حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَصْبَهَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، ( ح ) ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ،
أَنَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، أَتَوْا عُمَرَ فَقَالُوا : إِنَّا قَدْ أَصَبْنَا أَمْوَالًا وَخَيْلًا وَرَقِيقًا ، وَإِنَّا نُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَنَا فِيهِ زَكَاةٌ وَطَهُورٌ . فَقَالَ : مَا فَعَلَهُ صَاحِبَايَ فَأَفْعَلُهُ ، قَالَ إِسْحَاقُ : " مَا فَعَلَهُ مَنْ كَانَ قَبْلِي فَأَفْعَلُهُ " ، فَاسْتَشَارَ النَّاسَ ، فَكَانَ فِيمَنِ اسْتَشَارَ ، عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : حَسَنٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ جِزْيَةً يُؤْخَذُ بِهَا مِنْ بَعْدِكَ ( قَالَ إِسْحَاقُ : إِنْ لَمْ يَكُنْ مُرَتَّبَةً لِمَنْ بَعْدَكَ ) ؛ فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ فَرَسٍ دِينَارًا