حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا [١]أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا [١]أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 293) برقم: (92) ، (2 / 227) برقم: (481) ، (2 / 234) برقم: (486) ، (7 / 247) برقم: (2986) ، (9 / 483) برقم: (4181) والحاكم في "مستدركه" (1 / 3) برقم: (2) ، (1 / 3) برقم: (1) وأبو داود في "سننه" (4 / 354) برقم: (4668) والترمذي في "جامعه" (2 / 454) برقم: (1210) والدارمي في "مسنده" (3 / 1840) برقم: (2830) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 371) برقم: (6624) ، (10 / 192) برقم: (20840) ، (10 / 194) برقم: (20857) وأحمد في "مسنده" (2 / 1853) برقم: (8898) ، (2 / 1935) برقم: (9310) ، (2 / 2090) برقم: (10108) ، (2 / 2097) برقم: (10152) ، (2 / 2104) برقم: (10192) ، (2 / 2122) برقم: (10319) ، (2 / 2123) برقم: (10327) ، (2 / 2230) برقم: (10913) ، (3 / 1524) برقم: (7292) ، (3 / 1559) برقم: (7478) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 333) برقم: (5929) والبزار في "مسنده" (14 / 310) برقم: (7949) ، (14 / 311) برقم: (7951) ، (15 / 184) برقم: (8564) ، (15 / 359) برقم: (8942) ، (16 / 195) برقم: (9325) ، (16 / 258) برقم: (9445) ، (17 / 228) برقم: (9905) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 30) برقم: (25826) ، (13 / 32) برقم: (25829) ، (15 / 604) برقم: (31006) ، (15 / 604) برقم: (31009) ، (15 / 604) برقم: (31007) ، (19 / 124) برقم: (35564) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 260) برقم: (5153) ، (11 / 261) برقم: (5154) والطبراني في "الأوسط" (4 / 356) برقم: (4426)
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ الضُّعَفَاءُ الْمَظْلُومُونَ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ؟ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ [وفي رواية : بِخَيْرِكُمْ(١)] [قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] مَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا [وفي رواية : قَالَ : خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا(٣)] [وفي رواية : خَيْرُكُمْ إِسْلَامًا(٤)] [وَأَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًا(٥)] [وفي رواية : خَيْرُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا(٦)] [إِذَا فَقُهُوا(٧)] [وفي رواية : وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالًا(٨)] [وفي رواية : أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا(٩)] [وفي رواية : إِنَّ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ(١٠)] [، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ(١١)] [وفي رواية : وَخِيَارُهُمْ خِيَارُهُمْ لِنِسَائِهِمْ(١٢)] [وفي رواية : لِنِسَائِكُمْ(١٣)] [وفي رواية : وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ(١٤)] ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمُ ؟ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ؟ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ أَوَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِهِمْ ؟ أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا(١٥)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن
[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ
684 - باب بيان مشكل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله : " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا " . 5161 - أخبرنا ابن يونس ، حدثنا أنس بن عياض الليثي ، عن محمد بن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا " . 5162 - وحدثنا علي بن معبد ، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، أنبأنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لنسائهم " . قال أبو جعفر : وكان الخلق الذي في هذا الحديث عندنا - والله أعلم - هو السجية التي تكون مع بعض المؤمنين ، ولا تكون مع بعضهم ، فتكون فضيلة لمن هي معه على من ليست منهم معه ، والله الموفق .
غَزْوَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إلَى دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ [ شَيْءٌ مِنْ وَعْظِ الرَّسُولِ لِقَوْمِهِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ إرْسَالِ الْعِمَامَةِ مِنْ خَلْفِ الرَّجُلِ إذَا اعْتَمَّ ، . قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : سَأُخْبِرُكَ إنْ شَاءَ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ بِعِلْمِ : كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةِ رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِهِ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إذْ أَقْبَلَ فَتًى مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ؛ قَالَ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَحْسَنُهُمْ اسْتِعْدَادًا لَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ ، أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ . ثُمَّ سَكَتَ الْفَتَى ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خَمْسُ خِصَالٍ إذَا نَزَلْنَ بِكُمْ وَأَعُوذُ بِاَللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : إنَّهُ لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إلَّا ظَهَرَ فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ ، الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا ؛ وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِي
31006 31006 30884 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : وأفضل المؤمنين إيمانا .