حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 31021ط. دار الرشد: 30899
31021
باب

حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ :

تَسَمَّوْا بِأَسْمَائِكُمُ الَّتِي سَمَّاكُمُ اللهُ : بِالْحَنِيفِيَّةِ ، وَالْإِسْلَامِ ، وَالْإِيمَانِ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن يزيد بن زيد الخطميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن يزيد بن زيد الخطمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة70هـ
  2. 02
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  3. 03
    سليمان بن فيروز الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  4. 04
    أبو معاوية الضرير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 606) برقم: (31021)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة31021
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد30899
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِالْحَنِيفِيَّةِ(المادة: بالحنيفية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنَفَ ) ( س ) فِيهِ " خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ " أَيْ طَاهِرِي الْأَعْضَاءِ مِنَ الْمَعَاصِي ، لَا أَنَّهُ خَلَقَهُمْ كُلَّهُمْ مُسْلِمِينَ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ خَلَقَهُمْ حُنَفَاءَ مُؤْمِنِينَ لَمَّا أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ : " أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى " ، فَلَا يُوجَدُ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ مُقِرٌّ بِأَنَّ لَهُ رَبًّا وَإِنْ أَشْرَكَ بِهِ ، وَاخْتَلَفُوا فِيهِ . وَالْحُنَفَاءُ جَمْعُ حَنِيفٍ : وَهُوَ الْمَائِلُ إِلَى الْإِسْلَامِ الثَّابِتُ عَلَيْهِ وَالْحَنِيفُ عِنْدَ الْعَرَبِ : مَنْ كَانَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . وَأَصْلُ الْحَنَفِ الْمَيْلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ السَّهْلَةِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : ارْفَعْ إِزَارَكَ ، قَالَ : إِنِّي أَحْنَفُ الْحَنَفُ : إِقْبَالُ الْقَدَمِ بِأَصَابِعِهَا عَلَى الْقَدَمِ الْأُخْرَى .

لسان العرب

[ حنف ] حنف : الْحَنَفُ فِي الْقَدَمَيْنِ : إِقْبَالُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى الْأُخْرَى بِإِبْهَامِهَا ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْحَافِرِ فِي الْيَدِ وَالرِّجْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَيْلُ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنَ الْإِبْهَامَيْنِ عَلَى صَاحِبَتِهَا حَتَّى يُرَى شَخْصُ أَصْلِهَا خَارِجًا ، وَقِيلَ : هُوَ انْقِلَابُ الْقَدَمِ حَتَّى يَصِيرَ بَطْنُهَا ظَهْرَهَا ، وَقِيلَ : مَيْلٌ فِي صَدْرِ الْقَدَمِ ، وَقَدْ حَنِفَ حَنَفًا ، وَرَجُلٌ أَحْنَفُ وَامْرَأَةٌ حَنْفَاءُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ ، وَاسْمُهُ صَخْرٌ ، لِحَنَفٍ كَانَ فِي رِجْلِهِ ، وَرِجْلٌ حَنْفَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَحْنَفُ هُوَ الَّذِي يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ مِنْ شِقِّهَا الَّذِي يَلِي خِنْصِرَهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فَلَانًا عَلَى رِجْلِهِ فَحَنَّفْتُهَا ، وَقَدَمٌ حَنْفَاءُ . وَالْحَنَفُ : الِاعْوِجَاجُ فِي الرِّجْلِ ، وَهُوَ أَنْ تُقْبِلَ إِحْدَى إِبْهَامَيْ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ ارْفَعْ إِزَارَكَ ، قَالَ : إِنِّي أَحْنَفُ . الْحَنَفُ : إِقْبَالُ الْقَدَمِ بِأَصَابِعِهَا عَلَى الْقَدَمِ الْأُخْرَى . الْأَصْمَعِيُّ : الْحَنَفُ أَنْ تُقْبِلَ إِبْهَامُ الرِّجْلِ الْيُمْنَى عَلَى أُخْتِهَا مِنَ الْيُسْرَى وَأَنْ تُقْبِلَ الْأُخْرَى إِلَيْهَا إِقْبَالًا شَدِيدًا ؛ وَأَنْشَدَ لِدَايَةِ الْأَحْنَفِ وَكَانَتْ تُرَقِّصُهُ وَهُوَ طِفْلٌ : وَاللَّهِ لَوْلَا حَنَفٌ بِرِجْلِهِ مَا كَانَ فِي فِتْيَانِكُمْ مِنْ مِثْلِهِ وَمِنْ صِلَةٌ هَاهُنَا . أَبُو عَمْرٍو : الْحَنِيفُ الْمَائِلُ مِنْ خَيْرٍ إِلَى شَرٍّ أَوْ مِنْ شَرٍّ إِلَى خَيْرٍ ؛ قَالَ ثَعْلَبٌ : وَمِنْهُ أُخِذَ الْحَنَفُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَحَنَفَ عَنِ الشَّيْءِ وَتَحَنَّفَ : مَالَ . وَالْحَنِيفُ : الْمُسْلِمُ الَّذِي يَتَحَنَّفُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    31021 31021 30899 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : تَسَمَّوْا بِأَسْمَائِكُمُ الَّتِي سَمَّاكُمُ اللهُ : بِالْحَنِيفِيَّةِ ، وَالْإِسْلَامِ ، وَالْإِيمَانِ .

موقع حَـدِيث