حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 9223
9317
باب ما يبلغ الإلحاد ومن دخله كان آمنا

عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ ، يَرْفَعُهُ إِلَى فَاطِمَةَ السَّهْمِيَّةِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ :

الْإِلْحَادُ فِي الْحَرَمِ ظُلْمُ الْخَادِمِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    فاطمة السهمية
    في هذا السند:يرفعه إلى
    الوفاة
  3. 03
    إبراهيم
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 151) برقم: (9317)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي9223
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْإِلْحَادُ(المادة: إلحاد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَدَ ) * فِيهِ " احْتِكَارُ الطَّعَامِ فِي الْحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيهِ " أَيْ : ظُلْمٌ وَعُدْوَانٌ . وَأَصْلُ الْإِلْحَادَ : الْمَيْلُ وَالْعُدُولُ عَنِ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ طَهْفَةَ " لَا يُلْطَطُ فِي الزَّكَاةِ وَلَا يُلْحَدُ فِي الْحَيَاةِ " أَيْ : لَا يَجْرِي مِنْكُمْ مَيْلٌ عَنِ الْحَقِّ مَا دُمْتُمْ أَحْيَاءً . قَالَ أَبُو مُوسَى : رَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ " لَا تُلْطِطْ وَلَا تُلْحِدْ " عَلَى النَّهْيِ لِلْوَاحِدِ وَلَا وَجْهَ لَهُ ; لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْجَمَاعَةِ . وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ " لَا نُلْطِطُ وَلَا نُلْحِدُ " بِالنُّونِ . * وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا " اللَّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ لِمَوْضِعِ الْمَيِّتِ ; لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطِ الْقَبْرِ إِلَى جَانِبِهِ . يُقَالُ : لَحَدْتُ وَأَلْحَدْتُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ دَفْنِهِ أَيْضًا " فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ " أَيْ : الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . * وَفِيهِ " حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَى وَجْهِهِ لُحَادَةٌ مِنْ لَحْمٍ " أَيْ : قِطْعَةٌ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَا أُرَاهَا إِلَّا " لُحَاتَةً " بِالتَّاءِ ، مِنَ اللَّحْتِ ، وَهُوَ أَلَّا يَدَعَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ شَيْئًا إِلَّا أَخَذَهُ . وَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِالدَّالِّ فَتَكُونُ مُ

لسان العرب

[ لحد ] لحد : اللَّحْدُ وَاللُّحْدُ : الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ مَوْضِعَ الْمَيِّتِ لِأَنَّهُ قَدْ أُمِيلَ عَنْ وَسَطٍ إِلَى جَانِبِهِ ، وَقِيلَ : الَّذِي يُحْفَرُ فِي عُرْضِهِ ; وَالضَّرِيحُ وَالضَّرِيحَةُ : مَا كَانَ فِي وَسَطِهِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحَادٌ وَلُحُودٌ . وَالْمَلْحُودُ كَاللَّحْدِ صِفَةٌ غَالِبَةٌ ; قَالَ : حَتَّى أُغَيَّبَ فِي أَثْنَاءِ مَلْحُودِ . وَلَحَدَ الْقَبْرَ يَلْحَدُهُ لَحْدًا وَأَلْحَدَهُ : عَمِلَ لَهُ لَحْدًا ، وَكَذَلِكَ لَحَدَ الْمَيِّتَ يَلْحَدُهُ لَحْدًا وَأَلْحَدَهُ وَلَحَدَ لَهُ وَأَلْحَدَ ، وَقِيلَ : لَحَدَهُ دَفْنَهُ ، وَأَلْحَدَهُ عَمِلَ لَهُ لَحْدًا . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا . وَفِي حَدِيثِ دَفْنِهِ أَيْضًا : فَأَرْسَلُوا إِلَى اللَّاحِدِ وَالضَّارِحِ . أَيْ إِلَى الَّذِي يَعْمَلُ اللَّحْدَ وَالضَّرِيحَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَبْرٌ مَلْحُودٌ لَهُ وَمُلْحَدٌ ، وَقَدْ لَحَدُوا لَهُ لَحْدًا ; وَأَنْشَدَ : أَنَاسِيُّ مَلْحُودٌ لَهَا فِي الْحَوَاجِبِ شَبَّهَ إِنْسَانَ الْعَيْنِ تَحْتَ الْحَاجِبِ بِاللَّحْدِ ، وَذَلِكَ حِينَ غَارَتْ عُيُونُ الْإِبِلِ مِنْ تَعَبِ السَّيْرِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : لَحَدْتُ لَهُ وَأَلْحَدْتُ لَهُ وَلَحَدَ إِلَى الشَّيْءِ يَلْحَدُ وَالْتَحَدَ : مَالَ . وَلَحَدَ فِي الدِّينِ يَلْحَدُ وَأَلْحَدَ : مَالَ وَعَدَلَ ، وَقِيلَ : لَحَدَ ؛ مَالَ وَجَارَ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْمُلْحِدُ الْعَادِلُ عَنِ الْحَقِّ الْمُدْخِلُ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ ، يُقَالُ قَدْ أَلْحَدَ فِي الدِّينِ وَلَحَدَ أَيْ حَادَ عَنْهُ ; وَقُرِئَ : لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ وَالْتَحَدَ مِث

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    9317 9223 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ ، يَرْفَعُهُ إِلَى فَاطِمَةَ السَّهْمِيَّةِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : الْإِلْحَادُ فِي الْحَرَمِ ظُلْمُ الْخَادِمِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ " .

موقع حَـدِيث