حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : بهشتم بهشتم بهشتم ، قَالَ : قَدْ قَالَهَا بِلِسَانِهِ ، ذَهَبَتْ مِنْهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : بهشتم بهشتم بهشتم ، قَالَ : قَدْ قَالَهَا بِلِسَانِهِ ، ذَهَبَتْ مِنْهُ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 33) برقم: (18723)
( بَهَشَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ يُدْلِعُ لِسَانَهُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَإِذَا رَأَى حُمْرَةَ لِسَانِهِ بَهَشَ إِلَيْهِ " يُقَالُ لِلْإِنْسَانِ إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ فَأَعْجَبَهُ وَاشْتَهَاهُ وَأَسْرَعَ نَحْوَهُ : قَدْ بَهَشَ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَهْلِ الْجَنَّةِ : وَإِنَّ أَزْوَاجَهُ لَتَبْتَهِشْنَ عِنْدَ ذَلِكَ ابْتِهَاشًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ حَيَّةٍ قَتَلَهَا فَقَالَ : هَلْ بَهَشَتْ إِلَيْكَ ؟ " أَيْ أَسْرَعَتْ نَحْوَكَ تُرِيدُكَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " مَا بَهَشْتُ لَهُمْ بِقَصَبَةٍ " أَيْ مَا أَقْبَلْتُ وَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِمْ أَدْفَعُهُمْ عَنِّي بِقَصَبَةٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : أَمِنْ أَهْلِ الْبَهْشِ أَنْتَ ؟ " الْبَهْشُ : الْمُقْلُ الرَّطْبُ وَهُوَ مِنْ شَجَرِ الْحِجَازِ ، أَرَادَ أَمِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ أَنْتَ ؟ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا مُوسَى يَقْرَأُ حَرْفًا بِلُغَتِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبَا مُوسَى لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْبَهْشِ " أَيْ لَيْسَ بِحِجَازِيٍّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : " لَمَّا سَمِعَ بِخُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ بَهْشٍ فَتَزَوَّدَهُ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ " .
[ بهش ] بهش : بَهَشَ : إِلَيْهِ بِيَدِهِ يَبْهَشُ بَهْشًا وَبَهَشَهُ بِهَا : تَنَاوَلَتْهُ ، نَالَتْهُ أَوْ قَصُرَتْ عَنْهُ . وَبَهَشَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ يَبْهَشُونَ بَهْشًا ، وَهُوَ مِنْ أَدْنَى الْقِتَالِ . وَالْبَهْشُ : الْمُسَارَعَةُ إِلَى أَخْذِ الشَّيْءِ . وَرَجُلٌ بَاهِشٌ وَبَهُوشٌ . وَبَهْشُ الصَّقْرِ الصَّيْدَ : تَفَلُّتُهُ عَلَيْهِ . وَبَهَشَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُهُ لِيَنْصُوَهُ . وَقَدْ تَبَاهَشَا إِذَا تَنَاصَيَا بِرُؤوسِهِمَا ، وَإِنْ تَنَاوَلَهُ وَلَمْ يَأْخُذْهُ أَيْضًا فَقَدْ بَهَشَ إِلَيْهِ . وَنَصَوْتُ الرَّجُلَ نَصْوًا إِذَا أَخَذْتَ بِرَأْسِهِ . وَلِفُلَانٍ رَأْسٌ طَوِيلٌ أَيْ شَعْرٌ طَوِيلٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجَلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ حَيَّةٍ قَتَلَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَقَالَ : هَلْ بَهَشَتْ إِلَيْكَ ؟ أَرَادَ : هَلْ أَقْبَلَتْ إِلَيْكَ تُرِيدُكَ ؟ وَمِنْهُ فِي الْحَدِيثِ : مَا بَهَشْتُ إِلَيْهِمْ بِقَصَبَةٍ ، أَيْ مَا أَقْبَلْتُ وَأَسْرَعْتُ إِلَيْهِمْ أَدْفَعُهُمْ عَنِّي بِقَصَبَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُدْلِعُ لِسَانَهُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَإِذَا رَأَى حُمْرَةَ لِسَانِهِ بَهَشَ إِلَيْهِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : يُقَالُ لِلْإِنْسَانِ إِذَا نَظَرَ إِلَى شَيْءٍ فَأَعْجَبَهُ وَاشْتَهَاهُ فَتَنَاوَلَهُ وَأَسْرَعَ نَحْوَهُ وَفَرِحَ بِهِ : بَهَشَ إِلَيْهِ ، وَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ حَبْنَاءَ التَّمِيمِيُّ : سَبَقْتُ الرِّجَالَ الْبَاهِشِينَ إِلَى النَّدَى فِعَالًا وَمَجْدًا ، وَالْفِعَالُ سِبَاقُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْبَهْشُ الْإِسْرَاعُ إِلَى الْمَعْرُوفِ بِالْفَرَحِ . وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ <الصفحات جزء="2" صفحة
18723 18726 18608 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ : بهشتم بهشتم بهشتم ، قَالَ : قَدْ قَالَهَا بِلِسَانِهِ ، ذَهَبَتْ مِنْهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : [أبواب الخلع] .