1731 - ( 7 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْله تَعَالَى: ( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ) فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : ( أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) . الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ ، عَنْ أَنَسٍ وَقَالَا جَمِيعًا : الصَّوَابُ عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : كَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ الثِّقَاتِ . قُلْت : وَهُوَ فِي الْمَرَاسِيلِ لِأَبِي دَاوُد كَذَلِكَ . قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ : الْمُرْسَلُ أَصَحُّ ، وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ : الْمُسْنَدُ أَيْضًا صَحِيحٌ ، وَلَا مَانِعَ أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ شَيْخَانِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 420 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 420 1731 - ( 7 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْله تَعَالَى: ( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ) فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : ( أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) . الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ ، عَنْ أَنَسٍ وَقَالَا جَمِيعًا : الصَّوَابُ عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : كَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ الثِّقَاتِ . قُلْت : وَهُوَ فِي الْمَرَاسِيلِ لِأَبِي دَاوُد كَذَلِكَ . قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ : الْمُرْسَلُ أَصَحُّ ، وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ : الْمُسْنَدُ أَيْضًا صَحِيحٌ ، وَلَا مَانِعَ أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ شَيْخَانِ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 420 1731 - ( 7 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْله تَعَالَى: ( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ) فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : ( أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) . الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ ، عَنْ أَنَسٍ وَقَالَا جَمِيعًا : الصَّوَابُ عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : كَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ الثِّقَاتِ . قُلْت : وَهُوَ فِي الْمَرَاسِيلِ لِأَبِي دَاوُد كَذَلِكَ . قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ : الْمُرْسَلُ أَصَحُّ ، وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ : الْمُسْنَدُ أَيْضًا صَحِيحٌ ، وَلَا مَانِعَ أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ شَيْخَانِ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 420 1731 - ( 7 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْله تَعَالَى: ( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ) فَأَيْنَ الثَّالِثَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : ( أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) . الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ أَيْضًا وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ ، عَنْ أَنَسٍ وَقَالَا جَمِيعًا : الصَّوَابُ عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : كَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنْ الثِّقَاتِ . قُلْت : وَهُوَ فِي الْمَرَاسِيلِ لِأَبِي دَاوُد كَذَلِكَ . قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ : الْمُرْسَلُ أَصَحُّ ، وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ : الْمُسْنَدُ أَيْضًا صَحِيحٌ ، وَلَا مَانِعَ أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي الْحَدِيثِ شَيْخَانِ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن الطَّلَاق مَرَّتَانِ فَأَيْنَ الثَّالِثَة يَا رَسُول الله · ص 74 الحَدِيث الثَّامِن أنَّه - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَن قَوْله - تعالى - : الطَّلَاق مَرَّتَانِ : فَأَيْنَ الثَّالِثَة يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن إِسْمَاعِيل بن سميع قَالَ : سمعتُ أَبَا رزين الْأَسدي يَقُول : جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : يَا سَوَّلَ الله : أرأيتَ قَول الله - تعالى - : الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ فَأَيْنَ الثَّالِثَة ؟ قَالَ : تَسْرِيح بِإِحْسَان . وَهَذَا مُرْسل ، فَإِن أَبَا رزين هَذَا من التَّابِعين . قَالَه الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْأَصْبَهَانِي فِي كِتَابه معرفَة الصَّحَابَة قَالَ : وَلم يذكرهُ فِي الصَّحَابَة غير ابْن شاهين ، قَالَ عبد الْحق : وقد أسْند هَذَا عَن إِسْمَاعِيل بن سميع ، عَن أنس ، وَعَن قَتَادَة ، عَن أنس ، والمرسل أصح ، وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي علله : إِن الْمُرْسل هُوَ الصَّوَاب . وَرَوَاهُ أَيْضا الدَّارَقُطْنِي فِي سنَنه عَن الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل ، ثَنَا عبيد الله بن جرير بن جبلة ، ثَنَا عبيد الله بن عَائِشَة ، ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة ، ثَنَا قَتَادَة ، عَن أنس ، أَن رجلا قَالَ : يَا رَسُول الله ، أَلَيْسَ قَالَ الله - تعالى - : الطَّلَاق مَرَّتَانِ فَلم صَار ثَلَاثًا ؟ ! قَالَ : إمْسَاك بِمَعْرُوف ، أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان . ثمَّ رَوَاهُ عَن أَحْمد بن مُحَمَّد بن زِيَاد الْقطَّان ، ثَنَا إِدْرِيس بن عبد الْكَرِيم الْمُقْرِئ ، ثَنَا لَيْث بن حَمَّاد ، ثَنَا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد ، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن سميع الْحَنَفِي ، عَن أنس : قَالَ رجل للنَّبِي – صلى الله عليه وسلم - : إِنِّي أسمع الله - تعالى - يَقُول : الطَّلَاق مَرَّتَانِ فَأَيْنَ الثَّالِثَة ؟ قَالَ : إمْسَاك بِمَعْرُوف ، أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان . قَالَ الدَّارَقُطْنِي : كَذَا قَالَ : عَن أنس ، وَالصَّوَاب : عَن إِسْمَاعِيل ، عَن أبي رزين مُرْسلا عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَعِنْدِي أَن هذَيْن الْحَدِيثين صَحِيحَانِ ؛ فَإِن عبيد الله ابْن عَائِشَة ثِقَة ، قد برِئ مِمَّا قذف بِهِ من الْقدر ، وَهُوَ أحد الأجواد الْمَشْهُورين بالجود ، وأخباره فِي ذَلِك كَثِيرَة ، وَهُوَ سيد من سَادَات أهل الْبَصْرَة ، وَكَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ وَأَيَّام النَّاس ، وَكَانَ عِنْده عَن حَمَّاد بن سَلمَة تِسْعَة آلَاف حديثٍ . وعبيد الله بن جرير بن جبلة قَالَ الْخَطِيب : كَانَ ثِقَة . وَأما الحَدِيث الثَّانِي : فَإِن مَدَاره عَلَى إِسْمَاعِيل بن سميع ، وَعَلِيهِ اخْتلفُوا ؛ فَمن قَائِل عَنهُ عَن أبي رزين مَرْفُوعا كالثوري ، وَمن قَائِل عَنهُ عَن أنس كَعبد الْوَاحِد بن زِيَاد ، وَعبد الْوَاحِد ثِقَة ، وَلَيْث بن حَمَّاد هَذَا صَدُوق . قَالَه الْخَطِيب ، وَإِدْرِيس ثِقَة وَفَوق الثِّقَة بِدَرَجَة ، قَالَه الْخَطِيب ، وَقَالَ ابْن الْمُنَادِي : كتب النَّاس عَنهُ لِثِقَتِهِ وجلالته ، وَإِسْمَاعِيل بن سميع فِي نَفسه كُوفِي ثِقَة مَأْمُون ، قَالَه ابْن معِين . وَقَالَ أَبُو حَاتِم : صَدُوق ، صَالح الحَدِيث . وَقَالَ يَحْيَى بن سعيد : لم يكن بِهِ بَأْس . وَقَالَ أَحْمد : صَالح الحَدِيث . قَالَ ابْن الْقطَّان : فالحديثان صَحِيحَانِ . قلت : وأمَّا الْبَيْهَقِي ، فَإِنَّهُ وَهَّى طَريقَة الدَّارَقُطْنِي عَن قَتَادَة ، عَن أنس ، فَقَالَ بعد أَن أخرج حديثَ إِسْمَاعِيل بن سميع عَن أنس فَقَالَ : إِن رجلا قَالَ : يَا رَسُول الله ، إِنِّي أسمع الله - تعالى - يَقُول : الطَّلَاق مَرَّتَانِ ، فَلِمَ صَار ثَلَاثًا ؟ قَالَ : إمْسَاك بِمَعْرُوف أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان هِي الثَّالِثَة . كَذَا قَالَ : عَن أنس ، وَالصَّوَاب : عَن إِسْمَاعِيل ، عَن أبي رزين ، عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مُرْسلا ، كَذَا رَوَاهُ جمَاعَة من الثِّقَات عَن إِسْمَاعِيل ، ثمَّ سَاقه من حَدِيث أبي رزين ، ثمَّ قَالَ : يُرْوى عَن قَتَادَة ، عَن أنس ، وَلَيْسَ بِشَيْء .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن الطَّلَاق مَرَّتَانِ فَأَيْنَ الثَّالِثَة يَا رَسُول الله · ص 74 الحَدِيث الثَّامِن أنَّه - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَن قَوْله - تعالى - : الطَّلَاق مَرَّتَانِ : فَأَيْنَ الثَّالِثَة يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن إِسْمَاعِيل بن سميع قَالَ : سمعتُ أَبَا رزين الْأَسدي يَقُول : جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : يَا سَوَّلَ الله : أرأيتَ قَول الله - تعالى - : الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ فَأَيْنَ الثَّالِثَة ؟ قَالَ : تَسْرِيح بِإِحْسَان . وَهَذَا مُرْسل ، فَإِن أَبَا رزين هَذَا من التَّابِعين . قَالَه الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْأَصْبَهَانِي فِي كِتَابه معرفَة الصَّحَابَة قَالَ : وَلم يذكرهُ فِي الصَّحَابَة غير ابْن شاهين ، قَالَ عبد الْحق : وقد أسْند هَذَا عَن إِسْمَاعِيل بن سميع ، عَن أنس ، وَعَن قَتَادَة ، عَن أنس ، والمرسل أصح ، وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي علله : إِن الْمُرْسل هُوَ الصَّوَاب . وَرَوَاهُ أَيْضا الدَّارَقُطْنِي فِي سنَنه عَن الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل ، ثَنَا عبيد الله بن جرير بن جبلة ، ثَنَا عبيد الله بن عَائِشَة ، ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة ، ثَنَا قَتَادَة ، عَن أنس ، أَن رجلا قَالَ : يَا رَسُول الله ، أَلَيْسَ قَالَ الله - تعالى - : الطَّلَاق مَرَّتَانِ فَلم صَار ثَلَاثًا ؟ ! قَالَ : إمْسَاك بِمَعْرُوف ، أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان . ثمَّ رَوَاهُ عَن أَحْمد بن مُحَمَّد بن زِيَاد الْقطَّان ، ثَنَا إِدْرِيس بن عبد الْكَرِيم الْمُقْرِئ ، ثَنَا لَيْث بن حَمَّاد ، ثَنَا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد ، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن سميع الْحَنَفِي ، عَن أنس : قَالَ رجل للنَّبِي – صلى الله عليه وسلم - : إِنِّي أسمع الله - تعالى - يَقُول : الطَّلَاق مَرَّتَانِ فَأَيْنَ الثَّالِثَة ؟ قَالَ : إمْسَاك بِمَعْرُوف ، أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان . قَالَ الدَّارَقُطْنِي : كَذَا قَالَ : عَن أنس ، وَالصَّوَاب : عَن إِسْمَاعِيل ، عَن أبي رزين مُرْسلا عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَعِنْدِي أَن هذَيْن الْحَدِيثين صَحِيحَانِ ؛ فَإِن عبيد الله ابْن عَائِشَة ثِقَة ، قد برِئ مِمَّا قذف بِهِ من الْقدر ، وَهُوَ أحد الأجواد الْمَشْهُورين بالجود ، وأخباره فِي ذَلِك كَثِيرَة ، وَهُوَ سيد من سَادَات أهل الْبَصْرَة ، وَكَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ وَأَيَّام النَّاس ، وَكَانَ عِنْده عَن حَمَّاد بن سَلمَة تِسْعَة آلَاف حديثٍ . وعبيد الله بن جرير بن جبلة قَالَ الْخَطِيب : كَانَ ثِقَة . وَأما الحَدِيث الثَّانِي : فَإِن مَدَاره عَلَى إِسْمَاعِيل بن سميع ، وَعَلِيهِ اخْتلفُوا ؛ فَمن قَائِل عَنهُ عَن أبي رزين مَرْفُوعا كالثوري ، وَمن قَائِل عَنهُ عَن أنس كَعبد الْوَاحِد بن زِيَاد ، وَعبد الْوَاحِد ثِقَة ، وَلَيْث بن حَمَّاد هَذَا صَدُوق . قَالَه الْخَطِيب ، وَإِدْرِيس ثِقَة وَفَوق الثِّقَة بِدَرَجَة ، قَالَه الْخَطِيب ، وَقَالَ ابْن الْمُنَادِي : كتب النَّاس عَنهُ لِثِقَتِهِ وجلالته ، وَإِسْمَاعِيل بن سميع فِي نَفسه كُوفِي ثِقَة مَأْمُون ، قَالَه ابْن معِين . وَقَالَ أَبُو حَاتِم : صَدُوق ، صَالح الحَدِيث . وَقَالَ يَحْيَى بن سعيد : لم يكن بِهِ بَأْس . وَقَالَ أَحْمد : صَالح الحَدِيث . قَالَ ابْن الْقطَّان : فالحديثان صَحِيحَانِ . قلت : وأمَّا الْبَيْهَقِي ، فَإِنَّهُ وَهَّى طَريقَة الدَّارَقُطْنِي عَن قَتَادَة ، عَن أنس ، فَقَالَ بعد أَن أخرج حديثَ إِسْمَاعِيل بن سميع عَن أنس فَقَالَ : إِن رجلا قَالَ : يَا رَسُول الله ، إِنِّي أسمع الله - تعالى - يَقُول : الطَّلَاق مَرَّتَانِ ، فَلِمَ صَار ثَلَاثًا ؟ قَالَ : إمْسَاك بِمَعْرُوف أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان هِي الثَّالِثَة . كَذَا قَالَ : عَن أنس ، وَالصَّوَاب : عَن إِسْمَاعِيل ، عَن أبي رزين ، عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مُرْسلا ، كَذَا رَوَاهُ جمَاعَة من الثِّقَات عَن إِسْمَاعِيل ، ثمَّ سَاقه من حَدِيث أبي رزين ، ثمَّ قَالَ : يُرْوى عَن قَتَادَة ، عَن أنس ، وَلَيْسَ بِشَيْء .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن الطَّلَاق مَرَّتَانِ فَأَيْنَ الثَّالِثَة يَا رَسُول الله · ص 74 الحَدِيث الثَّامِن أنَّه - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ عَن قَوْله - تعالى - : الطَّلَاق مَرَّتَانِ : فَأَيْنَ الثَّالِثَة يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن إِسْمَاعِيل بن سميع قَالَ : سمعتُ أَبَا رزين الْأَسدي يَقُول : جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : يَا سَوَّلَ الله : أرأيتَ قَول الله - تعالى - : الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ فَأَيْنَ الثَّالِثَة ؟ قَالَ : تَسْرِيح بِإِحْسَان . وَهَذَا مُرْسل ، فَإِن أَبَا رزين هَذَا من التَّابِعين . قَالَه الْحَافِظ أَبُو مُوسَى الْأَصْبَهَانِي فِي كِتَابه معرفَة الصَّحَابَة قَالَ : وَلم يذكرهُ فِي الصَّحَابَة غير ابْن شاهين ، قَالَ عبد الْحق : وقد أسْند هَذَا عَن إِسْمَاعِيل بن سميع ، عَن أنس ، وَعَن قَتَادَة ، عَن أنس ، والمرسل أصح ، وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي علله : إِن الْمُرْسل هُوَ الصَّوَاب . وَرَوَاهُ أَيْضا الدَّارَقُطْنِي فِي سنَنه عَن الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل ، ثَنَا عبيد الله بن جرير بن جبلة ، ثَنَا عبيد الله بن عَائِشَة ، ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة ، ثَنَا قَتَادَة ، عَن أنس ، أَن رجلا قَالَ : يَا رَسُول الله ، أَلَيْسَ قَالَ الله - تعالى - : الطَّلَاق مَرَّتَانِ فَلم صَار ثَلَاثًا ؟ ! قَالَ : إمْسَاك بِمَعْرُوف ، أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان . ثمَّ رَوَاهُ عَن أَحْمد بن مُحَمَّد بن زِيَاد الْقطَّان ، ثَنَا إِدْرِيس بن عبد الْكَرِيم الْمُقْرِئ ، ثَنَا لَيْث بن حَمَّاد ، ثَنَا عبد الْوَاحِد بن زِيَاد ، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن سميع الْحَنَفِي ، عَن أنس : قَالَ رجل للنَّبِي – صلى الله عليه وسلم - : إِنِّي أسمع الله - تعالى - يَقُول : الطَّلَاق مَرَّتَانِ فَأَيْنَ الثَّالِثَة ؟ قَالَ : إمْسَاك بِمَعْرُوف ، أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان . قَالَ الدَّارَقُطْنِي : كَذَا قَالَ : عَن أنس ، وَالصَّوَاب : عَن إِسْمَاعِيل ، عَن أبي رزين مُرْسلا عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَعِنْدِي أَن هذَيْن الْحَدِيثين صَحِيحَانِ ؛ فَإِن عبيد الله ابْن عَائِشَة ثِقَة ، قد برِئ مِمَّا قذف بِهِ من الْقدر ، وَهُوَ أحد الأجواد الْمَشْهُورين بالجود ، وأخباره فِي ذَلِك كَثِيرَة ، وَهُوَ سيد من سَادَات أهل الْبَصْرَة ، وَكَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ وَأَيَّام النَّاس ، وَكَانَ عِنْده عَن حَمَّاد بن سَلمَة تِسْعَة آلَاف حديثٍ . وعبيد الله بن جرير بن جبلة قَالَ الْخَطِيب : كَانَ ثِقَة . وَأما الحَدِيث الثَّانِي : فَإِن مَدَاره عَلَى إِسْمَاعِيل بن سميع ، وَعَلِيهِ اخْتلفُوا ؛ فَمن قَائِل عَنهُ عَن أبي رزين مَرْفُوعا كالثوري ، وَمن قَائِل عَنهُ عَن أنس كَعبد الْوَاحِد بن زِيَاد ، وَعبد الْوَاحِد ثِقَة ، وَلَيْث بن حَمَّاد هَذَا صَدُوق . قَالَه الْخَطِيب ، وَإِدْرِيس ثِقَة وَفَوق الثِّقَة بِدَرَجَة ، قَالَه الْخَطِيب ، وَقَالَ ابْن الْمُنَادِي : كتب النَّاس عَنهُ لِثِقَتِهِ وجلالته ، وَإِسْمَاعِيل بن سميع فِي نَفسه كُوفِي ثِقَة مَأْمُون ، قَالَه ابْن معِين . وَقَالَ أَبُو حَاتِم : صَدُوق ، صَالح الحَدِيث . وَقَالَ يَحْيَى بن سعيد : لم يكن بِهِ بَأْس . وَقَالَ أَحْمد : صَالح الحَدِيث . قَالَ ابْن الْقطَّان : فالحديثان صَحِيحَانِ . قلت : وأمَّا الْبَيْهَقِي ، فَإِنَّهُ وَهَّى طَريقَة الدَّارَقُطْنِي عَن قَتَادَة ، عَن أنس ، فَقَالَ بعد أَن أخرج حديثَ إِسْمَاعِيل بن سميع عَن أنس فَقَالَ : إِن رجلا قَالَ : يَا رَسُول الله ، إِنِّي أسمع الله - تعالى - يَقُول : الطَّلَاق مَرَّتَانِ ، فَلِمَ صَار ثَلَاثًا ؟ قَالَ : إمْسَاك بِمَعْرُوف أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان هِي الثَّالِثَة . كَذَا قَالَ : عَن أنس ، وَالصَّوَاب : عَن إِسْمَاعِيل ، عَن أبي رزين ، عَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - مُرْسلا ، كَذَا رَوَاهُ جمَاعَة من الثِّقَات عَن إِسْمَاعِيل ، ثمَّ سَاقه من حَدِيث أبي رزين ، ثمَّ قَالَ : يُرْوى عَن قَتَادَة ، عَن أنس ، وَلَيْسَ بِشَيْء .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 35 س1189 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي رَزِينٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي قَولِهِ عَزّ وجَلّ : الطَّلاقُ مَرَّتانِ . الثّالِثَةُ قَولُهُ : تَسرِيحٌ بِإِحسانٍ . فَقال : يَروِيهِ لَيثُ بن حَمّادٍ الصَّفّارُ ، عَن أَبِي عَوانَة ، عَن إِسماعِيل بنِ سُمَيعٍ ، عَن أَنَسٍ ، ووَهِم فِيهِ . وَإِنَّما رَواهُ إِسماعِيلُ بن سُمَيعٍ ، عَن أَبِي رَزِينٍ الأَسدِيِّ مُرسَلاً .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 15 2350 - وسُئِل عَن حَديث إسماعيل بن سميع ، عن أنس : قال رجل للنبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : إني أسمع الله يقول : الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ، فأين الثالثة ؟ قال : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ . فقال : يرويه ليث بن حماد الصفار ، عن عبد الواحد بن زياد ، عن إسماعيل بن سميع ، عن أنس . وخالفه الثوريّ ، وعباد بن العوام ، رووه عن إسماعيل بن سميع ، عن أبي رزين - مرسلاًً ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وهو الصواب .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةقَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ · ص 259