حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 34544ط. دار الرشد: 34426
34545
في توجه عمر إلى الشام

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيِّ وَمُحَمَّدٍ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ قَالَ :

كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ كِتَابًا فَقَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْجَابِيَةِ : مِنْ عَبْدِ اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللهِ فِي النَّاسِ إِلَّا حَصِيفُ الْعَقْلِ بَعِيدُ الْقُوَّةِ ، لَا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ وَلَا يَحْنَقُ [١]فِي الْحَقِّ عَلَى جِرَّتِهِ [٢]، وَلَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ [٣]
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:كتب
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عروة بن رويم اللخمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة125هـ
  3. 03
    محمد الخولاني
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 322) برقم: (34545)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة34544
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد34426
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
حَصِيفُ(المادة: حصيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَصَفَ ) * فِي كِتَابِ عُمَرَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ " أَنْ لَا يُمْضِيَ أَمْرَ اللَّهِ إِلَّا بَعِيدُ الْغِرَّةِ حَصِيفُ الْعُقْدَةِ " الْحَصِيفُ : الْمُحْكَمُ الْعَقْلِ . وَإِحْصَافُ الْأَمْرِ : إِحْكَامُهُ . وَيُرِيدُ بِالْعُقْدَةِ هَاهُنَا الرَّأْيُ وَالتَّدْبِيرُ .

لسان العرب

[ حصف ] حصف : الْحَصَافَةُ : ثَخَانَةُ الْعَقْلِ . حَصُفَ ، بِالضَّمِّ ، حَصَافَةً إِذَا كَانَ جَيِّدَ الرَّأْيِ مُحْكَمَ الْعَقْلِ ، وَهُوَ حَصِفٌ وَحَصِيفٌ بَيِّنُ الْحَصَافَةِ . وَالْحَصِيفُ : الرَّجُلُ الْمُحْكَمُ الْعَقْلِ ؛ قَالَ : حَدِيثُكَ فِي الشِّتَاءِ حَدِيثُ صَيْفٍ وَشَتْوِيُّ الْحَدِيثِ إِذَا تَصِيفُ فَتَخْلِطُ فِيهِ مِنْ هَذَا بِهَذَا فَمَا أَدْرِي أَأَحْمَقُ أَمْ حَصِيفُ ؟ فَأَمَّا حَصِفٌ فَعَلَى النَّسَبِ وَأَمَّا حَصِيفٌ فَعَلَى الْفِعْلِ . وَفِي كِتَابِ عُمَرَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنْ لَا يُمْضِيَ أَمْرَ اللَّهِ إِلَّا بَعِيدُ الْغِرَّةِ حَصِيفُ الْعُقْدَةِ ؛ الْحَصِيفُ : الْمُحْكَمُ الْعَقْلِ ، وَإِحْصَافُ الْأَمْرِ : إِحْكَامُهُ ، وَيُرِيدُ بِالْعُقْدَةِ هَاهُنَا الرَّأْيَ وَالتَّدْبِيرَ ، وَكُلُّ مُحْكَمٍ لَا خَلَلَ فِيهِ حَصِيفٌ . وَمُحْصَفٌ : كَثِيفٌ قَوِيٌّ . وَثَوْبٌ حَصِيفٌ إِذَا كَانَ مُحْكَمَ النَّسْجِ صَفِيقَهُ ، وَأَحْصَفَ النَّاسِجُ نَسْجَهُ . وَرَأْيٌ مُسْتَحْصِفٌ ، وَقَدِ اسْتَحْصَفَ رَأْيُهُ إِذَا اسْتَحْكَمَ ، وَكَذَلِكَ الْمُسْتَحْصِدُ . وَاسْتَحْصَفَ الشَّيْءُ : اسْتَحْكَمَ . وَيُقَالُ : اسْتَحْصَفَ الْقَوْمُ وَاسْتَحْصَدُوا إِذَا اجْتَمَعُوا ؛ قَالَ الْأَعْشَى : تَأْوِي طَوَائِفُهَا إِلَى مَحْصُوفَةٍ مَكْرُوهَةٍ ، يَخْشَى الْكُمَاةُ نِزَالَهَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ بِالْمَحْصُوفَةِ كَتِيبَةً مَجْمُوعَةً وَجَعَلَهَا مَحْصُوفَةً مِنْ حُصِفَتْ ، فَهِيَ مَحْصُوفَةٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَفِي النَّوَادِرِ حَصَبْتُهُ عَنْ كَذَا وَأَحْصَبْتُهُ وَحَصَفْتُهُ وَأَحْصَفْتُهُ وَحَصَيْتُهُ وَأَحْصَيْتُهُ . إِذَا أَقْصَيْتُهُ . وَإِحْ

الْعَقْلِ(المادة: العقل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْعَقْلِ ، وَالْعُقُولِ ، وَالْعَاقِلَةِ " أَمَّا الْعَقْلُ : فَهُوَ الدِّيَةُ ، وَأَصْلُهُ : أَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ إِذَا قَتَلَ قَتِيلًا جَمَعَ الدِّيَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَعَقَلَهَا بِفِنَاءِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : أَيْ شَدَّهَا فِي عُقُلِهَا ؛ لِيُسَلِّمَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُوهَا مِنْهُ ، فَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : عَقَلَ الْبَعِيرَ يَعْقِلُهُ عَقْلًا ، وَجَمْعُهَا عُقُولٌ . وَكَانَ أَصْلُ الدِّيَةِ الْإِبِلَ ، ثُمَّ قُوِّمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . وَالْعَاقِلَةُ : هِيَ الْعَصَبَةُ وَالْأَقَارِبُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ ، وَهِيَ صِفَةُ جَمَاعَةٍ عَاقِلَةٍ ، وَأَصْلُهَا اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْعَقْلِ ، وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا صُلْحًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، أَيْ أَنَّ كُلَّ جِنَايَةِ عَمْدٍ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِ الْجَانِي خَاصَّةً ، وَلَا يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ فِي الْخَطَإِ . وَكَذَلِكَ إِذَا اعْتَرَفَ الْجَانِي بِالْجِنَايَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ ، وَإِنِ ادَّعَى أَنَّهَا خَطَأٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَا تُلْزَمُ بِهَا الْعَاقِلَةُ . وَأَمَّا الْعَبْدُ فَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ عَلَى حُرٍّ فَلَيْسَ عَلَى عَاقِلَةِ مَوْلَاهُ شَيْءٌ مِنْ جِنَايَةِ عَبْدِهِ ، وَإِنَّمَا جِنَايَتُهُ فِي رَقَبَتِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ .

لسان العرب

[ عقل ] عقل : الْعَقْلُ : الْحِجْرُ وَالنُّهَى ضِدُّ الْحُمْقِ ، وَالْجَمْعُ عُقُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا وَمَعْقُولًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ صِفَةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ ، وَيَتَأَوَّلُ الْمَعْقُولَ فَيَقُولُ : كَأَنَّهُ عُقِلَ لَهُ شَيْءٌ أَيْ : حُبِسَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ وَأُيِّدَ وَشُدِّدَ ، قَالَ : وَيُسْتَغْنَى بِهَذَا عَنِ الْمَفْعَلِ الَّذِي يَكُونُ مَصْدَرًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُمْ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُونُ لَهُ إِرْبٌ وَمَعْقُولُ وَعَقَلَ ، فَهُوَ عَاقِلٌ وَعَقُولٌ مِنْ قَوْمٍ عُقَلَاءَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِأَمْرِهِ وَرَأْيِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَمَعْتَ قَوَائِمَهُ ، وَقِيلَ : الْعَاقِلُ الَّذِي يَحْبِسُ نَفْسَهُ وَيَرُدُّهَا عَنْ هَوَاهَا ، أُخِذَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا حُبِسَ وَمُنِعَ الْكَلَامَ وَالْمَعْقُولُ : مَا تَعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ . وَالْمَعْقُولُ : الْعَقْلُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ مَعْقُولٌ أَيْ : عَقْلٌ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَعَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ يَعْقُلُهُ - بِالضَّمِّ : كَانَ أَعْقَلَ مِنْهُ . وَالْعَقْلُ : التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ . وَالْعَقْلُ : الْقَلْبُ ، وَالْقَلْبُ الْعَقْلُ ، وَسُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا ; لِأَنَّهُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ عَنِ التَّوَرُّطِ فِي الْمَهَالِكِ أَيْ :

عَوْرَةٍ(المادة: عورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

يَحْنَقُ(المادة: يحنق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَا يَصْلُحُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِمَنْ لَا يَحْنَقُ عَلَى جِرَّتِهِ " أَيْ لَا يَحْقِدُ عَلَى رَعِيَّتِهِ ، وَالْحَنَقُ : الْغَيْظُ . وَالْجِرَّةُ : مَا يُخْرِجُهُ الْبَعِيرُ مِنْ جَوْفِهِ وَيَمْضُغُهُ . وَالْإِحْنَاقُ لُحُوقُ الْبَطْنِ وَالْتِصَاقُهُ . وَأَصْلُ ذَلِكَ فِي الْبَعِيرِ أَنْ يَقْذِفَ بِجِرَّتِهِ ، وَإِنَّمَا وُضِعَ مَوْضِعَ الْكَظْمَ مِنْ حَيْثُ إِنَّ الِاجْتِرَارَ يَنْفُخُ الْبَطْنَ ، وَالْكَظْمَ بِخِلَافِهِ . يُقَالُ : مَا يَحْنَقُ فُلَانٌ وَمَا يَكْظِمُ عَلَى جِرَّةٍ : إِذَا لَمْ يَنْطَوِ عَلَى حِقْدٍ وَدَغَلٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْلٍ " إِنَّ مُحَمَّدًا نَزَلَ يَثْرِبَ ، وَإِنَّهُ حَنِقٌ عَلَيْكُمْ " . * وَمِنْهُ شِعْرُ قُتَيْلَةَ أُخْتِ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ : مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ وَرُبَّمَا مَنَّ الْفَتَى وَهُوَ الْمَغِيظُ الْمُحْنَقُ يُقَالُ : حَنِقَ عَلَيْهِ بِالْكَسْرِ يَحْنَقُ فَهُوَ حَنِقٌ ، وَأَحْنَقَهُ غَيْرُهُ فَهُوَ مُحْنَقٌ .

لسان العرب

[ حنق ] حنق : الْحَنَقُ : شِدَّةُ الِاغْتِيَاظِ ؛ قَالَ : وَلَّى جَمِيعًا يُنَادِي ظِلَّهُ طَلَقًا ثُمَّ انْثَنَى مَرِسًا قَدْ آدَهُ الْحَنَقُ أَيْ أَثْقَلَهُ الْغَضَبُ : حَنِقَ عَلَيْهِ ، بِالْكَسْرِ ، يَحْنَقُ حَنَقًا وَحَنِقًا ، فَهُوَ حَنِقٌ وَحَنِيقٌ ؛ قَالَ : وَبَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ حَنِيقُ وَقَدْ أَحْنَقَهُ . وَالْحَنَقُ : الْغَيْظُ ، وَالْجَمْعُ حِنَاقٌ مِثْلَ جَبَلٍ وَجِبَالٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَا يَصْلُحُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِمَنْ لَا يُحْنِقُ عَلَى جِرَّتِهِ أَيْ لَا يَحْقِدُ عَلَى رَعِيَّتِهِ ؛ وَالْحَنَقُ : الْغَيْظُ ، وَالْجِرَّةُ : مَا يُخْرِجُهُ الْبَعِيرُ مِنْ جَوْفِهِ وَيَمْضَغُهُ . وَالْإِحْنَاقُ : لُحُوقُ الْبَطْنِ وَالْتِصَاقُهُ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنَّ الْبَعِيرَ يَقْذِفُ بِجِرَّتِهِ ، وَإِنَّمَا وُضِعَ مَوْضِعَ الْكَظْمِ مِنْ حَيْثُ إِنَّ الِاجْتِرَارَ يَنْفُخُ الْبَطْنَ وَالْكَظْمُ بِخِلَافِهِ ، فَيُقَالُ : مَا يُحْنِقُ فُلَانٌ عَلَى جِرَّةٍ وَمَا يَكْظِمُ عَلَى جِرَّةٍ إِذَا لَمْ يَنْطَوِ عَلَى حِقْدٍ وَدَغَلَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ لِلرَّاعِي جِرَّةٌ ، وَجَاءَ عُمَرُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَضَرَبَهُ مَثَلًا ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْلٍ : إِنَّ مُحَمَّدًا نَزَلَ يَثْرِبَ وَهُوَ حَنِقٌ عَلَيْكُمْ ؛ وَأَحْنَقَهُ غَيْرُهُ ، فَهُوَ مُحْنَقٌ قَالَتْ قُتَيْلَةُ بِنْتُ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ : مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ ، وَرُبَّمَا مَنَّ الْفَتَى وَهُوَ الْمَغِيظُ الْمُحْنَقُ وَأَحْنَقَ الرَّجُلُ إِذَا حَقَدَ حِقْدًا لَا يَنْحَلُّ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ جَاءَ حَنِيقٌ بِمَعْنَى مُحْنَقٍ ؛ قَالَ الْمُ

جِرَّتِهِ(المادة: جرته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَرَ ) * فِيهِ : " قَالَ يَا مُحَمَّدُ بِمَ أَخَذْتَنِي ؟ قَالَ : بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ " الْجَرِيرَةُ : الْجِنَايَةُ وَالذَّنْبُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ ثَقِيفٍ مُوَادَعَةٌ ، فَلَمَّا نَقَضُوهَا وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ بَنُو عَقِيلٍ ، وَكَانُوا مَعَهُمْ فِي الْعَهْدِ ، صَارُوا مِثْلَهُمْ فِي نَقْضِ الْعَهْدِ ، فَأَخَذَهُ بِجَرِيرَتِهِمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أُخِذْتَ لِتُدْفَعَ بِكَ جَرِيرَةُ حُلَفَائِكَ مِنْ ثَقِيفٍ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ فُدِيَ بَعْدُ بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْهُمَا ثَقِيفٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لَقِيطٍ : " ثُمَّ بَايَعَهُ عَلَى أَنْ لَا يَجُرَّ عَلَيْهِ إِلَّا نَفْسَهُ " أَيْ لَا يُؤْخَذُ بِجَرِيرَةِ غَيْرِهِ مِنْ وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ أَوْ عَشِيرَةٍ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَا تُجَارِّ أَخَاكَ وَلَا تُشَارِّهِ " أَيْ لَا تَجْنِ عَلَيْهِ وَتُلْحِقْ بِهِ جَرِيرَةً ، وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا تُمَاطِلْهُ ، مِنَ الْجَرِّ وَهُوَ أَنْ تَلْوِيَهُ بِحَقِّهِ وَتَجُرَّهُ مِنْ مَحَلِّهِ إِلَى وَقْتٍ آخَرَ . وَيُرْوَى بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ ، مِنَ الْجَرْيِ وَالْمُسَابَقَةِ : أَيْ لَا تُطَاوِلْهُ وَلَا تُغَالِبْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ : " قَالَ طَعَنْتُ مُسَيْلِمَةَ وَمَشَى فِي الرُّمْحِ ، فَنَادَانِي رَجُلٌ : أَنِ اجْرِرْهُ الرُّمْحَ ، فَلَمْ أَفْهَمْ . فَنَادَانِي : أَلْقِ الرُّمْحَ مِنْ يَدَيْكَ " أَيِ اتْرُكِ الرُّمْحَ فِيهِ . يُقَالُ أَجْرَرْتُهُ الرُّمْحَ إِذَا طَعَنْتَهُ بِهِ فَمَشَى وَ

لسان العرب

[ جرر ] جرر : الْجَرُّ : الْجَذْبُ جَرَّهُ يَجُرُّهُ جَرًّا وَجَرَرْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ أَجُرُّهُ جَرًّا . وَانْجَرَّ الشَّيْءُ : انْجَذَبَ . وَاجْتَرَّ وَاجْدَرَّ قَلَبُوا التَّاءَ دَالًا ، وَذَلِكَ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ ؛ قَالَ : فَقُلْتُ لِصَاحِبِي لَا تَحْبِسَنَّا بِنَزْعِ أُصُولِهِ وَاجْدَرَّ شِيحَا وَلَا يُقَاسُ ذَلِكَ . لَا يُقَالُ فِي اجْتَرَأَ اجْدَرَأَ وَلَا فِي اجْتَرَحَ اجْدَرَحَ ؛ وَاسْتَجَرَّهُ وَجَرَّرَهُ وَجَرَّرَ بِهِ ؛ قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا عِيشِي جَعَارِ وَجَرِّرِي بِلَحْمِ امْرِئٍ لَمْ يَشْهَدِ الْيَوْمَ نَاصِرُهْ وَتَجِرَّةٌ : تَفْعِلَةٌ مِنْهُ . وَجَارُّ الضَّبُعِ : الْمَطَرُ الَّذِي يَجُرُّ الضَّبُعَ عَنْ وِجَارِهَا مِنْ شِدَّتِهِ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ السَّيْلُ الْعَظِيمِ ؛ لِأَنَّهُ يَجُرُّ الضِّبَاعُ مِنْ وُجُرِهَا أَيْضًا ، وَقِيلَ : جَارُّ الضَّبُعِ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَطَرِ كَأَنَّهُ لَا يَدَعُ شَيْئًا إِلَّا جَرَّهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلْمَطَرِ الَّذِي لَا يَدَعُ شَيْئًا إِلَّا أَسَالَهُ وَجَرَّهُ : جَاءَنَا جَارُّ الضَّبُعِ ، وَلَا يَجُرُّ الضَّبُعَ إِلَّا سَيْلٌ غَالِبٌ . قَالَ شَمِرٌ : سَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : جِئْتُكَ فِي مِثْلِ مَجَرِّ الضَّبُعِ ؛ يُرِيدُ السَّيْلَ قَدْ خَرَقَ الْأَرْضَ ، فَكَأَنَّ الضَّبُعَ جُرَّتْ فِيهِ ؛ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ بِجَارِّ الضَّبُعِ . أَبُو زَيْدٍ : غَنَّاهُ فَأَجَرَّهُ أَغَانِيَّ كَثِيرَةً إِذَا أَتْبَعَهُ صَوْتًا بَعْدَ صَوْتٍ ؛ وَأَنْشَدَ : فَلَمَّا قَضَى مِنِّي الْقَضَاءَ أَجَرَّنِي أَغَانِيَّ لَا يَعْيَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    34545 34544 34426 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيِّ وَمُحَمَّدٍ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ كِتَابًا فَقَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْجَابِيَةِ : مِنْ عَبْدِ اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللهِ فِي النَّاسِ إِلَّا حَصِيفُ الْعَقْلِ بَعِيدُ الْقُوَّةِ ، لَا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ وَلَا يَحْنَقُ فِي الْحَقِّ عَلَى جِرَّتِهِ ، وَلَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ . <FootNote ID

موقع حَـدِيث