12783باب الأوصياء( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ ، ثَنَا يَعْقُوبُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، ثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : أَوْصَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَكَتَبَ : إِنَّ وَصِيَّتِي إِلَى اللهِ وَإِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَإِلَى ابْنِهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَإِنَّهُمَا ج٦ / ص٢٨٣فِي حِلٍّ وَبِلٍّ فِيمَا وَلِيَا وَقَضَيَا فِي تَرِكَتِي ، وَإِنَّهُ لَا تُزَوَّجُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِي إِلَّا بِإِذْنِهِمَا ، لَا تُحْضَنُ عَنْ ذَلِكَ زَيْنَبُ مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تُحْضَنُ(المادة: تحضن)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَضَنَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ خَرَجَ مُحْتَضِنًا أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ أَيْ حَامِلًا لَهُ فِي حِضْنِهِ . وَالْحِضْنُ : الْجَنْبُ . وَهُمَا حِضْنَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ " أَنَّهُ قَالَ لِعَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ : اخْرُجْ بِذِمَّتِكَ لَا أُنْفِذُ حِضْنَيْكَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ : كَأَنَّمَا حُثْحِثَ مِنْ حِضْنِي ثَكَنْ * وَحَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " عَلَيْكُمْ بِالْحِضْنَيْنِ " أَيْ مُجَنِّبَتَيِ الْعَسْكَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ " عَجِبْتُ لِقَوْمٍ طَلَبُوا الْعِلْمَ حَتَّى إِذَا نَالُوا مِنْهُ صَارُوا حُضَّانًا لِأَبْنَاءِ الْمُلُوكِ " أَيْ مُرَبِّينَ وَكَافِلِينَ . وَحُضَّانٌ : جَمْعُ حَاضِنٍ ، لِأَنَّ الْمُرَبِّيَ وَالْكَافِلَ يَضُمُّ الطِّفْلَ إِلَى حِضْنِهِ ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْحَاضِنَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تُرَبِّي الطِّفْلَ . وَالْحَضَانَةُ بِالْفَتْحِ : فِعْلُهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ إِنَّ إِخْوَانَنَا مِنَ الْأَنْصَارِ يُرِيدُونَ أَنْ يَحْضُنُونَا مِنْ هَذَا الْأَمْرِ أَيْ يُخْرِجُونَا . يُقَالُ حَضَنْتُ الرَّجُلَ عَنِ الْأَمْرِ أَحْضُنُهُ حَضْنًا وَحَضَانَةً : إِذَا نَحَّيْتَهُ عَنْهُ وَانْفَرَدْتَ بِهِ دُونَهُ ، كَأَنَّهُ جَعَلَهُ فِي حِضْنٍ مِنْهُ ، أَيْ جَانِبٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ أَحْضَنَنِي مِنْ هَذَا الْأَمْرِ : أَيْ أَخْرَجَنِي مِنْهُ . وَالصَّوَابُ حَضَنَنِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ <متن ربط="2007323" نوع="لسان العرب[ حضن ] حضن : الْحِضْنُ : مَا دُونُ الْإِبْطِ إِلَى الْكَشْحِ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّدْرُ وَالْعَضُدَانِ وَمَا بَيْنَهُمَا ، وَالْجَمْعُ أَحْضَانٌ ؛ وَمِنْهُ الِاحْتِضَانُ ، وَهُوَ احْتِمَالُكَ الشَّيْءَ وَجَعْلُهُ فِي حِضْنِكَ كَمَا تَحْتَضِنُ الْمَرْأَةُ وَلَدَهَا فَتَحْتَمِلُهُ فِي أَحَدِ شِقَّيْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ خَرَجَ مُحْتَضِنًا أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ ؛ أَيْ حَامِلًا لَهُ فِي حِضْنِهِ . وَالْحِضْنُ : الْجَنْبُ ، وَهُمَا حِضْنَانِ . وَفِي حَدِيثِ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ : أَنَّهُ قَالَ لِعَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ : اخْرُجْ بِذِمَّتِكَ لِئَلَّا أُنْفِذَ حِضْنَيْكَ . وَالْمُحْتَضَنُ : الْحِضْنُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : عَرِيضَةُ بُوصٍ إِذَا أَدْبَرَتْ هَضِيمُ الْحَشَا شَخْتَةُ الْمُحْتَضَنْ الْبُوصُ : الْعَجُزُ . وَحِضْنُ الضَّبُعِ : وِجَارُهُ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : كَمَا خَامَرَتْ فِي حِضْنِهَا أُمُّ عَامِرٍ لَدَى الْحَبْلِ ، حَتَّى غَالَ أَوْسٌ عِيَالَهَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : حِضْنُهَا الْمَوْضِعُ الَّذِي تُصَادُ فِيهِ ، وَلَدَى الْحَبْلِ أَيْ عِنْدِ الْحَبْلِ الَّذِي تُصَادُ بِهِ ، وَيُرْوَى : لِذِي الْحَبْلِ أَيْ لِصَاحِبِ الْحَبْلِ ، وَيُرْوَى عَالَ ، بِعَيْنٍ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ ، لِأَنَّهُ يُحْكَى أَنَّ الضَّبُعَ إِذَا مَاتَتْ أَطْعَمَ الذِّئْبُ جِرَاءَهَا ، وَمَنْ رَوَى غَالَ ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، فَمَعْنَاهُ أَكَلَ جِرَاءَهَا . وَحَضَنَ الصَّبِيَّ يَحْضُنُهُ حَضْنًا وَحَضَانَةً : جَعَلَهُ فِي حِضْنِهِ . وَحِضْنَا الْمَفَازَةِ : شِقَّاهَا ، وَالْفَلَاةِ نَاحِيَتَاهَا ؛ قَالَ : أَجَزْتُ حِضْنَيْهَا هِبَلًّا وَغْمَا وَحِضْنَا اللَّيْلِ : جَانِبَا
يُقْطَعُ(المادة: يقطع)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَبلسان العرب[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض
المستدرك على الصحيحين#5414ذِكْرُ مَا أَوْصَى بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فِي مَرَضِهِ