حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 39027ط. دار الرشد: 38868
39028
باب ما ذكر في صفين

حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ سَمِعَهُ يَقُولُ :

رَأَيْتُ عَمَّارًا يَوْمَ صِفِّينَ شَيْخًا آدَمَ طُوَالًا ، آخِذٌ حَرْبَةً [١]بِيَدِهِ ، وَيَدُهُ تَرْعَدُ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَرَفْتُ أَنَّ مُصْلِحِينَا [٢]عَلَى الْحَقِّ ، وَأَنَّهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ
مرسلموقوف· رواه عمار بن ياسرفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمار بن ياسر
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
    في هذا السند:رأيت
    الوفاة37هـ
  2. 02
    عبد الله بن سلمة الجملي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 555) برقم: (7088) والحاكم في "مستدركه" (3 / 384) برقم: (5696) ، (3 / 384) برقم: (5694) ، (3 / 386) برقم: (5706) ، (3 / 392) برقم: (5726) وأحمد في "مسنده" (8 / 4302) برقم: (19120) والطيالسي في "مسنده" (2 / 34) برقم: (680) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 185) برقم: (1610) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 406) برقم: (38996) ، (21 / 406) برقم: (38995) ، (21 / 415) برقم: (39022) ، (21 / 417) برقم: (39028)

الشواهد10 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون38 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة39027
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد38868
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
عَمَّارًا(المادة: عمارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمَرَ ) ( س ) فِيهِ ذِكْرُ " الْعُمْرَةِ وَالِاعْتِمَارِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْعُمْرَةُ : الزِّيَارَةُ . يُقَالُ : اعْتَمَرَ فَهُوَ مُعْتَمِرٌ : أَيْ زَارَ وَقَصَدَ ، وَهُوَ فِي الشَّرْعِ : زِيَارَةُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ بِشُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ مَذْكُورَةٍ فِي الْفِقْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ " قَالَ : خَرَجْنَا عُمَّارًا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مَرَرْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَقَالَ : أَحَلَقْتُمُ الشَّعَثَ وَقَضَيْتُمُ التَّفَثَ ؟ " عُمَّارًا : أَيْ مُعْتَمِرِينَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " وَلَمْ يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ ، وَلَكِنْ عَمَرَ اللَّهَ إِذَا عَبَدَهُ ، وَعَمَرَ فُلَانٌ رَكْعَتَيْنِ إِذَا صَلَّاهُمَا ، وَهُوَ يَعْمُرُ رَبَّهُ : أَيْ يُصَلِّي وَيَصُومُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْعُمَّارُ جَمْعُ عَامِرٍ مِنْ عَمَرَ بِمَعْنَى اعْتَمَرَ وَإِنْ لَمْ نَسْمَعْهُ ، وَلَعَلَّ غَيْرَنَا سَمِعَهُ ، وَأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ بَعْضُ التَّصَارِيفِ دُونَ بَعْضٍ ، كَمَا قِيلَ : يَذَرُ وَيَدَعُ وَيَنْبَغِي ، فِي الْمُسْتَقْبَلِ دُونَ الْمَاضِي ، وَاسْمَيِ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ عُمْرَى : أَيْ جَعَلْتُهَا لَهُ يَسْكُنُهَا مُدَّةَ عُمْرِهِ ، فَإِذَا مَاتَ عَادَتْ إِلَيَّ ، وَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَبْطَلَ ذَلِكَ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ . وَقَدْ تَعَاضَّتِ الرِّوَايَاتُ ع

لسان العرب

[ عمر ] عمر : الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ : الْحَيَاةُ . يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا : لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ . وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى . وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ : لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ : لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ : لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ : لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِيلَ : الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ : لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ غدوةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ : لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَعَمْرُكَ أَيْ : لَحَيَاتُكَ . قَالَ : وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ : مَعْنَى لَعَمْ

صِفِّينَ(المادة: صفين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَفِنَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قُمْنَا خَلْفَهُ صُفُونًا . كُلُّ صَافٍّ قَدَمَيْهِ قَائِمًا فَهُوَ صَافِنٌ . وَالْجَمْعُ : صُفُونٌ ، كَقَاعِدٍ وَقُعُودٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقُومَ له النَّاسُ صُفُونًا " . أَيْ : وَاقِفِينَ . وَالصُّفُونُ : الْمَصْدَرُ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَلَمَّا دَنَا الْقَوْمُ صَافَنَّاهُمْ " . أَيْ : وَاقَفْنَاهُمْ وَقُمْنَا حِذَاءَهُمْ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : نَهَى عَنْ صَلَاةِ الصَّافِنِ . أَيِ : الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَثْنِي قَدَمَهُ إِلَى وَرَائِهِ كَمَا يَفْعَلُ الْفَرَسُ إِذَا ثَنَى حَافِرَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ : " رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ يُصَلِّي وَقَدْ صَفَنَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ عَوَّذَ عَلِيًّا حِينَ رَكِبَ وَصَفَنَ ثِيَابَهُ فِي سَرْجِهِ " . أَيْ : جَمَعَهَا فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَئِنْ بَقِيتُ لَأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّاعِيَ حَقُّهُ فِي صُفْنِهِ " . الصُّفْنُ : خَرِيطَةٌ تَكُونُ لِلرَّاعِي ، فِيهَا طَعَامُهُ وَزِنَادُهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ . وَقِيلَ : هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بِالْخَيْطِ ، وَتُضَمُّ صَادُهَا وَتُفْتَحُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَن

لسان العرب

[ صفن ] صفن : الصَّفْنُ وَالصَّفَنُ وَالصَّفْنَةُ وَالصَّفَنَةُ : وِعَاءُ الْخُصْيَةِ . وَفِي الصِّحَاحِ : الصَّفَنُ بِالتَّحْرِيكِ جِلْدَةُ بَيْضَةِ الْإِنْسَانِ ، وَالْجَمْعُ أَصْفَانٌ . وَصَفَنَهُ يَصْفِنُهُ صَفْنًا : شَقَّ صَفَنَهُ . وَالصُّفْنُ : كَالسُّفْرَةِ بَيْنَ الْعَيْبَةِ وَالْقِرْبَةِ يَكُونُ فِيهَا الْمَتَاعُ ، وَقِيلَ : الصُّفْنُ مِنْ أَدَمٍ كَالسُّفْرَةِ لِأَهْلِ الْبَادِيَةِ يَجْعَلُونَ فِيهَا زَادَهُمْ ، وَرُبَّمَا اسْتَقَوْا بِهِ الْمَاءَ كَالدَّلْوِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي دُوَادَ : هَرَقْتُ فِي حَوْضِهِ صُفْنًا لِيَشْرَبَهُ فِي دَاثرٍ خَلَقِ الْأَعْضَادِ أَهْدَامِ وَيُقَالُ : الصُّفْنُ هُنَا الْمَاءُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَئِنْ بَقِيتُ لَأُسَوِّيَنَّ بَيْنَ النَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّاعِيَ حَقُّهُ فِي صُفْنِهِ لَمْ يَعْرَقْ فِيهِ جَبِينُهُ . أَبُو عَمْرٍو : الصُّفْنُ بِالضَّمِّ خَرِيطَةٌ يَكُونُ لِلرَّاعِي فِيهَا طَعَامُهُ وَزِنَادُهُ وَمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : مَعَهُ سِقَاءٌ لَا يُفَرِّطُ حَمْلَهُ صُفْنٌ وَأَخْرَاصٌ يَلُحْنَ وَمِسْأَبُ وَقِيلَ : هِيَ السُّفْرَةُ الَّتِي تُجْمَعُ بِالْخَيْطِ وَتُضَمُّ صَادُهَا وَتُفْتَحُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ شَيْءٌ مِثْلُ الدَّلْوِ أَوِ الرَّكْوَةِ يُتَوَضَّأُ فِيهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ يَصِفُ مَاءً وَرَدَهُ : فَخَضْخَضْتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّهِ خِيَاضَ الْمُدَابِرِ قِدْحًا عَطُوفَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو وَالْفَرَّاءُ جَمِيعًا أَنْ يُسْتَعْمَلَ الصُّفْنُ فِي هَذَا وَفِي هَذَا ، قَ

تَرْعَدُ(المادة: ترعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَعَدَ ) * فِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا أَيْ تَرْجُفُ وَتَضْطَرِبُ مِنَ الْخَوْفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنَيْ مُلَيْكَةَ إِنَّ أُمَّنَا مَاتَتْ حِينَ رَعَدَ الْإِسْلَامُ وَبَرَقَ أَيْ حِينَ جَاءَ بِوَعِيدِهِ وَتَهَدُّدِهِ . يُقَالُ : رَعَدَ وَبَرَقَ ، وَأَرْعَدَ وَأَبْرَقَ : إِذَا تَوَعَّدَ وَتَهَدَّدَ .

لسان العرب

[ رعد ] رعد : الرِّعْدَةُ النَّافِضُ يَكُونُ مِنَ الْفَزَعِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ أُرْعِدَ فَارْتَعَدَ . وَتَرَعْدَدَ : أَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ . وَالِارْتِعَادُ : الِاضْطِرَابُ ، تَقُولُ : أَرْعَدَهُ فَارْتَعَدَ . وَأُرْعِدَتْ فَرَائِصُهُ عِنْدَ الْفَزَعِ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْأَسْوَدِ : فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا أَيْ : تَرْجُفُ وَتَضْطَرِبُ مِنَ الْخَوْفِ . وَرَجُلٌ تِرْعِيدٌ وَرِعْدِيدٌ وَرِعْدِيدَةٌ : جَبَانٌ يُرْعَدُ عِنْدَ الْقِتَالِ جُبْنًا ، قَالَ أَبُو الْعِيَالِ : وَلَا زُمَّيْلَةٌ رِعْدِي دَةٌ رَعِشٌ إِذَا رَكِبُوا وَرَجُلٌ رِعْشِيشٌ : مِثْلُ رِعْدِيدٍ ، وَالْجَمْعُ رَعَادِيدُ وَرَعَاشِيشُ ، وَهُوَ يَرْتَعِدُ وَيَرْتَعِشُ . وَنَبَاتٌ رِعْدِيدٌ : نَاعِمٌ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْخَازِبَازِ السَّنِمَ الرِّعْدِيدَا وَقَدْ تَرَعَّدَ ، وَامْرَأَةٌ رِعْدِيدَةٌ : يَتَرَجْرَجُ لَحْمُهَا مِنْ نَعْمَتِهَا ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ مُتَرَجْرِجٍ كَالْقَرِيسِ وَالْفَالُوذِ وَالْكَثِيبِ وَنَحْوِهَا ، فَهُوَ يَتَرَعْدَدُ كَمَا تَتَرَعْدَدُ الْأَلْيَةُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : فَهُوَ كَرِعْدِيدِ الْكَثِيبِ الْأَيْهَمِ وَالرِّعْدِيدُ الْمَرْأَةُ الرَّخْصَةُ . وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَتَعْرِفُ الْفَالُوذَ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَصْفَرُ رِعْدِيدٌ . وَجَارِيَةٌ رِعْدِيدَةٌ : تَارَّةٌ نَاعِمَةٌ ، وَجَوَارٍ رَعَادِيدُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَكَثِيبٌ مُرْعِدٌ أَيْ : مُنْهَالٌ ، وَقَدْ أُرْعِدَ إِرْعَادًا ، وَأَنْشَدَ : وَكَفَلٌ يَرْتَجُّ تَحْتَ الْمِجْسَدِ كَالْغُصْنِ بَيْنَ الْمُهَدَاتِ الْمُرْعَدِ أَيْ : مَا تَمَهَّدَ مِنَ الرَّمْلِ . وَالرَّعْدُ : الصَّوْتُ الّ

