حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 9687
9687
باب من لبد أو ضفر أو عقص حلق

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو نَصْرٍ الْعِرَاقِيُّ بِبُخَارَى ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

مَنْ لَبَّدَ أَوْ ضَفَّرَ أَوْ عَقَدَ أَوْ فَتَلَ أَوْ عَقَصَ فَهُوَ عَلَى مَا نَوَى مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : حَلَقَ لَا بُدَّ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  4. 04
    سفيان الثوري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رؤس الطبقة السابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة159هـ
  5. 05
    عبد الله بن الوليد بن ميمون العدني«العدني»
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  6. 06
    علي بن أبي عيسى
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  7. 07
    الوفاة327هـ
  8. 08
    الوفاة396هـ
  9. 09
    الوفاة424هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (5 / 135) برقم: (9687) ، (5 / 135) برقم: (9685) ، (5 / 135) برقم: (9686) ، (5 / 135) برقم: (9681)

الشواهد17 شاهد
موطأ مالك
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١9687
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
لَبَّدَ(المادة: لبد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَبَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّ عَائِشَةَ أَخْرَجَتْ كِسَاءً لِلنَّبِيِّ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - مُلَبَّدًا " أَيْ : مُرَقَّعًا . يُقَالُ : لَبَدْتُ الْقَمِيصَ أَلْبُدُهُ وَلَبَّدْتُهُ . وَيُقَالُ لِلْخِرْقَةِ الَّتِي يُرْقَعُ بِهَا صَدْرُ الْقَمِيصِ : اللُّبْدَةُ : وَالَّتِي يُرْقَعُ بِهَا قَبُّهُ : الْقَبِيلَةُ . وَقِيلَ : الْمُلَبَّدُ : الَّذِي ثَخُنَ وَسَطُهُ وَصَفُقَ حَتَّى صَارَ يُشْبِهُ اللِّبْدَةَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُحْرِمِ : لَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّدًا ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَتَلْبِيدُ الشَّعَرِ : أَنْ يُجْعَلَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ صَمْغٍ عِنْدَ الْإِحْرَامِ ; لِئَلَّا يَشْعَثَ وَيَقْمَلَ إِبْقَاءً عَلَى الشَّعَرِ . وَإِنَّمَا يُلَبِّدُ مَنْ يَطُولُ مُكْثُهُ فِي الْإِحْرَامِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَصَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْغَيْثِ " فَلَبَّدَتِ الدِّمَاثَ " أَيْ : جَعَلَتْهَا قَوِيَّةً لَا تَسُوخُ فِيهَا الْأَرْجُلُ . وَالدِّمَاثُ : الْأَرَضُونَ السَّهْلَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ لَيْسَ بِلَبِدٍ فَيُتَوَقَّلُ ، وَلَا لَهُ عِنْدِي مُعَوَّلٌ ، أَيْ : لَيْسَ بِمُسْتَمْسِكٍ مُتَلَبِّدٍ ، فَيُسْرَعُ الْمَشْيُ فِيهِ وَيُعْتَلَى . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ، وَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَالَ " الْبُدُوا لُبُودَ الرَّاعِي عَلَى عَصَاهُ ، لَا يَذْهَبُ بِكُمُ السَّيْلُ " أَيِ الْزَمُوا الْأَر

