حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سنن البيهقي الكبرى

باب من قال لا شيء فيه حتى يحول عليه الحول من يوم استفاده

بَابُ مَنْ قَالَ : لَا شَيْءَ فِيهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ مِنْ يَوْمَ اسْتَفَادَهُ
هَذَا قَوْلٌ مَذْكُورٌ فِي مُخْتَصَرِ الْبُوَيْطَيِّ ، وَالرَّبِيعِ ، وَابْنِ أَبِي الْجَارُودِ ، مَنْصُوصٌ عَلَيْهِ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الشَّافِعِيِّ الْبَغْدَادِيِّ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ ، وَاحْتَجَّ بِحَدِيثِ مَالِكٍ فِي الْمَعَادِنِ الْقَبَلِيَّةِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ ، قَالَ : وَقَدْ رَوَى ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَاهُ رَجُلٌ بِخَمْسَةِ أَوَاقٍ مِنْ مَعْدِنٍ ، فَلَمْ يَأْخُذْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَهَذَا خِلَافُ رِوَايَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ
.

فيه غريب
غريب الحديث2 كلمتان
الْقَبَلِيَّةِ(المادة: القبلية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ سَوَّاهُ قِبَلًا ، وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ قِبَلًا ، أَيْ : عِيَانًا وَمُقَابَلَةً ، لَا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، وَمِنْ غَيْرِ أَنْ يُوَلِّيَ أَمْرَهُ أَوْ كَلَامَهُ أَحَدًا مِنْ مَلَائِكَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِنَعْلِهِ قِبَالَانِ " الْقِبَالُ : زِمَامُ النَّعْلِ ، وَهُوَ السَّيْرُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الْإِصْبَعَيْنِ . وَقَدْ أَقْبَلَ نَعْلَهُ وَقَابَلَهَا . ( هـ ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَابِلُوا النِّعَالَ أَيِ : اعْمَلُوا لَهَا قِبَالًا . وَنَعْلٌ مُقْبَلَةٌ إِذَا جَعَلْتَ لَهَا قِبَالًا ، وَمَقْبُولَةً إِذَا شَدَدْتَ قِبَالَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ أَوْ مُدَابَرَةٍ هِيَ الَّتِي يُقْطَعُ مِنْ طَرَفِ أُذُنِهَا شَيْءٌ ثُمَّ يُتْرَكُ مُعَلَّقًا كَأَنَّهُ زَنَمَةٌ ، وَاسْمُ تِلْكَ السِّمَةِ الْقُبْلَةُ وَالْإِقْبَالَةُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ الْغَيْثِ : " أَرْضٌ مُقْبِلَةٌ وَأَرْضٌ مُدْبِرَةٌ " أَيْ : وَقَعَ الْمَطَرُ فِيهَا خِطَطًا وَلَمْ يَكُنْ عَامًّا . وَفِيهِ : " ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ " هُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ : الْمَحَبَّةُ وَالرِّضَا بِالشَّيْءِ وَمَيْلُ النَّفْسِ إِلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّ

لسان العرب

[ قبل ] قبل : الْجَوْهَرِيُّ : قَبْلُ نَقِيضُ بَعْدُ . ابْنُ سِيدَهْ : قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ ، يُقَالُ : افْعَلْهُ قَبْلُ وَبَعْدُ ، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلَّا أَنْ يُضَافَ أَوْ يُنَكَّرَ ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ : ( لِلَّهُ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلِ وَمِنْ بَعْدِ ) فَحَذَفَ وَلَمْ يَبْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ عَلَيْهِ فِي بَعْدُ ؛ وَحَكَى سِيبَوَيْهِ : افْعَلْهُ قَبْلًا وَبَعْدًا وَجِئْتُكَ مِنْ قَبْلٍ وَمِنْ بَعْدٍ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ مَا هُوَ بِالَّذِي لَا قَبْلَ لَهُ وَمَا هُوَ بِالَّذِي لَا بَعْدَ لَهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ، مَذْهَبُ الْأَخْفَشِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ فِي تَكَرِيرِ قَبْلُ أَنَّهُ عَلَى التَّوْكِيدِ ، وَالْمَعْنَى : وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ تَنْزِيلِ الْمَطَرِ لَمُبْلِسِينَ ، وَقَالَ قُطْرُبٌ : إِنَّ قَبْلُ الْأُولَى لِلتَّنْزِيلِ وَقَبْلَ الثَّانِيةَ لِلْمَطَرِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْقَوْلُ قَوْلُ الْأَخْفَشِ ; لِأَنَّ تَنْزِيلَ الْمَطَرِ بِمَعْنَى الْمَطَرِ إِذْ لَا يَكُونُ إِلَّا بِهِ كَمَا قَالَ : مَشَيْنَ كَمَا اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ أَعَالِيَهَا مَرُّ الرِّيَاحِ النَّوَاسِمِ فَالرِّيَاحُ لَا تُعْرَفُ إِلَّا بِمُرُورِهَا ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : تَسَفَّهَتِ الرِّيَاحُ النَّوَاسِمُ أَعَالِيَهَا . الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : قَبْلُ عَقِيبُ بَعْدُ وَإِذَا أَفْرَدُوا قَالُوا : هُوَ مِنْ قَبْلُ وَهُوَ مِنْ بَعْدُ قَالَ : وَقَالَ الْخَلِيلُ : قَبْلُ وَبَعْدُ رُفِعَا بِلَا تَنْوِينٍ ؛ لِأَنَّهُم

أَوَاقٍ(المادة: أواق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَوَقَ ) ( س ) فِيهِ : لَا صَدَقَةَ فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسِ أَوَاقٍ الْأَوَاقِيُّ جَمْعُ أُوقِيَّةٍ ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ ، وَالْجَمْعُ يُشَدَّدُ وَيُخَفَّفُ ، مِثْلُ أُثْفِيَّةٍ وَأَثَافِيَّ وَأَثَافٍ ، وَرُبَّمَا يَجِيءُ فِي الْحَدِيثِ وَقِيَّةٌ ، وَلَيْسَتْ بِالْعَالِيَةِ ، وَهَمْزَتُهَا زَائِدَةٌ . وَكَانَتِ الْأُوقِيَّةُ قَدِيمًا عِبَارَةً عَنْ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، وَهِيَ فِي غَيْرِ الْحَدِيثِ نِصْفُ سُدُسِ الرِّطْلِ ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جُزْءًا وَتَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ اصْطِلَاحِ الْبِلَادِ .

لسان العرب

[ أوق ] أوق : الْأُوقَةُ : هَبْطَةٌ يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ ، وَجَمْعُهَا أُوَقٌ . وَالْأَوْقُ : الثِّقَلُ . وَأَلْقَى عَلَيْهِ أَوْقَهُ أَيْ ثِقَلَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : إِلَيْكَ حَتَّى قَلَّدُوكَ طَوْقَهَا وَحَمَّلُوكَ عِبْأَهَا وَأَوْقَهَا ، وَآقَ عَلَيْنَا فُلَانٌ أَوْقًا أَيْ أَشْرَفَ ؛ وَأَنْشَدَ : آقَ عَلَيْنَا ، وَهُوَ شَرُّ آيِقِ وَجَاءَنَا مِنْ بَعْدُ بَالْبَهَالِقِ وَيُقَالُ : آقَ عَلَيْنَا مَالَ بِأَوْقِهِ ، وَهُوَ الثِّقَلُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : آقَ عَلَيْنَا أَتَانَا بِالْأَوْقِ ، وَهُوَ الشُّؤْمُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ بَيْتٌ مُؤَوَّقٌ ، وَالْمُؤَوَّقُ : الْمَشْئُومُ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : وَبَيْتٌ يَفُوحُ الْمِسْكُ فِي حَجَرَاتِهِ بَعِيدٌ مِنَ الْآفَاتِ غَيْرُ مُؤَوَّقٍ ، أَيْ غَيْرُ مَشْئُومٍ . وَيُقَالُ : آقَ فُلَانٌ عَلَيْنَا يَئُوقُ أَيْ مَالَ عَلَيْنَا . وَالْأَوْقُ : الثِّقَلُ . وَقَدْ أَوَّقْتُهُ تَأْوِيقًا أَيْ حَمَّلْتُهُ الْمَشَقَّةَ وَالْمَكْرُوهَ ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الطُّهَوِيُّ : عَزَّ عَلَى عَمِّكِ أَنْ تُؤَوَّقِي أَوْ أَنْ تَبِيتِي لَيْلَةً لَمْ تُغْبَقِي أَوْ أَنْ تُرَيْ كَأْبَاءَ لَمْ تَبْرَنْشِقِي وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : أَوَّقْتُهُ تَأْوِيقًا ، وَهُوَ أَنْ تُقَلِّلَ طَعَامَهُ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : عَزَّ عَلَى عَمِّكِ أَنْ تُؤَوَّقِي وَالْمُؤَوَّقُ : الَّذِي يُؤَخِّرُ طَعَامَهُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : لَوْ كَانَ حُتْرُوشُ بْنُ عَزَّةَ رَاضِيًا سِوَى عَيْشِهِ هَذَا بِعَيْشٍ مُؤَوَّقِ ابْنُ شُمَيْلٍ : وَالْأُوقَةُ ، الرَّكِيَّةُ مِثْلُ

موقع حَـدِيث