حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
9815
باب ما جاء في حفر زمزم

قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي

أَنَّ خَدِيجَةَ تُوُفِّيَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُرِيتُ فِي الْجَنَّةِ بَيْتًا لِخَدِيجَةَ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ ، وَهُوَ قَصَبُ اللُّؤْلُؤِ " . قَالَ : وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ كَمَا بَلَغَنَا فَقَالَ : " رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ ، وَقَدْ أَظُنُّ أَنْ لَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَ عَلَيْهِ الْبَيَاضَ " . قَالَ : ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْإِسْلَامِ سِرًّا وَجَهْرًا ، وَتَرْكِ الْأَوْثَانِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:في حكم العنعنةالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:الاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
التخريج

أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 324) برقم: (9815)

الشواهد3 شاهد
جامع الترمذي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قَصَبٍ(المادة: قصب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الصَّادِ ) ( قَصَبَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَبْطُ الْقَصَبِ ، الْقَصَبُ مِنَ الْعِظَامِ : كُلُّ عَظْمٍ أَجْوَفَ فِيهِ مُخٌّ ، وَاحِدَتُهُ : قَصَبَةٌ ، وَكُلُّ عَظْمٍ عَرِيضٍ : لَوْحٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَدِيجَةَ : بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ فِي الْجَنَّةِ ، الْقَصَبُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : لُؤْلُؤٌ مُجَوَّفٌ وَاسِعٌ كَالْقَصْرِ الْمُنِيفِ ، وَالْقَصَبُ مِنَ الْجَوْهَرِ : مَا اسْتَطَالَ مِنْهُ فِي تَجْوِيفٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ : " أَنَّهُ سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ فَجَعَلَهَا مِائَةَ قَصَبَةٍ " أَرَادَ أَنَّهُ ذَرَعَ الْغَايَةَ بِالْقَصَبِ فَجَعَلَهَا مِائَةً قَصَبَةٍ ، وَيُقَالُ إِنَّ تِلْكَ الْقَصَبَةَ تُرْكَزُ عِنْدَ أَقْصَى الْغَايَةِ ، فَمَنْ سَبَقَ إِلَيْهَا أَخَذَهَا وَاسْتَحَقَّ الْخَطَرَ ، فَلِذَلِكَ يُقَالُ : حَازَ قَصَبَ السَّبْقِ ، وَاسْتَوْلَى عَلَى الْأَمَدِ . ( س ) وَفِيهِ : " رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ " الْقُصْبُ بِالضَّمِّ : الْمِعَى ، وَجَمْعُهُ : أَقْصَابٌ ، وَقِيلَ : الْقُصْبُ : اسْمٌ لِلْأَمْعَاءِ كُلِّهَا . وَقِيلَ : هُوَ مَا كَانَ أَسْفَلَ الْبَطْنِ مِنَ الْأَمْعَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَالْجَارِّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ : " قَالَ لِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ : هَلْ سَمِعْ

لسان العرب

[ قصب ] قصب : الْقَصَبُ : كُلُّ نَبَاتٍ ذِي أَنَابِيبَ ، وَاحِدَتُهَا قَصَبَةٌ ، وَكُلُّ نَبَاتٍ كَانَ سَاقُهُ أَنَابِيبَ وَكُعُوبًا ، فَهُوَ قَصَبٌ . وَالْقَصَبُ : الْأَبَاءُ . وَالْقَصْبَاءُ : جَمَاعَةُ الْقَصَبِ ، وَاحِدَتُهَا قَصَبَةٌ وَقَصْبَاءَةٌ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّرْفَاءُ وَالْحَلْفَاءُ وَالْقَصْبَاءُ وَنَحْوُهَا اسْمٌ وَاحِدٌ يَقَعُ عَلَى جَمِيعٍ ، وَفِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، وَوَاحِدُهُ عَلَى بِنَائِهِ وَلَفْظِهِ ، وَفِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ الَّتِي فِيهِ ، وَذَلِكَ قَوْلُكَ لِلْجَمِيعِ حَلْفَاءُ ، وَلِلْوَاحِدَةِ حَلْفَاءُ ، لَمَّا كَانَتْ تَقَعُ لِلْجَمِيعِ ، وَلَمْ تَكُنِ اسْمًا مُكَسَّرًا عَلَيْهِ الْوَاحِدُ ، أَرَادُوا أَنْ يَكُونَ الْوَاحِدُ مِنْ بِنَاءٍ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، كَمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْأَكْثَرِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، وَيَقَعُ مُذَكَّرًا نَحْوَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالْبُرِّ وَالشَّعِيرِ ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُجَاوِزُوا الْبِنَاءَ الَّذِي يَقَعُ لِلْجَمِيعِ حَيْثُ أَرَادُوا وَاحِدًا ، فِيهِ عَلَامَةُ تَأْنِيثٍ لِأَنَّهُ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، فَاكْتَفَوْا بِذَلِكَ ، وَبَيَّنُوا الْوَاحِدَةَ بِأَنْ وَصَفُوهَا بِوَاحِدَةٍ ، وَلَمْ يَجِيئُوا بِعَلَامَةٍ سِوَى الْعَلَامَةِ الَّتِي فِي الْجَمْعِ ، لِيُفْرَقَ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ الِاسْمِ ، الَّذِي يَقَعُ لِلْجَمِيعِ ، وَلَيْسَ فِيهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ نَحْوَ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ . وَتَقُولُ : أَرْطَى وَأَرْطَاةٌ وَعَلْقَى وَعَلْقَاةٌ ; لِأَنَّ الْأَلِفَاتِ لَمْ تُلْحَقْ لِلتَّأْنِيثِ ، فَمِنْ ثَمَّ دَخَلَتِ الْهَاءُ ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ حلف ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . وَالْقَصْبَاءُ : هُوَ الْقَصَبُ النَّابِتُ ، الْكَثِيرُ فِي مَقْصَبَتِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْقَصْبَاءُ مَنْبِتُ الْقَصَبِ . وَقَدْ أَقْصَبَ ال

صَخَبَ(المادة: صخب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْخَاءِ ) ( صَخَبَ ) * فِي حَدِيثِ كَعْبٍ : " قَالَ فِي التَّوْرَاةِ : مُحَمَّدٌ عَبْدِي ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا صَخُوبٍ فِي الْأَسْوَاقِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " وَلَا صَخَّابٍ " . الصَّخَبُ وَالسَّخَبُ : الضَّجَّةُ ، وَاضْطِرَابُ الْأَصْوَاتِ لِلْخِصَامِ . وَفَعُولٌ وَفَعَّالٌ لِلْمُبَالَغَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ خَدِيجَةَ : " لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ " . * وَحَدِيثُ أُمِّ أَيْمَنَ : " وَهِيَ تَصْخَبُ وَتَذْمُرُ عَلَيْهِ " . * وَفِي حَدِيثِ الْمُنَافِقِينَ : " صُخُبٌ بِالنَّهَارِ " . أَيْ : صَيَّاخُونَ فِيهِ وَمُتَجَادِلُونَ .

لسان العرب

[ صخب ] صخب : الصَّخَبُ : الصِّيَاحُ وَالْجَلَبَةُ ، وَشِدَّةُ الصَّوْتِ وَاخْتِلَاطُهُ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ فِي التَّوْرَاةِ : مُحَمَّدٌ عَبْدِي لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ ، وَلَا صَخُوبٍ فِي الْأَسْوَاقِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : وَلَا صَخَّابٍ . الصَّخَبُ وَالسَّخَبُ : الضَّجَّةُ وَاخْتِلَاطُ الْأَصْوَاتِ لِلْخِصَامِ ؛ وَفَعُولٌ وَفَعَّالٌ : لِلْمُبَالَغَةِ . وَفِي حَدِيثِ خَدِيجَةَ : لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ أَيْمَنَ : وَهِيَ تَصْخَبُ وَتَذْمُرُ عَلَيْهِ . وَقَدْ صَخِبَ بِالْكَسْرِ يَصْخَبُ صَخَبًا . وَالسَّخَبُ : لُغَةٌ فِيهِ رَبَعِيَّةٌ قَبِيحَةٌ . وَرَجُلٌ صَخَّابٌ وَصَخِبٌ وَصَخُوبٌ وَصَخْبَانُ : شَدِيدُ الصَّخَبِ كَثِيرُهُ ، وَجَمْعُ الصَّخْبَانِ : صُخْبَانُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَالْأُنْثَى صَخِبَةٌ وَصَخَابَةٌ وَصُخُبَّةٌ وَصَخُوبٌ ؛ قَالَ : فَعَلَّكَ لَوْ تُبَدِّلُنَا صَخُوبًا تَرُدُّ الْأَمْرَدَ الْمُخْتَارَ كَهْلَا وَقَوْلُ أُسَامَةَ الْهُذَلِيِّ : إِذَا اضْطَرَبَ الْمُمَرُّ بِجَانِبَيْهَا تَرَنَّمُ قَيْلَةٌ صَخِبٌ طَرُوبُ حَمَلَهُ عَلَى الشَّخْصِ فَذَكَّرَ ، إِذْ لَا يُعْرَفُ فِي الْكَلَامِ : امْرَأَةٌ فَعِلٌ بِلَا هَاءٍ . وَاصْطَخَبَ : افْتَعَلَ مِنْهُ قَالَ الشَّاعِرُ : إِنَّ الضَّفَادِعَ فِي الْغُدْرَانِ تَصْطَخِبُ وَفِي حَدِيثِ الْمُنَافِقِينَ : صَخَبٌ بِالنَّهَارِ ، أَيْ : صَيَّاحُونَ فِيهِ وَمُتَجَادِلُونَ . وَعَيْنٌ صَخْبَةٌ : مُصْطَفِقَةٌ عِنْدَ الْجَيَشَانِ . وَاصْطَخَبَ الْقَوْمُ وَتَصَاخَبُوا إِذَا تَصَايَحُوا وَتَضَارَبُوا . وَمَاءٌ صَخِبُ الْآذِيِّ وَمُصْطَخِبُهُ إِذَا تَلَاطَمَتْ أَمْو

نَصَبَ(المادة: ينصبني)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الصَّادِ ) ( نَصَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، وَجَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا ، فَلَقِينَا زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو ، فَقَدَّمَنَا لَهُ السُّفْرَةَ ، فَقَالَ : لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَاهُ إِلَى الطَّعَامِ ، فَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . النُّصُبُ ، بِضَمِّ الصَّادِ وَسُكُونِهَا : حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَيَتَّخِذُونَهُ صَنَمًا فَيَعْبُدُونَهُ ، وَالْجَمْعُ : أَنْصَابٌ . وَقِيلَ : هُوَ حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ ، وَيَذْبَحُونَ عَلَيْهِ فَيَحْمَرُّ بِالدَّمِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : قَوْلُهُ : ذَبَحْنَا لَهُ شَاةً . لَهُ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ زَيْدٌ فَعَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا رِضَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلِأَنَّ زَيْدًا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ ذَبَحَهَا لِزَادِهِ فِي خُرُوجِهِ ، فَاتَّفَقَ ذَلِكَ عِنْدَ صَنَمٍ ، كَانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ ، لَا أَنَّهُ ذَبَحَهَا لِلصَّنَمِ ، هَذَا إِذَا جُعِلَ النُّصُبُ الصَّنَمَ . فَأَمَّا إِذَا جُعِلَ الْحَجَرَ الَّذِي يُذْبَحُ عِنْدَهُ فَلَا كَلَامَ فِيهِ ، فَظَنَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّ ذَلِكَ اللَّحْمَ مِمَّا كَانَت

لسان العرب

[ نصب ] نصب : النَّصَبُ : الْإِعْيَاءُ مِنَ الْعَنَاءِ ، وَالْفِعْلُ نَصِبَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ نَصَبًا : أَعْيَا وَتَعِبَ ، وَأَنْصَبَهُ هُوَ وَأَنْصَبَنِي هَذَا الْأَمْرُ . وَهَمٌّ نَاصِبٌ مُنْصِبٌ : ذُو نَصَبٍ ، مِثْلُ تَامِرٍ وَلَابِنٍ . وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا . أَيْ يُتْعِبُنِي مَا أَتْعَبَهَا . وَالنَّصَبُ : التَّعَبُ قَالَ النَّابِغَةُ : كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِبِ قَالَ : نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَاصِبِ ذِي نَصَبٍ مِثْلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ذُو نَوْمٍ يُنَامُ فِيهِ ، وَرَجُلٌ دَارِعٌ ذُو دِرْعٍ ، وَيُقَالُ : نَصَبٌ نَاصِبٌ مِثْلُ مَوْتٌ مَائِتٌ وَشِعْرٌ شَاعِرٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : هَمٌّ نَاصِبٌ هُوَ عَلَى النَّسَبِ . وَحَكَى أَبُو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ : نَصَبَهُ الْهَمُّ فَنَاصِبٌ إِذًا عَلَى الْفِعْلِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَاصِبٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فِيهِ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، أَيْ يُنَامُ فِيهِ ، وَيَوْمٌ عَاصِفٌ أَيْ تَعْصِفُ فِيهِ الرِّيحُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ غَيْرُ هَذَا الْقَوْلِ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مُنْصِبٍ مِثْلَ : مَكَانٌ بَاقِلٌ بِمَعْنَى مُبْقِلٍ ، وَعَلَيْهِ قَوْلُ النَّابِغَةِ وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : أَلَا مَنْ لِهَمٍّ آخِرَ اللَّيْلِ مُنْصِبِ قَالَ : فَنَاصِبٌ عَلَى هَذَا ، وَمُنْصِبٌ بِمَعْنًى . قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُهُ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ أَيْ مَفْعُولٍ فِيهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : <قر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    9815 قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي أَنَّ خَدِيجَةَ تُوُفِّيَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُرِيتُ فِي الْجَنَّةِ بَيْتًا لِخَدِيجَةَ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ ، وَهُوَ قَصَبُ اللُّؤْلُؤِ " . قَالَ : وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ كَمَا بَلَغَنَا فَقَالَ : " رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ ، وَقَدْ أَظُنُّ أَنْ لَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَ عَلَيْهِ الْبَيَاضَ " . قَالَ : ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْإِسْلَامِ سِرًّا وَجَهْرًا ، وَتَرْكِ الْأَوْثَانِ . قَالَ: قَالَ: ،

أحاديث مشابهة3 أحاديث
موقع حَـدِيث