لسان العرب

[ لبد ] لبد : لَبَدَ بِالْمَكَانِ يَلْبُدُ لُبُودًا وَلَبِدَ لَبَدًا وَأَلْبَدَ : أَقَامَ بِهِ وَلَزِقَ ، فَهُوَ مُلْبِدٌ بِهِ ، وَلَبَدَ بِالْأَرْضِ وَأَلْبَدَ بِهَا إِذَا لَزِمَهَا فَأَقَامَ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِرَجُلَيْنِ جَاءَا يَسْأَلَانِهِ : أَلْبِدَا بِالْأَرْضِ حَتَّى تَفْهَمَا أَيْ أَقِيمَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ حُذَيْفَةَ حِينَ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ قَالَ : فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فَالْبُدُوا لُبُودَ الرَّاعِي عَلَى عَصَاهُ خَلْفَ غَنَمِهِ لَا يَذْهَبُ بِكُمُ السَّيْلُ ، أَيِ اثْبُتُوا وَالْزَمُوا مَنَازِلَكُمْ كَمَا يَعْتَمِدُ الرَّاعِي عَصَاهُ ثَابِتًا لَا يَبْرَحُ وَاقْعُدُوا فِي بُيُوتِكُمْ لَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فَتَهْلِكُوا وَتَكُونُوا كَمَنْ ذَهَبَ بِهِ السَّيْلُ . وَلَبَدَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ يَلْبُدُ إِذَا رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا . وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ وَإِلْبَادُ الْبَصَرِ فِي الصَّلَاةِ أَيْ إِلْزَامُهُ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنَ الْأَرْضِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَرْزَةَ : مَا أُرَى الْيَوْمَ خَيْرًا مِنْ عِصَابَةٍ مُلْبِدَةٍ يَعْنِي لَصِقُوا بِالْأَرْضِ وَأَخْمَلُوا أَنْفُسَهُمْ . وَاللُّبَدُ وَاللَّبِدُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي لَا يُسَافِرُ وَلَا يَبْرَحُ مَنْزِلَهُ وَلَا يَطْلُبُ مَعَاشًا وَهُوَ الْأَلْيَسُ ; قَالَ الرَّاعِي : مِنْ أَمْرِ ذِي بَدَوَاتٍ لَا تَزَالُ لَهُ بَزْلَاءُ يَعْيَا بِهَا الْجَثَّامَةُ اللُّبَدُ وَيُرْوَى اللَّبِدُ ، بِالْكَسْرِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَالْكَسْرُ أَجُودُ . وَالْبَزْلَاءُ : الْحَاجَةُ الَّتِي أُحْكِمَ أَمْرُهَا . وَالْجَثَّامَةُ وَالْجُثَمُ أَيْضًا : الَّذِي لَا يَبْرَحُ مِنْ مَحَلّ

ضَفَّرَ(المادة: ضفر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الضَّادِ مَعَ الْفَاءِ ) ( ضَفِرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " إِنَّ طَلْحَةَ نَازَعَهُ فِي ضَفِيرَةٍ كَانَ عَلِيٌّ ضَفَرَهَا فِي وَادٍ " . الضَّفِيرَةُ : مِثْلُ الْمُسَنَّاةِ الْمُسْتَطِيلَةِ الْمَعْمُولَةِ بِالْخَشَبِ وَالْحِجَارَةِ ، وَضَفْرُهَا عَمَلُهَا ، مِنَ الضَّفْرِ وَهُوَ النَّسْجُ . وَمِنْهُ ضَفْرُ الشَّعَرِ وَإِدْخَالُ بَعْضِهِ فِي بَعْضٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " فَقَامَ عَلَى ضَفِيرَةِ السُّدَّةِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَرَاءَ الضَّفِيرَةِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي " . أَيْ : تَعْمَلُ شَعَرَهَا ضَفَائِرَ ، وَهِيَ الذَّوَائِبُ الْمَضْفُورَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَنْ عَقَصَ أَوْ ضَفَرَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ " . يَعْنِي : فِي الْحَجِّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : " الضَّافِرُ وَالْمُلَبِّدُ وَالْمُجَمِّرُ عَلَيْهِمُ الْحَلْقُ " . ( س ) وَحَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أَنَّهُ غَرَزَ ضَفْرَهُ فِي قَفَاهُ " . أَيْ : غَرَزَ طَرَفَ ضَفِيرَتِهِ فِي أَصْلِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَبِعْهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ " . أَيْ : حَبْلٍ مَفْتُولٍ مِنْ شَعَرٍ ، فَعِيلٌ ب

لسان العرب

[ ضفر ] ضفر : الضَّفْرُ : نَسْجُ الشَّعْرِ وَغَيْرِهِ عَرِيضًا ، وَالتَّضْفِيرُ مِثْلُهُ : وَالضَّفِيرَةُ : الْعَقِيصَةُ ، وَقَدْ ضَفَرَ الشَّعْرَ وَنَحْوَهُ يَضْفِرُهُ ضَفْرًا : نَسَجَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ . وَالضَّفْرُ : الْفَتْلُ : وَانْضَفَرَ الْحَبْلَانِ إِذَا الْتَوَيَا مَعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَبِعْهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ ; أَيْ بِحَبْلٍ مَفْتُولٍ مِنْ شَعْرٍ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالضَّفْرُ : مَا شَدَدْتَ بِهِ الْبَعِيرَ مِنَ الشَّعْرِ الْمَضْفُورِ ، وَالْجَمْعُ ضُفُورٌ . وَالضَّفَارُ : كَالضَّفْرِ وَالْجَمْعُ ضُفُرٌ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَوْرَدْتُهُ قَلِقَاتِ الضُّفْرِ قَدْ جَعَلَتْ تَشْكُو الْأَخِشَّةَ فِي أَعْنَاقِهَا صَعَرَا وَيُقَالُ لِلذُّؤَابَةِ : ضَفِيرَةٌ . وَكُلُّ خُصْلَةٍ مِنْ خُصَلِ شَعْرِ الْمَرْأَةِ تُضْفَرُ عَلَى حِدَةٍ : ضَفِيرَةٌ ، وَجَمْعُهَا ضَفَائِرُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالضَّفْرُ كُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعْرِ عَلَى حِدَتِهَا ; قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ : وَدَهَنَتْ وَسَرَّحْتُ ضُفَيْرِي وَالضَّفِيرَةُ : كَالضَّفْرِ . وَضَفَرَتِ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا تَضْفِرُهُ ضَفْرًا : جَمَعَتْهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ نَازَعَهُ فِي ضَفِيرَةٍ كَانَ عَلِيٌّ ضَفَرَهَا فِي وَادٍ كَانَتْ إِحْدَى عُدْوَتَيِ الْوَادِي لَهُ ، وَالْأُخْرَى لِطَلْحَةَ ، فَقَالَ طَلْحَةُ : حَمَلَ عَلِيٌّ السُّيُولَ وَأَضَرَّ بِي قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الضَّفِيرَةُ مِثْلُ الْمُسَنَّاةِ الْمُسْتَطِيلَةِ فِي الْأَرْضِ فِيهَا خَشَبٌ وَحِجَارَةٌ ، وَضَفْرُهَا عَمَلُهَا مِنَ الضَّفْرِ ، وَهُوَ النَّسْجُ ، وَمِنْهُ ضَفْرُ الشَّعْرِ وَإِدْخَالُ بَعْضِهِ فِي بَعْ

عَقَصَ(المادة: عقص)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَصَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَّ وَإِلَّا تَرَكَهَا ، الْعَقِيصَةُ : الشَّعْرُ الْمَعْقُوصُ ، وَهُوَ نَحْوٌ مِنَ الْمَضْفُورِ . وَأَصْلُ الْعَقْصِ : اللَّيُّ . وَإِدْخَالُ أَطْرَافِ الشَّعْرِ فِي أُصُولِهِ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ " عَقِيقَتُهُ " لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعْقِصُ شَعْرَهُ . وَالْمَعْنَى إِنِ انْفَرَقَتْ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهَا وَإِلَّا تَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا وَلَمْ يَفْرُقْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَامٍ " إِنْ صَدَقَ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ " الْعَقِيصَتَيْنِ : تَثْنِيَةُ الْعَقِيصَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَّصَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ " يَعْنِي فِي الْحَجِّ . وَإِنِّمَا جَعَلَ عَلَيْهِ الْحَلْقَ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ تَقِي الشَّعْرَ مِنَ الشَّعَثِ ، فَلَمَّا أَرَادَ حِفْظَ شَعْرِهِ وَصَوْنَهُ أَلْزَمَهُ حَلْقَهُ بِالْكُلِّيَّةِ ، مُبَالَغَةً فِي عُقُوبَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَالَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ شَعْرُهُ مَنْشُورًا سَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ عِنْدَ السُّجُودِ فَيُعْطَى صَاحِبُهُ ثَوَابَ السُّجُودُ بِهِ ، وَإِذَا كَانَ مَعْقُوصًا صَارَ فِي مَعْنَى مَا لَمْ يَسْجُدْ ، وَشَبَّهَهُ بِالْمَكْتُوفِ ، وَهُوَ الْمَشْدُودُ الْيَدَيْنِ ; لِأَنَّهُمَا لَا يَقَعَانِ عَلَى الْأَرْضِ فِي السُّجُودِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَاطِبٍ فَأَخْرَجَتِ الْكِتَابَ مِنْ

لسان العرب

[ عقص ] عقص : الْعَقَصُ : الْتِوَاءُ الْقَرْنِ عَلَى الْأُذُنَيْنِ إِلَى الْمُؤَخَّرِ وَانْعِطَافُهُ ، عَقِصَ عَقَصًا . وَتَيْسٌ أَعْقَصُ ، وَالْأُنْثَى عَقْصَاءُ ، وَالْعَقْصَاءُ مِنَ الْمِعْزَى : الَّتِي الْتَوَى قَرْنَاهَا عَلَى أُذُنَيْهَا مِنْ خَلْفِهَا ، وَالنَّصْبَاءُ : الْمُنْتَصِبَةُ الْقَرْنَيْنِ ، وَالدَّفْوَاءُ : الَّتِي انْتَصَبَ قَرْنَاهَا إِلَى طَرَفَيْ عِلْبَاوَيْهَا ، وَالْقَبْلَاءُ : الَّتِي أَقْبَلَ قَرْنَاهَا عَلَى وَجْهِهَا ، وَالْقَصْمَاءُ : الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الْخَارِجِ ، وَالْعَضْبَاءُ : الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الدَّاخِلِ ، وَهُوَ الْمُشَاشُ ، وَكُلٌّ مِنْهَا مَذْكُورٌ فِي بَابِهِ . وَالْمِعْقَاصُ : الشَّاةُ الْمُعْوَجَّةُ الْقَرْنِ . وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزَّكَاةِ : فَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ ، وَلَا جَلْحَاءُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَقْصَاءُ الْمُلْتَوِيَةُ الْقَرْنَيْنِ . وَالْعَقَصُ فِي زِحَافِ الْوَافِرِ : إِسْكَانُ الْخَامِسِ مِنْ " مُفَاعَلَتُنْ " فَيَصِيرُ " مَفَاعِيلُنْ " بِنَقْلِهِ ثُمَّ تُحْذَفُ النُّونُ مِنْهُ مَعَ الْخَرْمِ فَيَصِيرُ الْجَزْءُ " مَفْعُولٌ " كَقَوْلِهِ : لَوْلَا مَلِكٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ تَدَارَكَنِي بِرَحْمَتِهِ هَلَكْتُ سُمِّيَ أَعْقَصَ لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ التَّيْسِ الَّذِي ذَهَبَ أَحَدُ قَرْنَيْهِ مَائِلًا كَأَنَّهُ عُقِصَ أَيْ : عُطِفَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْأَوَّلِ . وَالْعَقَصُ : دُخُولُ الثَّنَايَا فِي الْفَمِ وَالْتِوَاؤُهَا ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْعَقِصُ مِنَ الرَّمْلِ : كَالْعَقِدِ . وَالْعَقَصَةُ مِنَ الرَّمْلِ : مِثْلُ السِّلْسِلَةِ ، وَعَبَّرَ عَنْهَا أَبُو عَلِيٍّ فَقَالَ : الْعَقِصَةُ وَالْعَقَصَةُ رَمْلٌ يَلْتَوِي بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ وَيَنْقَادُ كَا

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • سنن البيهقي الكبرى

    9687 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو نَصْرٍ الْعِرَاقِيُّ بِبُخَارَى ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَنْ لَبَّدَ أَوْ ضَفَّرَ أَوْ عَقَدَ أَوْ فَتَلَ أَوْ عَقَصَ فَهُوَ عَلَى مَا نَوَى مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : <م

  • سنن البيهقي الكبرى

    9687 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو نَصْرٍ الْعِرَاقِيُّ بِبُخَارَى ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَنْ لَبَّدَ أَوْ ضَفَّرَ أَوْ عَقَدَ أَوْ فَتَلَ أَوْ عَقَصَ فَهُوَ عَلَى مَا نَوَى مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : <م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث