حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 38886ط. دار الرشد: 38727
38887
ما ذكر في عثمان رضي الله تعالى عنه

حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الصُّلْبِ [١]بْنِ مَطَرٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ ج٢١ / ص٣٤٠عِيسَى الْمُرَادِيِّ ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ :

يَكُونُ فِي آخِرِ هَذَا الزَّمَانِ قُرَّاءٌ فَسَقَةٌ ، وَوُزَرَاءُ فَجَرَةٌ ، وَأُمَنَاءُ خَوَنَةٌ ، وَعُرَفَاءُ ظَلَمَةٌ ، وَأُمَرَاءُ كَذَبَةٌ
منقطعموقوف· رواه معاذ بن جبلفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عيسى المرادي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    صلب بن مطر الجليدي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن فضيل بن غزوان
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه البزار في "مسنده" (7 / 79) برقم: (2633) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 339) برقم: (38887)

الشواهد1 شاهد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٧/٧٩) برقم ٢٦٣٣

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ أُمَرَاءَ كَذَبَةً ، وَوُزَرَاءَ فَجَرَةً ، وَأُمَنَاءَ خَوَنَةً ، وَقُرَّاءً فَسَقَةً سِمَتُهُمْ سِمَةُ الرُّهْبَانِ ، وَلَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌ ، أَوْ قَالَ : لَيْسَ لَهُمْ رَعْبَةٌ أَوْ قَالَ : رَعَةٌ فَيُلْبِسُهُمُ اللَّهُ فِتْنَةً غَبْرَاءَ مُظْلِمَةً يَتَهَوَّكُونَ فِيهَا تَهَوُّكَ الْيَهُودِ فِي الظُّلَمِ [ وعَنْ مُعَاذٍ قَالَ : يَكُونُ فِي آخِرِ هَذَا الزَّمَانِ قُرَّاءٌ فَسَقَةٌ ، وَوُزَرَاءُ فَجَرَةٌ ، وَأُمَنَاءُ خَوَنَةٌ ، وَعُرَفَاءُ ظَلَمَةٌ ، وَأُمَرَاءُ كَذَبَةٌ . ]

خريطة الاختلافات
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند البزار
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة38886
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38727
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الصُّلْبِ(المادة: الصلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ اللَّامِ ) ( صَلُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْمُصَلَّبِ . هُوَ الَّذِي فِيهِ نَقْشٌ أَمْثَالُ الصُّلْبَانِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ إِذَا رَأَى التَّصْلِيبَ فِي مَوْضِعٍ قَضَبَهُ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " فَنَاوَلْتُهَا عِطَافًا فَرَأَتْ فِيهِ تَصْلِيبًا فَقَالَتْ : نَحِّيهِ عَنِّي " . * وَحَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَنَّهَا كَانَتْ تَكْرَهُ الثِّيَابَ الْمُصَلَّبَةَ " . ( س هـ ) وَحَدِيثُ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ ثَوْبًا مُصَلَّبًا " . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ : خِمَارٌ مُصَلَّبٌ . وَقَدْ صَلَّبَتِ الْمَرْأَةُ خِمَارَهَا ، وَهِيَ لِبْسَةٌ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ النِّسَاءِ . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " خَرَجَ ابْنُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فَضَرَبَ جُفَيْنَةَ الْأَعْجَمِيَّ فَصَلَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ " . أَيْ : ضَرَبَهُ عَلَى عُرْضِهِ حَتَّى صَارَتِ الضَّرْبَةُ كَالصَّلِيبِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " قَالَ : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَرَ فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى خَاصِرَتِي ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : هَذَا الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ ؛ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْهُ " . أَيْ : شِبْهُ الصَّلْبِ ; لِأَنَّ الْمَصْلُوبَ يُمِدُّ بَاعُهُ عَلَى الْجِذْعِ . وَهَيْئَةُ الصَّلْبِ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى خَ

لسان العرب

[ صلب ] صلب : الصُّلْبُ وَالصُّلَّبُ : عَظْمٌ مِنْ لَدُنِ الْكَاهِلِ إِلَى الْعَجْبِ ، وَالْجَمْعُ : أَصْلُبٌ وَأَصْلَابٌ وَصِلَبَةٌ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَمَا تَرَيْنِي الْيَوْمَ شَيْخًا أَشْيَبَا إِذَا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الْأَصْلُبَا جَمَعَ لِأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ صُلْبِهِ صُلْبًا كَقَوْلِ جَرِيرٍ : قَالَ الْعَوَاذِلُ : مَا لِجَهْلِكَ بَعْدَمَا شَابَ الْمَفَارِقُ وَاكْتَسَيْنَ قَتِيرًا وَقَالَ حُمَيْدٌ : وَانْتَسَفَ الْحَالِبَ مِنْ أَنْدَابِهِ أَغْبَاطُنَا الْمَيْسُ عَلَى أَصْلَابِهِ كَأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ صُلْبِهِ صُلْبًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ : هَؤُلَاءِ أَبْنَاءُ صِلَبَتِهِمْ . وَالصُّلْبُ مِنَ الظَّهْرِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الظَّهْرِ فِيهِ فَقَارٌ فَذَلِكَ الصُّلْبُ ، وَالصَّلَبُ بِالتَّحْرِيكِ لُغَةٌ فِيهِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ امْرَأَةً : رَيَّا الْعِظَامِ فَخْمَةُ الْمُخَدَّمِ فِي صَلَبٍ مِثْلِ الْعِنَانِ الْمُؤْدَمِ إِلَى سَوَاءٍ قَطَنٍ مُؤَكَّمِ وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّهُ إِنْ كُسِرَ الصُّلْبُ فَحَدِبَ الرَّجُلُ فَفِيهِ الدِّيَةُ ، وَالْآخَرُ : إِنْ أُصِيبَ صُلْبُهُ بِشَيْءٍ ذَهَبَ بِهِ الْجِمَاعُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَسُمِّيَ الْجِمَاعُ صُلْبًا ؛ لِأَنَّ الْمَنِيَّ يَخْرُجُ مِنْهُ . وَقَوْلُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : <متن نوع="مرفوع"

الزَّمَانِ(المادة: الزمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَمَنَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ أَرَادَ اسْتِوَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَاعْتِدَالَهُمَا . وَقِيلَ : أَرَادَ قُرْبَ انْتِهَاءِ أَمَدِ الدُّنْيَا . وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى جَمِيعِ الدَّهْرِ وَبَعْضِهِ .

لسان العرب

[ زمن ] زمن : الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ : اسْمٌ لِقَلِيلِ الْوَقْتِ وَكَثِيرِهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ الزَّمَنُ وَالزَّمَانُ الْعَصْرُ ، وَالْجَمْعُ أَزْمُنٌ وَأَزْمَانٌ وَأَزْمِنَةٌ ، وَزَمَنٌ زَامِنٌ : شَدِيدٌ . وَأَزْمَنَ الشَّيْءُ : طَالَ عَلَيْهِ الزَّمَانُ ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ الزَّمَنُ وَالزُّمْنَةُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَزْمَنَ بِالْمَكَانِ : أَقَامَ بِهِ زَمَانًا ، وَعَامَلَهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا مِنَ الزَّمَنِ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَقَالَ شَمِرٌ : الدَّهْرُ وَالزَّمَانُ وَاحِدٌ ، قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : أَخْطَأَ شَمِرٌ ، الزَّمَانُ زَمَانُ الرُّطَبِ وَالْفَاكِهَةِ وَزَمَانُ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ ، قَالَ : وَيَكُونُ الزَّمَانُ شَهْرَيْنِ إِلَى سِتَّةِ أَشْهُرٍ ، قَالَ : وَالدَّهْرُ لَا يَنْقَطِعُ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الدَّهْرُ عِنْدَ الْعَرَبِ يَقَعُ عَلَى وَقْتِ الزَّمَانِ مِنَ الْأَزْمِنَةِ وَعَلَى مُدَّةِ الدُّنْيَا كُلِّهَا ، قَالَ : وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ : أَقَمْنَا بِمَوْضِعِ كَذَا وَعَلَى مَاءِ كَذَا دَهْرًا ، وَإِنَّ هَذَا الْبَلَدَ لَا يَحْمِلُنَا دَهْرًا طَوِيلًا ، وَالزَّمَانُ يَقَعُ عَلَى الْفَصْلِ مِنْ فُصُولِ السَّنَةِ ، وَعَلَى مُدَّةِ وِلَايَةِ الرَّجُلِ وَمَا أَشْبَهَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : عَنْ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَجُوزٍ تَحَفَّى بِهَا فِي السُّؤَالِ وَقَالَ : كَانَتْ تَأْتِينَا أَزْمَانَ خَدِيجَةَ ؛ أَرَادَ حَيَاتَهَا ، ثُمَّ قَالَ : وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ . وَاسْتَأْجَرْتُهُ مُزَامَنَةً وَزَمَانًا ؛ عَنْهُ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ : مُشَاهَرَةً مِنَ الشَّهْرِ . وَمَا لَقِيتُهُ مُذْ زَمَنَةٍ أَيْ زَمَانٍ . وَالزَّمَنَةُ : الْبُرْهَةُ . وَأَقَامَ زَمْنَةً ، بِفَتْحِ الزَّايِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِي ، أَيْ زَم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    38887 38886 38727 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الصُّلْبِ بْنِ مَطَرٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ عِيسَى الْمُرَادِيِّ ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ : يَكُونُ فِي آخِرِ هَذَا الزَّمَانِ قُرَّاءٌ فَسَقَةٌ ، وَوُزَرَاءُ فَجَرَةٌ ، وَأُمَنَاءُ خَوَنَةٌ ، وَعُرَفَاءُ ظَلَمَةٌ ، وَأُمَرَاءُ كَذَبَةٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الصلت .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث