مصنف ابن أبي شيبة
باب
100 حديث · 0 باب
مَنْ أَرَادَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ زَوَّجْنَاهُ ، فَلَا يَزْنِي مِنْكُمْ زَانٍ إِلَّا نَزَعَ اللهُ مِنْهُ نُورَ الْإِيمَانِ
عَجَبًا لِإِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا
أَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ بِالطَّاغُوتِ كَافِرٌ بِاللهِ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ وَيُصَلُّونَ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ
قُلْنَا لِطَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ : صِفْ لَنَا التَّقْوَى
أَنَّهُ كَانَ إِذَا ذُكِرَ الْحَجَّاجُ قَالَ : أَلا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
كَفَى بِمَنْ شَكَّ فِي الْحَجَّاجِ : لَحَاهُ اللهُ
مَا يُؤْمِنُ مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ إِلَى جَنْبِهِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا
أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ ، فَقَالَا : الصَّلَاةَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : امْشُوا بِنَا نَزْدَادُ إِيمَانًا
اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً
فَنَرَى أَنَّ مِنَ الْإِيمَانِ إِيمَانًا لَيْسَ بِدَائِمٍ ، وَمِنَ الْعِلْمِ عِلْمًا لَا يَنْفَعُ
كَانَ مُعَاذٌ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ : اجْلِسْ بِنَا فَلْنُؤْمِنْ سَاعَةً
كَانَ عُمَرُ مِمَّا يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلِ وَالرَّجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ
إِنَّ مَثَلَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ سِهَامِ الْغَنِيمَةِ ، فَمَنْ يَضْرِبُ فِيهَا بِخَمْسَةٍ خَيْرٌ مِمَّنْ يَضْرِبُ فِيهَا بِأَرْبَعَةٍ
الْإِيمَانُ نُورٌ ، فَمَنْ زَنَى فَارَقَهُ الْإِيمَانُ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
إِنَّ ] الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا
قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ : إِنِّي مُؤْمِنٌ
قِيلَ لَهُ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَرْجُو
أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ
إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ فَلَا يَشُكَّنَّ
إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ فَلَا يَشُكَّ فِي إِيمَانِهِ
أَنَا مُؤْمِنٌ
جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : لَقِيتُ رَكْبًا فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتُمْ
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا سُئِلَا قَالَا : آمَنَّا بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
لَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ يَعِيبُونَ عَلَيَّ أَنْ أَقُولَ : أَنَا مُؤْمِنٌ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ : إِنَّ هَاهُنَا قَوْمًا يَشْهَدُونَ عَلَيَّ بِالْكُفْرِ
تَسَمَّوْا بِأَسْمَائِكُمُ الَّتِي سَمَّاكُمُ اللهُ : بِالْحَنِيفِيَّةِ ، وَالْإِسْلَامِ ، وَالْإِيمَانِ
خَطَبَنَا مُعَاذٌ فَقَالَ : أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ ، وَأَنْتُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ
كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ عُرَى الدِّينِ وَقِوَامَ الْإِسْلَامِ الْإِيمَانُ بِاللهِ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ شَعِيرَةٌ
أَوْ مُسْلِمًا ، فَقَالَ سَعْدٌ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا
سَلْ تُعْطَهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ، وَادْعُ تُجَبْ ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ : [رَبِّ ] أُمَّتِي أُمَّتِي
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن فِرَاسٍ عَن مُدرِكٍ عَنِ ابنِ أَبِي أَوفَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
الصَّبْرُ وَالسَّمَاحَةُ
بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بنُ حُمَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي سُفيَانَ عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَحوَهُ
الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ
مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ الرَّأْيُ الْحَسَنُ
نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ الْمُؤْمِنُونَ
الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ : قَلْبٌ مُصْفَحٌ فَذَلِكَ قَلْبُ الْمُنَافِقِ
كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصِ الدِّينِ وَالرَّأْيِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الْأَمْرِ عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ
سُئِلَ إِبْرَاهِيمُ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
وَاللهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا ، ثُمَّ يُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ
قُلْتُ : رِضًا بِمَا قَالَ ؟ قَالَ : رِضًا بِمَا قَالَ
يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ دِينَيْنِ : أَهْلُ ذَيْنِكَ الدِّينَيْنِ فِي النَّارِ : أَهْلُ دِينٍ يَقُولُونَ : الْإِيمَانُ كَلَامٌ وَلَا عَمَلَ
الْإِيمَانُ سِتُّونَ - أَوْ سَبْعُونَ أَوْ بِضْعَةٌ أَوْ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ - أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ وَقَدْ صَافَنَّا الْعَدُوَّ ، فَقَالَ : هَؤُلَاءِ الْمُؤْمِنُونَ ، وَهَؤُلَاءِ الْمُنَافِقُونَ
لَوْ قُطِّعْتَ أَعْضَاءً مَا بَلَغْتَ الْإِيمَانَ
أَوْثَقُ عُرَى الْإِسْلَامِ : الْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللهِ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاةُ الْمَكْتُوبَةِ ، فَإِنْ أَتَمَّهَا وَإِلَّا قِيلَ : انْظُرُوا هَلْ لَهُ مِنْ تَطَوُّعٍ
إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَةُ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا دَاوُدُ عَن زُرَارَةَ بنِ أَوفَى عَن تَمِيمٍ الدَّارِيِّ بِمِثلِ حَدِيثِ يَزِيدَ إِلَّا أَنَّهُ لَم
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَأْخُذُ بِيَدِ النَّفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَيَقُولُ : تَعَالَوْا نُؤْمِنْ سَاعَةً
إِنَّ الْإِسْلَامَ ثَلَاثُ أَثَافِيَّ : الْإِيمَانُ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالْجَمَاعَةُ ، فَلَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِالْإِيمَانِ
الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ
تُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
أَنَّ الطُّهُورَ شَطْرُ الْإِيمَانِ
الْوُضُوءُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
الطُّهُورُ نِصْفُ الْإِيمَانِ
إِنَّ عُرَى الدِّينِ وَقِوَامَهُ الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ ، لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ وَهُوَ فِي الرَّحْبَةِ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ
مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ ، فَقَدْ تَوَسَّطَ الْإِيمَانَ
يَا أَبَا وَهْبٍ ، لِيَعْظُمْ شَأْنُ الْإِيمَانِ فِي نَفْسِكَ ، مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ
الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الْإِيمَانَ : الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ
إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ [قَالَ : ] لَا عَهْدَ لَهُمْ
كَانَ يُقَالُ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْسَانٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ
أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ : الْحُبُّ فِي اللهِ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الْإِيمَانَ فَرَائِضُ وَشَرَائِعُ ، وَحُدُودٌ وَسُنَنٌ ، فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ
لَا بُدَّ لِأَهْلِ هَذَا الدِّينِ مِنْ أَرْبَعٍ : دُخُولٍ فِي دَعْوَةِ الْإِسْلَامِ ، وَلَا بُدَّ مِنَ الْإِيمَانِ
مَا كَانُوا يَقُولُونَ لِعَمَلٍ تَرَكَهُ رَجُلٌ كُفْرٌ ، غَيْرَ الصَّلَاةِ ، قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ : تَرْكُهَا كُفْرٌ
قِيلَ لَهُ : إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ النَّارَ
إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَلْيَشْهَدْ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