حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا طَلْحَةُ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
خَيْرُ الْخَيْلِ الْحُوُّ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا طَلْحَةُ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
خَيْرُ الْخَيْلِ الْحُوُّ
أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 383) برقم: (33239)
( حَوَا ) ( س ) فِيهِ " أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : إِنَّ ابْنِي هَذَا كَانَ بَطْنِي لَهُ حِوَاءً " الْحِوَاءُ : اسْمُ الْمَكَانِ الَّذِي يَحْوِي الشَّيْءَ : أَيْ يَضُمُّهُ وَيَجْمَعُهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " فَوَأَلْنَا إِلَى حِوَاءٍ ضَخْمٍ " الْحِوَاءُ : بُيُوتٌ مُجْتَمِعَةٌ مِنَ النَّاسِ عَلَى مَاءٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْوِيَةٌ . وَوَأَلْنَا بِمَعْنَى لَجَأْنَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " وَيُطْلَبُ فِي الْحِوَاءِ الْعَظِيمِ الْكَاتِبُ فَمَا يُوجَدُ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ صَفِيَّةَ " كَانَ يُحَوِّي وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ أَوْ كِسَاءٍ ثُمَّ يُرْدِفُهَا " التَّحْوِيَةُ : أَنْ يُدِيرَ كِسَاءً حَوْلَ سَنَامِ الْبَعِيرِ ثُمَّ يَرْكَبُهُ ، وَالِاسْمُ الْحَوِيَّةُ . وَالْجَمْعُ الْحَوَايَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ " قَالَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ الْجُمَحِيُّ لَمَّا نَظَرَ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَزَرَهُمْ وَأَخْبَرَ عَنْهُمْ : رَأَيْتُ الْحَوَايَا عَلَيْهَا الْمَنَايَا ، نَوَاضِحُ يَثْرِبَ تَحْمِلُ الْمَوْتَ النَّاقِعَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ " وَلَدَتْ جَدْيًا أَسْفَعَ أَحْوَى " أَيْ أَسْوَدَ لَيْسَ بِشَدِيدِ السَّوَادِ . ( هـ ) وَفِيهِ " خَيْرُ الْخَيْلِ الْحُوُّ " الْحُوُّ جَمْعُ أَحْوَى ، وَهُوَ الْكُمَيْتُ الَّذِي يَعْلُوهُ سَوَادٌ . وَالْحُوَّةُ : الْكُمْتَةُ . وَقَدْ حَوِيَ فَهُوَ
[ حوا ] حوا : الْحُوَّةُ : سَوَادٌ إِلَى الْخُضْرَةِ ، وَقِيلَ : حُمْرَةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، وَقَدْ حَوِيَ حَوًى وَاحْوَاوَى وَاحْوَوَّى ، مُشَدَّدٌ ، وَاحْوَوَى فَهُوَ أَحْوَى ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ أَحْوِيٌّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ إِنَّمَا ثَبَتَتِ الْوَاوُ فِي احْوَوَيْتُ وَاحْوَاوَيْتُ حَيْثُ كَانَتَا وَسَطًا ، كَمَا أَنَّ التَّضْعِيفَ وَسَطًا أَقْوَى نَحْوُ اقْتَتَلَ فَيَكُونُ عَلَى الْأَصْلِ ، وَإِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا طَرَفًا اعْتَلَّ ، وَتَقُولُ فِي تَصْغِيرِ يَحْيَى يُحَيٌّ ، وَكُلُّ اسْمٍ اجْتَمَعَتْ فِيهِ ثَلَاثُ يَاءَاتٍ أَوَّلُهُنَّ يَاءُ التَّصْغِيرِ فَإِنَّكَ تَحْذِفُ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَوَّلُهُنَّ يَاءَ التَّصْغِيرِ أَثْبَتَّهُنَّ ثَلَاثَتَهُنَّ ، تَقُولُ فِي تَصْغِيرِ حَيَّةٍ حُيَيَّةٌ ، وَفِي تَصْغِيرِ أَيُّوبَ أُيَيِّيبٌ بِأَرْبَعٍ يَاءَاتٍ ، وَاحْتَمَلَتْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا فِي وَسَطِ الِاسْمِ وَلَوْ كَانَتْ طَرَفًا لَمْ يُجْمَعْ بَيْنَهُنَّ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمَنْ قَالَ احْوَاوَيْتُ بِالْمَصْدَرِ احْوِيَّاءٌ لِأَنَّ الْيَاءَ تَقْلِبُهَا كَمَا قَلَبْتَ وَاوَ أَيَّامٍ ، وَمَنْ قَالَ احْوَوَيْتُ فَالْمَصْدَرُ احْوِوَاءٌ لِأَنَّهُ لَيْسَ هُنَالِكَ مَا يَقْلِبُهَا كَمَا كَانَ ذَلِكَ فِي احْوِيَّاءٍ ، وَمَنْ قَالَ قِتَّالٌ قَالَ حِوَّاءٌ ، وَقَالُوا حَوَيْتُ فَصَحَّتِ الْوَاوُ بِسُكُونِ الْيَاءِ بَعْدَهَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُوَّةُ لَوْنٌ يُخَالِطُهُ الْكُمْتَةُ مِثْلُ صَدَأِ الْحَدِيدِ ، وَالْحُوَّةُ سَمُرَةُ الشَّفَةِ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَحْوَى وَامْرَأَةٌ حَوَّاءُ وَقَدْ حَوِيَتْ . ابْنُ سِيدَهْ : شَفَةٌ حَوَّاءُ حَمْرَاءُ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، وَكَثُرَ فِي كَلَامِهِمْ حَتَّى سَمُّوا كُلَّ أَسْوَدَ أَحْوَى ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَمَا رَكَدَتْ ح
33239 33238 33111 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا طَلْحَةُ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرُ الْخَيْلِ الْحُوُّ .