حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 2481
2501
باب الرجل يقوم وحده في الصف

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ :

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيُكْرَهُ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ وَرَاءَ الصَّفِّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَالرَّجُلَانِ وَالثَّلَاثَةُ ، إِلَّا فِي الصَّفِّ فَإِنَّ فِيهَا فُرَجًا " ، قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ الصَّفَّ مَدْحُوسًا لَا أَرَى فُرْجَةً أَقُومُ وَرَاءَهُمْ ؟ قَالَ : " لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ، وَأَحَبُّ ج٢ / ص٥٩إِلَيَّ وَاللهِ أَنْ أَدْخُلَ فِيهِ . "
معلق ، مرسل· رواه عطاء بن أبي رباحفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:قلتالمرسلالاختلاط
    الوفاة112هـ
  2. 02
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالمعلقالتدليس
    الوفاة149هـ
  3. 03
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 58) برقم: (2501)

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي2481
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فُرَجًا(المادة: فرج)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

فَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ الْعَقْلُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً فَلَا يُتْرَكُ فِي الْإِسْلَامِ مُفْرَجٌ قِيلَ : هُوَ الْقَتِيلُ يُوجَدُ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، وَلَا يَكُونُ قَرِيبًا مِنْ قَرْيَةٍ ; فَإِنَّهُ يُودَى مِنْ بَيْتِ الْمَالِ وَلَا يُطَلُّ دَمُهُ . وَقِيلَ : هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ فِي الْقَوْمِ مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَلْزَمُهُمْ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْهُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُسْلِمَ الرَّجُلُ وَلَا يُوَالِيَ أَحَدًا حَتَّى إِذَا جَنَى جِنَايَةً كَانَتْ جِنَايَتُهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ؛ لِأَنَّهُ لَا عَاقِلَةَ لَهُ . وَالْمُفْرَجُ : الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُثْقَلُ بِحَقِّ دِيَةٍ أَوْ فِدَاءٍ أَوْ غُرْمٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَسَيَجِيءُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ صَلَّى وَعَلَيْهِ فَرُّوجٌ مِنْ حَرِيرٍ وَهُوَ الْقَبَاءُ الَّذِي فِيهِ شَقٌّ مِنْ خَلْفِهِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَلَا تَذَرُوا فُرُجَاتِ الشَّيْطَانِ جَمْعُ فُرْجَةٍ ، وَهِيَ الْخَلَلُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الْمُصَلِّينَ فِي الصُّفُوفِ ، فَأَضَافَهَا إِلَى الشَّيْطَانِ تَفْظِيعًا لِشَأْنِهَا ، وَحَمْلًا عَلَى الِاحْتِرَازِ مِنْهَا . وَفِي رِوَايَةٍ فُرَجَ الشَّيْطَانِ جَمْعُ فُرْجَةٍ ، كَظُلْمَةٍ وَظُلَمٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ بَعْضِ الْفُرُوجِ يَعْنِي الثُّغُورَ ، وَاحِدُهَا : فَرْجٌ . ( هـ ) وَفِي عَهْدِ الْحَجَّاجِ اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى الْفَرْجَيْنِ وَالْمِصْرَيْنِ فَالْفَرْجَانِ : خُرَاسَانُ وَسِجِسْتَانُ ، وَالْمِصْرَانُ : الْبَصْرَةُ وَالْكُوفَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيِّ فَمَلَأْتُ مَا بَيْنَ فُرُوجِي جَمْعُ فَرْجٍ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ . يُقَالُ لِلْفَرَسِ : مَلَأَ فَرْجَهُ وَفُرُوجَهُ إِذَا عَدَا وَأَسْرَعَ ، وَبِهِ سُمِّي فَرْجُ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ لِأَنَّهُمَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ كَانَ أَجْلَعَ فَرِجًا الْفَرِجُ : الَّذِي يَبْدُو فَرْجُهُ إِذَا جَلَسَ وَيَنْكَشِفُ ، وَقَدْ فَرِجَ فَرْجًا ، فَهُوَ فَرِجٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَقِيلٍ أَدْرِكُوا الْقَوْمَ عَلَى فَرْجَتِهِمْ أَيْ : عَلَى هَزِيمَتَهُمْ ، وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالْحَاءِ .

مَدْحُوسًا(المادة: مدحوس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَحَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَلْخِ الشَّاةِ فَدَحَسَ بِيَدِهِ حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الْإِبِطِ ، ثُمَّ مَضَى وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ أَيْ دَسَّهَا بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ كَمَا يَفْعَلُ السَّلَّاخُ . * وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتٍ مَدْحُوسٍ مِنَ النَّاسِ فَقَامَ بِالْبَابِ أَيْ مَمْلُوءٍ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَلَأْتَهُ فَقَدْ دَحَسْتَهُ . وَالدَّحْسُ وَالدَّسُّ مُتَقَارِبَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ دَارَهُ وَهِيَ دِحَاسٌ أَيْ ذَاتُ دِحَاسٍ . وَهُوَ الِامْتِلَاءُ وَالزِّحَامُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ حَقٌّ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَدْحَسُوا الصُّفُوفَ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُمْ فُرَجٌ أَيْ يَزْدَحِمُوا فِيهَا وَيَدُسُّوا أَنْفُسَهُمْ بَيْنَ فُرَجِهَا . وَيُرْوَى بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي شِعْرِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ ; أَنْشَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِنْ دَحَسُوا بِالشَّرِّ فَاعْفُ تَكَرُّمًا وَإِنْ خَنَسُوا عَنْكَ الْحَدِيثَ فَلَا تَسَلْ يُرْوَى بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ ، يُرِيدُ إِنْ فَعَلُوا الشَّرَّ مِنْ حَيْثُ لَا تَعْلَمُ .

لسان العرب

[ دحس ] دحس : دَحَسَ بَيْنَ الْقَوْمِ دَحْسًا : أَفْسَدَ بَيْنَهُمْ ، وَكَذَلِكَ مَأَسَ وَأَرَّشَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَنْشَدَ أَبُو بَكْرٍ الْإِيَادِيُّ لِأَبِي الْعَلَاءِ الْحَضْرَمِيِّ أَنْشَدَهُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِنْ دَحَسُوا بِالشَّرِّ فَاعْفُ تَكَرُّمًا وَإِنْ خَنَسُوا عَنْكَ الْحَدِيثَ فَلَا تَسَلْ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُرْوَى بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ ، يُرِيدُ : إِنْ فَعَلُوا الشَّرَّ مِنْ حَيْثُ لَا تَعْلَمُهُ . وَدَحَسَ مَا فِي الْإِنَاءِ دَحْسًا : حَسَاهُ . وَالدَّحْسُ : التَّدْسِيسُ لِلْأُمُورِ تَسْتَبْطِنُهَا وَتَطْلُبُهَا أَخْفَى مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ دُودَةٌ تَحْتَ التُّرَابِ : دَحَّاسَةً . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الدَّحَّاسَةُ دُودَةٌ تَحْتَ التُّرَابِ صَفْرَاءُ صَافِيَةٌ لَهَا رَأْسٌ مُشَعَّبٌ دَقِيقَةٌ تَشُدُّهَا الصِّبْيَانُ فِي الْفِخَاخِ لِصَيْدِ الْعَصَافِيرِ لَا تُؤْذِي ، وَهِيَ فِي الصِّحَاحِ الدَّحَّاسُ ، وَالْجَمْعُ الدَّحَاحِيسُ ; وَأَنْشَدَ فِي الدَّحْسِ بِمَعْنَى الِاسْتِبْطَانِ لِلْعَجَّاجِ يَصِفُ الْحُلَفَاءَ : وَيَعْتِلُونَ مَنْ مَأَى فِي الدَّحْسِ وَقَالَ بَعْضُ بَنِي سُلَيْمٍ : وِعَاءٌ مَدْحُوسٌ وَمَدْكُوسٌ وَمَكْبُوسٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الدَّيْحَسَ مِثْلُ الدَّيْكَسِ ، وَهُوَ الشَّيْءُ الْكَثِيرُ . وَالدَّحْسُ : أَنْ تُدْخِلَ يَدَكَ بَيْنَ جِلْدِ الشَّاةِ وَصِفَاقِهَا فَتَسْلَخَهَا . وَفِي حَدِيثِ سَلْخِ الشَّاةِ : فَدَحَسَ بِيَدِهِ حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الْإِبِطِ ، ثُمَّ مَضَى وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ; أَيْ دَسَّهَا بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ كَمَا يَفْعَلُ السَّلَاخُ . وَدَحَسَ الثَّوْبَ فِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    بَابُ الرَّجُلِ يَقُومُ وَحْدَهُ فِي الصَّفِّ 2501 2481 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيُكْرَهُ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ وَرَاءَ الصَّفِّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَالرَّجُلَانِ وَالثَّلَاثَةُ ، إِلَّا فِي الصَّفِّ فَإِنَّ فِيهَا فُرَجًا " ، قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ الصَّفَّ مَدْحُوسًا لَا أَرَى فُرْجَةً أَقُومُ وَرَاءَهُمْ ؟ قَالَ : " لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ وَاللهِ أَنْ أَدْخُلَ فِيهِ . "

موقع حَـدِيث