998 - ( 6 ) - حَدِيثُ : رُوِيَ ( أَنَّ امْرَأَةً بَايَعَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجَتْ يَدَهَا ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيْنَ الْحِنَّاءُ ؟ ) أَبُو دَاوُد ، وَأَبُو يَعْلَى مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ : ( أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ قَالَتْ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ; بَايِعْنِي ، قَالَ : لَا أُبَايِعُك حَتَّى تُغَيِّرِي كَفَّيْك كَأَنَّهُمَا كَفَّا سَبُعٍ ) ، وَفِي إسْنَادِهِ مَجْهُولَاتٌ ثَلَاثٌ . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَأَبُو دَاوُد مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ عِصْمَةَ ، ( عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : أَوْمَأَتْ امْرَأَةٌ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ بِيَدِهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَبَضَ يَدَهُ ، وَقَالَ : مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَوْ يَدُ امْرَأَةٍ ؟ قَالَتْ : بَلْ امْرَأَةٍ قَالَ : لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ بِالْحِنَّاءِ ). قَالَ أَحْمَدُ فِي الْعِلَلِ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمَعْرِفَةِ مِنْ حَدِيثِ ( سَوْدَاءَ بِنْتِ عَاصِمٍ قَالَتْ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَايِعُهُ ، فَقَالَ : اخْتَضِبِي فَاخْتَضَبْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ فَبَايَعْتُهُ ). وَرَوَى الْبَزَّارُ مِنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُبَايِعُهُ وَلَمْ تَكُنْ مُخْتَضِبَةً ، فَلَمْ يُبَايِعْهَا حَتَّى اخْتَضَبَتْ ). وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفِهْرِيُّ وَفِيهِ لِينٌ ، وَلِلطَّبَرَانِيِّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الرَّمْلِيِّ عَنْ شُمَيْسَةَ بِنْتِ نَبْهَانَ ، عَنْ مَوْلَاهَا مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : ( رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ ، يُبَايِعُ النِّسَاءَ عَلَى الصَّفَا ، فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ كَأَنَّ يَدَهَا يَدُ رَجُلٍ ، فَأَبَى أَنْ يُبَايِعَهَا حَتَّى ذَهَبَتْ فَغَيَّرَتْهَا بِصُفْرَةٍ ). ( * * * ) قَوْلُهُ : وَحَيْثُ يُسْتَحَبُّ الِاخْتِضَابُ إنَّمَا يُسْتَحَبُّ تَعْمِيمُ الْيَدِ دُونَ النَّقْشِ ، وَالتَّسْدِيدِ ، وَالتَّطْرِيفِ فَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ التَّطْرِيفِ ، وَهُوَ أَنْ تَخْتَضِبَ الْمَرْأَةُ أَطْرَافَ الْأَصَابِعِ ، هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ أَجِدْهُ ، لَكِنْ رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي تَرْجَمَةِ ( أُمِّ لَيْلَى امْرَأَةِ أَبِي لَيْلَى مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَتْ : بَايَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ نَخْتَضِبَ الْغَمْسَ ، وَنَمْتَشِطَ بِالْغُسْلِ ، وَلَا نَقْحَلَ أَيْدِيَنَا مِنْ خِضَابٍ ). وَهَذَا لَا يَدُلُّ عَلَى الْمَنْعِ ، بَلْ حَدِيثُ عِصْمَةَ عَنْ عَائِشَةَ الْمُتَقَدِّمُ عِنْدَ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ فِيهِ : ( لَغَيَّرْت أَظْفَارَك ). يَدُلُّ عَلَى الْجَوَازِ ، إلَّا أَنَّ الْمُصَنِّفَ نَظَرَ إلَى الْمَعْنَى فِي حَالِ الْإِحْرَامِ خَاصَّةً ; لِأَنَّهَا إنَّمَا أُمِرَتْ بِخَضْبِ يَدَيْهَا لِتَسْتُرَ بَشَرَتَهَا ، فَإِذَا أَخَضَبَتْ طَرَفًا مِنْهَا لَمْ يَحْصُلْ تَمَامُ التَّسَتُّرِ ، وَأَيْضًا فَفِي النَّقْشِ وَالتَّطْرِيفِ فِتْنَةٌ ، وَقَدْ أُمِرَتْ بِالْكَشْفِ فِي الْإِحْرَامِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ سُنَنِ الْإِحْرَامِ · ص 452 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع أَيْن الْحِنَّاء · ص 138 الحَدِيث السَّابِع رُوِيَ (أَن) امْرَأَة بَايَعت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فأخرجت يَدهَا ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام : أَيْن الْحِنَّاء . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث مُسلم ابن إِبْرَاهِيم ، حَدَّثتنِي غبطةُ بنت عمر المجاشعية ، قَالَت : حَدَّثتنِي عَمَّتي أم الْحسن ، عَن جدَّتهَا ، عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها (أَن (هِنْد) بنت عتبَة قَالَت : يَا نَبِي الله ، بايعني . قَالَ : لَا أُبَايِعك حَتَّى تغيري كفيك كَأَنَّهُمَا كفّا سَبُع وغبطة وعمتها وَجدّة أم الْحسن (لَا) يعرف حالهن بعد الفحص عَنهُ ، قَالَ ابْن الْقطَّان فِي كِتَابه أَحْكَام النّظر : هَذَا حَدِيث فِي غَايَة الضعْف ، فِيهِ ثَلَاث نسْوَة لَا يعرفن (كُلهنَّ) عدم . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا من حَدِيث مُطِيع بن مَيْمُون ، ثَنَا صَفِيَّة بنت عصمَة ، عَن عَائِشَة أَيْضا قَالَت : (أَوْمَأت) امْرَأَة مِن وراءِ سِتْرٍ بِيَدِهَا كتاب (إِلَى) رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقبض النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَده فَقَالَ : مَا أَدْرِي أيد رجل أم يَد امْرَأَة ؟ ! قَالَت : بل امْرَأَة . قَالَ : (لَو) كنت امْرَأَة لغيرت أظفارك - يَعْنِي بِالْحِنَّاءِ ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي سنَنه أَيْضا (وقبلهما) الإِمَام أَحْمد وَصفِيَّة هَذِه مَجْهُولَة ، قَالَ ابْن الْقطَّان فِي الْكتاب الْمَذْكُور : هَذَا حَدِيث فِي غَايَة (الضعْف) صَفيّة هَذِه عدم . قلت : لَا تعرف ، رَوَى عَنْهَا مُطِيع بن مَيْمُون ، قَالَ ابْن عدي : لَهُ حديثان غير محفوظين . ومطيع (قد علمت) حَاله ، وَلم يذكرهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي ضُعَفَائِهِ وَلَا الذَّهَبِيّ فِي الْمُغنِي ، وَقَالَ فِي الكاشف : إِنَّه ضَعِيف . وَاقْتصر فِي الْمِيزَان عَلَى قَول ابْن عدي فِيهِ ، وَقَالَ أَحْمد - فِيمَا نَقله ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله - : إِنَّه حَدِيث مُنكر . وَفِي مُسْند الْبَزَّار من حَدِيث عبد الله بن عبد الْملك الفِهري ، عَن (لَيْث ، عَن) مُجَاهِد ، عَن ابْن عَبَّاس أَن امرأة أَتَت رَسُول الله تبايعه وَلم تكن مختضبة ، فَلم يبايعها حَتَّى اختضبت، ثمَّ قَالَ : لَا نعلمهُ عَن ابْن عَبَّاس إِلَّا من هَذَا الْوَجْه . والفهري لَيْسَ بِهِ بَأْس وَلَيْسَ بِالْحَافِظِ . وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي كِتَابه أَحْكَام النّظر : ( لَيْث) ضَعِيف ، وَفِيه نَكَارَة . وَفِي مُسْند الْبَزَّار أَيْضا و المعجم الْكَبِير للطبراني من حَدِيث عباد بن كثير - وَهُوَ ضَعِيف - عَن شميسة بنت نَبهَان - وَلَا تعرف - عَن مَوْلَاهَا مُسلم بن عبد الرَّحْمَن ، (قَالَ) : (رَأَيْت) رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يُبَايع النِّسَاء عَلَى الصَّفَا ، فَجَاءَت امْرَأَة يَدهَا كيد الرجل فَلم يبايعها حَتَّى ذهبت فغيرت يَدهَا بصفرة أَو بحمرة ، وجاءه رجل عَلَيْهِ خَاتم حَدِيد ، فَقَالَ : مَا طهر الله يدا فِيهَا خَاتم حَدِيد قَالَ ابْن الْقطَّان فِي كِتَابه أَحْكَام النّظر الْمَذْكُور : هَذَا حَدِيث فِي غَايَة (الضعْف) . وَفِي معرفَة الصَّحَابَة لأبي نعيم عَن سَوْدَاء بنت عَاصِم قَالَت : أتيت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أُبَايِعهُ ، فَقَالَ : اختضبي . فاختضبت ، ثمَّ (جِئْت) فَبَايَعته وَفِي سَنَده من لَا أعرفهُ ، وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه (بِنَحْوِهِ) لَكِن من رِوَايَة أم عَاصِم عَن السَّوْدَاء ، وَلم يذكر أَنه بَايَعَهَا بَعْدُ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع أَيْن الْحِنَّاء · ص 138 الحَدِيث السَّابِع رُوِيَ (أَن) امْرَأَة بَايَعت النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فأخرجت يَدهَا ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام : أَيْن الْحِنَّاء . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث مُسلم ابن إِبْرَاهِيم ، حَدَّثتنِي غبطةُ بنت عمر المجاشعية ، قَالَت : حَدَّثتنِي عَمَّتي أم الْحسن ، عَن جدَّتهَا ، عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها (أَن (هِنْد) بنت عتبَة قَالَت : يَا نَبِي الله ، بايعني . قَالَ : لَا أُبَايِعك حَتَّى تغيري كفيك كَأَنَّهُمَا كفّا سَبُع وغبطة وعمتها وَجدّة أم الْحسن (لَا) يعرف حالهن بعد الفحص عَنهُ ، قَالَ ابْن الْقطَّان فِي كِتَابه أَحْكَام النّظر : هَذَا حَدِيث فِي غَايَة الضعْف ، فِيهِ ثَلَاث نسْوَة لَا يعرفن (كُلهنَّ) عدم . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا من حَدِيث مُطِيع بن مَيْمُون ، ثَنَا صَفِيَّة بنت عصمَة ، عَن عَائِشَة أَيْضا قَالَت : (أَوْمَأت) امْرَأَة مِن وراءِ سِتْرٍ بِيَدِهَا كتاب (إِلَى) رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقبض النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَده فَقَالَ : مَا أَدْرِي أيد رجل أم يَد امْرَأَة ؟ ! قَالَت : بل امْرَأَة . قَالَ : (لَو) كنت امْرَأَة لغيرت أظفارك - يَعْنِي بِالْحِنَّاءِ ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي سنَنه أَيْضا (وقبلهما) الإِمَام أَحْمد وَصفِيَّة هَذِه مَجْهُولَة ، قَالَ ابْن الْقطَّان فِي الْكتاب الْمَذْكُور : هَذَا حَدِيث فِي غَايَة (الضعْف) صَفيّة هَذِه عدم . قلت : لَا تعرف ، رَوَى عَنْهَا مُطِيع بن مَيْمُون ، قَالَ ابْن عدي : لَهُ حديثان غير محفوظين . ومطيع (قد علمت) حَاله ، وَلم يذكرهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي ضُعَفَائِهِ وَلَا الذَّهَبِيّ فِي الْمُغنِي ، وَقَالَ فِي الكاشف : إِنَّه ضَعِيف . وَاقْتصر فِي الْمِيزَان عَلَى قَول ابْن عدي فِيهِ ، وَقَالَ أَحْمد - فِيمَا نَقله ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله - : إِنَّه حَدِيث مُنكر . وَفِي مُسْند الْبَزَّار من حَدِيث عبد الله بن عبد الْملك الفِهري ، عَن (لَيْث ، عَن) مُجَاهِد ، عَن ابْن عَبَّاس أَن امرأة أَتَت رَسُول الله تبايعه وَلم تكن مختضبة ، فَلم يبايعها حَتَّى اختضبت، ثمَّ قَالَ : لَا نعلمهُ عَن ابْن عَبَّاس إِلَّا من هَذَا الْوَجْه . والفهري لَيْسَ بِهِ بَأْس وَلَيْسَ بِالْحَافِظِ . وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي كِتَابه أَحْكَام النّظر : ( لَيْث) ضَعِيف ، وَفِيه نَكَارَة . وَفِي مُسْند الْبَزَّار أَيْضا و المعجم الْكَبِير للطبراني من حَدِيث عباد بن كثير - وَهُوَ ضَعِيف - عَن شميسة بنت نَبهَان - وَلَا تعرف - عَن مَوْلَاهَا مُسلم بن عبد الرَّحْمَن ، (قَالَ) : (رَأَيْت) رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يُبَايع النِّسَاء عَلَى الصَّفَا ، فَجَاءَت امْرَأَة يَدهَا كيد الرجل فَلم يبايعها حَتَّى ذهبت فغيرت يَدهَا بصفرة أَو بحمرة ، وجاءه رجل عَلَيْهِ خَاتم حَدِيد ، فَقَالَ : مَا طهر الله يدا فِيهَا خَاتم حَدِيد قَالَ ابْن الْقطَّان فِي كِتَابه أَحْكَام النّظر الْمَذْكُور : هَذَا حَدِيث فِي غَايَة (الضعْف) . وَفِي معرفَة الصَّحَابَة لأبي نعيم عَن سَوْدَاء بنت عَاصِم قَالَت : أتيت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أُبَايِعهُ ، فَقَالَ : اختضبي . فاختضبت ، ثمَّ (جِئْت) فَبَايَعته وَفِي سَنَده من لَا أعرفهُ ، وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه (بِنَحْوِهِ) لَكِن من رِوَايَة أم عَاصِم عَن السَّوْدَاء ، وَلم يذكر أَنه بَايَعَهَا بَعْدُ .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافجدة أم الحسن عمة غبطة المجاشعية عن عائشة · ص 446 جدة أم الحسن - عمة غبطة المجاشعية -، عن عائشة 17994 - [ د ] حديث : أن هندا بنت عتبة قالت: يا نبي الله! بايعني، قال: لا أبايعك حتى تغيري كفيك ...... الحديث . د في الترجل (4: 2) عن مسلم بن إبراهيم، قال: حدثتني غبطة بنت عمرو المجاشعية، قالت: حدثتني عمتي أم الحسن، عن جدتها به. ز رواه نصر بن علي الجهضمي، عن غبطة أم عمرو قالت: حدثتني عمتي، عن جدتي، عن عائشة.