حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4420
4426
عبد الله بن العباس الطيالسي

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ [١]السَّكُونِيُّ ، قَالَ : نَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن حجر
    إسناد ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    حصين بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة136هـ
  4. 04
    عباد بن العوام الكلابي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    الوفاة221هـ
  6. 06
    الوفاة308هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (1 / 293) برقم: (92) ، (2 / 227) برقم: (481) ، (2 / 234) برقم: (486) ، (7 / 247) برقم: (2986) ، (9 / 483) برقم: (4181) والحاكم في "مستدركه" (1 / 3) برقم: (2) ، (1 / 3) برقم: (1) وأبو داود في "سننه" (4 / 354) برقم: (4668) والترمذي في "جامعه" (2 / 454) برقم: (1210) والدارمي في "مسنده" (3 / 1840) برقم: (2830) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 371) برقم: (6624) ، (10 / 192) برقم: (20840) ، (10 / 194) برقم: (20857) وأحمد في "مسنده" (2 / 1853) برقم: (8898) ، (2 / 1935) برقم: (9310) ، (2 / 2090) برقم: (10108) ، (2 / 2097) برقم: (10152) ، (2 / 2104) برقم: (10192) ، (2 / 2122) برقم: (10319) ، (2 / 2123) برقم: (10327) ، (2 / 2230) برقم: (10913) ، (3 / 1524) برقم: (7292) ، (3 / 1559) برقم: (7478) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 333) برقم: (5929) والبزار في "مسنده" (14 / 310) برقم: (7949) ، (14 / 311) برقم: (7951) ، (15 / 184) برقم: (8564) ، (15 / 359) برقم: (8942) ، (16 / 195) برقم: (9325) ، (16 / 258) برقم: (9445) ، (17 / 228) برقم: (9905) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 30) برقم: (25826) ، (13 / 32) برقم: (25829) ، (15 / 604) برقم: (31006) ، (15 / 604) برقم: (31009) ، (15 / 604) برقم: (31007) ، (19 / 124) برقم: (35564) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 260) برقم: (5153) ، (11 / 261) برقم: (5154) والطبراني في "الأوسط" (4 / 356) برقم: (4426)

الشواهد60 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٣/٣٠) برقم ٢٥٨٢٦

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ الضُّعَفَاءُ الْمَظْلُومُونَ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ؟ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ [وفي رواية : بِخَيْرِكُمْ(١)] [قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)] مَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا [وفي رواية : قَالَ : خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا(٣)] [وفي رواية : خَيْرُكُمْ إِسْلَامًا(٤)] [وَأَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًا(٥)] [وفي رواية : خَيْرُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا(٦)] [إِذَا فَقُهُوا(٧)] [وفي رواية : وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالًا(٨)] [وفي رواية : أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا وَأَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا(٩)] [وفي رواية : إِنَّ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ(١٠)] [، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ(١١)] [وفي رواية : وَخِيَارُهُمْ خِيَارُهُمْ لِنِسَائِهِمْ(١٢)] [وفي رواية : لِنِسَائِكُمْ(١٣)] [وفي رواية : وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ(١٤)] ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمُ ؟ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ؟ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ أَوَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِهِمْ ؟ أَحَاسِنُهُمْ أَخْلَاقًا(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٢٩٢·
  2. (٢)مسند أحمد٩٣١٠·صحيح ابن حبان٤٨٦٢٩٨٦·سنن البيهقي الكبرى٦٦٢٤·
  3. (٣)مسند أحمد٧٢٩٢٩٣١٠·صحيح ابن حبان٢٩٨٦·مسند البزار٨٥٦٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٠١٥٢١٠٣٢٧·
  5. (٥)مسند أحمد٩٣١٠·صحيح ابن حبان٤٨٦·مسند البزار٨٥٦٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٠٣١٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٠١٠٨١٠١٥٢١٠٣١٩١٠٣٢٧·صحيح ابن حبان٩٢·
  8. (٨)مسند أحمد٧٢٩٢·صحيح ابن حبان٢٩٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٥٦٤·سنن البيهقي الكبرى٦٦٢٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٢٦·
  10. (١٠)مسند البزار٨٩٤٢٩٩٠٥·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٤١٨١·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٩٢٩·شرح مشكل الآثار٥١٥٤·
  12. (١٢)مسند أحمد٧٤٧٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٠١٩٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٤٤٢٦·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠٨٥٧·
مقارنة المتون135 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4420
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
خُلُقًا(المادة: خلقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    684 - باب بيان مشكل ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله : " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا " . 5161 - أخبرنا ابن يونس ، حدثنا أنس بن عياض الليثي ، عن محمد بن عجلان ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا " . 5162 - وحدثنا علي بن معبد ، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، أنبأنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لنسائهم " . قال أبو جعفر : وكان الخلق الذي في هذا الحديث عندنا - والله أعلم - هو السجية التي تكون مع بعض المؤمنين ، ولا تكون مع بعضهم ، فتكون فضيلة لمن هي معه على من ليست منهم معه ، والله الموفق .

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    غَزْوَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إلَى دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ [ شَيْءٌ مِنْ وَعْظِ الرَّسُولِ لِقَوْمِهِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَحَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ إرْسَالِ الْعِمَامَةِ مِنْ خَلْفِ الرَّجُلِ إذَا اعْتَمَّ ، . قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : سَأُخْبِرُكَ إنْ شَاءَ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ بِعِلْمِ : كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةِ رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِهِ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، وَعَلِيٌّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إذْ أَقْبَلَ فَتًى مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ؛ قَالَ : فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ ، وَأَحْسَنُهُمْ اسْتِعْدَادًا لَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ ، أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ . ثُمَّ سَكَتَ الْفَتَى ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، خَمْسُ خِصَالٍ إذَا نَزَلْنَ بِكُمْ وَأَعُوذُ بِاَللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : إنَّهُ لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إلَّا ظَهَرَ فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ ، الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا ؛ وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    4426 4420 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ السَّكُونِيُّ ، قَالَ : نَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ، عَنْ حُصَيْنٍ إِلَّا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، تَفَرَّدَ بِهِمَا : عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّكُونِيُّ " . كذا في طبعة دار الحرمين ، والصواب : (زيد).

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث