حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ :
كُنْتُ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ ، فَسُئِلَا عَنْ نِهَابِ السُّكَّرِ فِي الْعُرْسِ ، فَكَرِهَهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَلَمْ يَرَ [١]الشَّعْبِيُّ [بِهِ] [٢]بَأْسًا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ :
كُنْتُ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ ، فَسُئِلَا عَنْ نِهَابِ السُّكَّرِ فِي الْعُرْسِ ، فَكَرِهَهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَلَمْ يَرَ [١]الشَّعْبِيُّ [بِهِ] [٢]بَأْسًا
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (7 / 287) برقم: (14796) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 100) برقم: (21531) ، (11 / 100) برقم: (21528) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 51) برقم: (4168)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( سَكَرَ ) ( هـ ) فِيهِ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ السَّكَرُ بِفَتْحِ السِّينِ وَالْكَافِ : الْخَمْرُ الْمُعْتَصَرُ مِنَ الْعِنَبِ ، هَكَذَا رَوَاهُ الْأَثْبَاتُ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَرْوِيهِ بِضَمِّ السِّينِ وَسُكُونِ الْكَافِ ، يُرِيدُ حَالَةَ السَّكْرَانِ ، فَيَجْعَلُونَ التَّحْرِيمَ لِلسُّكْرِ لَا لِنَفْسِ الْمُسْكِرِ فَيُبِيحُونَ قَلِيلَهُ الَّذِي لَا يُسْكِرُ . وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَقِيلَ السَّكَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الطَّعَامُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَنْكَرَ أَهْلُ اللُّغَةِ هَذَا ، وَالْعَرَبُ لَا تَعْرِفُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ الصَّفَرُ فَنُعِتَ لَهُ السَّكَرُ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْمُسْتَحَاضَةِ لَمَّا شَكَتْ إِلَيْهِ كَثْرَةَ الدَّمِ : اسْكُرِيهِ أَيْ سُدِّيهِ بِخِرْقَةٍ وَشُدِّيهِ بِعِصَابَةٍ ، تَشْبِيهًا بِسَكْرِ الْمَاءِ .
[ سكر ] سكر : السَّكْرَانُ : خِلَافَ الصَّاحِي . وَالسُّكْرُ : نَقِيضُ الصَّحْوِ . وَالسُّكْرُ ثَلَاثَةُ : سُكْرُ الشَّبَابِ وَسُكْرُ الْمَالِ وَسُكْرُ السُّلْطَانِ ; سَكِرَ يَسْكَرُ سُكُرًا وَسَكْرًا وَسَكَرًا وَسَكَرًا وَسَكَرَانًا فَهُوَ سَكِرٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَسَكْرَانُ ، وَالْأُنْثَى سَكِرَةٌ وَسَكْرَى وَسَكْرَانَةٌ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ . قَالَ : وَمَنْ قَالَ هَذَا وَجب عَلَيْهِ أَنْ يَصْرِفَ سَكْرَانَ فِي النَّكِرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : لُغَةُ بَنِي أَسَدٍ سَكْرَانَةٌ وَالِاسْمُ السُّكْرُ ، بِالضَّمِّ ، وَأَسْكَرَهُ الشَّرَابُ وَالْجَمْعُ سُكَارَى وَسَكَارَى وَسَكْرَى ; وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ; وَقُرِئَ سَكْرَى وَمَا هُمْ بِسَكْرَى ، التَّفْسِيرُ أَنَّكَ تَرَاهُمْ سُكَارَى مِنَ الْعَذَابِ وَالْخَوْفِ وَمَا هُمْ بِسُكَارَى مِنَ الشَّرَابِ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ; وَلَمْ يَقْرَأْ أَحَدٌ مِنَ الْقُرَّاءِ سَكَارَى ، بِفَتْحِ السِّينِ ، وَهِيَ لُغَةٌ وَلَا تَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِهَا لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ . قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّعْتُ الَّذِي عَلَى فَعْلَانَ يُجْمَعُ عَلَى فُعَالَى وَفَعَالَى مِثْلُ أَشْرَانَ وَأُشَارَى وَأَشَارَى ، وَغَيْرَانُ وَقَوْمٌ غُيَارَى وَغَيَارَى ، وَإِنَّمَا قَالُوا سَكْرَى وَفَعْلَى أَكْثَرُ مَا تَجِيءُ جَمْعًا لِفَعِيلٍ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِثْلُ قَتِيلٍ وَقَتْلَى وَجَرِيحٍ وَجَرْحَى وَصَرِيعٍ وَصَرْعَى ، لِأَنَّهُ شُبِّهَ بِالنَّوْكَى وَالْحَمْقَى وَالْهَلْكَى لِزَوَالِ عَقْلِ السَّكْرَانِ ، وَأَمَّا النَّشْوَانُ فَلَا يُقَالُ فِي جَمْعِهِ غَيْرَ النَّشَاوَى ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : لَوْ قِيلَ : سَكْرَى عَ
21531 21533 21413 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ : كُنْتُ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ ، فَسُئِلَا عَنْ نِهَابِ السُّكَّرِ فِي الْعُرْسِ ، فَكَرِهَهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَلَمْ يَرَ الشَّعْبِيُّ [بِهِ] بَأْسًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : به . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
21531 21533 21413 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ : كُنْتُ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ ، فَسُئِلَا عَنْ نِهَابِ السُّكَّرِ فِي الْعُرْسِ ، فَكَرِهَهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَلَمْ يَرَ الشَّعْبِيُّ [بِهِ] بَأْسًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : به . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد
21531 21533 21413 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ : كُنْتُ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ ، فَسُئِلَا عَنْ نِهَابِ السُّكَّرِ فِي الْعُرْسِ ، فَكَرِهَهُ إِبْرَاهِيمُ ، وَلَمْ يَرَ الشَّعْبِيُّ [بِهِ] بَأْسًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : به . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد