الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ : قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَقَدْ وَرَدَ النَّقْلُ الْمُسْتَفِيضُ بِاتِّفَاقِ الرُّوَاةِ بِالْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ يَعْنِي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ قَالَ : وَفِيمَا رَوَى جَابِرٌ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ صَلَّاهُمَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ ، قُلْت : تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ : فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ ، إلَى أَنْ قَالَ : ثُمَّ أَذَّنَ ، فَأَقَامَ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَقَامَ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةأحاديث في أن الجمع بينهما بأذان وإقامتين والذهاب إلى الموقف بعدها · ص 60 نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث في الوقوف لعرفه بعد الزوال · ص 91 فَصْلٌ الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالثَّمَانُونَ : رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَفَ بِعَرَفَةَ بَعْدَ الزَّوَالِ قُلْت : تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ : ثُمَّ أَذَّنَ ، ثُمَّ أَقَامَ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم جمع بَين الصَّلَاتَيْنِ وَأسْقط الْأَذَان من الثَّانِيَة · ص 305 بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ( رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ) بَاب الْأَذَان ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيث وآثارًا ، أما الْأَحَادِيث فَأَرْبَعَة وَثَلَاثُونَ حَدِيثا . الحَدِيث الأول أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - جمع بَين الصَّلَاتَيْنِ وَأسْقط الْأَذَان من الثَّانِيَة . هَذَا حَدِيث صَحِيح ؛ فَفِي أَفْرَاد مُسلم من حَدِيث جَابر الطَّوِيل فِي صفة حجه عَلَيْهِ السَّلَام : أنه عليه السلام أجَاز حَتَّى أَتَى عَرَفَة ، وسَاق الحَدِيث إِلَى أَن ذكر خطْبَة النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : ثمَّ أذن ، ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الظّهْر ، ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الْعَصْر ، وَلم يصل بَينهمَا ... وسنسوق الحَدِيث بِكَمَالِهِ فِي كتاب الْحَج إِن شَاءَ الله تَعَالَى . وَفِيه أَيْضا : أنه عليه السلام أَتَى الْمزْدَلِفَة فَصَلى بهَا الْمغرب وَالْعشَاء بِأَذَان وَاحِد وَإِقَامَتَيْنِ لم يسبح بَينهمَا شَيْئا . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ واللَّفْظ للْبُخَارِيّ من حَدِيث ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : جمع رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - بَين الْمغرب وَالْعشَاء بِجمع كل وَاحِدَة مِنْهُمَا بِإِقَامَة ، وَلم يسبح بَينهمَا وَلَا عَلَى إِثْر وَاحِدَة مِنْهُمَا . مَعْنَى لم يسبح : لم يصل نَافِلَة ، وَجمع : هِيَ الْمزْدَلِفَة . وَلَفظ مُسلم : جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء بِجمع ، صَلَّى الْمغرب ثَلَاثًا ، وَالْعشَاء رَكْعَتَيْنِ بِإِقَامَة وَاحِدَة . وَفِي رِوَايَة للنسائي صَلَّى كل وَاحِدَة مِنْهُمَا بِإِقَامَة ، وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد : بِإِقَامَة وَاحِدَة لكل صَلَاة ، وَلم يناد فِي الأولَى ، وَهِي مفسرة لرِوَايَة مُسلم ، وَرِوَايَة البُخَارِيّ توضحها ، وَهِي قصَّة وَاحِدَة . وَفِي رِوَايَة للشَّافِعِيّ : لم يناد فِي وَاحِدَة مِنْهُمَا إِلَّا بِإِقَامَة ، وَفِي رِوَايَة لَهُ أُخْرَى نقلهَا ابْن عبد الْبر : لم يناد بَينهمَا وَلَا عَلَى أثر وَاحِدَة مِنْهُمَا إِلَّا بِالْإِقَامَةِ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَيْضا من حَدِيث أُسَامَة أنه عليه السلام جمع بَين العشائين بِمُزْدَلِفَة بإقامتين . قَالَ الْأَئِمَّة : وَرِوَايَة جَابر فِي إِثْبَات الْأَذَان مُقَدّمَة عَلَى رِوَايَة ابْن عمر ؛ لِأَنَّهَا زِيَادَة ثِقَة لَا يعارضها شَيْء ، وَلِأَنَّهُ أعرفهم بِأَمْر حجَّة الْوَدَاع ، وَأَحْسَنهمْ سِيَاقَة لَهُ ، وأشدهم مُحَافظَة عَلَى الاعتناء بِهِ ، واستيعابه . وَذكر الطَّبَرِيّ فِي تَهْذِيب الْآثَار : أنه عليه السلام صلاهما بِإِقَامَة وَاحِدَة من حَدِيث ابْن مَسْعُود ، وَابْن عمر ، وَأبي بن كَعْب ، وَخُزَيْمَة بن ثَابت ، وَأُسَامَة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم ، وَمَا قدمْنَاهُ يُخَالِفهُ وَالْأَخْذ بِهِ أولَى ، وَالله أعلم .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّادِس جمع بَين الظّهْر وَالْعصر بِعَرَفَة فِي وَقت الظّهْر · ص 575 الحَدِيث (السَّادِس) ثَبت أَن سيدنَا رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - جمع بَين الظّهْر وَالْعصر بِعَرَفَة فِي وَقت الظّهْر ، وَجمع (بَين) الْمغرب وَالْعشَاء بِمُزْدَلِفَة فِي وَقت الْعشَاء . هُوَ كَمَا قَالَ ؛ فَفِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث جَابر الطَّوِيل أَنه عَلَيْهِ السَّلَام أَتَى عَرَفَة فَأذن ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الظّهْر ، ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الْعَصْر وَلم (يصل) بَينهمَا شَيْئا وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أُسَامَة بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما قَالَ : دفع رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - من عَرَفَة ، فَلَمَّا جَاءَ الْمزْدَلِفَة نزل فَتَوَضَّأ ، ثمَّ أُقِيمَت الصَّلَاة فَصَلى الْمغرب ، ثمَّ أَنَاخَ كل إِنْسَان بعيره فِي منزله ، ثمَّ أُقِيمَت الْعشَاء فَصلاهَا وَلم يصل بَينهمَا شَيْئا . وَفِي البُخَارِيّ عَن ابْن عمر : جمع عَلَيْهِ السَّلَام الْمغرب وَالْعشَاء بِجمع ، كل (وَاحِدَة مِنْهُمَا) بِإِقَامَة ، وَلم يسبح بَينهمَا وَلَا عَلَى إِثْر (كل) (وَاحِدَة مِنْهُمَا ) وَلمُسلم نَحوه . وَمَعْنى لم يسبح : لم يصل النَّافِلَة ، والنافلة تسمى سُبحة .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ · ص 332 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ · ص 336 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ · ص 337 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ · ص 338 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ · ص 339 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافجعفر بن محمد بن علي الهاشمي الصادق عن أبيه محمد بن علي عن جابر · ص 271 جعفر بن محمد بن علي الهاشمي الصادق، عن أبيه محمد بن علي، عن جابر 2593 - [ م د س ق ] حديث : دخلنا على جابر بن عبد الله ...... فذكر حديث الحج بطوله. م في المناسك (19: 1) عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما، عن حاتم بن إسماعيل، عنه به. و (19: 2) عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عنه نحوه - وزاد فيه قصة أبي سيارة. د في ه (المناسك 57: 1) عن النفيلي وعثمان بن أبي شيبة وهشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمن - وربما زاد بعضهم على بعض الكلمة والشيء - أربعتهم عن حاتم بن إسماعيل به. و (57: 5) عن يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد القطان، عنه به. ك س في ه (المناسك، لعله في الكبرى) عن إبراهيم بن هارون البلخي، عن حاتم بن إسماعيل ببعضه دخلنا على جابر بن عبد الله، فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت فصلى الظهر بمكة، فأتى بني عبد المطلب [ وهم ] يسقون على زمزم، فقال: انزعوا بني عبد المطلب! فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه. و (46 و52: 2) ، عن محمد بن مثنى، عن يحيى ببعضه: لو استقبلت من أمري ما استدبرت، وقدم علي من اليمن. و (51: 1) عن يعقوب بن إبراهيم ببعضه: أن النبي صلى الله عليه وسلم مكث بالمدينة تسع سنين لم يحج ...... الحديث . ق في ه (المناسك 84: 1) عن هشام بن عمار به (ك) لم يذكر أبو القاسم حديث إبراهيم بن هارون وهو في الرواية.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافجعفر بن محمد بن علي الهاشمي الصادق عن أبيه محمد بن علي عن جابر · ص 281 2633 - وبه فيه (الحج، لعله في الكبرى) : أمر بقبة له من شعر، فضربت له بنمرة فسار، وتشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر ...... الحديث - وفيه ذكر الخطبة. وأعاد بعضه في موضع آخر (لعله في الكبرى) .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافجعفر بن محمد بن علي الهاشمي الصادق عن أبيه محمد بن علي عن جابر · ص 281 2634 - وبه فيه (الحج، لعله في الكبرى) : ركب حتى أتى الموقف، فجعل باطن ناقته القصواء إلى الصخرات ...... الحديث - إلى قوله: حتى غاب القرص.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافجعفر بن محمد بن علي الهاشمي الصادق عن أبيه محمد بن علي عن جابر · ص 281 2635 - وبه فيه (الحج لعله في الكبرى) : ( دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق القصواء الزمام ...... إلى قوله: ثم دفع قبل أن تطلع الشمس.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافجعفر بن محمد بن علي الهاشمي الصادق عن أبيه محمد بن علي عن جابر · ص 281 2636 - وبه فيه (الحج 215: 2) : دفع من مزدلفة قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل ...... الحديث . وفيه (الحج 227: 1) : رمى الجمرة جمرة العقبة، ثم انصرف إلى المنحر فنحر.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافجعفر بن محمد بن علي الهاشمي الصادق عن أبيه محمد بن علي عن جابر · ص 281 2637 - وبه ك في الصلاة (في الكبرى) : دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة ...... الحديث . (ك) في رواية ابن الأحمر ولم يذكره أبو القاسم.