حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 20086
20086
باب من حلف ما له مال وله عرض أو عقار أو حيوان

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي ، قَالَا : ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا أَبُو نَعَامَةَ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ بُدَيْلٍ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ زُهَيْرٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ هُبَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

خَيْرُ مَالِ الْمَرْءِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ ، أَوْ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ
معلقمرفوع· رواه سويد بن هبيرة الديليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سويد بن هبيرة الديلي
    في هذا السند:عنالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    إياس بن زهير البصري
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    مسلم بن بديل العدوي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عمرو بن عيسى بن سويد العدوي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة151هـ
  5. 05
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    محمد بن عبيد الله بن يزيد بن المنادى
    تقييم الراوي:صدوق· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة272هـ
  7. 07
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (10 / 64) برقم: (20086) وأحمد في "مسنده" (6 / 3400) برقم: (16016) والطبراني في "الكبير" (7 / 91) برقم: (6494) ، (7 / 91) برقم: (6493)

الشواهد3 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٠٠) برقم ١٦٠١٦

خَيْرُ مَالِ الْمَرْءِ [وفي رواية : مَالِ الرَّجُلِ(١)] لَهُ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ ، أَوْ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٦٤٩٤·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١20086
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
عَقَارٌ(المادة: عقارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ " عُقْرُ الْحَوْضِ بِالضَّمِّ : مَوْضِعُ الشَّارِبَةِ مِنْهُ : أَيْ أَطْرُدُهُمْ لِأَجْلِ أَنْ يَرِدَ أَهْلُ الْيَمَنِ . [ هـ ] وَفِيهِ : مَا غُزِيَ قَوْمٌ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلَّا ذَلُّوا ، عُقْرُ الدَّارِ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : أَصْلُهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ عُقْرُ دَارِ الْإِسْلَامِ الشَّامُ أَيْ : أَصْلُهُ وَمَوْضِعُهُ ، كَأَنَّهُ أَشَارَ بِهِ إِلَى وَقْتِ الْفِتَنِ : أَيْ يَكُونُ الشَّامُ يَوْمَئِذٍ آمِنًا مِنْهَا ، وَأَهْلُ الْإِسْلَامِ بِهِ أَسْلَمُ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ ، كَانُوا يَعْقِرُونَ الْإِبِلَ عَلَى قُبُورِ الْمَوْتَى : أَيْ يَنْحَرُونَهَا وَيَقُولُونَ : إِنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ كَانَ يَعْقِرُ لِلْأَضْيَافِ أَيَّامَ حَيَاتِهِ فَنُكَافِئُهُ بِمِثْلِ صَنِيعِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ . وَأَصْلُ الْعَقْرِ : ضَرْبُ قَوَائِمِ الْبَعِيرِ أَوِ الشَّاةِ بِالسَّيْفِ وَهُوَ قَائِمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَعْقِرَنَّ شَاةً وَلَا بَعِيرًا إِلَّا لِمَأْكَلَةٍ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ ؛ لِأَنَّهُ مُثْلَةٌ وَتَعْذِيبٌ لِلْحَيَوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ " فَمَا زِلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَعْقِرُ بِهِمْ " أَيْ : أَقْتُلُ مَرْكُوبَهُمْ . يُقَالُ : عَقَرْتَ بِهِ : إِذَا قَتَلْتَ مَرْكُوبَهُ وَجَعَلْتَهُ رَاجِلًا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْ

لسان العرب

[ عقر ] عقر : الْعَقْرُ وَالْعُقْرُ : الْعُقْمُ ، وَهُوَ اسْتِعْقَامُ الرَّحِمِ ، وَهُوَ أَنْ لَا تَحْمِلَ . وَقَدْ عَقُرَتِ الْمَرْأَةُ عَقَارَةً وَعِقَارَةً وَعَقَرَتْ تَعْقِرُ عَقْرًا وَعُقْرًا وَعَقِرَتْ عَقَارًا ، وَهِيَ عَاقِرٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : وَمِمَّا عَدُّوهُ شَاذًّا مَا ذَكَرُوهُ مِنْ فَعُلَ فَهُوَ فَاعِلٌ ، نَحْوُ عَقُرَتِ الْمَرْأَةُ فَهِيَ عَاقِرٌ ، وَشَعُرَ فَهُوَ شَاعِرٌ ، وَحَمُضَ فَهُوَ حَامِضٌ ، وَطَهُرَ فَهُوَ طَاهِرٌ ; قَالَ : وَأَكْثَرُ ذَلِكَ وَعَامَّتُهُ إِنَّمَا هُوَ لُغَاتٌ تَدَاخَلَتْ فَتَرَكَّبَتْ ، قَالَ : هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ تَعْتَقِدَ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِحِكْمَةِ الْعَرَبِ . وَقَالَ مَرَّةً : لَيْسَ عَاقِرٌ مِنْ عَقُرَتْ بِمَنْزِلَةِ حَامِضٍ مِنْ حَمُضَ وَلَا خَاثِرٍ مِنْ خَثُرَ ، وَلَا طَاهِرٍ مِنْ طَهُرَ ، وَلَا شَاعِرٍ مِنْ شَعُرَ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ هُوَ اسْمُ الْفَاعِلِ ، وَهُوَ جَارٍ عَلَى فَعَلَ ، فَاسْتُغْنِيَ بِهِ عَمَّا يَجْرِي عَلَى فَعُلَ ، وَهُوَ فَعِيلٌ ، وَلَكِنَّهُ اسْمٌ بِمَعْنَى النَّسَبِ بِمَنْزِلَةِ امْرَأَةٍ حَائِضٍ وَطَالِقٍ ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ ، وَجَمْعُهَا عُقَّرٌ ; قَالَ : وَلَوْ أَنَّ مَا فِي بَطْنِهِ بَيْنَ نِسْوَةٍ حَبِلْنَ وَلَوْ كَانَتْ قَوَاعِدَ عُقَّرَا وَلَقَدْ عَقُرَتْ - بِضَمِّ الْقَافِ - أَشَدَّ الْعُقْرِ وَأَعْقَرَ اللَّهُ رَحِمَهَا ، فَهِيَ مُعْقَرَةٌ ، وَعَقُرَ الرَّجُلُ مِثْلُ الْمَرْأَةِ أَيْضًا ، وَرِجَالٌ عُقَّرٌ وَنِسَاءٌ عُقَّرٌ . وَقَالُوا : امْرَأَةٌ عُقَرَةٌ ، مِثْلُ هُمَزَةٍ ; وَأَنْشَدَ : سَقَى الْكِلَابِيُّ الْعُقَيْلِيَّ الْعُقُرْ وَالْعُقُرُ : كُلُّ مَا شَرِبَهُ الْإِنْ

مَأْمُورَةٌ(المادة: مأمورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ هِيَ الْكَثِيرَةُ النَّسْلِ وَالنَّتَاجِ . يُقَالُ أَمَرَهُمُ اللَّهُ فَأَمِرُوا ، أَيْ كَثُرُوا . وَفِيهِ لُغَتَانِ أَمَرَهَا فَهِيَ مَأْمُورَةٌ ، وَآمَرَهَا فَهِيَ مُؤْمَرَةٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ " أَيْ كَثُرَ وَارْتَفَعَ شَأْنُهُ ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : مَا لِي أَرَى أَمْرَكَ يَأْمَرُ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ لَيَأْمَرَنَّ " ، أَيْ لَيَزِيدَنَّ عَلَى مَا تَرَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كُنَّا نَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَدْ أَمِرَ بَنُو فُلَانٍ " أَيْ كَثُرُوا . ( هـ ) وَفِيهِ : أَمِيرِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلُ أَيْ صَاحِبُ أَمْرِي وَوَلِيِّي ، وَكُلُّ مَنْ فَزِعْتَ إِلَى مُشَاوَرَتِهِ وَمُؤَامَرَتِهِ فَهُوَ أَمِيرُكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " الرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ إِذَا نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ ائْتَمَرَ رَأْيَهُ " أَيْ شَاوَرَ نَفْسَهُ وَارْتَأَى قَبْلَ مُوَاقَعَةِ الْأَمْرِ . وَقِيلَ الْمُؤْتِمَرُ الَّذِي يَهُمُّ بِأَمْرٍ يَفْعَلُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا يَأْتَمِرُ رُشْدًا " أَيْ لَا يَأْتِي بِرُشْدٍ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ فَعَلَ فِعْلًا مِنْ غَيْرِ مُشَاوَرَةٍ : ائْتَمِرْ ، كَأَنَّ نَفْسَهُ أَمَرَتْهُ بِشَيْءٍ فَائْتَمَ

لسان العرب

[ أمر ] أمر : الْأَمْرُ : مَعْرُوفٌ ، نَقِيضُ النَّهْيِ . أَمَرَهُ بِهِ وَأَمَرَهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ; وَأَمْرُهُ إِيَّاهُ عَلَى حَذْفِ الْحَرْفِ يَأْمُرُهُ أَمْرًا وَإِمَارًا فَأْتَمَرَ أَيْ قَبِلَ أَمْرَهُ ; وَقَوْلُهُ : وَرَبْرَبٍ خِمَاصِ يَأْمُرْنَ بِاقْتِنَاصِ إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُنَّ يُشَوِّقْنَ مَنْ رَآهُنَّ إِلَى تَصَيُّدِهَا وَاقْتِنَاصِهَا ، وَإِلَّا فَلَيْسَ لَهُنَّ أَمْرٌ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ; الْعَرَبُ تَقُولُ : أَمَرْتُكَ أَنْ تَفْعَلَ وَلِتَفْعَلَ وَبِأَنْ تَفْعَلَ ، فَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ بِأَنْ تَفْعَلَ فَالْبَاءُ لِلْإِلْصَاقِ وَالْمَعْنَى وَقَعَ الْأَمْرُ بِهَذَا الْفِعْلِ ، وَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ أَنْ تَفْعَلَ فَعَلَى حَذْفِ الْبَاءِ ، وَمَنْ قَالَ : أَمَرْتُكَ لِتَفْعَلَ فَقَدْ أَخْبَرَنَا بِالْعِلَّةِ الَّتِي لَهَا وَقَعَ الْأَمْرُ ، وَالْمَعْنَى أُمِرْنَا لِلْإِسْلَامِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ; قَالَ الزَّجَّاجُ : أَمْرُ اللَّهِ مَا وَعَدَهُمْ بِهِ مِنَ الْمُجَازَاةِ عَلَى كُفْرِهِمْ مِنْ أَصْنَافِ الْعَذَابِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ - تَعَالَى - : حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ أَيْ جَاءَ مَا وَعَدْنَاهُمْ بِهِ ; وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ - تَعَالَى - : أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا ; وَذَلِكَ أَنَّهُمُ اسْتَعْجَلُوا الْعَذَا

سِكَّةٌ(المادة: سكة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَكَ ) ( هـ ) فِيهِ خَيْرُ الْمَالِ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ السِّكَّةُ : الطَّرِيقَةُ الْمُصْطَفَّةُ مِنَ النَّخْلِ . وَمِنْهَا قِيلَ لِلْأَزِقَّةِ سِكَكٌ لَاصْطِفَافِ الدُّورِ فِيهَا . وَالْمَأْبُورَةُ : الْمُلَقَّحَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ أَرَادَ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ الْمَضْرُوبَةَ ، يُسَمَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سِكَّةً ، لِأَنَّهُ طُبِعَ بِالْحَدِيدَةِ . وَاسْمُهَا السِّكَّةُ وَالسَّكُّ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ فِي بَأَسَ مِنْ حَرْفِ الْبَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَا دَخَلَتِ السِّكَّةُ دَارَ قَوْمٍ إِلَّا ذَلُّوا هِيَ الَّتِي تُحْرَثُ بِهَا الْأَرْضُ : أَيْ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا أَقْبَلُوا عَلَى الدَّهْقَنَةِ وَالزِّرَاعَةِ شُغِلُوا عَنِ الْغَزْوِ ، وَأَخَذَهُمُ السُّلْطَانُ بِالْمُطَالَبَاتِ وَالْجِبَايَاتِ . وَقَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُهُ الْعِزُّ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ ، وَالذُّلُّ فِي أَذْنَابِ الْبَقَرِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ أَيْ مُصْطَلَمِ الْأُذُنَيْنِ مَقْطُوعِهِمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ وَقَالَ : اسْتَكَّتَا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ الْحَدِيثَ : أَيْ صُمَّتَا . وَالِاسْتِكَاكُ الصَّمَمُ وَذَهَابُ السَّمْعِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ <متن رب

لسان العرب

[ سكك ] سكك : السَّكَكُ : الصَّمَمُ ، وَقِيلَ : السَّكَكُ صِغَرُ الْأُذُنِ وَلُزُوقُهَا بِالرَّأْسِ وَقِلَّةُ إِشْرَافِهَا ، وَقِيلَ : قِصَرُهَا وَلُصُوقُهَا بِالْخُشَشَاءِ ، وَقِيلَ : هُوَ صِغَرُ قُوفِ الْأُذُنِ وَضِيقُ الصِّمَاخِ ، وَقَدْ وُصِفَ بِهِ الصَّمَمُ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْآدَمِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدْ سَكَّ سَكَكًا وَهُوَ أَسَكُّ ; قَالَ الرَّاجِزُ : لَيْلَةُ حَكٍّ لَيْسَ فِيهَا شَكُّ أَحُكُّ حَتَّى سَاعِدِي مُنْفَكُّ أَسْهَرَنِي الْأُسَيْوِدُ الْأَسَكُّ يَعْنِي الْبَرَاغِيثَ ، وَأَفْرَدَهُ عَلَى إِرَادَةِ الْجِنْسِ . وَالنَّعَامُ كُلُّهَا سُكٌّ وَكَذَلِكَ الْقَطَا ; ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلْقَطَاةِ : حَذَّاءُ لِقِصَرِ ذَنَبِهَا ، وَسَكَّاءُ لِأَنَّهُ لَا أُذُنَ لَهَا ، وَأَصْلُ السَّكَكِ الصَّمَمُ ; وَأَنْشَدَ : حَذَّاءُ مُدْبِرَةً سَكَّاءُ مُقْبِلَةً لِلْمَاءِ فِي النَّحْرِ مِنْهَا نَوْطَةٌ عَجَبُ وَقَوْلُهُ : إِنَّ بَنِي وَقْدَانَ قَوْمٌ سُكُّ مِثْلُ النَّعَامِ وَالنَّعَامُ صُكُّ سُكٌّ أَيْ صُمٌّ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : ظَلِيمٌ أَسَكُّ لِأَنَّهُ لَا يَسْمَعُ ; قَالَ زُهَيْرٌ : أَسَكُّ مُصَلَّمُ الْأُذُنَيْنِ أَجْنَى لَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ وَآءُ وَاسْتَكَّتْ مَسَامِعُهُ إِذَا صَمَّ . وَيُقَالُ : مَا اسْتَكَّ فِي مَسَامِعِي مِثْلُهُ أَيْ مَا دَخَلَ . وَمَا سَكَّ سَمْعِي مِثْلُ ذَلِكَ الْكَلَامِ أَيْ مَا دَخَلَ . وَأُذُنٌ سَكَّاءُ أَيْ صَغِيرَةٌ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ سُكَاكَةٌ لِصَغِيرِ الْأُذُنِ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ أَسَكُّ . ابْنُ سِيدَهِ : والسُّكَاكَةُ الصَّغِيرُ الْأُذُنَيْنِ ;

