مصنف ابن أبي شيبة
باب ما ذكر في صفين
44 حديثًا · 0 باب
رَأَيْتُ ، أَوْ : كَانَتْ - شَكَّ يَحْيَى - رَايَةُ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَكَانَ رَجُلًا أَعْوَرَ
كَانَ عَمَّارٌ يَخْرُجُ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ ، وَقَدْ أُخْرِجَتِ الرَّايَاتُ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ تَكْتَنِفَهُ الْحُورُ الْعِينُ فَلْيَتَقَدَّمْ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ مُحْتَسِبًا
لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يُبْلِغُونَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَلِمْنَا أَنَّا عَلَى الْحَقِّ وَأَنَّهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ
كُنْتُ إِلَى جَنْبِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بِصِفِّينَ ، وَرُكْبَتِي تَمَسُّ رُكْبَتَهُ
لَا تَقُولُوا : كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ ، وَلَكِنْ قُولُوا : فَسَقُوا ، ظَلَمُوا
لَا تَقُولُوا : كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ ، وَلَكِنْ قُولُوا : فَسَقُوا ، ظَلَمُوا
رَأَى فِي الْمَنَامِ أَبُو الْمَيْسَرَةِ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! عَهْدِي بِهَذَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ
رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَى بَغْلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْبَاءِ يَطُوفُ بَيْنَ الْقَتْلَى
مَا كَانَتْ أَوْتَادُ فَسَاطِيطِنَا يَوْمَ صِفِّينَ إِلَّا الْقَتْلَى
لَقَدْ أَشَرَعُوا رِمَاحَهُمْ بِصِفِّينَ
عَلِيٍّ قَالَ : لَمَّا قَاتَلَ مُعَاوِيَةَ سَبَقَهُ إِلَى الْمَاءِ
يَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
عَلِيًّا يَقُولُ يَوْمَ صِفِّينَ وَهُوَ عَاضٌّ عَلَى شَفَتِهِ
أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِأَبِي مُوسَى : احْكُمْ وَلَوْ تُحَزُّ عُنُقِي
لَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ مِنْ صِفِّينَ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ أَبَدًا ، فَتَكَلَّمَ بِأَشْيَاءَ كَانَ لَا يَتَكَلَّمُ بِهَا
قِيلَ لِعَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ : قَدْ حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ
قَالَ عَلِيٌّ لِلْحَكَمَيْنِ : عَلَى أَنْ تَحْكُمَا بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ
أَنْ تَحْكُمَا بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ فَتُحْيِيَا مَا أَحْيَى الْقُرْآنُ
أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَتَلُوا عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَوْمَ صِفِّينَ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا أُتِيَ بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ أَخَذَ دَابَّتَهُ وَسِلَاحَهُ
بَلَغَ الْقَتْلَى يَوْمَ صِفِّينَ سَبْعِينَ أَلْفًا
شَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ صِفِّينَ ، فَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِالْأَسِيرِ قَالَ : لَنْ أَقْتُلَكَ صَبْرًا
قِيلَ لَهُ : أَشْهِدْتَ صِفِّينَ
فِي قَوْلِهِ : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ قَالَ : بِالسَّيْفِ
أَنَّ قَاضِيًا مِنْ قُضَاةِ الشَّامِ أَتَى عُمَرَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، رُؤْيَا أَفْظَعَتْنِي
أَخْبَرَنِي رَجُلٌ شَهِدَ صِفِّينَ قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا خَرَجَ فِي بَعْضِ تِلْكَ اللَّيَالِيِ
رَأَيْتُ عَمَّارًا يَوْمَ صِفِّينَ شَيْخًا آدَمَ طُوَالًا ، وَيَدَاهُ تَرْتَعِشُ وَبِيَدِهِ الْحَرْبَةُ
لَمَّا رَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ عَنْ صِفِّينَ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ
أَنَّ جُنْدُبًا كَانَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ
قُلْتُ لَهُ : شَهِدَ عَلْقَمَةُ صِفِّينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَخُضِبَ سَيْفُهُ
رَجَعَ عَلْقَمَةُ يَوْمَ صِفِّينَ وَقَدْ خُضِبَ سَيْفُهُ مَعَ عَلِيٍّ
قَالَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ يَوْمَ صِفِّينَ : أَيُّهَا النَّاسُ ! اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَرَفْتُ أَنَّ مُصْلِحِينَا عَلَى الْحَقِّ
إِنِّي لَخَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ إِذْ رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ حِينَ جَاءَ مِنْ عِنْدِ مُعَاوِيَةَ فِي أَمْرِ الْحَكَمَيْنِ
لَمَّا سَارَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ عَلَى النَّاسِ فَخَطَبَهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَرَأَى فِيهِمْ قِلَّةً
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
إِنَّ آخِرَ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةُ لَبَنٍ
إِنَّ هَذَا يَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ
لَا ، وَلَكِنْ شَهِدَ يَوْمَ النَّهَرِ
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ قَتْلَى يَوْمِ صِفِّينَ