سَعَفَاتِ(المادة: سعفات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَعَفَ ) ( س ) فِيهِ فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يُسْعِفُنِي مَا أَسْعَفَهَا الْإِسْعَافُ : الْإِعَانَةُ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ وَالْقُرْبُ : أَيْ يَنَالُنِي مَا نَالَهَا ، وَيُلِمُّ بِي مَا أَلَمَّ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ رَأَى جَارِيَةً فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ بِهَا سَعْفَةٌ هِيَ بِسُكُونِ الْعَيْنِ : قُرُوحٌ تَخْرُجُ عَلَى رَأْسِ الصَّبِيِّ . وَيُقَالُ : هُوَ مَرَضٌ يُسَمَّى دَاءُ الثَّعْلَبِ يَسْقُطُ مَعَهُ الشَّعْرُ . كَذَا رَوَاهُ الْحَرْبِيُّ ، وَفَسَّرَهُ بِتَقْدِيمِ الْعَيْنِ عَلَى الْفَاءِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِالْعَكْسِ . وَسَيُذْكَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ السَّعَفَاتُ جَمْعُ سَعَفَةٍ بِالتَّحْرِيكِ ، وَهِيَ أَغْصَانُ النَّخِيلِ . وَقِيلَ : إِذَا يَبِسَتْ سُمِّيَتْ سَعَفَةً ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبَةً فَهِيَ شَطْبَةٌ . وَإِنَّمَا خَصَّ هَجَرَ لِلْمُبَاعَدَةِ فِي الْمَسَافَةِ ، وَلِأَنَّهَا مَوْصُوفَةٌ بِكَثْرَةِ النَّخِيلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ جُبَيْرٍ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَنَخِيلِهَا كَرَبُهَا ذَهَبٌ ، وَسَعَفُهَا كِسْوَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ .

لسان العرب

[ سعف ] سعف : السَّعَفُ : أَغْصَانُ النَّخْلَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبَةً ؛ فَهِيَ الشَّطْبَةُ ; قَالَ : إِنِّي عَلَى الْعَهْدِ لَسْتُ أَنْقُضُهُ مَا اخْضَرَّ فِي رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ وَاحِدَتُهُ سَعَفَةٌ ، وَقِيلَ : السَّعَفَةُ النَّخْلَةُ نَفْسُهَا ; وَشَبَّهَ امْرُؤُ الْقَيْسِ نَاصِيَةَ الْفَرَسِ بِسَعَفِ النَّخْلِ ؛ فَقَالَ : وَأَرْكَبُ فِي الرَّوْعِ خَيْفَانَةً كَسَا وَجْهَهَا سَعَفٌ مُنْتَشِرْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ السَّعَفَ الْوَرَقُ . قَالَ : وَالسَّعَفُ وَرَقُ جَرِيدِ النَّخْلِ الَّذِي يُسَفُّ مِنْهُ الزُّبْلَانُ وَالْجِلَالُ وَالْمَرَاوِحُ وَمَا أَشْبَهَهَا ، وَيَجُوزُ السَّعَفُ وَالْوَاحِدَةُ سَعَفَةٌ ، وَيُقَالُ : لِلْجَرِيدِ نَفْسِهِ سَعَفٌ أَيْضًا . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَغْصَانُ هِيَ الْجَرِيدُ ، وَوَرَقُهَا السَّعَفُ ، وَشَوْكُهُ السُّلَّاءُ ، وَالْجَمْعُ سَعَفٌ وَسَعَفَاتٌ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ : لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ . وَإِنَّمَا خَصَّ هَجَرَ لِلْمُبَاعَدَةِ فِي الْمَسَافَةِ وَلِأَنَّهَا مَوْصُوفَةٌ بِكَثْرَةِ النَّخِيلِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ جُبَيْرٍ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ : وَنَخِيلُهَا كَرَبُهَا ذَهَبٌ وَسَعَفُهَا كُسْوَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ . وَالسَّعْفَةُ وَالسَّعَفَةُ : قُرُوحٌ فِي رَأْسِ الصَّبِيِّ ، وَقِيلَ : هِيَ قُرُوحٌ تَخْرُجُ بِالرَّأْسِ وَلَمْ يَخُصَّ بِهِ رَأْسَ صَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ ; وَقَالَ كُرَاعٌ : هُوَ دَاءٌ يَخْرُجُ بِالرَّأْسِ وَلَمْ يُعَيِّنْهُ ، وَقَدْ سُعِفَ ، فَهُوَ مَسْعُوفٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : السَّعَفَةُ يُقَالُ : لَه

الْبَاطِلِ(المادة: الباطل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَطَلَ ) [ هـ ] فِيهِ : وَلَا تَسْتَطِيعُهُ الْبَطَلَةُ قِيلَ هُمُ السَّحَرَةُ . يُقَالُ أَبْطَلَ إِذَا جَاءَ بِالْبَاطِلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ : كُنْتُ أُنْشِدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ قَالَ : اسْكُتْ إِنَّ عُمَرَ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ أَرَادَ بِالْبَاطِلِ صِنَاعَةَ الشِّعْرِ وَاتِّخَاذَهُ كَسْبًا بِالْمَدْحِ وَالذَّمِّ . فَأَمَّا مَا كَانَ يُنْشِدُهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَيْسَ مِنْ ذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ خَافَ أَنْ لَا يُفَرِّقَ الْأَسْوَدُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَائِرِهِ ، فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ . * وَفِيهِ : شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ الْبَطَلُ : الشُّجَاعُ . وَقَدْ بَطُلَ بِالضَّمِّ بَطَالَةً وَبُطُولَةً .

لسان العرب

[ بطل ] بطل : بَطَلَ الشَّيْءُ يَبْطُلُ بُطْلًا وَبُطُولًا وَبُطْلَانًا : ذَهَبَ ضَيَاعًا وَخُسْرًا ، فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَأَبْطَلَهُ هُوَ . وَيُقَالُ : ذَهَبَ دَمُهُ بُطْلَا أَيْ هَدَرًا . وَبَطِلَ فِي حَدِيثِهِ بَطَالَةً وَأَبْطَلَ : هَزَلَ ، وَالِاسْمُ الْبَطَلُ . وَالْبَاطِلُ : نَقِيضُ الْحَقِّ ، وَالْجِمْعُ أَبَاطِيلُ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ إِبْطَالٍ أَوْ إِبْطِيلٍ ، هَذَا مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَيَجْمَعُ الْبَاطِلُ بَوَاطِلُ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : وَاحِدَةُ الْأَبَاطِيلِ أُبْطُولَةٌ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَاحِدَتُهَا إِبْطَالَةٌ . وَدَعْوَى بَاطِلٌ وَبَاطِلَةٌ ، عَنِ الزَّجَّاجِ . وَأَبْطَلَ : جَاءَ بِالْبَاطِلِ ، وَالْبَطَلَةُ : السَّحَرَةُ ، مَأْخُوذٌ مِنْهُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : " وَلَا تَسْتَطِيعُهُ الْبَطَلَةُ " ، قِيلَ : هُمُ السَّحَرَةُ . وَرَجُلٌ بَطَّالٌ ذُو بَاطِلٍ . وَقَالُوا : بَاطِلٌ بَيِّنُ الْبُطُولِ . وَتَبَطَّلُوا بَيْنَهُمْ : تَدَاوَلُوا الْبَاطِلَ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالتَّبَطُّلُ : فِعْلُ الْبَطَالَةِ وَهُوَ اتِّبَاعُ اللَّهْوِ وَالْجَهَالَةِ . وَقَالُوا : بَيْنَهُمْ أُبْطُولَةٌ يَتَبَطَّلُونَ بِهَا أَيْ يَقُولُونَهَا وَيَتَدَاوَلُونَهَا . وَأَبْطَلْتُ الشَّيْءَ : جَعَلَتْهُ بَاطِلًا . وَأَبْطَلَ فُلَانٌ : جَاءَ بِكَذِبٍ وَادَّعَى بَاطِلًا . وَقَوْلُهُ - تَعَالَى - : وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ; قَالَ : الْبَاطِلُ هُنَا إِبْلِيسُ ، أَرَادَ : ذَو الْبَاطِلِ أَوْ صَاحِبَ الْبَاطِلِ ، وَهُوَ إِبْلِيسُ . وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ : كُنْتُ أُنْشِدُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ قَالَ : اسْكُتْ ! إِنَّ عُمَرَ لَا يُحِبُّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    39028 39027 38868 - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ سَمِعَهُ يَقُولُ : رَأَيْتُ عَمَّارًا يَوْمَ صِفِّينَ شَيْخًا آدَمَ طُوَالًا ، آخِذٌ حَرْبَةً بِيَدِهِ ، وَيَدُهُ تَرْعَدُ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَرَفْتُ أَنَّ مُصْلِحِينَا عَلَى الْحَقِّ ، وَأَنَّهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بحربة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مصلحتنا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث