حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ :
أَنَّهُ كَانَ فِي رَأْسِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذُؤَابَةٌ ، وَأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ جَبَذَهُ بِهَا حَتَّى أَدْمَاهُ أَوْ أَقْرَحَهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ :
أَنَّهُ كَانَ فِي رَأْسِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذُؤَابَةٌ ، وَأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ جَبَذَهُ بِهَا حَتَّى أَدْمَاهُ أَوْ أَقْرَحَهُ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 565) برقم: (25578)
( جَبَذَ ) ( هـ ) فِيهِ : " فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي " الْجَبْذُ لُغَةٌ فِي الْجَذْبِ . وَقِيلَ هُوَ مَقْلُوبٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .
[ جبذ ] جبذ : جَبَذَ جَبْذًا : لُغَةٌ فِي جَذَبَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَبَذَنِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي ، وَظَنَّهُ أَبُو عُبَيْدٍ مَقْلُوبًا عَنْهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ : قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : لَيْسَ أَحَدُهُمَا مَقْلُوبًا عَنْ صَاحِبِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمَا جَمِيعًا يَتَصَرَّفَانِ تَصَرُّفًا وَاحِدًا ، تَقُولُ : جَذَبَ يَجْذِبُ جَذْبًا ، فَهُوَ جَاذِبٌ ، وَجَبَذَ يَجْبِذُ جَبْذًا فَهُوَ جَابِذٌ ، فَإِنْ جَعَلْتَ مَعَ هَذَا أَحَدَهُمَا أَصْلًا لِصَاحِبِهِ فَسَدَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّكَ لَوْ فَعَلْتَهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدُهُمَا أَسْعَدَ بِهَذِهِ الْحَالِ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِذَا وَقَفْتَ الْحَالَ بِهِمَا وَلَمْ تُؤْثِرْ بِالْمَزِيَّةِ أَحَدَهُمَا عَنْ تَصَرُّفِ صَاحِبِهِ فَلَمْ يُسَاوِهِ فِيهِ كَانَ أَوْسَعُهُمَا تَصَرُّفًا أَصْلًا لِصَاحِبِهِ ، وَذَلِكَ نَحْوُ قَوْلِهِمْ : أَنَى الشَّيْءُ يَأْنِي ، وَآنَ يَئِينُ ، فَآنَ مَقْلُوبٌ عَنْ أَنَى ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ وُجُودُكَ مَصْدَرَ أَنَى يَأْنِي أَنًى ، وَلَا تَجِدُ لِآنَ مَصْدَرًا ، كَذَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ ، فَأَمَّا الْأَيْنُ فَلَيْسَ مِنْ هَذَا فِي شَيْءٍ ، إِنَّمَا الْأَيْنُ الْإِعْيَاءُ وَالتَّعَبُ ، ، فَلَمَّا عَدِمَ آنَ الْمَصْدَرَ الَّذِي هُوَ أَصْلُ الْفِعْلِ عُلِمَ أَنَّهُ مَقْلُوبٌ عَنْ أَنَى يَأْنِي . قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ أَيْ : بُلُوغَهُ وَإِدْرَاكَهُ ، غَيْرَ أَنَّ أَبَا زَيْدٍ قَدْ حَكَى لِآنَ مَصْدَرًا ، وَهُوَ الْأَيْنُ ، فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ فَهُمَا إِذًا أَصْلَانِ مُتَسَاوِيَانِ مُتَسَاوِقَانِ . وَجَبَذَ الْعِنَبُ يَجْبِذُ : صَغُرَ وَقَفَّ .
25578 25579 25459 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ كَانَ فِي رَأْسِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذُؤَابَةٌ ، وَأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ جَبَذَهُ بِهَا حَتَّى أَدْمَاهُ أَوْ أَقْرَحَهُ .