أَنْ يَطَأَ إِحْدَاهُمَا وَالْأُخْرَى تَرَى أَوْ تَسْمَعُ
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ غَالِبٍ قَالَ :
سَأَلْتُ الْحَسَنَ أَوْ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ امْرَأَتَانِ فِي بَيْتٍ قَالَ : كَانُوا يَكْرَهُونَ الْوَجْسَ وَهُوَ أَنْ يَطَأَ إِحْدَاهُمَا وَالْأُخْرَى تَرَى أَوْ تَسْمَعُ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 448) برقم: (17836)
( وَجَسَ ) * فِيهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِي جَانِبِهَا وَجْسًا ، فَقِيلَ : هَذَا بِلَالٌ الْوَجْسُ : الصَّوْتُ الْخَفِيُّ ، وَتَوَجَّسَ بِالشَّيْءِ : أَحَسَّ بِهِ فَتَسَمَّعَ لَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْوَجْسِ " هُوَ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ وَالْأُخْرَى تَسْمَعُ حِسَّهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، وَقَدْ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : " كَانُوا يَكْرَهُونَ الْوَجْسَ " .
[ وجس ] وجس : أَوْجَسَ الْقَلْبُ فَزَعًا : أَحَسَّ بِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ فَأَضْمَرَ مِنْهُمْ خَوْفًا ، وَكَذَلِكَ التَّوَجُّسُ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : مَعْنَى أَوْجَسَ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ الْخَوْفُ . اللَّيْثُ : الْوَجْسُ فَزْعَةُ الْقَلْبِ . وَالْوَجْسُ : الْفَزَعُ يَقَعُ فِي الْقَلْبِ أَوْ فِي السَّمْعِ مِنْ صَوْتٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ . وَالتَّوَجُّسُ : التَّسَمُّعُ إِلَى الصَّوْتِ الْخَفِيِّ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ صَائِدًا : إِذَا تَوَجَّسَ رِكْزًا مِنْ سَنَابِكِهَا أَوْ كَانَ صَاحِبَ أَرْضٍ أَوْ بِهِ الْمُومُ وَأَوْجَسَتِ الْأُذُنُ وَتَوَجَّسَتْ : سَمِعَتْ حِسًّا ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : حَتَّى أُتِيحَ لَهُ يَوْمًا بِمُحْدَلَةٍ ذُو مِرَّةٍ بِدِوَارِ الصَّيْدِ وَجَّاسُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هُوَ عِنْدِي أَنَّهُ عَلَى النَّسَبِ إِذْ لَا نَعْرِفُ لَهُ فِعْلًا . وَالْوَجْسُ : الصَّوْتُ الْخَفِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْوَجْسِ ; هُوَ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ وَالْأُخْرَى تَسْمَعُ حِسَّهُمَا . وَسُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ الْمَرْأَةَ وَالْأُخْرَى تَسْمَعُ ، فَقَالَ : كَانُوا يَكْرَهُونَ الْوَجْسَ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِي جَانِبِهَا وَجْسًا ، فَقِيلَ : هَذَا بِلَالٌ ، الْوَجْسُ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ . وَتَوَجَّسَ بِالشَّيْءِ : أَحَسَّ بِهِ فَتَسَمَّعَ لَهُ . وَتَوَجَّسْتَ الشَّيْءَ وَالصَّوْتَ إِذَا سَمِعْتَهُ وَأَ
232 - مَا قَالُوا فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْمَرْأَتَانِ أَوِ الْجَارِيَتَانِ فَيَطَأُ إِحْدَاهُمَا وَالْأُخْرَى تَنْظُرُ 17836 17839 17722 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ غَالِبٍ قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ أَوْ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ امْرَأَتَانِ فِي بَيْتٍ قَالَ : كَانُوا يَكْرَهُونَ الْوَجْسَ وَهُوَ أَنْ يَطَأَ إِحْدَاهُمَا وَالْأُخْرَى تَرَى أَوْ تَسْمَعُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا أبو بكر قال .