مَأْبُورَةٌ(المادة: مأبورة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ ، وَسِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ السِّكَّةُ : الطَّرِيقَةُ الْمُصْطَفَّةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَالْمَأْبُورَةُ الْمُلَقَّحَةُ ، يُقَالُ : أَبَرْتُ النَّخْلَةَ وَأَبَّرْتُهَا فَهِيَ مَأْبُورَةٌ وَمُؤَبَّرَةٌ ، وَالِاسْمُ الْإِبَارُ . وَقِيلَ السِّكَّةُ : سِكَّةُ الْحَرْثِ ، وَالْمَأْبُورَةُ الْمُصْلَحَةُ لَهُ ، أَرَادَ : خَيْرُ الْمَالِ نِتَاجٌ أَوْ زَرْعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : " أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ وَلَا بَقَى مِنْكُمْ آبِرٌ " أَيْ رَجُلٌ يَقُومُ بِتَأْبِيرِ النَّخْلِ وَإِصْلَاحِهَا ، فَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَبَرَ الْمُخَفَّفَةِ ، وَيُرْوَى بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ . وَمِنْهُ قَوْلُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ : " يَشْتَرِطُ صَاحِبُ الْأَرْضِ عَلَى الْمُسَاقِي كَذَا وَكَذَا وَإِبَارَ النَّخْلِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : " قِيلَ لِعَلِيٍّ : أَلَا تَتَزَوَّجُ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : مَالِي صَفْرَاءُ وَلَا بَيْضَاءُ ، وَلَسْتُ بِمَأْبُورٍ فِي دِينِي فَيُوَرَّى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي ، إِنِّي لَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ " الْمَأْبُورُ : مَنْ أَبَرَتْهُ الْعَقْرَبُ : أَيْ لَسَعَتْهُ بِإِبْرَتِهَا ، يَعْنِي : لَسْتُ غَيْرَ الصَّحِيحِ الدِّينِ ، وَلَا الْمُتَّهَمَ فِي الْإِسْلَامِ فَيَتَأَلَّفُنِي عَلَيْهِ ب

لسان العرب

[ أبر ] أبر : أَبَرَ النَّخْلَ وَالزَّرْعَ يَأْبُرُهُ ، وَيَأْبِرُهُ أَبْرًا وَإِبَارًا وَإِبَارَةً وَأَبَّرَهُ : أَصْلَحَهُ . وَأْتَبَرْتَ فُلَانًا : سَأَلْتَهُ أَنْ يَأْبُرَ نَخْلَكَ ، وَكَذَلِكَ فِي الزَّرْعِ إِذَا سَأَلْتَهُ أَنْ يُصْلِحَهُ لَكَ ، قَالَ طَرَفَةُ : وَلِيَ الْأَصْلُ الَّذِي فِي مِثْلِهِ يُصْلِحُ الْآبِرُ زَرْعَ الْمُؤْتَبِرْ وَالْآبِرُ : الْعَامِلُ . وَالْمُؤْتَبَرُ : رَبُّ الزَّرْعِ . وَالْمَأْبُورُ : الزَّرْعُ وَالنَّخْلُ الْمُصْلَحُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : " أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آبِرٌ " أَيْ : رَجُلٌ يَقُومُ بِتَأْبِيرِ النَّخْلِ وَإِصْلَاحِهَا ، فَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَبَرَ الْمُخَفَّفَةِ ، وَيُرْوَى بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ : أَنْ يَأْبُرُوا زَرْعًا لِغَيْرِهِمُ وَالْأَمْرُ تَحْقِرُهُ وَقَدْ يَنْمِي قَالَ ثَعْلَبٌ : الْمَعْنَى أَنَّهُمْ قَدْ حَالَفُوا أَعْدَاءَهُمْ لِيَسْتَعِينُوا بِهِمْ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ ، وَزَمَنُ الْإِبَارِ زَمَنُ تَلْقِيحِ النَّخْلِ وَإِصْلَاحِهِ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : كُلُّ إِصْلَاحٍ إِبَارَةٌ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ حُمَيْدٍ : إِنَّ الْحِبِالَةَ أَلْهَتْنِي إِبَارَتُهَا حَتَّى أَصِيدَكُمَا فِي بَعْضِهَا قَنَصَا فَجَعَلَ إِصْلَاحَ الْحِبِالَةِ إِبَارَةً . وَفِي الْخَبَرِ : خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ وَسِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ ، السِّكَّةُ الطَّرِيقَةُ الْمُصْطَفَّةُ مِنَ النَّخْلِ ، وَالْمَأْبُورَةُ : الْمُلَقَّحَةُ يُقَالُ : أَبَرْتُ النَّخْلَةَ وَأَبَّرْتُهُا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    ( بَابُ : مَنْ حَلَفَ مَا لَهُ مَالٌ وَلَهُ عَرَضٌ أَوْ عَقَارٌ أَوْ حَيَوَانٌ ) 20086 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي ، قَالَا : ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا </مصطلح_صيغ

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث