حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 6780
6833
باب موت الفجاءة

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيِّ ، عَنِ الْحَوَارِيِّ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِذَا كَثُرَ الْفَالَجُ وَمَوْتُ الْفُجَاءَةِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    حواري بن زياد العتكي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    حبيب بن أبي ثابت الكاهلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرنيالمعلقالتدليس
    الوفاة119هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 597) برقم: (6833)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي6780
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحَوَارِيِّ(المادة: الحوارى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَرَ ) ( هـ ) فِيهِ الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي أَيْ خَاصَّتِي مِنْ أَصْحَابِي وَنَاصِرِي . * وَمِنْهُ " الْحَوَارِيُّونَ أَصْحَابُ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ " أَيْ خُلْصَانُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُهُ مِنَ التَّحْوِيرِ : التَّبْيِيضِ . قِيلَ : إِنَّهُمْ كَانُوا قَصَّارِينَ يُحَوِّرُونَ الثِّيَابَ : أَيْ يُبَيِّضُونَهَا . * وَمِنْهُ " الْخُبْزُ الْحُوَّارَى " الَّذِي نُخِلَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَوَارِيُّونَ خُلْصَانُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَتَأْوِيلُهُ الَّذِينَ أُخْلِصُوا وَنُقُّوا مَنْ كُلِّ عَيْبٍ . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَمُجْتَمَعًا لِلْحُورِ الْعَيْنِ . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْحُورِ الْعَيْنِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُنَّ نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَاحِدَتُهُنَّ حَوْرَاءُ ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ بَيَاضِ الْعَيْنِ الشَّدِيدَةُ سَوَادِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنَ النُّقْصَانِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ . وَقِيلَ مِنَ فَسَادِ أُمُورِنَا بَعْدَ صَلَاحِهَا . وَقِيلَ مِنَ الرُّجُوعِ عَنِ الْجَمَاعَةِ بَعْدَ أَنْ كُنَّا مِنْهُمْ . وَأَصْلُهُ مِنْ نَقْضِ الْعِمَامَةِ بَعْدَ لَفِّهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ " أَيْ بِجَوَابِ ذَلِكَ . يُقَالُ كَلَّمْتُهُ فَمَا رَدَّ إِلَيَّ حَوْرًا : أَيْ جَوَابًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ

لسان العرب

[ حور ] حور : الْحَوْرُ : الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وَإِلَى الشَّيْءِ ، حَارَ إِلَى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْرًا وَمَحَارًا وَمَحَارَةً وَحُئُورًا : رَجَعَ عَنْهُ وَإِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَرَادَ : فِي بِئْرٍ لَا حُئُورٍ ، فَأَسْكَنَ الْوَاوَ الْأُولَى وَحَذَفَهَا لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ الثَّانِيَةِ بَعْدَهَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَا صِلَةَ فِي قَوْلِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : لَا قَائِمَةَ فِي هَذَا الْبَيْتِ صَحِيحَةٌ ، أَرَادَ فِي بِئْرِ مَاءٍ لَا يُحِيرُ عَلَيْهِ شَيْئًا . الْجَوْهَرِيُّ : حَارَ يَحُورُ حَوْرًا وَحُئُورًا رَجَعَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حَارَ عَلَيْهِ ) أَيْ : رَجَعَ إِلَيْهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَغَسَلْتُهَا ثُمَّ أَجْفَفْتُهَا ثُمَّ أَحَرْتُهَا إِلَيْهِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ السَّلَفِ : لَوْ عَيَّرْتُ رَجُلًا بِالرَّضَعِ لَخَشِيتُ أَنْ يَحُورَ بِي دَاؤُهُ أَيْ : يَكُونَ عَلَيَّ مَرْجِعُهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، فَقَدْ حَارَ يْحُورُ حَوْرًا ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ وَحَارَتِ الْغُصَّةُ تَحُورُ : انْحَدَرَتْ كَأَنَّهَا رَجَعَتْ مِنْ مَوْضِعِهَا ، وَأَحَارَهَا صَاحِبُهَا ؛ قَالَ جَرِيرٌ : وَنُبِّئْتُ غَسَّانَ ابْنَ وَاهِصَةِ الْخُصَى يُلَجْلِجُ مِنِّي مُضْغَةً لَا يُحِيرُهَا وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتِلْكَ لَعَمْرِي غُصَّةٌ لَا أ

الْفَالَجُ(المادة: الفالج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَلَجَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " أَنَّهُ كَانَ مُفَلَّجَ الْأَسْنَانِ " وَفِي رِوَايَةٍ " أَفْلَجَ الْأَسْنَانِ " الْفَلَجُ بِالتَّحْرِيكِ : فُرْجَةٌ مَا بَيْنَ الثَّنَايَا وَالرَّبَاعِيَاتِ ، وَالْفَرَقُ : فُرْجَةٌ بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ " أَيِ : النِّسَاءَ اللَّاتِي يَفْعَلْنَ ذَلِكَ بِأَسْنَانِهِنَّ رَغْبَةً فِي التَّحْسِينِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ " الْيَاسِرُ : الْمُقَامِرُ ، وَالْفَالِجُ : الْغَالِبُ فِي قِمَارِهِ . وَقَدْ فَلَجَ أَصْحَابَهُ وَعَلَى أَصْحَابِهِ إِذَا غَلَبَهُمْ ، وَالِاسْمُ : الْفُلْجُ بِالضَّمِّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " أَيُّنَا فَلَجَ فَلَجَ أَصْحَابَهُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ " فَأَخَذْتُ سَهْمِي الْفَالِجَ " أَيِ : الْقَامِرَ الْغَالِبَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ السَّهْمَ الَّذِي سَبَقَ بِهِ فِي النِّضَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ " بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَاصَمْتُ إِلَيْهِ فَأَفْلَجَنِي " أَيْ : حَكَمَ لِي وَغَلَّبَنِي عَلَى خَصْمِي . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ بَعَثَ حُذَيْفَةَ وَعُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ إِلَى السَّوَادِ فَفَلَجَا الْجِزْيَةَ عَلَى أَهْلِهِ " أَيْ : قَسَّمَا

لسان العرب

[ فلج ] فلج : فِلْجُ كُلِّ شَيْءٍ : نِصْفُهُ . وَفَلَجَ الشَّيْءَ بَيْنَهُمَا يَفْلِجُهُ بِالْكَسْرِ فَلْجًا : قَسَمَهُ بِنِصْفَيْنِ . وَالْفَلْجُ : الْقَسْمُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ بَعَثَ حُذَيْفَةَ وَعُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ إِلَى السَّوَادِ فَفَلَجَا الْجِزْيَةَ عَلَى أَهْلِهِ ; الْأَصْمَعِيُّ : يَعْنِي قَسَمَاهَا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْفِلْجِ ، وَهُوَ الْمِكْيَالُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْفَالِجُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْقِسْمَةُ بِالْفَلْجِ لِأَنَّ خَرَاجَهُمْ كَانَ طَعَامًا . شَمِرٌ : فَلَّجْتُ الْمَالَ بَيْنَهُمْ أَيْ قَسَمْتُهُ ; وَقَالَ أَبُو دُوَادَ : فَفَرِيقٌ يُفَلِّجُ اللَّحْمَ نِيئًا وَفَرِيقٌ لِطَابِخِيهِ قُتَارُ وَهُوَ يُفَلِّجُ الْأَمْرَ أَيْ يَنْظُرُ فِيهِ وَيُقَسِّمُهُ وَيُدَبِّرُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : فَلَجْتُ الشَّيْءَ بَيْنَهُمْ أَفْلِجُهُ ، بِالْكَسْرِ ، فَلْجًا إِذَا قَسَّمْتَهُ . وَفَلَجْتُ الشَّيْءَ فِلْجَيْنِ أَيْ شَقَقْتُهُ نِصْفَيْنِ ، وَهِيَ الْفُلُوجُ ، الْوَاحِدُ فَلْجٌ وَفِلْجٌ . وَفَلَجْتُ الْجِزْيَةَ عَلَى الْقَوْمِ إِذَا فَرَضْتَهَا عَلَيْهِمْ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْقَفِيزِ الْفَالِجِ . وَفَلَجْتُ الْأَرْضَ لِلزِّرَاعَةِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ شَقَقْتَهُ فَقَدَ فَلَجْتَهُ . وَالْفَلُّوجَةُ : الْأَرْضُ الْمُصْلَحَةُ لِلزَّرْعِ ، وَالْجَمْعُ فَلَالِيجُ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ مَوْضِعٌ فِي الْفُرَاتِ فَلُّوجَةَ . وَتَفَلَّجَتْ قَدَمُهُ : تَشَقَّقَتْ . وَالْفَلْجُ وَالْفَالِجُ : الْبَعِيرُ ذُو السَّنَامَيْنِ ، وَهُوَ الَّذِي بَيْنَ الْبُخْتِيِّ ; وَالْعَرَبِيِّ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ سَنَامَهُ نِصْفَانِ ، وَالْجَمْعُ الْفَوَالِجُ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْفَالِجُ الْجَمَلُ الضَّخْمُ ذُو السَّنَامَيْنِ يَحْمِل

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • مصنف عبد الرزاق

    6833 6780 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيِّ ، عَنِ الْحَوَارِيِّ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِذَا كَثُرَ الْفَالَجُ وَمَوْتُ الْفُجَاءَةِ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي حَبِيبٌ ، عَنِ الْحَوَارِيِّ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَيَفْشُوَنَّ الْفَالَجُ النَّاسَ حَتَّى يُظَنُّ أَنَّهُ طَاعُونٌ " .

  • مصنف عبد الرزاق

    6833 6780 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيِّ ، عَنِ الْحَوَارِيِّ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِذَا كَثُرَ الْفَالَجُ وَمَوْتُ الْفُجَاءَةِ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي حَبِيبٌ ، عَنِ الْحَوَارِيِّ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَيَفْشُوَنَّ الْفَالَجُ النَّاسَ حَتَّى يُظَنُّ أَنَّهُ طَاعُونٌ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث