حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 8111
8170
باب طيب المرأة ثم تخرج من بيتها

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ لَيْثٍ ،

أَنَّ امْرَأَةً خَرَجَتْ ج٤ / ص٣٧٢مُتَزَيِّنَةً أَذِنَ لَهَا زَوْجُهَا ، فَأُخْبِرَ بِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَطَلَبَهَا فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا فَقَامَ خَطِيبًا ، فَقَالَ : هَذِهِ الْخَارِجَةُ ، وَهَذَا - لِمُرْسِلِهَا - لَوْ قَدَرْتُ عَلَيْهِمَا لَشَتَّرْتُ بِهِمَا ، ثُمَّ قَالَ : " تَخْرُجُ الْمَرْأَةُ إِلَى أَبِيهَا يَكِيدُ بِنَفْسِهِ وَإِلَى أَخِيهَا يَكِيدُ بِنَفْسِهِ ، فَإِذَا خَرَجَتْ فَلْتَلْبَسْ مَعَاوِزَهَا ، فَإِذَا رَجَعَتْ فَلْتَأْخُذْ زِينَتَهَا فِي بَيْتِهَا ، وَلْتَتَزَيَّنْ لِزَوْجِهَا
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة138هـ
  3. 03
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 371) برقم: (8170)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي8111
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
لَشَتَّرْتُ(المادة: لشترت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَتَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ لَوْ قَدَرْتُ عَلَيْهِمَا لَشَتَّرْتُ بِهِمَا أَيْ أَسْمَعْتُهُمَا الْقَبِيحَ . يُقَالُ : شَتَّرْتُ بِهِ تَشْتِيرًا . وَيُرْوَى بِالنُّونِ مِنَ الشَّنَارِ ، وَهُوَ الْعَارُ وَالْعَيْبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي الشَّتَرِ رُبْعُ الدِّيَةِ هُوَ قَطْعُ الْجَفْنِ الْأَسْفَلِ . وَالْأَصْلُ انْقِلَابُهُ إِلَى أَسْفَلَ . وَالرَّجُلُ أَشْتَرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ بَدْرٍ فَقُلْتُ قَرِيبٌ مَفَرُّ ابْنِ الشَّتْرَاءِ هُوَ رَجُلٌ كَانَ يَقْطَعُ الطَّرِيقَ ، يَأْتِي الرُّفْقَةَ فَيَدْنُو مِنْهُمْ ، حَتَّى إِذَا هَمُّوا بِهِ نَأَى قَلِيلًا ، ثُمَّ عَاوَدَهُمْ حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُمْ غِرَّةً . الْمَعْنَى أَنَّ مَفَرَّهُ قَرِيبٌ وَسَيَعُودُ ، فَصَارَ مَثَلًا .

لسان العرب

[ شتر ] شتر : التَّهْذِيبُ : الشَّتَرُ : انْقِلَابٌ فِي جَفْنِ الْعَيْنِ قَلَّمَا يَكُونُ خِلْقَةً . وَالشَّتْرُ مُخَفَّفَةً : فِعْلُكَ بِهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّتَرُ انْقِلَابُ جَفْنِ الْعَيْنِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلُ وَتَشَنُّجُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَنْشَقَّ الْجَفْنُ حَتَّى يَنْفَصِلَ الْحَتَارُ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْتِرْخَاءُ الْجَفْنِ الْأَسْفَلِ ، شَتِرَتْ عَيْنُهُ شَتَرًا وَشَتَرَهَا يَشْتُرُهَا شَتْرًا وَأَشْتَرَهَا وَشَتَّرَهَا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِذَا قُلْتَ شَتَرْتُهُ فَإِنَّكَ لَمْ تَعْرِضْ لِشَتِرَ ، وَلَوْ عَرَضْتَ لِشَتِرَ لَقُلْتَ : أَشْتَرْتُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : شَتَرْتُهُ أَنَا مِثْلُ ثَرِمَ وَثَرَمْتُهُ أَنَا ، وَأَشْتَرْتُهُ أَيْضًا ، وَانْشَتَرَتْ عَيْنُهُ . وَرَجُلٌ أَشْتَرُ : بَيِّنُ الشَّتَرِ ، وَالْأُنْثَى شَتْرَاءُ . وَقَدْ شَتِرَ يَشْتَرُ شَتَرًا وَشُتِرَ أَيْضًا ، مِثْلُ أَفِنَ وَأُفِنَ . وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : فِي الشَّتَرِ رُبْعُ الدِّيَةِ ، وَهُوَ قَطْعُ الْجَفْنِ الْأَسْفَلِ وَالْأَصْلُ انْقِلَابُهُ إِلَى أَسْفَلَ . وَالشَّتَرُ : مِنْ عُرُوضِ الْهَزَجِ أَنْ يَدْخُلَهُ الْخَرْمُ وَالْقَبْضُ فَيَصِيرَ فِيهِ مَفَاعِيلُنْ فَاعِلٌ ، كَقَوْلِهِ : قُلْتُ لَا تَخَفْ شَيًّا فَمَا يَكُونُ يَأْتِيكَا وَكَذَلِكَ هُوَ فِي جُزْءِ الْمُضَارِعِ الَّذِي هُوَ مَفَاعِيلُنْ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ شَتَرِ الْعَيْنِ ، فَكَأَنَّ الْبَيْتَ قَدْ وَقَعَ فِيهِ مِنْ ذَهَابِ الْمِيمِ وَالْيَاءِ مَا صَارَ بِهِ كَالْأَشْتَرِ الْعَيْنِ . وَالشَّتْرُ : انْشِقَاقُ الشَّفَةِ السُّفْلَى ، شَفَةٌ شَتْرَاءُ . شَتَّرَ بِالرَّجُلِ تَشْتِيرًا : تَنَقَّصَهُ وَعَابَهُ وَسَبَّهُ بِنَظْمٍ أَوْ نَثْرٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَوْ قَدَرْتُ عَلَيْهِمَا لَشَتَّرْتُ بِهِمَا أَيْ أَسْمَعْتُهُمَا الْ

أَبِيهَا(المادة: أبيها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

يَكِيدُ(المادة: يكيد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَيَدَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى سَعْدٍ وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ " أَيْ : يَجُودُ بِهَا ، يُرِيدُ النَّزْعَ ، وَالْكَيْدُ : السَّوْقُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " تَخْرُجُ الْمَرْأَةُ إِلَى أَبِيهَا يَكِيدُ بِنَفْسِهِ " أَيْ : عِنْدَ نَزْعِ رُوحِهِ وَمَوْتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزَا غَزْوَةً كَذَا فَرَجَعَ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا " أَيْ : حَرْبًا . * وَفِي حَدِيثِ صُلْحِ نَجْرَانَ " إِنَّ عَلَيْهِمْ عَارِيَّةَ السِّلَاحِ إِنْ كَانَ بِالْيَمَنِ كَيْدٌ ذَاتُ غَدْرٍ " أَيْ : حَرْبٌ ، وَلِذَلِكَ أَنَّثَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " مَا قَوْلُكَ فِي عُقُولٍ كَادَهَا خَالِقُهَا ؟ " وَفِي رِوَايَةٍ " تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا " أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، يُقَالُ : كِدْتُ الرَّجُلَ أَكِيدُهُ . وَالْكَيْدُ : الِاحْتِيَالُ وَالِاجْتِهَادُ ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْحَرْبُ كَيْدًا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " نَظَرَ إِلَى جَوَارٍ وَقَدْ كِدْنَ فِي الطَّرِيقِ ، فَأَمَرَ أَنْ يُنَحَّيْنَ " أَيْ حِضْنَ . يُقَالُ : كَادَتِ الْمَرْأَةُ تَكِيدُ كَيْدًا ، إِذَا حَاضَتْ ، وَالْكَيْدَ أَيْضًا : الْقَيْءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " إِذَا بَلَغَ الصَّائِمُ الْكَيْدَ أَفْطَرَ " .

لسان العرب

[ كيد ] كيد : كَادَ يَفْعَلُ كَذَا كَيْدًا : قَارَبَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يَسْتَعْمِلُوا الِاسْمَ وَالْمَصْدَرَ اللَّذَيْنِ فِي مَوْضِعِهِمَا يَفْعَلُ فِي كَادَ وَعَسَى ، يَعْنِي أَنَّهُمْ لَا يَقُولُونَ كَادَ فَاعِلًا أَوْ فِعْلًا فَتُرِكَ هَذَا مِنْ كَلَامِهِمْ لِلِاسْتِغْنَاءِ بِالشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ ، وَرُبَّمَا خَرَجَ فِي كَلَامِهِمْ ; قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : فَأُبْتُ إِلَى فَهْمٍ وَمَا كِدْتُ آئِبًا وَكَمْ مِثْلِهَا فَارَقْتُهَا ، وَهْيَ تَصْفُرُ قَالَ : هَكَذَا صِحَّةُ هَذَا الْبَيْتِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي شِعْرِهِ ، فَأَمَّا رِوَايَةُ مَنْ لَا يَضْبُطُهُ وَمَا كُنْتُ آئِبًا وَلِمَ أَكُ آئِبًا فَلِبُعْدِهِ عَنْ ضَبْطِهِ ; قَالَ : قَالَ ذَلِكَ ابْنُ جِنِّي قَالَ : وَيُؤَكِّدُ مَا رَوَيْنَاهُ نَحْنُ مَعَ وُجُودِهِ فِي الدِّيوَانِ أَنَّ الْمَعْنَى عَلَيْهِ أَلَّا تَرَى أَنَّ مَعْنَاهُ فَأُبْتُ وَمَا كِدْتُ أؤوبُ ; فَأَمَّا كُنْتُ فَلَا وَجْهَ لَهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ; وَلَا أَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَا كَيْدًا وَلَا هَمًّا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَحَكَى سِيبَوَيْهِ أَنْ نَاسًا مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُونَ كِيدَ زَيْدٌ يَفْعَلُ كَذَا ; وَقَالَ أَبُو الْخَطَّابِ : وَمَا زِيلَ يَفْعَلُ كَذَا ; يُرِيدُونَ كَادَ وَزَالَ ; فَنَقَلُوا الْكَسْرَ إِلَى الْكَافِ فِي فَعِلَ كَمَا نَقَلُوا فِي فَعِلْتَ ; وَقَدْ رُوِيَ بَيْتُ أَبِي خِرَاشٍ : وَكِيدَ ضِبَاعُ الْقُفِّ يَأْكُلْنَ جُثَّتِي وَكِيدَ خِرَاشٌ يَوْمَ ذَلِكَ يَيْتَمُ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَدْ قَالُوا كُدْتُ تَكَادُ فَاعْتَلَتْ مِنْ فَعُلَ يَفْعَلُ ; كَمَا اعْتَلَتْ مِتَّ تَمُوتُ عَنْ فَعِلَ يَفْعُلُ ; وَلَمْ يَجِئْ تَمُوتُ عَلَى مَا كَثُرَ فِي فَعِلَ .

مَعَاوِزَهَا(المادة: معاوزها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَزَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ " تَخْرُجُ الْمَرْأَةُ إِلَى أَبِيهَا يَكِيدُ بِنَفْسِهِ ، فَإِذَا خَرَجَتْ فَلْتَلْبَسْ مَعَاوِزَهَا " هِيَ الْخُلْقَانُ مِنَ الثِّيَابِ ، وَاحِدُهَا مِعْوَزٌ ؛ بِكَسْرِ الْمِيمِ . وَالْعَوَزُ بِالْفَتْحِ : الْعُدْمُ وَسُوءُ الْحَالِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " أَمَا لَكَ مِعْوَزٌ ؟ " أَيْ : ثَوْبٌ خَلَقٌ ؛ لِأَنَّهُ لِبَاسُ الْمُعْوِزِينَ ، فَخُرِّجَ مَخْرَجَ الْآلَةِ وَالْأَدَاةِ . وَقَدْ أَعْوَزَ فَهُوَ مُعْوِزٌ .

لسان العرب

[ عوز ] عوز : اللَّيْثُ : الْعَوَزُ أَنْ يُعْوِزَكَ الشَّيْءُ وَأَنْتَ إِلَيْهِ مُحْتَاجٌ ، وَإِذَا لَمْ تَجِدِ الشَّيْءَ قُلْتَ : عَازَنِي ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَازَنِي لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ . وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ : يُقَالُ أَعْوَزَنِي هَذَا الْأَمْرُ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكَ وَعَسُرَ ، وَأَعْوَزَنِي الشَّيْءُ يُعْوِزُنِي أَيْ : قَلَّ عِنْدِي مَعَ حَاجَتِي إِلَيْهِ . وَرَجُلٌ مُعْوِزٌ : قَلِيلُ الشَّيْءِ . وَأَعْوَزَهُ الشَّيْءُ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ . وَالْعَوَزُ - بِالْفَتْحِ : الْعُدْمُ وَسُوءُ الْحَالِ . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : عَازَنِي الشَّيْءُ وَأَعْوَزَنِي : أَعْجَزَنِي عَلَى شِدَّةِ حَاجَةٍ ، وَالِاسْمُ الْعَوَزُ . وَأَعْوَزَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مُعْوِزٌ وَمُعْوَزٌ إِذَا سَاءَتْ حَالُهُ ؛ الْأَخِيرَةُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ . وَأَعْوَزَهُ الدَّهْرُ : أَحْوَجَهُ وَحَلَّ عَلَيْهِ الْفَقْرُ . وَإِنَّهُ لَعَوِزٌ لَوِزٌ : تَأْكِيدٌ لَهُ ، كَمَا تَقُولُ : تَعْسًا لَهُ وَنَعْسًا . وَالْعَوَزُ : ضِيقُ الشَّيْءِ . وَالْإِعْوَازُ : الْفَقْرُ . وَالْمُعْوِزُ : الْفَقِيرُ . وَعَوِزَ الشَّيْءُ عَوَزًا إِذَا لَمْ يُوجَدْ . وَعَوِزَ الرَّجُلُ وَأَعْوَزَ أَيِ : افْتَقَرَ . وَيُقَالُ : مَا يُعْوِزُ لِفُلَانٍ شَيْءٌ إِلَّا ذَهَبَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : مَا يُوهِفُ لَهُ وَمَا يُشْرِفُ ؛ قَالَهُ أَبُو زَيْدٍ بِالزَّايِ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : وَأَنْكَرَهُ الْأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : وَهُوَ عِنْدَ أَبِي زَيْدٍ صَحِيحٌ وَمِنَ الْعَرَبِ مَسْمُوعٌ . وَالْمِعْوَزُ : خِرْقَةٌ يُلَفُّ بِهَا الصَّبِيُّ ، وَالْجَمْعُ الْمَعَاوِزُ ؛ قَالَ حَسَّانُ : وَمَوْءُودَةٍ مَقْرُورَةٍ فِي مَعَاوِزٍ بِآمَتِهَا مَرْمُوسَةٍ لَمْ تَوَسَّدِ الْمَوْءُودَةُ : الْمَدْفُونَةُ حَيَّةً . وَآمَتُهَا : هَنَتُهَا يَعْنِي الْقُلْفَةَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمَعَاوِز

زِينَتَهَا(المادة: زينتها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَيَنَ ) ( هـ ) فِيهِ زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ قِيلَ : هُوَ مَقْلُوبٌ ، أَيْ زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ . وَالْمَعْنَى : الْهَجُوا بِقِرَاءَتِهِ وَتَزَيَّنُوا بِهِ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ عَلَى تَطْرِيبِ الْقَوْلِ وَالتَّحْزِينِ ، كَقَوْلِهِ : لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ أَيْ يَلْهَجُ بِتِلَاوَتِهِ كَمَا يَلْهَجُ سَائِرُ النَّاسِ بِالْغِنَاءِ وَالطَّرَبِ . هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ وَمَنْ تَقَدَّمَهُمَا . وَقَالَ آخَرُونَ : لَا حَاجَةَ إِلَى الْقَلْبِ ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ الْحَثُّ عَلَى التَّرْتِيلِ الَّذِي أَمَرَ بِهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا فَكَأَنَّ الزِّينَةَ لِلْمُرَتِّلِ لَا لِلْقُرْآنِ ، كَمَا يُقَالُ : وَيْلٌ لِلشِّعْرِ مِنْ رِوَايَةِ السُّوءِ ، فَهُوَ رَاجِعٌ إِلَى الرَّاوِي لَا لِلشِّعْرِ : فَكَأَنَّهُ تَنْبِيهٌ لِلْمُقَصِّرِ فِي الرِّوَايَةِ عَلَى مَا يُعَابُ عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْنِ وَالتَّصْحِيفِ وَسُوءِ الْأَدَاءِ ، وَحَثٌّ لِغَيْرِهِ عَلَى التَّوَقِّي مِنْ ذَلِكَ . فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ زَيِّنُوا الْقُرْآنَ يَدُلُّ عَلَى مَا يُزَيَّنُ بِهِ مِنَ التَّرْتِيلِ وَالتَّدَبُّرِ وَمُرَاعَاةِ الْإِعْرَابِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقُرْآنِ الْقِرَاءَةَ ، فَهُوَ مَصْدَرُ قَرَأَ يَقْرَأُ قِرَاءَةً وَقُرْآنًا : أَيْ زَيِّنُوا قِرَاءَتَكُمُ الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ . وَيَشْهَدُ لِصِحَّةِ هَذَا ، وَأَنَّ الْقَلْبَ لَا وَجْهَ لَهُ ، حَدِيثُ أَبِي مُوسَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَمَعَ إِلَى قِرَاءَتِهِ فَقَالَ : لَقَدْ أُتِي

لسان العرب

[ زين ] زين : الزَّيْنُ : خِلَافُ الشَّيْنِ ، وَجَمْعُهُ أَزْيَانٌ ؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : تَصِيدُ الْجَلِيسَ بِأَزْيَانِهَا وَدَلٍّ أَجَابَتْ عَلَيْهِ الرُّقَى زَانَهُ زَيْنًا وَأَزَانَهُ وَأُزَيِّنُهُ ، عَلَى الْأَصْلِ ، وَتَزَيَّنَ هُوَ وَازْدَانَ بِمَعْنًى ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الزِّينَةِ إِلَّا أَنَّ التَّاءَ لَمَّا لَانَ مَخْرَجُهَا وَلَمْ تُوَافِقِ الزَّايَ لِشِدَّتِهَا أَبْدَلُوا مِنْهَا دَالًا ، فَهُوَ مُزْدَانٌ ، وَإِنْ أَدْغَمْتَ قُلْتَ مُزَّانٌ ، وَتَصْغِيرُ مُزْدَانٌ مُزَيَّنٌ ، مِثْلُ مُخَيَّرٍ تَصْغِيرُ مُخْتَارٍ ، وَمُزَيِّينٌ إِنْ عَوَّضْتَ كَمَا تَقُولُ فِي الْجَمْعِ مَزَايِنُ وَمَزَايِينُ ، وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : مَا مَنَعَنِي أَنْ لَا أَكُونَ مُزْدَانًا بِإِعْلَانِكَ أَيْ مُتَزَيِّنًا بِإِعْلَانِ أَمْرِكَ ، وَهُوَ مُفْتَعَلٌ مِنَ الزِّينَةِ ، فَأَبْدَلَ التَّاءَ دَالًا لِأَجْلِ الزَّايِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ صَبِيًّا مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ يَقُولُ لِآخَرَ : وَجْهِي زَيْنٌ وَوَجْهُكَ شَيْنٌ ؛ أَرَادَ أَنَّهُ صَبِيحُ الْوَجْهِ وَأَنَّ الْآخَرَ قَبِيحُهُ ، قَالَ : وَالتَّقْدِيرُ وَجْهِي ذُو زَيْنٍ وَوَجْهُكَ ذُو شَيْنٍ ، فَنَعَتَهُمَا بِالْمَصْدَرِ كَمَا يُقَالُ : رَجُلٌ صَوْمٌ وَعَدْلٌ أَيْ ذُو عَدْلٍ . وَيُقَالُ : زَانَهُ الْحُسْنُ يَزِينُهُ زَيْنًا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ : قَالَتْ أَعْرَابِيَّةٌ لِابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّكَ تَزُونُنَا إِذَا طَلَعْتَ كَأَنَّكَ هِلَالٌ فِي غَيْرِ سِمَانٍ ، قَالَ : تَزُونُنَا وَتَزِينُنَا وَاحِدٌ ، وَزَانَهُ وَزَيَّنَهُ بِمَعْنًى ، وَقَالَ الْمَجْنُونُ : فَيَا رَبِّ إِذْ صَيَّرْتَ لَيْلَى لِيَ الْهَوَى فَزِنِّي لِعَيْنَيْهَا كَمَا زِنْتَهَا لِيَا وَفِي حَدِيثِ <متن نوع

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    8170 8111 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، أَنَّ امْرَأَةً خَرَجَتْ مُتَزَيِّنَةً أَذِنَ لَهَا زَوْجُهَا ، فَأُخْبِرَ بِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَطَلَبَهَا فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا فَقَامَ خَطِيبًا ، فَقَالَ : هَذِهِ الْخَارِجَةُ ، وَهَذَا - لِمُرْسِلِهَا - لَوْ قَدَرْتُ عَلَيْهِمَا لَشَتَّرْتُ بِهِمَا ، ثُمَّ قَالَ : " تَخْرُجُ الْمَرْأَةُ إِلَى أَبِيهَا يَكِيدُ بِنَفْسِهِ وَإِلَى أَخِيهَا يَكِيدُ بِنَفْسِهِ ، فَإِذَا خَرَجَتْ فَلْتَلْبَسْ مَعَاوِزَهَا ، فَإِذَا رَجَعَتْ فَلْتَأْخُذْ زِينَتَهَا فِي بَيْتِهَا ، وَلْتَتَزَيَّنْ لِزَوْجِهَا " ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : " يَعْنِي شَتَّرْتُ سَمَّعْتُ بِهِمَا ، وَالْمَعَاوِزُ : خَلِقُ الثِّيَابِ " .

موقع حَـدِيث