( أَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَنْظَلَةَ الزُّرَقِيِّ ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ مَوْلًى لِقُرَيْشٍ ، كَانَ قَدِيمًا يُقَالُ لَهُ ابْنُ مِرْسَا ، قَالَ :
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْرَ ، قَالَ : يَا يَرْفَأُ ، هَلُمَّ الْكِتَابَ - لِكِتَابٍ كَانَ كَتَبَهُ فِي شَأْنِ الْعَمَّةِ - يَسْأَلُ عَنْهَا وَيَسْتَخِيرُ فِيهَا ، فَأَتَاهُ بِهِ يَرْفَأُ ، فَدَعَا بِتَوْرٍ أَوْ قَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَمَحَا ذَلِكَ الْكِتَابَ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ رَضِيَكِ اللهُ لَأَقَرَّكِ ، لَوْ رَضِيَكِ اللهُ لَأَقَرَّكِ