حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 9195
9289
باب الدوحة وهي الشجرة العظيمة

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُزَاحِمُ بْنُ سِبَاعٍ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرٍ

كَانَ يَقْطَعُ الدَّوْحَةَ مِنْ حَائِطٍ كَانَ فِي شِعْبِ مِنًى ، وَالشَّجَرَةَ ، وَالسَّلَمَ ، وَيَغْرَمُ عَنْ كُلِّ دَوْحَةٍ بَقَرَةً
معلق ، مرسلمقطوع· رواه عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي
    تقييم الراوي:وثقه العجلي· ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
    في هذا السند:أن
    الوفاة70هـ
  2. 02
    مزاحم بن سباع
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 142) برقم: (9289)

الشواهد1 شاهد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي9195
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَقْطَعُ(المادة: يقطع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

وَالشَّجَرَةَ(المادة: والشجرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَجَرَ ) فِيهِ إِيَّاكُمْ وَمَا شَجَرَ بَيْنَ أَصْحَابِي أَيْ مَا وَقَعَ بَيْنَهُمْ مِنَ الِاخْتِلَافِ . يُقَالُ : شَجَرَ الْأَمْرُ يَشْجُرُ شُجُورًا إِذَا اخْتَلَطَ ، وَاشْتَجَرَ الْقَوْمُ وَتَشَاجَرُوا إِذَا تَنَازَعُوا وَاخْتَلَفُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ يَشْتَجِرُونَ اشْتِجَارَ أَطْبَاقِ الرَّأْسِ أَرَادَ أَنَّهُمْ يَشْتَبِكُونَ فِي الْفِتْنَةِ وَالْحَرْبِ اشْتِبَاكَ أَطْبَاقِ الرَّأْسِ ، وَهِيَ عِظَامُهُ الَّتِي يَدْخُلُ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَخْتَلِفُونَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كُنْتُ آخِذًا بِحَكَمَةِ بَغْلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَقَدْ شَجَرْتُهَا بِهَا أَيْ ضَرَبْتُهَا بِلِجَامِهَا أَكُفُّهَا حَتَّى فَتَحَتْ فَاهَا ، - وَفِي رِوَايَةٍ - وَالْعَبَّاسُ يَشْجُرُهَا ، أَوْ يَشْتَجِرُهَا بِلِجَامِهَا وَالشَّجْرُ : مَفْتَحُ الْفَمِ . وَقِيلَ هُوَ الذَّقَنُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي إِحْدَى رِوَايَاتِهِ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ شَجْرِي وَنَحْرِي وَقِيلَ هُوَ التَّشْبِيكُ : أَيْ أَنَّهَا ضَمَّتْهُ إِلَى نَحْرِهَا مُشَبِّكَةً أَصَابِعَهَا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أُمِّ سَعْدٍ فَكَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُطْعِمُوهَا أَوْ يَسْقُوهَا شَجَرُوا فَاهَا أَيْ أَدْخَلُوا فِي شَجَرِهِ عُودًا حَتَّى يَفْتَحُوهُ بِهِ . * وَحَدِيثُ بَعْضِ التَّابِعِينَ تَفَقَّدْ فِي طَهَارَتِكِ كَذَا وَكَذَا ، وَالشَّاكِلَ ، وَالشَّجْرَ أَيْ مُجْتَمَعَ اللَّحْيَيْنِ تَحْتَ الْعَنْ

لسان العرب

[ شجر ] شجر : الشَّجَرَةُ : الْوَاحِدَةُ تُجْمَعُ عَلَى الشَّجَرِ وَالشَّجَرَاتِ وَالْأَشْجَارِ ، وَالْمُجْتَمِعُ الْكَثِيرُ مِنْهُ فِي مَنْبِتِهِ : شَجْرَاءُ . الشَّجَرُ وَالشِّجَرُ مِنَ النَّبَاتِ : مَا قَامَ عَلَى سَاقٍ ; وَقِيلَ : الشَّجَرُ كُلُّ مَا سَمَا بِنَفْسِهِ ، دَقَّ أَوْ جَلَّ ، قَاوَمَ الشِّتَاءَ أَوْ عَجَزَ عَنْهُ ، وَالْوَاحِدَةُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ شَجَرَةٌ وَشِجَرَةٌ ، وَقَالُوا : شِيَرَةٌ فَأَبْدَلُوا ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ : شِجَرَةٌ ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ الْكَسْرَةُ لِمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ ; قَالَ : تَحْسَبُهُ بَيْنَ الْأَكَامِ شِيَرَهُ وَقَالُوا فِي تَصْغِيرِهَا : شِيَيْرَةٌ وَشُيَيْرَةٌ . قَالَ : وَقَالَ مُرَّةُ : قُلِبَتِ الْجِيمُ يَاءً فِي شِيَيْرَةٍ ، كَمَا قَلَبُوا الْيَاءَ جِيمًا فِي قَوْلِهِمْ أَنَا تَمِيمِجٌّ ، أَيْ تَمِيمِيٌّ ، وَكَمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : عَلَى كُلِّ غَنِجٍّ ، يُرِيدُ غَنِيٍّ ; هَكَذَا حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، بِتَحْرِيكِ الْجِيمِ ، وَالَّذِي حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ أَنَّ نَاسًا مِنْ بَنِي سَعْدٍ يُبَدِّلُونَ الْجِيمَ مَكَانَ الْيَاءِ فِي الْوَقْفِ خَاصَّةً وذلك لِأَنَّ الْيَاءَ خَفِيفَةٌ فَأَبْدَلُوا مِنْ مَوْضِعِهَا أَبْيَنُ الْحُرُوفِ ، وذلك قَوْلُهُمْ : تَمِيمِجٌ فِي تَمِيمِيٍّ ، فَإِذَا وَصَلُوا لَمْ يُبَدِّلُوا ; فَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ مِنْ قَوْلِهِمْ : خَالِي عُوَيْفٌ وَأَبُو عَلِجِّ الْمُطْعِمَانِ اللَّحْمَ بِالْعَشِجِّ وَفِي الْغَدَاةِ فِلَقَ الْبَرْنِجِّ فَإِنَّهُ اضْطُرَّ إِلَى الْقَافِيَةِ فَأَبْدَلَ الْجِيمَ مِنَ الْيَاءِ فِي الْوَصْلِ كَمَا يُبَدِّلُهَا مِنْهَا فِي الْوَقْفِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَمَّا قَوْلُهُمْ فِي شَ

دَوْحَةٍ(المادة: دوحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَحَ ) ( هـ ) فِيهِ كَمْ مِنْ عَذْقٍ دَوَّاحٍ فِي الْجَنَّةِ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ الدَّوَّاحُ : الْعَظِيمُ الشَّدِيدُ الْعُلُوِّ ، وَكُلُّ شَجَرَةٍ عَظِيمَةٍ دَوْحَةٌ . وَالْعَذْقُ بِالْفَتْحِ : النَّخْلَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا فَأَتَيْنَا عَلَى دَوْحَةٍ عَظِيمَةٍ أَيْ شَجَرَةٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ إِنَّ رَجُلًا قَطَعَ دَوْحَةً مِنَ الْحَرَمِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً .

لسان العرب

[ دَوَحَ ] دَوَحَ : الدَّوْحَةُ : الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيِّ الشَّجَرِ كَانَتْ ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ ، وَأَدْوَاحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ; وَقَوْلُ الرَّاعِي : غَدَاةً ، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فَوْقَ مَتْنِهِ مَدَبُّ الْأَتِيِّ ، وَالْأَرَاكُ الدَّوائِحُ وَيُقَالُ : دَاحَتِ الشَّجَرَةُ تَدُوحُ إِذَا عَظُمَتْ ، فَهِيَ دَائِحَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَمْ مِنْ عَذْقٍ دَوَّاحٍ فِي الْجَنَّةِ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ ؟ الدَّوَّاحُ : الْعَظِيمُ الشَّدِيدُ الْعُلُوِّ ، وَكُلُّ شَجَرَةٍ عَظِيمَةٍ دَوْحَةٌ ; وَالْعَذْقُ ، بِالْفَتْحِ : النَّخْلَةُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الرُّؤْيَا : فَأَتَيْنَا عَلَى دَوْحَةٍ عَظِيمَةٍ أَيْ شَجَرَةٍ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَجُلًا قَطَعَ دَوْحَةً مِنَ الْحَرَمِ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الدَّوَائِحُ الْعِظَامُ ، وَالْوَاحِدَةُ دَوْحَةٌ ، وَكَأَنَّهُ جَمْعُ دَائِحَةٍ وَإِنْ لَمْ يُتَكَلَّمْ بِهِ . وَالدَّوْحَةُ : الْمِظَلَّةُ الْعَظِيمَةُ ; يُقَالُ : مِظَّلَّةٌ دَوْحَةٌ . وَالدَّوْحُ ، بِغَيْرِ هَاءٍ : الْبَيْتُ الضَّخْمُ الْكَبِيرُ مِنَ الشَّعَرِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَدَاحَ بَطْنُهُ : عَظُمَ وَاسْتَرْسَلَ إِلَى أَسْفَلَ ; قَالَ الرَّاجِزُ : فَأَصْبَحُوا حَوْلَكَ قَدْ داحُوا السُّرَرْ وَأَكَلُوا الْمَأْدُومَ مِنْ بَعْدِ القَفَرْ أَيْ قَدْ دَاحَتْ سُرَرُهُمْ . وَانْدَاحَ بَطْنُهُ : كَدَاحَ . وَبَطْنٌ مُنْدَاحٌ : خَارِجٌ مُدَوَّرٌ ، وَقِيلَ : مُتَّسِعٌ دَانٍ مِنَ السِّمَنِ . وَدَوَّحَ مَالَهُ : فَرَّقَهُ كَدَيَّحَهُ . وَالدَّاحُ : نَقْشٌ يُلَوَّحُ بِهِ لِلصِّبْيَانِ يُعَلَّلونَ بِهِ ; يُقَالُ : الدُّنْيَا

بَقَرَةً(المادة: بقرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْقَافِ ( بَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ هُوَ الْكَثْرَةُ وَالسَّعَةُ . وَالْبَقْرُ : الشَّقُّ وَالتَّوْسِعَةُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ تَدَعُ الْحَلِيمَ حَيْرَانَ أَيْ وَاسِعَةٌ عَظِيمَةٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ حِينَ أَقْبَلَتِ الْفِتْنَةُ بَعْدَ مَقْتَلِ عُثْمَانَ : إِنَّ هَذِهِ لَفِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ كَدَاءِ الْبَطْنِ لَا يُدْرَى أَنَّى يُؤْتَى لَهُ أَيْ أَنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِلدِّينِ مُفَرِّقَةٌ لِلنَّاسِ . وَشَبَّهَهَا بِدَاءِ الْبَطْنِ لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا هَاجَهُ وَكَيْفَ يُدَاوَى وَيُتَأَنَّى لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا أَيْ يَفْتَحُونَهَا وَيُوَسِّعُونَهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : فَبَقَرَتْ لَهَا الْحَدِيثَ أَيْ فَتَحَتْهُ وَكَشَفَتْهُ . * وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ : إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بَطْنَهُ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ هُدْهُدِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : فَبَقَرَ الْأَرْضَ أَيْ نَظَرَ مَوْضِعَ الْمَاءِ فَرَآهُ تَحْتَ الْأَرْضِ . ( س ) وَفِيهِ : فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ قَالَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى : الَّذِي يَقَعُ لِي فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ شَيْئًا مَصُوغًا عَلَى صُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا كَانَتْ قِدْرًا كَبِيرَةً وَاسِعَةً ، فَسَمَّاهَا بَقَرَةً ، مَأْخُوذًا مِنَ التَّبَقُّرِ : التَّوَسُّعِ ، أَوْ كَانَ شَيْئًا يَسَعُ بَقَرَةً تَامَّةً بِتَوَابِلِهَا فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ . * وَفِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ : فِي ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ الْبَاقُورَةُ بِلُغَةِ الْيَمَنِ الْبَقَرُ ، هَكَذَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَيَكُونُ قَدْ جَعَلَ الْمُمَيِّزَ جَمْعًا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    9289 9195 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُزَاحِمُ بْنُ سِبَاعٍ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرٍ كَانَ يَقْطَعُ الدَّوْحَةَ مِنْ حَائِطٍ كَانَ فِي شِعْبِ مِنًى ، وَالشَّجَرَةَ ، وَالسَّلَمَ ، وَيَغْرَمُ عَنْ كُلِّ دَوْحَةٍ بَقَرَةً " .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث